الحوار المتمدن - موبايل


الداعش المؤسس ..والارهاب

ابراهيم الثلجي

2017 / 7 / 6
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


تبين ان المقصود بالارهاب هو الوصول للسلطة بالقوة وتجاوز المعايير الديمقراطية لتامين تلك الغاية
ولكن هناك معادلة اخرى تستعمل عند الحاجة الامبريالية بانه الوصول للسلطة ليس عبر البوابة الامريكية لما تتطلبه من دفع الرسوم والخاوة والاتاوة الدولية

وجد العربان انفسهم كباقي الديكتاتوريات والحركات الانقلابية بانهم اتوا اذن للحكم ضمن الوصفة الارهابية لانه ما في حاكم عربي واحد مع معظم حكام العالم الثالث الا اتى بالقوة المسلحة وليس عبر صناديق الشرعية الانتخابية
فالديكتاتوريات لم ولن تختلف عن داعش وكل الحركات الارهابية عبر التاريخ في طريقة الزحف للحكم والسلطة من الاستعانة بالمرتزقة المحلية اي البلاطجة والمرتزقة الدولية مثل شركات الابتزاز والمرتزقة الاميركية التي تحصد المليارات من العراق وتعكل خارج طائلة القانون ان اعتبر احدهم ان هناك قانون في بلد تتقاسم عديد من الدول في سرقته والسيطرة على ارضه وسمائه وعلى راسها شركة بلاك ووتر سيئة الصيت التي اثخنت العراقيين قتلا وتشريدا لصالح من يدفع اكثر من امراء ومافيات الحكم هناك

بناء على هذا التعريف الدولي فان النظام العربي برمته ارهابي ليس فقط غير شرعي ، حيث دابت الحركات الوطنية والثورية العربية بوصفه بالرجعية العربية وخجلت او تعامت عن اتهامه بالارهاب هو ومن توجه على صدور الشعوب
الم يكن البعث العربي بجناحيه ارهابيا بناء على التوصيف الدولي الذي كان يابى ان يصل للسلطة الا عبر الانقلابات والمذابح وسحل المعارضين بالشوارع

على الدوام مثل هذا الموديل من الحكم والسلطات كان الحليف السياسي والعسكري لامريكا وبريطانيا في الشرق الاوسط والهند الصينية حيث اعتى الدكتاتوريات واوسخ الانقلابيين شركاء الامبريالية في دور القمار والدعارة وتجارة المخدرات وعندك تايلند اكبر مثال انقلابات عسكر لا تنقطع بدون اي ادانة دولية وتجارة رقيق وعصابات قتل وسرقة واطراء وتوريد سلاح امريكي
رامسفيلد قائد قوات تحرير العراق بالصوت والصورة هو المورد والوكيل الحصري للكيماوي الذي حصد ارواح اطفال ونساء كردستان
ودعم فصيل على فصيل للوصول للسلطة هناك كان كفيلا بطي الملف

امام هذا المازق القانوني الدولي كان لا بد من تعديل التعريف لكيفية الوصول للسلطة لتجميل صورة الدواعش التاريخيين
فمن يصل للسلطة او يظل فيها بعد ان يدفع لترامب وامثاله فهو شرعي دون انتخابات يشترك فيها الغوغاء والدونية الشعبية فتلك ممارسة لا تصلح حضاريا في الشرق الاوسط حسب رسالة الدكتوراه لطبيب الفلاسفة
لذلك ليس من الغرابة ان ظهرت حروب الدواعش فيما بينها ، الدواعش القدامى وع الجدد فهم يتنافسون ويتقاتلون على عرش التحكم بثروة الشعوب وارزاقها وعندهم استعداد لقسمة تلك الثروة مع الشيطان، فالافضل اعلاميا لهم العمل تحت رايات الاديان
فمنهم من عمل تحت راية صليب معكوف وصليب احمر وازرق
وللتاكيد على انه اسلوب مخادع قلدهم اهل الشرق برايات ملونة تحمل سيوفا مهزومة باستمرار كتبوا على حدها شهادة الاسلام بحبر وريشة امريكية

