الحوار المتمدن - موبايل


الإله يموت ..الوثن لأَ ..!

عدلي جندي

2018 / 12 / 7
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


كلام فارغ..(3).
الإله يموت ..الوثن لأَ ..!
الله (الإله) إنتاج الضعف الإنساني (من رسالة انيشتاين إليّ الفيلسوف الألماني Eric Gutkind )
لا يكن لك الهة اخري
الا تشركوا به شيئا
"لَّا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا" فلا تفلح لا في الدنيا ولا في الآخرة ويطمح الناس ولا ينصرك أحد. "وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ" فلا أحد يستحق أن يُعبد سواه سبحانه.
لم تعد عبادة الله الواحد لا شريك له (الإله) في ظل الدولة إسلامية هدف المؤمنيين حيث لم يتعود المواطن الطالباني (نسبة لمن يوافق علي ضرورة إشهار إسلام الدولة - البند الثاني في دستور دولة مصر وغير - الإسلام دين الدولة ....!!!!) لا يمارس المؤمن في تلك البلدان ومن ضمن مصر حق الإجتهاد والبحث والتنظير بعيداً عن السلطة الدينية (مافيا الأزهر وعصابات السلف) وإلا مصيره مجهول غامض يتراوح ما بين التكفير أو الردة ومن ثم العزل والتهميش حتي السجن والإغتيال
ولا داعي لتكرار الأمثلة والاسم
إذن المُسلم المولود في البلاد الإسلامية هو من فصيلة إسلامية (سنة -شيعة وتفرعاتها ......ألخ ألخ )ولا ينتمي إليّ أنظمة ممارسة الحقوق المتداولة في المجتمعات الإنسانية
بمعني إنتماء الفصائل الإسلامية العقائدي لا يهتم بالبحث والتنقيب والتفكير بل غالباً ما هو في خدمة وتأليه (حتي العبادة ) لرمز أو شخص (محمد ص أو الخميني أو قرضاوي أو شعراوي أو ألخ ألخ) أو مادة كحجر مكة أو أثر ك شعرة الرسول (وهم بالطبع) وكأنهم مقيدين بحبل بدايته السلطة الدينية ويلتف حول أعناق القطيع من يحاول الإبتعاد بقدر بسيط يتعرض إليّ ضيق الحبل حول عنقه ومن يتجرأ علي الخروج بعيدا بعيدا يتعرض للموت....! (شنقاً -مجاز ) .
ذلك القهر والفرض منذ الولادة علي إسم ودين الفصيلة وحتي التشريع يعتقده المؤمن خير سبيل ووسيلة في عبادة الله الواحد برغم أن الله في ذلك الحال لا وجود له من حيث التأليه بل إنتهت مهمة الله وإنتقل إليّ رفيق أعلي ...! مع إنتقال أو موت أو (....!!) رسوله أو نبيه وبقيت فقط الأوثان شاهدة علي موت الله (الإله ) سيان شخوص تداولت خلافة المؤمنين أو سلطة شيوخ تأهلت للتأليه بواسطة سلطات الدستور و القانون والشرع والإرهاب كالعصابات السلفية الشهيرة حتي ظهور دواعش العصر الحديث .
روابط:
https://www.elwatannews.com/news/details/3846486
https://www.youtube.com/watch?v=1W4nScqsPy8
https://www.youtube.com/watch?v=3QoqjFrEzvU








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - مختارات من دنيا العبث 01
حازم (عاشق للحرية) ( 2018 / 12 / 7 - 08:24 )
لدى بعض إضافات يمكن ان نعتبرها كالتالي, ما هى نتائج (فرض بالاكراه) كل ما تم ذكره فى المقال:

دستور و قانون يتضمن كم كبير من النصوص المتناقضة -هذا عكس ذاك- و كأنهم عينى عينك يتعمدون خلق مشاكل و صراعات اجتماعية و قانونية لا تنتهى

(أمثلة من دستور بلدنا):
-مادة 2: الاسلام دين رسمى للدولة و الشريعة هى المصدر الرئيسى لتشريع القوانين-بناء على ذلك كل القونين توافق الشريعة بما فيها تجريم عدد كبير من المعتقدات الغير توحيدية و بينها العلمانية, و معاملة سيئة لاصحاب ديانات اخرى كالمسيحية حتى رغم ان هناك مواد دستورية تتحدث عن حقوقهم
-مادتين 53 و 64 يتحدثون عن ان كل المواطنين سواء امام القانون و ان حرية الاعتقاد مطلقة
-مادتين 3 و 235 يتحدثون عن حقوق دستورية لمسيحيى مصر

