الحوار المتمدن - موبايل


عمر عبد القادر المستشار البلدي ببلدية تطاوين بالجنوب الشرقي التونسي ينتصر لكاتب صحفي دولي..ويشدّ آزره في محنته المؤلمة

محمد المحسن

2019 / 6 / 8
المجتمع المدني


يمرّ الكاتب الصحفي الدولي محمد المحسن،العضو في إتحاد الكتاب التونسيين والمحلل السياسي السابق بشبكة الأخبار العربية ann ومندوب جريدة-الصريح-بتطاوين،بظروف صحية وإجتماعية عصيبة على إثر وفاة نجله وتواجد الإبن الأكبر خلف القضبان وإصابته بالتالي بمرض عضال إستنزف صحته و-جيبه-(جلطة على مستوى اليد اليمنى نتيجة صدمة ما بعد الموت زيادة على توترات عصبية حادة)،وقد تضامنت مع محنته العديد من الضمائر الحية (نشطاء المجتمع المدني بمحافظة تطاوين) وعلى رأسهم الشاب المتميز خلقا وأخلاقا عمر عبد القادر (مستشار بلدي ببلدية تطاوين) والذي ذاع صيته بهذه الربوع الشامخة تطاوين بسبب نبله ودماثة أخلاقه فضلا عن خصال حميدة وشمائل أخرى عالية لا يتسع المقام لذكرها وتبقى عند الله في لوح محفوظ..)
ومن هنا فهو يتوجّه إليه (السيد عمر عبد القادر الناشط في المجال المدني والبلدياتي ) بجزيل الشكر وعميق الإمتنان على نبله وشهامته وإنتصاره لحملة الأقلام والمبدعين،علما أن هذا الرجل وفق تقييم الكاتب الصحفي الدولي محمد المحسن عرف بدماثة أخلاقه وإنفتاحه على المجتمع فضلا عن دوره الإيجابي في تفعيل المشهد التنموي بجهة تطاوين وحرصه الشديد على الإلتزام بأخلاقيات المهنة بمسؤولية ضميرية عالية.متمنيا له ولكل من آزره في مصابه الجلل النجاح والتوفيق.والله لا يضيع أجر المحسنين.
وقبل أن أختم أقول: قال الله تعالى:لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) (البقرة)
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) (البقرة)
إن قضاء الحوائج واصطناع المعروف باب واسع يشمل كل الأمور المعنوية والحسية التي ندب الإسلام عليها وحثَّ المؤمنين على البذل والتضحية فيها لما فيه من تقويةٍ لروابط الأخوة وتنمية للعلاقات البشرية ، قال الله سبحانه وتعالى { وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ }.
إبني الفاضل عمر عبد القادر نحن اليوم نحتفي بعيد الفطر المبارك،وعليه استمع أيها -الشاب الفاضل-إلى شيء من أقوال المصطفى صلى الله عليه وسلم التي تدل على ترابط المؤمنين وتعاونهم والشعور بالألفة المتبادلة بينهم قال: « المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً ». وقوله صلى الله عليه وسلم: « مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا أشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ». وقوله صلى الله عليه وسلم: « والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ». فهذه من الحقوق الإيمانية التي تجب للمؤمن على أخيه .
ختاما..أهديك يا-عمر-باقة نرجس،وسلة ورد وتحايا مفعمة بعطر العيد.وكما قال الشاعر:

وأفضل الناس ما بين الورى رجل .. تقضى على يده للناس حاجاتُ
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "من نفَّس ( أزال) عن مؤمن كربة من كُرَب الدنيا، نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسَّر على معسر، يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه" رواه مسلم.

*ملحوظة سيخضع الكاتب الصحفي الدولي محمد المحسن(مندوب جريدة الصريح بتطاوين) مجددا للعلاج بإحدى المستشفيات التونسية بعد أن تعكرت حالته الصحية ونالت منه ىالمواجع في نخاع العظم وهو يناشد-عبرصحيفة الحوار المتمدن الموقرة -كل الضمائر الحية لشد آزره في محنته بمنآى عن كل أشكال الإستجداء والتسول حفاظا منه على عفته الثقافية-كما يقول المفكر المصري الراحل محمود أمين العالم،وصونا لكرامته الأدبية








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. منظمات مجتمع مدني تنظم موائد إفطار جماعية للأسر الفقيرة في ت


.. تركيا تحتل مرتبة الدولة الأقل امتثالاً لتوصيات مكافحة الفساد


.. مجلس أوروبا يمنح الناشطة السعودية لجين الهذلول جائزة -فاتسلا




.. القضية 404.. مسلسل صناعه من ذوي الاحتياجات الخاصة


.. اللاجئون السوريون في الدنمارك يواجهون مصيراً غامضاً.. وهذه ه