الحوار المتمدن - موبايل


مخاطر الاعتقاد بثقافة قريش

نضال نعيسة
كاتب وإعلامي سوري ومقدم برامج سابق خارج سوريا(سوريا ممنوع من العمل)..

(Nedal Naisseh)

2020 / 3 / 15
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


رأي لصديق بحرية الاعتقاد والرد عليه:
من حقك أن تعتقد ماشئت
وأن تدعو لمعتقدك متى وأينما وكيفما شئت
ولكن بالموضوعية دون الإستهزاء والسخربة من معتقدات الآخرين .
من حقك أن تطعن بما يؤمن به الآخرون طعنا قائما على التوجيه والتصويب والترشيد
فإذا أردت أن يقبلك الآخرون كما أنت عليك أن تتقبلهم كما هم ... رأي الشخصي
وهذا هو الردي:

الصديق (....)
كلامك صحيح في الحالات الطبيعية والعادية والأفكار السلمية والفلسفات الجدلية العلمية والمنطقية والآراء الوجودية والثقافات الإنسانية الراقية ولكن ليس في حال ثقافة مظلمة متزمتة منغلقة تكفيرية عنصرية تدعو للكراهية والحروب والقتل والسبي واستعباد البشر وغزو البلدان وتدمير الحضارات بحجة انها كافرة ولا نؤمن بمعتقدك وتجبرها على استنطاق شهادة والسجود لحجر واجبار الناس على اعتناقها وكل من لايعتنقها فهو كذا وكذا وملعون وزنديق ومشرك ومغضوب عليه وضال يجب قتله او ابتزازه ماليا واغتصاب نسائه وانتهاك عرضه كما تعلم في الثقافة التي بالك منها ووو فهنا تصبح خطرا ماثلا على البشرية وهنا الفرق.... البشرية جمعاء حقيقة تحت تهديد مباشر من ١٤٠٠ عام من خطر هذه الدعوة والثقافة المدمرة التي اتت على حضارة وحياة وشعوب المنطقة والعالم وكل منطقة دخلتها أحالتها لخراب وجوع وفقر ودمار وظلم وعبودية وعنصرية وقهر وديكتاتوريات وراثية تمارس فيها الفظائع والإبادات والظلم والقهر والتمييز والعنصرية وملك عضوض واستبداد الخلفاء والولاة وأمراء المؤمنين الممثلين الحصريين لمن يسمونه بالله حيث تحول هذه الثقافة مجتمات ودولا إلى مجرمين وإرهابيين وقتلة جماعيين كما ظهر ولاح بالآونة الأخيرة لاسيمات ما عرف بـ"ثورات الشعوب" و"الربيع العربي" إذ تبين أن هذه المجتمعات هي خزانات بشرية ومداجن لتفريخ القتلة المرتزقة التكفيري الإرهابيين المأجورين....
والأهم من ذلك كله لا يوجد معتقد بالعالم والتاريخ الفكري المعروف يهزأ ويسخر ويحط من قدر الآخرين ويدعو لازدرائهم ويلعنهم ويسبهم بنصوص وأحاديث مقدسة كما تفعل هذه الثقافة التي تصفي الآخرين وتسخر منهم وتهزأ بهم وتقول عنهم أنهم حفدة قردة وخنازير وأنهم كالأنعام(أي البهايم) بل أضل سبيلاً وأنهم كالحمير وينهقون وأن ربهم سيمسخ ويعذب ويقتل كل من لا يؤمن به فأين هي حرية الاعتقاد هنا،؟ وهل هناك أي مهرب وأي متنفس لأي كائن يرزح تحت هذه الثقافة التي تريد من الآخرين احترامها وعدم الهزء بها وهي التي قامت على تكفير الآخر والدعوة لتدجينه واسترقاقه وووو فكيف سيتقبل البشر هكذا ثقافة شاذة موتوة قبل أن يفكروا كيف يتعايشون معها وهي التي لم تفلح حتى اليوم ببناء مجتمع مستقر زاهر ثري منتج ومبدع يرفد البشرية بالعلوم والاختراعات والفنون بل بقيت وعلى مدى وجودها عالىة على البشرية تتطفل على إبداعاتها ومنتجاتها ومخترعاتها وتعيش معظم أنظمتها اليوم على مساعدات الدول الكافرة، ويفر أبناء هذه الثقافة من تحت نير أنظمتها الظاالمة الفاجرة الجائرة المستبدة التي تحتكر حتى الهواء لنفسها ولزبائنها ويلتجؤون للحكام الذين تسمونهم بالكفار والملحدين والمشركين بتلك الثقافة والرافضين لها ولرموزها...

فطالما الاعتقاد لا يمس أحدا بسوء فهو مقدس أما حين يصبح خطرا وتهديدا فيجب التصدي له تماما مثلما تتصدى البشرية اليوم للأوبئة والسرطان والطاعون وكورونا الذي يهدد حياة الناس فالأمر ليس وجهة نظر أو قضية رأي قدر ما هي حياة وأرواح واستقرار وبقاء وعيش بشر على هذا الكوكب السابح بالمجرات...
أعتقد انه ليس من واجب ومسؤولية المجتمع ابدولية التصدي لهكذا ثقافات فاشية بل حظرها وتجريمها مع رموزها وكل من يدعو لها ويسوقها لحماية البشرية من خطرها لاسيما أن حروبها وصراعاتها مستمرة من ١٤٠٠ عام مضت..








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - لعنة الله على الاستعمار
ايدن حسين ( 2020 / 3 / 15 - 11:25 )
لعنة الله على ابي جهل و ابي لهب و ابي سفيان .. لانهم تهاونوا و لم يجتثوا هذا الفكر الاسلامي من جذوره من اول يوم ظهر فيه للوجود .. و لو انهم كانوا لا يرضون بالراي الاخر .. لما راينا اليوم شيئا اسمه اسلام
و لعنة الله على الاستعمار الذي نقب عن النفط في هذه البلدان فجعل بلدان المسلمين اغنياء بلا اي تعب و اي كد
و استخدم هذه البلدان هذه الاموال التي مثل الرمل في نشر هذا الفكر الشاذ و ما يزالون ينشرونه
و احترامي
..


2 - مجرد رأى
على سالم ( 2020 / 3 / 15 - 20:27 )
انا فى تقديرى ان العالم اخطأ خطأ فادح بسبب انه لم ينتبه الى مخاطر وكوارث هذه الدين البدوى الهمجى الاستبدادى الدموى الفاشى , كان المفروض ان ينتبه العالم منذ قرون طويله ويبدأ فى اتخاذ خطوات فعاله وقويه وحاسمه فى التخلص من هذا الدين الصحراوى القبيح العفن قبل ان يتمدد وينتشر مثل السرطان الخبيث والجراد المتوحش ويهدد امن وسلامه العالم كما يحدث الان , هل هذا العالم نائم على نفسه والى متى ؟ نحن فى وقت فارق وخطير ومصيرى ويجب ان يتوحد العالم كله ضد هذا الدين الاجرامى السرطانى البشع

اخر الافلام

.. إدارة الاتحاد المسيحي الديمقراطي تدعم أرمين لاشيت لخلافة مير


.. أحمد قذاف الدم.. عن شروط المصالحة وآخر أخطاء القذافي وعودة س


.. أحمد قذاف الدم: سيف الإسلام القذافي سيكتسح الانتخابات القادم




.. علامات الترقيم .. في القرآن !! / قناة الانسان / حلقة 85


.. إخواني سابق يكشف تفاصيل تمويل تنظيم الإخوان في تركيا | #مع_ج