الحوار المتمدن - موبايل


ركوب موجة الاحتجاجات الشعبية حقق الهدف في عزلها عن الجماهير. ( 1 )

التيار اليساري الوطني العراقي

2017 / 1 / 24
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


ركوب موجة الاحتجاجات الشعبية حقق الهدف في عزلها عن الجماهير. ( 1 )


بلا رتوش-صباح زيارة الموسوي: ركوب موجة الاحتجاجات الشعبية حقق الهدف في عزلها عن الجماهير. ( 1 )

يستنكر بعض النشطاء المدنيون ابتعاد الشعب عن التظاهرات،بل ووصل الأمر ببعضهم إلى التطاول على الشعب العراقي والتشكيك بوعيه ووطنيته،وشتمه ايضا.في تعبير عن الجهل الشامل ليس بدور العوامل الذاتية والموضوعية في حجم ومستوى ومنسوب لأي حركة احتجاجية، وإنما الجهل الذي يصل ببعضهم إلى مستوى الأمية بتاريخ العراق والشعب العراقي.

ان التقييم الموضوعي المعرفي وليس المزاجي الفردي والشعاراتي للحراك الاحتجاجي ،ومن موقع الحرص على تطويره وتصعيده،يفضي إلى التالي:

1- فقدان الحركة الاحتجاجية لقوة الدفع والتصاعد والتطور إلى لحظة الإنتفاضة الشعبية،بسبب رفع شعار " إصلاح نظام غير قابل للإصلاح".

2-الترويج"للإصلاح من خلال الإنتخابات" مما ولد لدى المواطن شعور عدم الجدوى من التظاهر ، فما عليه سوى إنتظار حلول موعد الإنتخابات والادلاء بصوته ل " يغير".

3-رفع شعارات لا قيمة لها في مجرى الصراع،والإصرار عليها لجمع متتالية،خصوصا في بداية الحراك،كشعار" إقالة مدحت المحمود" ،الذي سلم اليوم مركزه لأحد تلاميذه" الأمناء".بعد إنجاز مهمته بالكامل.

4-اقتصار الحراك على تظاهرة يوم الجمعة وبعض الفعاليات المحدودة، دون بذل اي جهد في التوجه العملي التوعوي والتعبوي المباشر إلى شرائح المجتمع ( الجامعات-مواقع العمل...الخ).

5-ركوب التيار الصدري لموجة تظاهرات 31 تموز 2015،كما فعل تماما في تدميره لموجة الاحتجاجات التي انطلقت في 25 شباط 2011، ونجاحه في المرتين تنفيس أزمة السلطة.

6-انحراف مدنيو السلطة المشاركين في التظاهرات لتحسين امتيازاتهم عن المسار المدني الديمقراطي، واستقلاليته عن طرف من أطراف السلطة الحاكمة الفاسدة،باختيارهم واتباعهم من أصحاب المصالح الشخصية،التخادم مع التيار الصدري تحت شعار " الإصلاح" ثم " شلع قلع" ولاحقا " حكومة التكنوقراط" .

واذا كان هذا الخيار" منطقيا" لمدنيي السلطة وأتباعهم الانتهازيين ،باعتبار التيار الصدري جزء من منظومة الحكم وهم أيضا ،مع فارق الحجم نتيجة ل " الاستحقاق الإنتخابي" كما يطلق عليه أقطاب العملية السياسية اللاوطنية.

فإن ارتباك التنسيقيات وعدم إعلانها موقفا مدنيا وطنيا واضحا من دور التيار الصدري التنفيسي ودور الانحراف لعدد من مدنيي السلطة،ساهم إلى حد بعيد في تمكين التيار الصدري والمدنيين السلطويين المتخادمين معه ،من أداء مهمته بنجاح،تنفيس أزمات النظام التابع الفاسد،والتيار الصدري جزء أصيل من هذا النظام وفساد،وبالتالي من مصلحته استمراره ولعب دور ضابط إيقاع حركته.

يتبع....








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. فيديو: اشتباكات بين متظاهرين مؤيدين لفلسطين والشرطة البريطان


.. شاهد: الطلاب في طليعة المتظاهرين خلال الاحتجاجات المناهضة لل


.. 13:2021يحدث في العراق




.. 14:2021يحدث في العراق


.. الجيش يسلم نتائج التحقيق بمقتل متظاهرين للنيابة العامة