الحوار المتمدن - موبايل


عزائي لال الفكر الحر قبل حتر

ابراهيم الثلجي

2016 / 9 / 25
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


ان المفكر ناهض حتر كغيره من باقي البشر لديه مساحة زمنية وحرية اختيار اعطاه اياها ربه ليخوض اختبار وسيناريو الحياة الذي لم يكتب اسئلته او قصة حياته بيده بمنطقية انه لا يعلم غيبه ولا يملك كل اوراق اللعبة ليرسم مشاهدها
الله تعالى امد الجميع بوسائل استمرار الحياة لخوض التجربة بصحة سليمة واعطى الجميع الحواس لمعاينة مادة الايمان
فاي منع لتلك المكتسبات هي عبث بطبيعة وشروط الامتحان وللعبة
لم يكمل الرجل مدة اجابته على اسئلة تجول في خاطره وكانت تخصه ولم يعلن عنها للملا بل كانت تخصه تجاه ربه وطالما اعطاه ربه حق الاختيار فمن ذا الذي يختزل او يصادر عته حقه الثابت الا مخربا لشروط ماتش الحياة

اساسا انزل الله المنهج لما اعطى الخيار الغالي والثقيل للانسان ولولا الخيار لما كان هناك منهج لحل او الوقاية من محاذير الاختيار

المشهد ناس تختار ولا يحق لاحد التدخل بخياراته ووضع في الدنيا لكل مجتمع حكم من انفسهم لحماية تلك الحرية وليس مقيدا لها
وقد تنتج اثار جانبية عن تلك الحرية تعالج باطر الاحترام والمحبة والتاكد من عدم ادارة دفة القدر بهوى احد وخاصة اذا ما كان فيها اعتداء على الحياة

ان التدخل في طريقة ومتجهة اي شخص هي عملية الغاء لاسباب الحياة وهذا اخطر من شطب حياة شخص او اخر، واكرر لو كان في اختيار لما توفرت الاسباب الموجبة للدنيا وحياتها

كون اي شخص يشجع على الفضيلة لا يعطيه اي حق لاسكات مخالفه لانه المتضرر الاول من عدم وجود مخالفين او معارضين لفكره وفضيلته
لان سبب وجوده ودوره سينتهي ويغتال نفسه بيده لانه اسقط مبررات حياته

يقول تعالى وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34)

وعزائي الى اهله ومحبيه

(إنجيل لوقا 6: 27) «لكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ أَيُّهَا السَّامِعُونَ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ، أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ،
(إنجيل لوقا 6: 28) بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ.
(إنجيل لوقا 6: 29) مَنْ ضَرَبَكَ عَلَى خَدِّكَ فَاعْرِضْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا، وَمَنْ أَخَذَ رِدَاءَكَ فَلاَ تَمْنَعْهُ ثَوْبَكَ أَيْضًا.
(إنجيل لوقا 6: 30) وَكُلُّ مَنْ سَأَلَكَ فَأَعْطِهِ، وَمَنْ أَخَذَ الَّذِي لَكَ فَلاَ تُطَالِبْهُ.
(إنجيل لوقا 6: 31) وَكَمَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ هكَذَا.
(إنجيل لوقا 6: 32) وَإِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ، فَأَيُّ فَضْل لَكُمْ؟ فَإِنَّ الْخُطَاةَ أَيْضًا يُحِبُّونَ الَّذِينَ يُحِبُّونَهُمْ.
(إنجيل لوقا 6: 33) وَإِذَا أَحْسَنْتُمْ إِلَى الَّذِينَ يُحْسِنُونَ إِلَيْكُمْ، فَأَيُّ فَضْل لَكُمْ؟ فَإِنَّ الْخُطَاةَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ هكَذَا.
(إنجيل لوقا 6: 34) وَإِنْ أَقْرَضْتُمُ الَّذِينَ تَرْجُونَ أَنْ تَسْتَرِدُّوا مِنْهُمْ، فَأَيُّ فَضْل لَكُمْ؟ فَإِنَّ الْخُطَاةَ أَيْضًا يُقْرِضُونَ الْخُطَاةَ لِكَيْ يَسْتَرِدُّوا مِنْهُمُ الْمِثْلَ.
(إنجيل لوقا 6: 35) بَلْ أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ، وَأَحْسِنُوا وَأَقْرِضُوا وَأَنْتُمْ لاَ تَرْجُونَ شَيْئًا، فَيَكُونَ أَجْرُكُمْ عَظِيمًا وَتَكُونُوا بَنِي الْعَلِيِّ، فَإِنَّهُ مُنْعِمٌ عَلَى غَيْرِ الشَّاكِرِينَ

ولمن كان يحب الله فلا يعارض كلمته في انه وهب الحياة للناس وجعلهم احرار
وسر خلقه لهذا الكون وجعله للانسان سيدا لكي يتعلم ويحسن كيف يختار








