الحوار المتمدن - موبايل


الاستاذ سامي لبيب والبداوة

ابراهيم الثلجي

2015 / 9 / 15
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


يميز كتابات الاستاذ سامي بانه يختار عناوين على السريع ولا يخدمها بمضامين تحاكي العنوان فتنتج له مادة خداج لا يعرف منها الا انه طرف معادي لمجتمعه ولتبرير تلك العداوة يتحف مواضيعه بالتدليس وبطريقة عتيقة تعادي كل جديد او حديث وحسب المدرسة الكهنوتية التي تتلمذ فيها ولا زالت تصبغ افكاره وكلماته وان حاول التستر خلف شعارات ماركسية او اشتراكية هو بافكاره بعيد عنها كل البعد بفعل فاضح وهو الكذب بطريقة الاجتزاء من النص ليلائم رغباته وهذا ما جعل نظام الكهنوت معادي لاي فكر يخدم العامة من الشعب لانه سيسحب منهم الميزات الزمنية التي اكتسبوها بفرض سيطرة رجل الدين الشخصية على المكونات الاجتماعية وادعاء وكالة او قداسة لهذا المسمى الكهنوتي او ذاك،وهذا ما يبرر انقسامهم الى 600 الف طائفة
في امريكا حيث حرية المعتقد تتشكل الاف الكنائس كل على مزاج الهندي المسترزق ويلم الناس حوله بعاطفة يحتاجها الانسان في معمعان الحياة الصناعية والتجارية الخالية من العواطف
خلاصة القول باننا في مواجهة فكرية مع رجعية فكرية غير قادرة عجزت عن تبرير اسباب بقائها فاصبحت تثير الشكوك حول اي فكر واتهامه بنفس علتها، على نمط اخر جمل يتكلم بها الهابطون بان كل الناس كدة وكل النسوان كدة
فالحالة معروفة لاهل الفكر وهي وصف لما يسبق تلاشي معتقد او كيان منحرف وتحريفي لما يصل مرحلة الافلاس التبريري
فلناخذ امثلة سريرية لتشخيص الحالة لفكر الاستاذ سامي
عنوان مقالته عن الهة البداوة وتلك اللفظة التي يسم بها العرب حقدا او حسدا او جهلا ففي النهاية النتيجة واحدة وجبة من الجهل الفكري لن يجد لها مشتري او زبون
فالبداوة ليست مكون مادي او عنصري خلقي معيب بل بشر مثل باقي خلق الله ولربما لديهم بعض التفوق الحسي الذي تعطيه البيئة المحيطة في اشعال المواهب والمكتسبات البيئة
وانما يقصد منها سلوكيا بانها تعبر عن نفاق دائم نتيجة للتنقل بين المدن والقرى والاقوام فلا بد من منظومة سياسية تمنع النقمة والشر عنهم ومصلحتهم في عدم اتخاذ مواقف مبدئية خشية اصطدامهم مع اي طرف في خضم الصراع بين الشعوب والحضارات،
فصار من الممكن ان نطلق عليها اسم متلازمة مرضية سلوكية تصيب الكيانات الصغيرة او الاقليات لتسليك امورها بين الكبار، وبالرغم من ضرورة انحياز المكون الاجتماعي لمعسكر يحتويه ويحميه ويربط مصيره معه اما مع معسكر حق او معسكر باطل لتذهب هذه الحالة المرضية السلوكية عن حاملها ويستقر عقائديا بدون رجعة لحالة الاهتزاز العقائدي المقيتة وهي مرض البداوة
في حالتنا العربية بالرغم من احاطة الحاكم القوي نفسه برجعيات دينية دجالة ونفعية تجد بعض الاقليات تمجده الى حين مهابة واتقاء شره ويتوقفوا عن النقد الاقتصادي والسياسي لسياساته
ويتحول دينهم ذات المرونة( المغيطي) حسب ديانة الامبراطور
والسؤال من يستعمل هذا المنهج ويزكي الحكام في عدائهم وسطوتهم على شعوبهم ويعطوهم فرمانات قداسة في تصديهم لقمع مطالب االشعوب
ولا اقشع حالة ووضوحا الا سقوط الكنيسة المدوي بعد الثورة الفرنسية هي واتباعها وتلاها مسلسل العزل الشعبي خلال الثورات الاوروبية لسبب رئيس وهو اعتماد سياسة النفاق الصارخ وما يمكن ان نسميه متلازمة البداوة
في بلاد العرب يذهبون للحاكم ويرفعون له شانا بالرغم من فشله الذريع ويصفونه بانه من سلالة الهية او اوحي اليه او سليل كروموزومات انبياء في الوقت الذي يسبون دين نبيه على المقاهي والطرقات
نفاق بمستوى هابط حتى الاعراب الاشد كفرا ونفاقا لم يضطروا لاستعماله
لنستنتج ان الاصالة في المحافظة على المباديء والنسيج الوطني التعايشي
والبداوة في الرقص على حبال الحكام والاهتزاز والذبذبة كفعل من افعال الذباب








