الحوار المتمدن - موبايل


فندق حامد المالكي

احمد عناد

2019 / 6 / 6
الادب والفن


الفندق
النهاية كانت صادمة لي كنت قد كتبت في الأيام الأولى حين هوجم المسلسل في أولى حلقاته وقلت لنصبر حتى النهاية لنستطيع ان ننقد المسلسل من كل جوانبة القصة السيناريو الإخراج والبقية ..
قدم المالكي واقعة حقيقية جداً لايستطيع احد ان ينكرها بل وكما قدم في احدى تغريداته وقال ما قدمت هو عشرون بالمائة مما موجود وهو محق بذالك الوقع اكثر مرارة مما قدم وايظا لانستطيع ان ننكر ذلك فهي معاناة عراقية درامية حقيقية نجدها اليوم في مواقع التواصل وفي ملفات الشرطة والمحاكم وكل ما يدور هو حقيقة واقع وكانت الشخوص حقيقية من الواقع .
العمل كان سريع جداً كما قدم المالكي ووقت قياسي من إعداد القصة والسيناريو والتصوير حتى ان الحلقات الأخيرة انتهى تصوريها ربما في مواعيد عرض الحلقات العشرة الأولى حسب معلوماتي
المخرج حسن حسني احاطت به ضروف كثيرة بالعمل ومنا تدخل في اختيار بعض الشخصيات اضافه لبعده عن العراق كان سبب بعدم معرفه كثير من الوجوه فذهب حينا لمن قدم بعضهم وأخرى ذهب فيها لمن يعرفهم من سنوات ولا احتاج للتوضيح اكثر .
كان عليه وضع وجوه جديد لم يكن موفق باختيار (كريم نعمان )محمود ابو العباس رغم احترامي له ولامكانيته لكن تقديم صورة المثقف بهذه الصورة كان متعمداً لكن نسي ليش شرطاً ان يكون المثقف بهذا السن والذي وصل للستين وليس شرطاً ان يكون شعره منسدلنا على وجهه وليس شرطا ان يكون شارباً للخمر فالصورة التي وضع فيها المثقف كانت خاطئة جداً وعكس ما قدم تماماً.
كان من الممكن تقديمه بصوره واقعية اكثر ويتحملها الكاتب والمخرج من جانبين القصة والوجه ثم في اخر المطاف نجد ان المثقف مجنون بالكامل ويتعاطى حبوب لمرضه وبهذا قدم المثقف مريض نفسي وبهذه الصورة فقط .
وهي سكين ذو حدين ان المثقف مريض نفسي ربما يأتي يوم بعد هذه السنوات العجاف بكل شي ان يكون المثقف مريض نفسي بحب الوطن لان من قاده لايعرف ولايضع للوطن قيمة..
وكان النصح والتوجيه من شخص حين يسال من انت يقدم نفسه كمجنون وفعلا هو مجنون من يبد ثروة كاملة على ملذاته فهو مجنون وبالتالي يأتي النصح والتوجيه من هذا المجنون وأيضا هنا ربما تذهب للمقوله خذو الحكمة من افواه المجانين .
اجاد خيون بدوره لكنه قدمه بطريقة مسرحية وليست تلفزونية وأيضا اعطي السبب لقصر الوقت فانا متاكد ان لو اعطي الوقت لخيون كان سيبحث عن الشخصية في الشوارع ويتقمصها ويقدمها
سناء عبد الرحمن كانت مبدعة وقدمت شخصية رائعة وبقوة وإجادة .
لانريد ان نزيد على ما قدم البقية فكلن له حسناته وسيئاته .
الفندق بأجمله حالة عراقية يومية قدمت باجادة وحرفية رغم اعتراض الكثير
احمد عناد








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مسرحية جورج خباز: أغنية -حَد تنين، شد منيح الإجرتين-


.. لحظة إصابة فنانة فلسطينية برصاص الجيش الإسرائيلي تثير غضب ال


.. مصر.. إجراءات مواجهة كورونا تعصف بأفلام العيد |#اقتصادكم




.. وفاة الفنانة نادية العراقية بعد إصابتها بفيروس كورونا


.. On Demand | الأفلام التي ستعرض في صالات السينما بمناسبة عيد