لكن طبعا كما تعرفون و تخمنون فهذه النصوص بخلاف انها متعارضة -إما اسلام يكفر المرتد او حرية اعتقاد مطلقة ومافيش وسط- و لكن ايضا كلها نصوص حبر على ورق!!
الدولة بقوتها فقط تنتقى ما تريد تنفيذه و ترمى الآخر فى الثلاجة -حتى النصوص التى تعطى صلاحيات للأزهر تخضع لنفس الشئ-

المصيبة الأنكى: مادة 93 و هى ....

يتبع رجاءا


2 - مختارات من دنيا العبث 02 و أخيرا
حازم (عاشق للحرية) ( 2018 / 12 / 7 - 08:34 )
المصيبة الأنكى: مادة 93 و هى تتحدث عن ان الدولة تلتزم بكافة الاتفاقيات و المواثيق الدوليــة لحقوق الانسان, التى تصدق عليها مصر, وتصبح لها قــوة القانون بعد نشرها وفقا للوضاع المقررة!!

الاعلان العالمى لحقوق الانسان يقر حقوق تعددية دينية و حرية معتقد حتى ان كانت لادينية او الحاد, و حريات شخصية -كلها تقريبا يحرمها الاسلام انها حرام و انحلال. -مادة 2 التى تقول انه دين رسمى للدولة هااه!-

ان فكّر احدنا ان ينفذ مادة 93 من الدستور: سيخرج من تحت الارض محامين متفرغين للجرى وراء الممثلات و فساتينهم و وراء الكتاب و المثقفين و وراء الافلام او حتى وراء محامين وشيوخ مؤمنين بفصل الدين عن السياسة (علمانية), و يتهمونهم امام النائب العام و فى المحاكم بـ التحريض على الفجور و ازدراء الاديان و إشهار الالحاد و اهانة الرموز الدينية...الخ الخ
و لا مانع من ترك المسيحيين فى القرى البعيدة عن المدن الكبرى تحت رحمة عصابات شريعة اسلامية ليهددونهم -ثم بعدها يصدعونا عن الوحدة الوطنية-

آدي يا سيدى ويا ستى بركات افكار البدو السلفيين التى فرضوها علينا من بلاد الجاز
يا ليت تلك الفضفضة كانت تحل مشاكلنا, يا ريت يا ناس!


3 - أخي حازم
عدلي جندي ( 2018 / 12 / 7 - 13:11 )
شكراً تواصلك الكريم
ومداخلتك تعبر عما تعانيه النخبة في مصر ولكن الدستور يعبر بصدق عن أحوال المغيبين (قليلي الحظ والمعرفة ) وهم أغلبية
الأغلبية لا يمكنها (علي وضعها المعرفي الحاضر) أن تميز ما بين الكلام الفارغ وما بين الدين كعلاقة شخصية
ولذا لا تمتلك فِكر الإعتراض علي إستحمارها بإسم الكلام الفارغ والدستور الفارغ من أهدافه كعقد إجتماعي
ولا يمكنها إكتشاف عمليات النصب والإحتيال الوهابي البدوي الديني في رحلات الدوران حول حجر رغم إحتياجهم للمال
ولا الإعتراض علي الإزعاج الفارغ (الآذان)من مضمون العبادات كعلاقة شخصية
ولا التغييب المتعمد من قبل الدولة بإعطاء مساحات إعلامية إعلانية ف ترويج الكلام الفارغ الذي تتبناه عُصابات الدين
مي يتغير الدستور علينا أولا تجهيز العقول لفضح الملام الفارغ والدستور الفارغ والدين الفارغ
شكراً أخي تواصلك وإضافتك المهم
تحياتي


4 - عارف يا استاذنا
حازم (عاشق للحرية) ( 2018 / 12 / 7 - 13:50 )
تعرف يا سيدى الفاضل: ربما ينشرح صدرك لو تشعر بكم عدد المؤيدين لافكارنا هنا عن الحداثة و الحياة المدنية العصرية و الحريات الشخصية و العقائدية -و معظمهم مسلمين و مسيحيين اكثر من اصحاب الافكار و معتقدات اخرى مثلنا- هم كثيرين فعلا و من كل اطياف المجتمع -غنى و فقير-
لكن بصراحة هم خائفين من اعلان ذلك بسهولة, او حتى مساندتنا فى العلن -خائفين مم تحديدا؟ من القانون و سياسات الدولة التى انت ذكرتها فى تعليقك, اكثر من خوفهم اجتماعيا من المغيبين بتوع قال فلان و قال علان. لانهم يشعرون ان الدولة ليست فى صفنا نوعا ما-

