الحوار المتمدن - موبايل


الاصلاح الاداري هو المدخل والاساس والباب والمفتاح والحل

عبد الرحمن تيشوري

2017 / 5 / 1
المجتمع المدني


الاصلاح الاداري هو المدخل والاساس والباب والمفتاح والحل
لان ازمتنا اولا واخيرا في سورية ازمة ادارة
عبد الرحمن تيشوري / خبير سوري /
إن التمرد والتفكير خارج الصندوق
هو أقصى درجـات الإيمان بالمجتمع والدولة واصلاح مؤسساتها الكثيرة، والتفاؤل بمسـتقبلها، فالشخص “المعادي” للمجتمع لن يكون حريصاً مطلقاً على أن يصرخ ويدعو ويعلن ويقنع بأفكـاره الاخرين، إنه بدلاً من الاحتجـاج العلني سوف ينغمس في إرهاب أو جريمة أو تآمر في الظلام او شريك في الفساد، إنه منفصل وخائن ولا وطني وداعشي السلوك ولأنه كذلك فلا بد أن ينافق نهاراً و يتآمر ليلاً وانا دائما ادعو الى التمرد على ما هو قائم لدينا في سورية في الموضوع الاداري وفي هدم الثقافة الادارية السائدة وتغيير الية واسس وطريقة تسمية وتقييم المديرين الى ان نخترع ادارة عامة سورية جديدة تحترم المواطن السوري وتتحسس كرامته وسورية قادرة وانا اقول سنحقق ذلك وسننتصر لن يستطيع احد اقتلاعنا نحن وافكارنا من سورية الحبيبة
رغم كل هذا الجدل والنقاش والمعارك الكلامية بين السوريين المختصين وغير المختصين لا يزال الإصلاح المنشود هدفاً مطروحاً بقوة للجميع، ولابد من العمل على تحقيقه والا ستحصل كارثة لسورية والسوريين، ما دفع السلطات الرسمية إلى أن ترى ضرورة العودة مجدداً إلى إقرار إحداث الوزارة الادارية المختصة (وزارة التنمية الإدارية)، وتم تكليف الوزير السابق نفسه الاستاذ الدكتور حسان النوري صاحب الخبرة الدولية الواسعة، اعتماداً على صدقه و خبرته وانه يفي بوعوده، واختصاصه وطموحاته في تحقيق ذلك لكن المهم دعم الوزارة وتنفيذ خططها واعادة تقييم تجربة المعهد للوطني للادارة واعادة الحافز والغاء ابدية الادارات وعدم عودة الوزارة الى الصفر بعد اعفاء الوزير
كل ذلك جاء نتيجة قناعة السلطات الرسمية - وخاصة القائد الاداري الاعلى في الدولة السيد الرئيس بشار الاسد صاحب ووالد المشروع الاصلاحي في سورية منذ عام 2000 وخطاب القسم الاول - بأن الإصلاح الإداري هو المدخل والأساس لكل إصلاح آخر، إذ ما من جهة، حكومية كانت أم منظماتية أم أهلية مجتمعية، إلا وعلى رأسها إدارة مركزية وضمنها إدارات فرعية، ومن المفترض أن تكون جميع هذه الإدارات –كل وفق مجريات العمل المعمول به- هي المعنية بالإصلاح المنشود، إذ هي صاحبة القرار تشريعاً وتنفيذاً، في كل ما يتعلق بشؤون عملها، وإذا لم تكن هذه الإدارات صالحة ومؤهلة وجديدة، لم ولن ينجم عن أدائها الإصلاح، إذ لم ولن يتحقق الإصلاح إلا على أيدي الصالحين، فصلاح الإدارات يستوجب أن يكون العاملون على رأسها ومفاصلها من أهل الصلاح في المنطلقات والرؤى والأفكار والأخلاق والقيم الوطنية، المترافق مع توفر الكفاءات والمؤهلات التي تمكنهم من استثمار الرؤى الصالحة في تحقيق الإصلاح، وينطبق ذلك على جميع العاملين في الإدارات على تنوّعها وتبعيتها، وتحديداً أصحاب المهام على تتابع تراتبيتهم، المتوجب أن يتحلّوا بإرادة الإصلاح وامتلاك الإمكانات العلمية والعملية والصلاحيات التي تخوّلهم تنفيذ إرادتهم في استخدام الإمكانات المتاحة بين أيديهم لتحقيق الإصلاح المعمول لأجله.
والمتمعّن يرى ضرورة أن يبدأ تحقق ذلك أولاً في جميع الأجهزة الرقابية على تنوّعها وتعدّدها، وتحديداً القضاء، وأصحاب المهام العليا، إذ إن الأجهزة الرقابية وأصحاب المهام العليا هم القدوة المثلى لغيرهم، وإذا لم يتحقق ذلك ستبقى الشكوى من ضعف أو عدم تحقق الإصلاح قائمة، ما يعني أننا ما زلنا في دائرة خلل توسّعت، بدلاً من أن تضيق، فلكي نصلح ما ندير علينا أن نصلح ما نريد.
إن التمرد والتفكير خارج الصندوق
هو أقصى درجـات الإيمان بالمجتمع والدولة واصلاح مؤسساتها الكثيرة، والتفاؤل بمسـتقبلها، فالشخص “المعادي” للمجتمع لن يكون حريصاً مطلقاً على أن يصرخ ويدعو ويعلن ويقنع بأفكـاره الاخرين، إنه بدلاً من الاحتجـاج العلني سوف ينغمس في إرهاب أو جريمة أو تآمر في الظلام او شريك في الفساد، إنه منفصل وخائن ولا وطني وداعشي السلوك ولأنه كذلك فلا بد أن ينافق نهاراً و يتآمر ليلاً وانا دائما ادعو الى التمرد على ما هو قائم لدينا في سورية في الموضوع الاداري وفي هدم الثقافة الادارية السائدة وتغيير الية واسس وطريقة تسمية وتقييم المديرين الى ان نخترع ادارة عامة سورية جديدة تحترم المواطن السوري وتتحسس كرامته وسورية قادرة وانا اقول سنحقق ذلك وسننتصر لن يستطيع احد اقتلاعنا نحن وافكارنا من سورية الحبيبة
عبد الرحمن تيشوري / خبير سوري /.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. المحكمة الجنائية الدولية تفتح تحقيقا بشأن -جرائم حرب مفترضة-


.. المعارضة التركية تشكك في جدية خطة أردوغان لحقوق الإنسان | #ر


.. المعارضة تشكك في جدية خطة أردوغان بشأن حقوق الإنسان




.. تقرير خاشقجي - سفير السعودية لدى الأمم المتحدة: ولي العهد تق


.. الجزائر: ماكرون يقر بأن المناضل علي بومنجل تعرض -للتعذيب وال