الحوار المتمدن - موبايل


إلى روح الرفيق كاسترو: سأرسمك وتشي غيفرة على غلاف كتيب نضالي

بوجمع خرج

2016 / 11 / 26
الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية


يا أنت... يا رفيق من رفاق رحلوا...
أكيد أنك لست منا عرقيا ولا ثقافيا....
وأكيد أنك لم تكن معنا على نفس الخريطة
لكن كنت معنا حاضرا تحمل تاريخ كل شرفاء النضال الذين عرفتهم الانسانية في عصرنا.
كنت حاضرا في خدمة شعب نموذجي الثورة، تعلق على الأحداث... تستسقبل زعماء العالم .
كنت معنا حارسا للقيم التي كرست لها حياتك،
تلك القيم التي نشتركها فوق الحدود الأنانية ... الحدود التي هي جدار ضد الكونية.
حضورك كان عنوان الانتصار على الإمبريايلة التي هي اليوم تعترف لذاتها بهمجيتها.
....
أنت الثورة المنتصرة لكوبا النموذجية في التربية والصحة.... كوبا حيث حب الحياة.
كوبا المحاصرة لعقود رافضة منطق الاستعمار.
أنت إلى الأبد فينا قائما كمقاومة شعب من 10 ملايين نسمة ضد 300 مليون نسمة من دولة أمريكية هي الأقوى عالميا...
كوبا حكاية دافيد ضد غوليات David contre Goliath القرية الصغيرة ضد روما.
....
هنيئا لك فاليوم حتى أعدائك يقفون لك وهم يعلمون في أنفسهم أنهم مهانين... وهم يتزينون بروتوكوليا بكلمات العزاء المنافقة.
هنيئا لك وأنت اليوم تدخل التاريخ رغم أنف أعدائك تطل عليهم عبر الصور الصحافية تذكرهم بجبن حياتهم ودنائة عيشهم وهم عاجزين.
رفيقي ليس لي أكثر من كلمات أفرغ بها دموع لا أسيلها من طبعي، سأخلط بها ألوان المحبة لأرسمك و تشي غيفارة على غلاف كتيب نضالي منذ ارتديت الزي العسكري طيلة دراساتي حينها كان للزي العسكري قيمته الثورية...
هنيئا لك بخلودك في روح من أشرفهم.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. شعائر صلاة الجمعة من مسجد الشيخ الغنيمي - محافظة الشرقية


.. شاهد: تجدد المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في ولاية مينيسوت


.. مرض شاغاس أو مرض النوم يصيب الفقراء في 36 بلدا أفريقيا




.. الظابط زكريا يونس عرف يوصل للإرهابي قبل تفجير عبوة ناسفة وسط


.. شاهد: الشرطة الأمريكية تفرق بالقوة متظاهرين غاضبين من قتلها