دليل كلامى هو ان نذكر من كان الفائز فى انتخابات 2012 -من ايدوا احمد شفيق ضد الريس العبيط و جماعته- و الاعداد الضخمة التى أيدت الجيش و السيسى فى 2013 - فقط اتمنى ان الدولة و السلطة حاليا تعدل مسارها الحالى -او ربما يكون عندهم خطة ذكية لمساندة الحياة المدنية و وقف ألاعيب الازهر و من يدعمه من بلاد الجاز- ولو ان هذا مستبعد بسبب مصالح النخب الحاكمة ربما-

بخلاف هذا: ها انا اتحدث معكم ايضا عن تنوير العقول ليرى الناس من الذى يضحك عليهم بسم الدين لغسل ادمغتهم و تنظيف جيوبهم


5 - خطأ
على سالم ( 2018 / 12 / 7 - 16:48 )
استاذ عدلى من المؤكد ان الاسلام كعقيده بدويه والتى اتى بها ماكان يسمى نفسه رسول الله البدوى الصحراوى ؟ حقيقه هذه العقيده البدويه هى خطأ بشع من اخطاء الطبيعه , لازال هذا الخطأ متواجد بقوه الوراثه والبلطجه والارهاب ووجود الجهله البلهاء وما اكثرهم , فى تقديرى ان الشئ المهم الذى يجب حدوثه وبدون تأخر هو الخلاص من الازهر الغير شريف , هذا الصرح الارهابى المتجذر الاجرامى الواجب تصفيته تماما وهدمه , انا احلم بهذا كثيرا , احلم ايضا بالقبض على الشيوخ الفاسدين الارهابيين وايداعهم السجون ومحاكمتهم محاكمه صارمه , ارجع دائما الى نقطه الصفر الا وهى ان العقل الجمعى المصرى هو عقل فاقد الاهليه عطب ومهترئ وعديم الفاعليه وغبى وجبان وهذا تحدى ضخم جدا وعقبه كؤود


6 - أخي علي
عدلي جندي ( 2018 / 12 / 7 - 17:56 )
شكراً تواصلك الكريم وصراحتك
المؤسسة الدينية (مثل الأزهر الغير شريف)تمثل نقطة في دائرة محكمة الغلق تحتوي نقاط علي الأحرف من الكلام الفارغ
لا تنسي العلاج بالبول والجان والرقية الشرعية وصلاة الإستخارة ومكافآت حِفظ القران وعصابات السلف الطالح وتجارة المسابح وبيع كتب الأدعية وتجارة زيارة اللف والدوران ورمي الحجر
أوووووو أخي علي الأزهر فقط وسيلة واحدة من وسائل إستغفال البشر والتجارة ببيع وتصريف الكلام الفارغ
الشعب تقريبا (وباقي المنظومة البدوية) مُحتل فكرياً وعقائديا ومُصاب بهلوساتهم وألاحظ ذلك عندما أقارن ما بين حوار مع منتمي لعقيدة أُخري وما بين حواري مع أحد من أتباع المنظومة البدوية والدليل حتي عند الفرار من دولهم تبقي الهلوسة لدي الغالبية غالبة
في بداية وضع المادة الثانية لم تكن رغبة الغير شريف بل كانت رغبة رئيس دولة العلم والإيمان وسار علي الهدي من جاء من بعده حتي تمكنت ثقافة ولو ألهب ظهرك يجب طاعته
تحياتي لك وللعاشق علي مداخلته رقم 4
سلام

اخر الافلام

.. دار الا?فتاء يجب رد الشبكة والهدايا للخاطب حال فسخ الخطبة


.. -هدية رب العالمين- الحاج ا?براهيم يتبنى طفلة وجدها على باب ا


.. ما الذي كشفه محامي سيف الإسلام القذافي عن مشاركة موكله في ان




.. دفن السحر في مقابر الفيوم .. رجال الدين والمجتمع يكشفون حقيق


.. حركة طالبان تتبنى الهجوم -الانتحاري- على منزل وزير الدفاع ال