الحوار المتمدن - موبايل


الهيجلية رحاب العزاوية تستأنف الدهشة الفلسفية

قاسم المحبشي
كاتب

(Qasem Abed)

2020 / 1 / 10
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


عرفتها طالبة متميزة في برنامج الماجستير بجامعة بغداد، كلية الآداب، بقسم الفلسفة. بينما كنت أنا في برنامج الدكتوراه. وفي بيت الحكمة العباسي استمعت إلى ورقتها عن العقل والحرية عند هيجل. كان ذلك في المؤتمر الفلسفي الثاني في بيت الحكمة ببغداد مارس 2002م. شدتني إشارتها إلى أثر هيجل في الفكر الفلسفي المعاصر وكيف أنه على أهميته لازال من المجاهيل الكبرى في فلك الثقافة العربية. فلا أحد من المتخصّصين في تاريخ الفلسفة الحديثة والمعاصرة، وكذلك من المؤرخين لها، بوسعه إنكار الدور الكبير والهام الذي لعبه، وما يزال يلعبه، النسق الفلسفي الهيغلي في خارطة الفلسفة الحديثة والمعاصرة، فالفلسفة الهيغليّة، من جهة، تعتبر أعلى قمة بلغتها الفلسفة الحديثة، وتأتي كتتويجٍ لكلّ الجهود الفلسفيّة السابقة عليها، ومن جهة أخرى، كان للهيغلية تأثيرٌ كبيرٌ في الفلسفة المعاصرة. بمختلف توجهاتها وتياراتها وألوان طيفها. فبداية من الهيغليين الشباب مروراً بماديّة كارل ماركس إلى فينومينولوجيا هوسرل والفلسفة الوجودية، ومدرسة فرانكفورت، وانتهاءً بفلسفة الاعتراف عند الألماني أكسيل هونيث، لا تزال الفلسفة المعاصرة في تحركها داخل حدود السياج الفلسفي الذي اختطه هيغل ترنو للقفز فوقه والتحرّر من قبضته. وهاهي اليوم تعيد بعث هيجل من جديد عبر بحثها في فلسفة تلميذ هيجل الألماني اكسل هونيث، في ورقتها المقدمة إلى المؤتمر الدولي (الفلسفة ومشكلات الواقع) بجامعة المستنصرية المنعقد بتاريخ إذ بحثت في موضوع بالغ الأهمية والحيوية. هو الإنسان والاعتراف، ويعول لهيجل الفضل في صياغة فكرة ( الحرية صراع من أجل الاعتراف) إذ اشارت الدكتورة رحاب عبدالرحمن العزاوي إلى ان الفيلسوف الالماني هيجل هو الذي وضع في كتابة "فينو مينو لوجيا الروح " الاساس النظري لمفهوم الاعتراف باعتباره محور الصراع بين الذوات وذلك من خلال تحليله لجدلية الصراع بين السيد والعبد. ومع هذا الفيلسوف اصبح الاعتراف من لمفاهيم الكبرى بالفكر الفلسفي السياسي المعاصر وخصوصاً بعدما نظروا مجموعة من المفكرين لهذا الموضوع  وقامو بأغنائه  تحليلاتهم المتميزة كل من منطلق  اهتماماته النظرية والفكرية.ويعد الفيلسوف اكسل هونيث ابرز من درس هذا الموضوع في كتابه صراع من اجل الاعتراف.  يعتقد اكسل هونيث ان الاعتراف المتبادل كفيل بوضع حد للصراعات الاجتماعية القائمة على السيطرة والهيمنة, ومن ثم يستطيع الافراد تحقيق ذواتهم وهوياتهم ضمن علاقات ذواتية  مرهونة بتحقيق ثلاث نماذج معيارية متميزة للاعتراف وهي:
