الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


لا تكتفي باغتصاب عفرين / قبل الانتخابات 31

سمير اسطيفو شبلا

2018 / 3 / 21
المجتمع المدني


المقدمة
اغتصبَت عفرين امام انظار العالم وحقوق الانسان المائعة! (التابعة والمتنوعة) منها بعض المنظمات الدولية كحقيقة ثابتة من خلال التطبيق العملي لشعاراتهم الزائفة "لدينا دليل مادي لمنظمة العفو الدولية كمثال لا الحصر" - هذا الاغتصاب ادى الى نتيجة زيادة عدد اللاعبين في الشأن السوري (الآن وجود اربعة حكومات داخل سوريا) اذن العثماني اغتصب عروس سوريا وقبلها اغتصب ولا زال يغتصب عروس "سهل نينوى" ومستمر في حرب الاستقواء لضعف حكومتنا الحالية في العراق واثباتنا هو دخوله الى الاراضي العراقية بمعدل 15 كيلو متر بحجة محاربة حزب PKK الذي يعتبره ارهابي (حسب فكره العثماني)

الموضوع
لم تكتفي تركيا التي يسمونها (الجارة الصديقة) باغتصاب عفرين السورية وانتهاك سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة! ليس غريبا تفرج العالم بل الأغرب هو اغتصاب لأراضي عراقية دون التنسيق مع حكومتنا الضعيفة المنتهكة عرضها اصلا من قبل أكثر من 4 حكومات داخل حكومة واحدة! الا بعد التنفيذ،، كيف؟

الحكومة الاولى: اي مسؤول من الوزراء والبرلمانيين لا يمكنهم دخول المنطقة الخضراء التي تعتبر رمز العراق إلا بأمر وتفتيش من الامريكان

الحكومة الثانية: أي رئيس ديني (شيعي وسني أيضا) لا يمكنه التحرك الا باوامر ايرانية وخاصة هذه الايام بعد ان زخت ملايين الدولارات (هذه الملايين تعود للخزينة العراقية اصلا) للتأثير على الانتخابات القادمة، وربعنا المرشحين متهمون ومتهمين باستلام ملايين الدولارات من قطر والسعودية دون أن يصرفوا منها على الانتخابات!! " ان صرفوا منها استرجاعها خلال اربعة سنوات من اللغف" بل ذهبت مباشرة الى رصيدهم الخارجي!!!! اثباتنا هو : عدم تحرك الادعاء العام العراقي في ما تم طرحه من قبل موقع (سومر نيوز) باستلام الدكتور اياد علاوي عشرات الملايين وصالح المطلك مليونان وهكذا حسب القائمة لانتخابات 2014!! عدم تحرك الادعاء العام العراقي خير دليل على صحة المعلومات الواردة

الحكومة الثالثة : حكومة داخل حكومة كما يقال تتمثل بالحشد الشعبي المسلح الذين يدخلون الانتخابات دون خوف او رعب من الشعب لانهم يمثلون الحكومة التنفيذية الرئيسية في العراق كونهم الذراع الأطول لإيران في العراق وسوريا أيضا!! لا تستغربوا إن قلنا حتى الولايات الامريكية تفكر مليون مرة قبل الاقدام على خطوة كبيرة بهذا الاتجاه

الحكومة الرابعة : هي حكومتنا المنتخبة رسميا، لا تعمل الا بوصايا الآخرين، عملها البرلماني هو الاجتماعات والمهازل والمسرحيات الانتخابية داخل مجلس النواب وخارجه، وخاصة في دعاياتهم الانتخابية
اما الحكومات الاخرى الفرعية فلها تأثير قوي ايضا على ساحتنا وملعبنا لعدم وجود حامي هدف ممتاز وقوي يلعب لوطننا، مثال لا الحصر لهذه الحكومات الفرعية (تركيا المغتصبة لغفران وقبلها سهل نينوى وصولا الى كركوك اليس هو الذي يبقر بطون نسائنا من الارمن وهن حوامل؟ - حكومة الدول المجاورة - حكومة الاتحاد الأوروبي،، وحكومة المافيا والمخدرات بامتياز)


الخلاصة
لم تكتفي تركيا باغتصاب عفرين الصامدة بل ستستمر ان لم نقم بعمل استثنائي بحيث يعيد العثماني الى رشده وخاصة فيما يخطط لحرب اكثر خطورة من الارهاب الذي يرعاه ويسانده داخليا وخارجيا، ألا وهي حرب المياه وبناء السدود كما حذرنا منها سابقا وسنستمر، وربما سائل خبيث يسأل: كم كانت حصة المياه العراقية من نهري دجلة والفرات قبل 15 سنة وكم أصبحت اليوم ؟ ولماذا قامت ايران بحجب المياه عن نهر الكارون؟ أليست حكومتنا الموقرة تابعة ومتبوعة لها؟ لما لا تصارح حكومتنا شعبها بكل شيئ؟؟ اسئلة لنا جوابها قبل الانتخابات








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الشرطة الإسرائيلية تعلن اعتقال 42 شخصا من ضاحية الطور في الق


.. -منافق وكاذب- .. ناشط كندي يهاجم سفير بلاده للأمم المتحدة بس




.. إذاعة الجيش الإسرائيلي: اعتقال والد منفذ العملية في القدس


.. حقوق الإنسان ومحاربة الفساد في صلب السياسة الخارجية الأميركي




.. الإدارة الأميركية: هذه هي مقاربتنا لحقوق الإنسان في العالم!