الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


فوازير قبطية

مهرائيل هرمينا

2016 / 11 / 23
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


السهل الحديث حول مدى كشف العلم لتلك السخافات التى يتحدثون عنها ولكن العقل الذى يبرر تلك القصص الساذجة ويمررها عقله دون تسأؤل بحاجة اوليه لتنقيته واعاده هيكلته ليتعلم كيف يحرر الكلمات من بين الاسطر لان لكل كلمة موضعه معنى يكاد يكون واضحا للعيان ولكن العقل المغيب يرفض تصديقه او التعاطى معه لانها تمس منطقة امانة التى يحيا بداخلها ويعرض لكثير من التساؤلات ويتركه امام حقائق الكون الواسعة
من اصطدم به بمفرده لما اتيت؟ ماذا اصنع ؟ ان كان ما ولدت عليه مجرد خزعبلات فاين الحق كيف امضى فى حياتى ؟هل اجرؤ على الحقيقة ؟هل اجرؤ على القتال او الموت لاجل الكلمة
كلها تساؤلات مخيفة ولكن على الاقل سابدا فى البداية برصدد القصص الطفولية ربما اذا عدنا لتساؤلاتهم لنجحنا فى التحليل ووصلنا للانسان الناضج وهذا ما اصبو اليه
القصة التى ساوردها الان مثبتة تاريخيا فى تاريخ البطاركة بها عده اكتشافات لمن يريد ان يعرف :
فى عام 948م نصب مينا الثانى بطريركا وكان حسب ما هو مذكور ابنا وحيدا قرر والديه ان يتزوج فلم يعترض كما هو طبيعى بل قبل وتزوج وهجر عروسه كما تدعى القصة الى الصحراء واختير بالمصادفة ليكون رئيسا لهم اى بطريرك فجاء احدهم فجاة واكتشف انه متزوج وبالطبع عقدة الزواج والعلاقة الحميمة لم تظهر عند المسيحين الاوائل به مؤرخيهم الكرام المعاصريين فيما بعد فى ازهى عصور الظلام عادوا فابدعوا فى القصص فبماذا برروا هذا ان اتى بعروسه فاخبرت الجميع انها بتول فلماذا تزوجا ان كانا سيظلان بتولا وسيهرب هو الى الصحراء ما ذنب الفتاة ليخبرها ليلة العرس بمشكلته ؟وعليها ان تقتنع ولكن المؤرخ الذى وضعه ذلك البابا فى مازق كان عليه ان يتصرف فيقول انهم احضروها للجمع فاعلنت انها بتول بالطبع والا العقدة الدفينة من الهه الرومان التى بدا يستيقظ مؤرخى تلك المرحلة عليهم وانتشار الافكار المتطرفة داخل المسيحين تؤرقهم من العلاقات فى سر الزيجة المقدسة !! والى الان لايستطيع اي منهم تفسيرها المهم يضيف جملته الرائعة"وقد شهد جميع اهل صندلا بصدق حديثها وباستقامتها التامة"على ماذا شهدوا هل كانوا معهم بالزفاف واستقامتها وهل التى تتزوج بزوجها غير شريفة وغير حسنة السير والسلوك وبالطبع هو حل وجده عبقرى سابق مع قصة ديمتريس الكرام والتى تريد اغفال ان البطاركة كانوا متزوجين قبل ان يقرر الرهبان احتكارها بل ان الراهب لايعنى انه لم يتزوج من قبل فمنهم من هجر زوجته واولاده .
ثانيا يسقط المؤرخ ويفضح الاهم سر قوة المراة فى اختيار البطرك معروف ان الاغنياء وسادة قومهم هم من يختاروا البطرك وليس الشعب وبشكل ساذج فى الغالب
"وكان الانبا مينا فى فترة المجاعة ينتقل من بلد لاخرى فلما وصل الى محلة دانيال خرجت اليه امراة "ربيسة" اى "ارخن " مثل الاراخنة الرجال كانت امراة وهم من يختاروا البابا
وهى غفلت من قبل المؤرخين التاليين ممن حجبوا حقيقة المراة نهائيا واكتفوا بالمذكروتلك الكلمة هى ما اوردها الانبا ساويرس مؤرخ الكنيسة .
اتمنى للمتأمل ان يفكر جليا ربما يصل اكثر








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أول موظفة يهودية معيّنة سياسيا من قبل بايدن تستقيل احتجاجا ع


.. البابا فرانسيس يعانق فلسطينياً وإسرائيلياً فقدا أقاربهما على




.. 174-Al-Baqarah


.. 176--Al-Baqarah




.. 177-Al-Baqarah