1-الحب :لانه يعد المحبة هي شرطاً اساسياً و جوهرياً لكل شخص للمشاركة في الحياة الاجتماعية . فالحب هو جوهر بناء الحياة الاخلاقية السديدة والقويمة.  2-الحق: يمثل الحق جوهر الاعتراف على المستوى القانوني، لان الفرد يكتسب حق الاعتراف القانوني والاحساس بوجوده واحترامه من قبل الجميع لذلك يعد تمكين الناس من حقوقهم الفردية يجعل الذات قادرة على التعبير عن حاجاتها باعتبار الانسان هو فرد عالمي له حقوق وواجبات فالارتباط ضروري بين الاعتراف القانوني واحترام للذات من اجل اقامة علاقة دائمة مع انفسهم. فالانسان عليه   بالاحترام الاجتماعي وهذا يسمح له بتحقيق ذاته وتطويرها.
3- التضامن: ويقصد به التقدير الاجتماعي بين الذوات واعطاء القيم للمؤهلات والامكانات الاخرين دوراً مهماً في المجتمع. فالاحساس بالقيمة هو الشكل الثالث للاعتراف الذي يسمح للفرد بتحقيق ذاتهم من خلال علاقات الاعتراف المتبادلة.
  لقد عمل هونيث على دراسة المجتمع وتشخيصه من الامراض المنتشرة فيه كالتطرف الديني والعنصري  والازدراء والتشيؤ وكل مظاهر الظلم والاحتقار التي من شانها ان تحط من قيمة الانسان والانسانية. واستنتج خلال هذا التشخيص انه  ينبغي معالجة هذه الامراض ووصف علاج لها من خلال مفاهيم وتحورات يمكن بواسطتها مواجهة الامراض والاوجاع والصراعات التي تعاني منها المجتمعات المعاصرة. فلجأ لحل هذه المشكلة باعتمادة على نظرية الاعتراف التي فتحت افاق جديدة ومسائل هامة مسكوت عنها تتعلق باحترام الذات وتقديرها والاعتراف بها  والحفاظ عليها. ان فلسفة الاعتراف ترسم المعالم ليس من اجل تواصل البشر فحسب, بل من اجل وحدة الانسان . فما احوجنا الان وفي هذا الزمان بالذات زمن الحقد والكراهية والنفاق وما احوجنا الى مثل هذه الفلسفات العظيمة التي تعدل من سلوك الانسان وتقومه وتخلصه من أمراض هذا العصر.
فمن هو أكسل هونيث؟ ولد اكسل هونيث بمدينة اسن الالمانيةASEN- عام 1949 درس الفلسفة وعلم الاجتماع في مدينة بون ثم اكمل دراسته الجامعية في جامعة برلين, بعد ذلك التحق بمعهد ماكس بلانك   وعين استاذ للفلسفة الاجتماعية في جامعة غوتة بمدينة فرانكف. تأثر هونيث في بداية حياته الفكرية بأفكار الجيل الاول من مدرسة فرانكفورت امثال هوركهايمر, ادونز و ماركوز) والجبل الثاني مثل (هابرماس , البرشت فيلمر ,كارل اوتو ابل .  وقد عمل على تأسيس فلسفة اجتماعية جديدة , وانطلاقاً من مناقشته النقديمة لنموذج التواصل عند هابرماس, توصل الى قناعة فكرية بان نظرية التواصل لم تعد كافية لتفسير النزاع الاجتماعي, لذلك عمل على الاجتهاد لاجل بلورة مفهوم جديد لحل مشكلات الواقع الاجتماعي من خلال مفهمومه عن الاعتراف. لقد  اطلع على اعمال العديد من الفلاسفة الكبار مثل هيجل, هيدكر, وعلماء الاجتماع والنفس وغيرهم من كبار المفكرين والفلاسفة .ومن خلال دراسته سعى الى تأسيس فلسفة اجتماعية جديدة , تقوم على جملة من المفاهيم والمصطلحات على رأسها مفهوم الاعتراف . ومن خلال نظرية عن الاعتراف اصبحت له شهرة عالمية في البلدان الاوربية وحتى في امريكا وكندا . وترجمت اعماله الى اللغتي الانكليزية والفرنسية . وبهذا يعد هونيث من ابرز ممثلي الجيل الثالث لمدرسة فرانكفورت النقدية.