الحوار المتمدن - موبايل


باقة نرجس..وتحايا مفعمة بالإجلال والإكبار والتقدير إلى الدكتور البارع والمتخصص في مجال طب الأسنان والإبن البار لجهتَي صفاقس وتطاوين بالجنوب التونسي الحبيب بلهادي

محمد المحسن

2018 / 11 / 15
المجتمع المدني


يمرّ الكاتب الصحفي الدولي محمد المحسن،العضو في إتحاد الكتاب التونسيين والمحلل السياسي السابق بشبكة الأخبار العربية ann التي تبَث من لندن،ومندوب جريدة-الصريح-بتطاوين،بظروف صحية وإجتماعية عصيبة على إثر وفاة نجله وتواجد الإبن الأكبر خلف القضبان وإصابته بالتالي بمرض عضال إستنزف صحته و-جيبه-(جلطة على مستوى اليد اليمنى نتيجة صدمة ما بعد الموت زيادة على توترات عصبية حادة)،وقد تضامنت مع محنته العديد من الضمائر الحية (نشطاء المجتمع المدني بمحافظة تطاوين) وعلى رأسهم الدكتور الفذ الحبيب بلهادي(الطبيب الماهر والذي ذاع صيته بهذه الربوع الشامخة تطاوين بسبب مهارته ودماثة أخلاقه فضلا عن خصال حميدة وشمائل أخرى عالية لا يتسع المقام لذكرها وتبقى عند الله في لوح محفوظ..)
ومن هنا فهو يتوجّه إليه (الدكتور الحبيب بلهادي ) بجزيل الشكر وعميق الإمتنان على نبله وشهامته وإنتصاره لحملة الأقلام والمبدعين،علما أن هذا الرجل وفق تقييم الكاتب الصحفي الدولي محمد المحسن عرف بدماثة أخلاقه وإنفتاحه على المجتمع فضلا عن دوره الإيجابي في تفعيل المشهد الصحي وكذا التنموي بجهة تطاوين وحرصه الشديد على الإلتزام بأخلاقيات المهنة بمسؤولية ضميرية عالية.متمنيا له ولكل من آزره في مصابه الجلل النجاح والتوفيق.والله لا يضيع أجر المحسنين.
وقبل أن أختم أقول: قال الله تعالى:لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) (البقرة)
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) (البقرة)
الطب مهنة نبيلة شرفها الله,وهى صناعة فضلا عن كونها علما يحتاج الى دراسة،وفن يحتاج الى ممارسة.وهى كذلك رسالة انسانية نبيلة يقدمها حاملها الى من يحتاج اليها صديقا كان ام عدوا.وتفوق هذه الصناعة فى المرتبة سائر الصنائع والمهن.
وهذا التعريف المقتضَب لمهنة الطب النبيلة جسده-بكل نكران للذات-الدكتور الحبيب بلهادي .
قبعتي..يا دكتورنا الفذ الحبيب بلهادي

*ملحوظة سيخضع الكاتب الصحفي الدولي محمد المحسن(مندوب جريدة الصريح بتطاوين) مجددا للعلاج بإحدى المستشفيات التونسية بعد أن تعكرت حالته الصحية ونالت منه ىالمواجع في نخاع العظم وهو يناشد-عبرصحيفة الحوار المتمدن الموقرة -كل الضمائر الحية لشد آزره في محنته بمنآى عن كل أشكال الإستجداء والتسول حفاظا منه على عفته الثقافية-كما يقول المفكر المصري الراحل محمود أمين العالم- وكرامته الأدبية.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. استقبال اللاجئين في الولايات المتحدة.. بايدن يتراجع | #غرفة_


.. مجموعة من الأسرى الفلسطينيين تقدم مبادرة إلى محمود عباس للمط


.. الدنمارك تسحب الإقامة من بعض اللاجئين السوريين




.. بورما: حكومة موازية مناهضة للانقلاب تضم ممثلين لمختلف الأقلي


.. اليمن: الأمم المتحدة تندد بحصار الحوثيين على مدينة تعز واستف