الحوار المتمدن - موبايل


و شكرا ليوم الحب

شذى احمد

2017 / 2 / 14
المجتمع المدني



و شكرا ليوم الحب


صحوت صباحا ، ففأجتني مثل كل سنة باقة ورود نضرة على طاولة الفطور ، هدية يوم الحب من زوجي
افرحتني خصوصا بعدما وجدت بجانبها كيسأ من الشكولاته الفاخرة التي احب.
كانت تباشير يوم طيب

امسكت الخلوي فارسلت بطاقات تهنئة لكل من اعرف
بدءأ من اقرب الناس وانتهاءا بمن وضعني اسما ورقما بقائمته ونسيني!!. ولم اكترث. وكم دهشت عندما وجدتني اتصالح من الاسماء، بينما راحت ذاكرتي توسوس لي كل عن كل ما لقيته من هذا وذاك من معاملة ،واهمال. او حتى اساءة

من اظرف ما لقيته ردود فعل البعض ممن عرفتهم وراسلتهم.... فهذا راح يتبرأ من اليوم كانه سبة ام عار. حتى ان سيدة طيبة تمطرني بين الحين والاخر بقصص من التاريخ والدين ، واقبلها واتفاعل معها بكل حب ، كتبت تقول لي بالحرف الواحد : من معي!!!. اه ها. كل هذه المحادثات اعلاه وعمق الصداقة وصرت بتهنئة واحدة وصورة ورود حمراء تدل على الحب والود من معك!؟

وسارع اخ محترم لينال مني بادب جم كما اعتاد عليه. ملمحا الى ان هذه السلوكيات تليق بالزعران، والسوقة ،ولا تليق بحملة شهادات، ومحافظين مثلنا. و اخرى كانما مسها جن سارعت برسالة مليئة بالدعاء والتمنى بالهداية والايمان وعظيم الامنيات برضا الله ،ومغفرته. كانني ارتكبت جريمة للتو لا تغتفر
مثلما قلت اهديت بطاقات التهنيئة لكل من صادفته ، هكذا ببساطة حتى لم تفاجئني ردود افعال الكثير منهم. وارجع لا تقاسم معكم حقائق
كل ايام الحروب كراهية
كل صناعة السلاح والدمار كراهية
كل الاتفاقيات السرية التي تخفي حقيقة حكام الزمن وتأمرهم على الشعوب كراهية
كل انواع الدمار الروحي والنفسي والعمراني كراهية
كل اسباب التشرد ،والضياع كراهية
كل الاغتصابات بكل انواعها من الاغتصابات الجسدية مرورا بالثروات وليس انتهاءا بحق الشعوب في حكمها ، وسيادتها كراهية
كل الحجر الفكري والاجتماعي لمعرفة ما يدور ولما الغير يعيش افضل كراهية
كل انواع الاغواء والترهيب والترغيب التي يمارسها الوعاظ والمنافقون كراهية
كل الدماء التي تسيل كراهية
كل الشتاءات الباردة للمحرومين كراهية
كل التوزيع غير العادل للثروات كراهية
كل عبودية مهما كان نوعها كراهية
وكل وكل وكل بعدد حبات رمل الصحراء التي تجعل من كوكبنا غير أمن ولا مضمون العيش به للاجيال القادمة كراهية
كل هذا لا يفتق قريحة الساخر ،والمحافظ ،والمتعجب والمستنكف ،والمتعالي ، والمتكبر، والمحتقر كي يعبر بالطريقة التي عبر عنها بيوم الحب، والذي ما انفك يثير شهية هذا وذاك للسب والطعن ،والغمز واللمز على انه صورة من ضياع هويتنا . تلك التي صار التخلص منها على حدود اي قرية بالعالم مطلب اكيد للمرور لحياة افضل
ترى لما كل هذه الكراهية للحب
حتى لو كان من اوجد اليوم اوجده لاي اسباب. الا يجدر بنا التضامن مع الحب ..هناك حديث جميل للنبي محمد ص يقول .. تحابوا تهادوا... وصية صريحة للحب . ودعوة لكي يكون مبدأ وهدف بالحياة
شكرا ليوم الحب . لقد منحتني طاقة لكي لا اخاف ممن يعاديك وسيان عندي من اوجدك . المهم انت هنا ، وان هناك من تبادلت معهم التهنئة وفرحوا بها. كل عيد حب وانتم اقوى.كل عيد حب وارواحك اكثر نضارة ،وتفاؤل وثقة. عيد حب سعيد لكم اينما كنتم








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مجلس أوروبا يمنح الناشطة السعودية لجين الهذلول جائزة -فاتسلا


.. القضية 404.. مسلسل صناعه من ذوي الاحتياجات الخاصة


.. اللاجئون السوريون في الدنمارك يواجهون مصيراً غامضاً.. وهذه ه




.. يوم الأسير.. آلاف المعتقلين في سجون إسرائيل


.. استقبال اللاجئين في الولايات المتحدة.. بايدن يتراجع | #غرفة_