وفي تتبعها للمؤثرات الفكرية في فلسفة اكسل هونيث، اشارت الباحثة إلى يعد مفهوم الاعتراف من المفاهيم المركزية في الدراسات الفلسفية والاخلاقية والسياسية . هذا البحث هو عر ض وتحليل لمفهوم الاعتراف عند اكسل هونيث والذي يعد المحور الاساسي في فلسفته الاجتماعية والاخلاقية التي استهدفت تأسيس مقاربة جديدة داخل التيار الفكري لمدرسة فرانكفورت , وذلك لاعطاء نفس جديد لهذا التيار وبالتالي تطوير النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت. لقد عمل هونيث على دراسة المجتمع وتشخيصه من الامراض المنتشرة فيه كالتطرف الديني والعنصرية والازدراء والتشيؤ. الخ. وكل مظاهر الظلم والاحتقار التي من شأنها ان تحط من قيمة الانسان . لو نظرنا الى النظريات والفلسفات العقلية التحريرية لوجدنا الجذور التاريخية لمفهوم الاعتراف . لان هذا المفهوم بني على انقاض الاسطورة والفكر الغيبي والايمان الروحي والتسليم بالقدر المحتوم الذي تقره الكنيسة واتباعها على حد سواء , الذين عملوا على اقصاء الذات الانسانية وتقويم العقل ومنعها من التفكير خارج اسوار الكنيسة . ولكن بعد عصر النهضة والتنوير  وثورة الفكر , مالبثت ان افل وازال هذا العهد , فلم يعد لرجال الدين تلك الهيمنة . على مستوى الحياة الفكرية فلم يعد الدين محور افكارهم و كتاباتهم وابداعاتهم . ومن هنا ظهر طريق اخر مغاير تماماً للأول اساسه التغيير واثبات وجود الذات على حد تعبير هونيث بعد ان كانت الذات مهمشة ومحتقرة.
لقد ظلت الفيلسوفة العراقية رحاب وفية لنزعتها الهيجلية فنظرت إلى مشكلة الاعتراف بعيون هيجلية إذ كتبت" بنى هونيث الأسس والمنظورات الفلسفية للاعتراف مستنداً على فلسفة هجل . لان هجل يعد أول فيلسوف حاول دراسة العلاقات الاجتماعية بوصفها علاقات بين الذوات تبحث عن الاعتراف المتبادل ,وهذا على النقيض من التقليد الفلسفي الغربي التي كانت سائدة في الفلسفة السياسية وخاصة فلسفة مكيافلي  وهوبز وهو التقليد القائم على فكرة الصراع المستميت و الحروب بين البشر لاشباع رغباتهم وحاجاتهم    في حين انه  قد بين ان العلاقات في المجتمع ينبغي ان تكون محكومة بمفهوم اساسي هو الاحترام المتبادل او الاعتراف المتبادل . ويرى هجل ان الفرد وجوده مرهون بمدى ارتباطه العضوي والمتكامل بالمجتمع . ان مفهوم الاعتراف عند هيجل هو خلاصة ازدواج الوعي بالذات . أي ان الانسان يضل عاجزا عن ان يكون ما يكون إلا من خلال انسان اخر , ان وجوده يتوقف على وجوده من اجل الاخرين  اي من اجل انسان أخر . فلا يجب ان نفهم هذه العلاقة على انها عقد مودة بين اثنين , بل هي علاقة صراع من اجل الوجود" ومع أنني لا اتفق مع وجهة النظر هذه إذ اعتبر هيجل فيلسوف غير انساني .