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - معقولة تتشعلق بكلمة فى العنوان وتترك بحث بأكمله !
سامى لبيب ( 2015 / 9 / 15 - 20:30 )
تحية
بداية عيب أن تصف كتاباتى بالتدليس وإنتسابها لمدرسة كهنوتية فعندما تتهجم على كاتب فلتورد ما تأخذه عليه وتفند رؤيته أولا وبعدها تسب وكونك تنسب كتاباتى لكهنوت فعذرا فهذا غباء شديد فيكفى المقال التى انت بصدده فهو ناقد للأديان جميعا ولكن ماذا نفعل مع العقلية الإسلامية!!
ثانية عيب قوى أن تترك بحث طويل عريض ناقد لبشاعة وهمجية الأديان حاويا زخم هائل من الآيات التى تؤكد رؤيتى لتنصرف عنه وتتشعلق فى كلمة بعنوان المقال للأسف لم تعيها .. فتوصيفى للبداوة لا تعتنى بعلاقة الإنتاج فقط بل لثقافة البداوة وهذا ما أعنيه دوما ولك تعليق الاخ سيد مدبولى فى مقالى ردا على الاخ ابراهيم (البداوة....يامولانا البداوة غير مقصورة على مكة و سوق عكاظ البداوة دى بقت ثقافة ومرض مزمن بعيد عنك) وهذا ما يفهمه القاصى والدانى وما يعلنه علم سيسولوجيا المجتمعات فهناك ثقافة المجتمع الزراعى والمجتمع الصناعى والمجتمع الرعوى ومن مفهوم ثقافة البداوة انقد الأديان المنحدرة من مجتمعات رعوية بدوية .. فهل فهمت الآن !



2 - التشريح لكلماتك وليس لشخصك سامي
ابراهيم احمد ( 2015 / 9 / 15 - 21:03 )
مقالك عن البداوة اتصف بالتالي
الاتيان بايات منفصلة ومجتزاة من النص المتكامل بحيث لا يفهم القاريء عمن يدور الحديث فيستحيل عليه تكوين مشهد وبالتالي عندما لا يستوعب القاريء فكرة الكاتب يضيع جهده هباء
ولكن اذا كان الاجتزاء والاخفاء سياسة وموروثة عن خبراء مردوا على النفاق والتحريف باحترافية من عمق التاريخ عندها يمكننا القول اننا كقراء ضحايا لعملية تدليس وتزوير تاريخي
اما عن موضوع البداوة فانك تكررها منذ حين انت والمجموعة وكانكم قادمين الينا من اسرة لويس السادس عشر من باريس وتدعون ان هذا دين يصلح للعرب كقول جرابيع يثرب حينها وهذاه الثقافة منحدرة من عنصرية جعلت اصحابها يدعون انهم من جنس فوق بشري هم وانبياؤهم مما ادى لاستهزاء العالم كله بهم وترك تلك المسخرة المسماة ديانة نخبة تنحدر من الالهة، لما وجدوا ان اجتماع صنف البشر معهم ياتي ببشر ايضا فعن اية الهة يتحدثون ويكذبون؟؟ اليست هذه صلب ديانة المشركين من اهل الكتاب
فنص ولفظة البداوة معروفة المصدر العنصري
واحببت ان اوضح ما هي البداوة كتركيبة اجتماعية فهي غير منطبقة على الذين تهاجمونهم عرقيا وتكوينا، وغير منطبقة سلوكيا في نفاق القوي وموالاته


3 - هيا نبني سويا خيرا من شتم الناس
ابراهيم الثلجي ( 2015 / 9 / 15 - 21:38 )
اما وصفك بانك تلميذ كهنوتي لانني على مدار سنين لم اسمع منك كلمة توحيد لكادحي العالم بغض النظر عن منبعهم الروحي نعم توحيدهم في وجه العدو الاساسي الامبريالية المجرمة
فلم يشعر القاريء لك بانك مخلص لقضية اممية
والملحد الحقيقي يهتم بتطوير البيئة المحيطة والمحافظة عليها وليس التدخل في ما يفكر به الاخرون او تحريض الغرب الامبريالي للحرب على مجموعات سكانية لمعتقد يعتقدونه
لا يا حبيبي نحن نعرف غضبة بولص زعيم فرقة الخنجريين التي تتوعد العرب بها
فتلك السمات لا يتحلى بها ملحد او عالم مادية انما كاهن حزين على ولايته الزمنية الغابرة ويتمنى ان تعود
وسقطتك في موضوع البداوة تشير بوضوح الى جهل في اسس اولية لعلم الاجتماع وتركيبة المجتمعات وتعريفاتها العلمية
يعني ما كان باقي الا وتتهم المسلمين بالبرجوازية، وخاصة سكان العشوائيات والمقابر
كاتب المادية يا سامي لا يختلف مع الناس ويدخل معهم في صراعات غير انتاجية بل همه خضرة الارض وتصنيع البلاد والحث على الانتاج باكبر ما يمكن ومنع هدر المال والوقت والغذاء ليشبع الجميع
اما الاستمرار في الهجوم اليومي على الناس فتلك اجندة كهنوتية بامتياز لمتباكي على عرش بائد

اخر الافلام

.. في ظل أزمة كورونا... كيف استقبل المسلمون شهر رمضان هذا العام


.. المسلمون في فرنسا يتسوقون من متاجر عربية لتوفير احتياجات شهر


.. أصوات من الغرب مع محمد الموسوي رئيس المجلس الفرنسي للديانة ا




.. باب الملك عبد العزيز جمال عمراني وإبداع هندسي جعله من أبرز أ


.. بايدن: المسلمون الأمريكيون مستهدفون بالتنمر والتعصب وجرائم ا