وافتتح الموديل مستخدموا امريكا بعث العراق عدو احرار وتقدميي العراق وعدو الاسلام الحقيقي وعدو الفعل الثوري الايراني عند ولادته حليف رامسفيلد وديك تشيني، ولما لاحت الهزيمة لنهجه الفاشبل خرج علينا بشعار الله اكبر بحق اراد به باطل ليكسر الارادة الشعبية الوطنية
ويوم التمت شلل شخابيط ومشايخ امريكا لكسر التغيير الاستراتيجي الكبير المتمثل بازالة وطرد نظام الشاه بحرب داعشية بامتياز وبشعارات كاذبة وبنفس دعوات داعش الحديثة التي ورثت اسلوبها وشعاراتها وتمويلها من داعش العجوز
ولا نلحظ الا فرقا واحدا بان هناك من حصل على شرعيته اليوم باتاوة مليارات تدفع لقواد لا يعنيه ابدا من الدعارة اكانت جسدية او سياسية سوى اخذ العمولة وجمع المال
فالارهاب قديم ولكن تعريفاته جديدة وحسب طريقة الدفع المسبق
ولا يزال الارهاب صاحب غاية وهي الوصول سطوا للسلطة
فكل من نالها دون ارادة شعبية انتخابية هو ارهابي وانا اضمن تاييد شعوب العالم الشعبي المتحضر لهذا التعريف وما يترتب عليه ،وعلى الحركة الوطنية العربية العمل والجهد والنشاط لكسب تحالف ودعم الشعوب الحرة لتساعدنا على التخلص من افة الارهاب الحقيقي وكبح جماح حكوماتها في امداد وانعاش هذه الافة عبر امدادها بالسلاح، ولتشرح وتجبر حكامها للعمل مع الشعوب العربية لجدوى اكثر وانسانية اصدق للجميع

وفي هذا المقام علينا الا نهمل اسباب استمرار وتقدم الداعشية والارهاب وانحسار وتفرق القوى الشعبية والتقدمية المحبة للسلام والتقدم امام البينوشيتية الارهابية العربية ان جاز التعبير
حيث ان تلك الطغمة العسكرية بالرغم من سوئتها الا ان لها منهج وبرنامج واضح تحتكم اليه

واما القوى الشعبية فتخلت عن الالتزام بمناهج تكوينها لاداء مهماتها وتحولت مداولاتها وتعاطيها مع القضايا المصيرية كوجهات نظر، نراها ونسمعها يوميا وعبر موقع الحوار التقدمي هذا
لا يمر يوم الا ومفكر او متسائل كيف نجمع قوى اليسار والقوى اليسارية والخ من قوى
بالرغم ان المطلوب استنهاض همم الجميع والحث على الالتزام بالمباديء، ولا ينقصنا مجلدات وجهات نظر
بل الحل في التضحية والعمل من اجل الاداء المنهجي بصمت كل بحسب ما يؤمن به نحو هدف واحد وهو التخلص من الداعشية التي تعني الوصول للسلطة عبر مسميات وصيغ تسلطية دون انتخابات حرة وديمقراطية بكل ما تعنيه من حكم الشعب لنفسه
وما دون ذلك مرفوض وباطل
وما دون ذلك هو الارهاب








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الشريعة والحياة - الشيخ الريسوني يتحدث عن فروض الكفايات وأثر


.. قناة الانسان


.. نشرة الرابعة | تعرف على مسجدي الزرقاء وسديرة بعد اكتمال ترمي




.. أهمية المال في الإسلام | #بذور_الخير الحلقة السابعة


.. ضربة جزاء الزمالك المهدرة ..الحلقة السابعة من مسلسل ضل راجل