كتب يوهان غوته رسالةً امتزجت فيها مشاعر الخوف والهلع والصدمة إلى صديقه العالم الفيزيائي توماس يوهان سيبيك (1770 – 1831)، لكن سبب هذه المشاعر يعود أساساً إلى ما سبق وكتبه صديقه هيغل وهو ينظر إلى الآخر غير الجرماني. إن ما أرعب غوته في فكر هيغل  هو منطق الإقصاء والإعدام، الذي لا يتجلّى فقط في الصورة المجازيّة/ الحقيقيّة  الدالة على الصراع القائم داخل النبتة، والذي بموجبه تقصي الوردة البرعم و«تعدمه»، بل أيضًا تلك «البنية الفلسفيّة» التي نراها تنسج رؤية هيغل باسم الجدل الجامع بين الشيء ونقيضه، والمؤدي بالتالي إلى التجاوز والتركيب، فتطفح نزعةٌ إقصائيّةٌ وعنيفةٌ تجاه الوجود والطبيعة والأشياء. إنّ صورة النبتة المحتوية على صراعٍ إقصائيٍّ بين الوردة والبرعم، تلخّص فلسفة هيغل في الهويّة والغيريّة خير تلخيصٍ. فلا هويّة من غير صراعٍ مع الغير، ولا غيريّة إلا وفيها إقصاءٌ بل وإعدامٌ، والإعدام هنا ليس مجازيًّا فحسب، وإن صعُب التمييز داخل فلسفة هيغل بين المجازي والحقيقي أليس «كلّ ما هو واقعيٌّ هو عقليٌّ، وكلّ ما هو عقليٌّ هو واقعيٌّ" نعم هيجل فيلسوف كبير ومؤثر لكنه عنصر وإقصائي ومتمترس بالمركزية الغربية. وأنا اتفق فيما ذهب اليه الفيلسوف المصري المعاصر الدكتور أحمد عبد الحليم عطية في كتابه المهم( نحن وهيجل) إذ أشار إلى أن هيجل يعد أكثر الفلاسفة تأثيرًا في الفكر العربي المعاصر ولكنه إي هيجل نظر للعالم بعيون المركزية الأوروبية الجغرافية محاولًا تثبيت تفوق الغرب على الشرق بوصفه تفوقًا طبيعيًا وهو بذلك يخفي عنصرية ميتافيزيقية لم تنال ما تستحقه من النقد والتفنيد. ولما كنت من المهتمين بمشكلة صراع الإنسان من أجل الاعتراف فقد حفزني بحث الزميلة رحاب إلى اعادة ما سبق وأن كتبته منذ سنوات عن معنى الاعتراف هاكم ما كتبته في تعريف. إذ نقصد بالاعتراف هنا التقبل والموافقة، والتقدير والاحترام والإحساس بالآخر بوصفه كائنا جديرا بالتقدير والأهمية والاعتبار بعكس الاستبعاد والتهميش والازدراء والإنكار والإقصاء والقمع والاحتقار..إلخ من الصفات السلبية النمطية التي يتم إلصاقها بالآخر المختلف أو المغاير. والاعتراف يرتبط بقيم إنسانية أخرى أهمها التسامح الذي يعني احترام وقبول وتقدير التنوع والانفتاح تجاه الآخرين المختلفين، والإقرار بحق الاختلاف والتفاهم والفهم، بعكس اللاتسامح الذي يقوم على الجهل والتعصب والانغلاق والاستعلاء والتكبر والتطرف والعنف والإكراه، فالتسامح لا يعني بالضرورة أن نحب الجار بقدر ما يجب علينا أن نجتهد لاحترامه حتى ولو بالقدر الضئيل) وهو يقوم على أساس رسوخ الفكرة الجوهرية لكرامة كل بني الإنسان حتى أقلهم موهبة وشأنا، بالتالي فكرة حق كل منا في أن تكون له أفكاره الخاصة به حتى وإن كانت أكثر الأفكار منافية للعقل، ومخالفة للرأي العام، وهذا هو المعنى من قول فولتير: إنني مستعد أن أقدم حياتي ثمناً في سبيل حقك في التفكير والتعبير بحرية فيما نعتقده وإن كنت على خلاف كامل مع رأيك.