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - سقطت في الامتحان يا ابراهيم الثلجي
حميد فكري ( 2016 / 9 / 25 - 17:53 )
وانا اقراء هذا المقال ،احسست بان جملة هنا او هناك ستصدمني .وبالفعل لم يخطء احساسي وحدسي .فسرعان ما عثرت على هذه الجملة ،فخاب ظني فيك مرة اخرى، تبداء هذه الجملة بقولك ـ كون اي شخص يشجع على الفضيلة ،لايعطيه اي حق لاسكات مخالفه ،لانه هو المتضرر الاول من....مايهمني هنا هو العبارة التالية (الشخص الذي يشجع على الفضيلة ) انها العبارة التي اغتالت مقالتك ،كما اغتال ذاك الجبان ناهظ حتر ، لانها هي ذات العبارة ،التي بسببها اغتيل ناهظ حتر وغيره كثير والتي سوف يرددها كل مجرم قاتل .لماذا لانها ببساطة تعتبرهم مشجعين على الفضيلة. لقد سقطت في الامتحان ياستاذ ابراهيم..


2 - ليه كده يا حميد
ابراهيم احمد ( 2016 / 9 / 25 - 19:51 )
انت بدل من تناول الكلمات من الغير لزرع بذرة فكرة ينبتها دماغك انت تبحث للناس على تهم مثل البوليس السري
يا ابني هذا موقع تقدمي مش للقمع الفكري او تصفية حسابات مذاهب عتيقة عفى عليها الزمن
هو التشجيع على الفضيلة عكس السلبية والفاحشة والرجعية يبقى تحريض
ثكلتك امك يا حميد
خليك متفائل انا عارف انك عاطل عن العمل ومكتئب فلا تحزن بكره تفرج وما تزعل من الناس
بداية نجاحك ان تحبهم وتثق بهم
والغوص في الفشل ان تعتقد ان الاخرين يكرهوك
غير منطقك يا اخونا في الحوار الدنيا اسهل ما انت تتصور


3 - رائع يا مسلم!
ماسنسن ( 2016 / 9 / 25 - 21:14 )
من أروع ما قرأتُ وستكون المرة الأولى والأخيرة التي أعلق فيها عند مسلم، مسلم وكفى، دارس دينه جيدا ويعرف كيف يضحك على السذج المغفلين

تعرف يامسلم أن من لم يدرس التقية لا يستطيع فهم دينك وباقي الأديان لكن خصوصا دينك ولا فرق بين سنة وشيعة في هذا المجال

لغة الكر الجلمودية بغموضها ومعانيها المختلفة للكلمة الواحدة وتراكيبها الصعبة تُضيف إلى إعجاز التقية إعجازا على إعجاز!

لن أكشف مواطن الغل والحقد في كلامك على قتيل إسلامك العظيم وتبريرك وفخرك بأخيك المسلم الذي تقرب إلى إلهه الخرافي بقتل أخيه الإنسان لكن سأدع لك كلمة ولأمثالك : ستدفعون!!!


4 - لا تخفي دينك يا ماسنسن
ابراهيم احمد ( 2016 / 9 / 25 - 23:13 )
الله يسامحك يا ماسنسن
نحن هنا لاجل الحوار لا التهديد وانت طول الوقت تقول بانك ملحد ولا ديني وتزاود في الحادك على سامي لبيب
فعلى اساس انك من اي فريق تهدد واي عزوة عندك تهدد بها المسلمين
ب كيم ايل سونغ مثلا او بجنرالات مينمار
الانسان يا ماسنسن السوي ان اختار معتقدا ليس عيبا ان يدافع عنه لانه اساسا يدافع عن خياره
فان كنت مسيحيا مثلا او يهوديا دافع عن معتقدك وابرز به قناعاتك اما الاختفاء وراء اللاادرية والالحاد لتاخذ موطئ قدم للهجوم وتهديد وازدراء الاخرين من موقع علماني او يساري فتلك وصفة خاطئة
لان اوروبا عزفت عن الاديان اي الحدت بسبب المتاجرة بالدين من قبل الكنيسة
ولان اليسار صممت وفصلت كراسيه في البرلمانات لانه لا يجلس هناك رجال الدين وموقعهم الطبيعي اليمين حيث المال واللظلظة ولفراخ والعسل
فتسلل بعضكم لمنطقة اليسار مكشوف فهو متناقض معكم
البديل تعال اطرح نفسك بجراة وصراحة مهما كنت هندوسي بوذي الخ
لانك لن تخدع الناس لمجرد وقوفك في طابور
ولموضوع البحث استشهد بقوله تعالى
مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا

اخر الافلام

.. المسجد العمري.. أقدم مساجد غزة وأعرقها


.. من الحرمين | كيف يتم تبريد المسجد الحرام؟


.. الفاتيكان على خط أزمة تشكيل الحكومة في لبنان | #غرفة_الأخبار




.. إشادة كبيرة بمسلسل “الاختيار 2”.. ما عدا الإخوان.. لماذا؟ |


.. نظرية داروين .. بين الدفاع و الهجوم !! / قناة الانسان / حلقة