وقد حظي مفهوم الاعتراف باهتمام عدد من الفلاسفة والمفكرين منذ أقدم العصور، ففي اليونان كان المثل الأعلى للحرية (هو عليك أن لا تغضب من شبيهك إذا تصرف على هواه في ظل القانون) وفي الحكمة الصينية (لا يمكننا الاستغناء عن الآخر وأنت الآخر بالنسبة له) وفي ديننا الإسلامي الحنيف (عامل الناس كما تحب أن يعاملوك) ورغبة الإنسان بالاعتراف كما قال آدم سميث (هي الرغبة الأكثر التهابا في الطبيعة الإنسانية لا يوجد شخص يستطيع أن يبقى غير مبال بسمة اعتراف الآخرين به ولا يوجد ثمن نحن مستعدون لدفعه لكي نحظى بهذا الاعتراف وقد تخلى البشر بإرادتهم غالباً عن الحياة، وذلك لكي يحظوا بعد موتهم بسمعة لم يستطيعوا الحصول عليها والتمتع بها في الحياة). والحرية هي صراع من أجل الاعتراف حسب هيجل إذ يمكن للمرء أن يتحمل كل مصائب الدنيا مقابل أن ينجوَ من الاحتقار والإهمال والازدراء.وهذا هو ما دفع الفيلسوف الألماني المعاصر إكسل هونيت إلى تاليف كتابة المهم (النضال من أجل الاعتراف) 1992م إذ أكد أن كثيرا من النزاعات الاجتماعية والسياسية التي وجدت في الماضي أو الموجودة اليوم ربما تجد أسبابها في مسألة الاعتراف، التي من دونها يستحيل فهم الدوافع العميقة لمساعي وكفاح الناس وغاياتهم.ولسنا بحاجة إلى التذكير بتلك المعاني الإنسانية السامية التي أوصى بها القرآن الكريم في تعامل الناس بعضهم مع بعض ومنها: العفو والصفح واللين واللطف والرفق والرحمة والشفقة والتواضع، والإنصاف ومنع التنابز بالألقاب، والمودة والمحبة والحوار والتصالح التسامح والتعارف والاعتراف والعدل والبشر وإفشاء السلام. ..قال تعالى (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات) والأمر كذلك يعد الاعتراف من أسمى الفضائل الإنسانية وأكثرها أهمية للتعايش والسلام والاستقرار والعدل والخير والجمال والنماء والازدهار. إنه الرغبة الثاوية التي تعبر عن الحاجة الفطرية عن كل كائن إنساني إلى أن يعترف به كذات وقيمة عاليتين جديرتين بالتقدير والاحترام لذاتهما وفي ذاتهما ومن أجل ذاتهما، بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى، وهي حاجة تأتي مباشرة تماما بعد الحاجات الفيسولوجية، وحاجات السلامة والأمان في هرم عالم النفس الشهير أبراهام ماسلوا. وباعتبارنا كائنات اجتماعية في غاية الحساسية لا نستطيع تنمية هويتنا وبناء علاقة إيجابية مع أنفسنا ومع غيرنا من الناس من دون الاعتراف الإيجابي بذواتنا الإنسانية كقيم عليا يجب أن نحترم. إذ دون الاعتراف المتبادل يستحيل الاندماج الاجتماعي للناس في مجتمع منظم ومنسجم ومستقر ومتعاف ومزدهر.

   








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مواجهات غير متوقعة مع حيوانات برية لو لم تصورها الكاميرا لما


.. الفرح ليس مهنتي .. محمد الماغوط


.. إغماء على الهواء لمسؤولة دنماركية أثناء الإعلان عن تخلي الدن




.. الولايات المتحدة: الشرطي المتهم بقتل جورج فلويد يرفض الإدلاء


.. ليبيا: رئيس حكومة الوحدة الوطنية يطلب الدعم الروسي لإنهاء ال