الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


نداء المسيح...

صالح محمود

2020 / 3 / 29
الادب والفن


السجناء ينصتون لصوت المسيح المتردد ، ذكرى ،
لا ... ، لا أعني المسيح فهو منحل و مستحيل في الصفر ،
ما يستدعيه الحضور ، كشف الملكوت ،
عبر إدراك الذات ، الشعور ، الحلول ...
أعني السجناء المستلبين في الأسطورة و السحر ،
ممزقين ما بين البداية و النهاية ، في التأويل و الإستعارة ،
يبحثون بلا طائل ، في الشريعة و تابوت العهد ، عن دليل ،
بعد أن أضاعوا القبلة ،

يا أصدقائي ، رجاء ، لنتكلم بصدق :
إن أردنا رسم البداية و النهاية في سرعتها القصوى ،
أي التأويل ، أعني الحلم و الإنتظارات ،
سيتفسخ العدد بفعل الخضوع للبداية و النهاية
أي السرعة المطلقة للقاء ،
حينها يتحلل الكوسموس و يستحيل مطلق ،
ليسود اللاشعور و يظهر الشعور ، ذكرى ، صوت ، كلمة ، هذيان ...
فنحال على الهوية ، أي الحضور ، لقاء البداية و النهاية ،

هذا ليس كل شيء ،
فلقاء البداية و النهاية ليست لحظة ،
بل اللابداية و اللانهاية ، أي الكل ،
القديسين أنفسهم تحدثوا مطولا عن لحظة الأبوكاليبس ،
و تفقهوا فيها ، في تهويلها بتأويلها ،
أقروا الدينونة لضيق أفقهم ، و استبعدوا الحلول أي الصفر ،
فمثلا ، متى ضبطوا موعدها بدقة ، اليوم و الساعة !!!
ما أعنيه إدراك الذات ، شعور في اللاشعور ،
حضور الصفر ، ما يقتضيه الحلول ،
ها هنا يظهر السجناء سجناء ،

و حتى و إن تردد الصدى من حولهم ،
و غمرهم النداء ، غمرتهم الكلمة ،
أعني الذكرى الغامضة في اللاشعور ،
سيقفون مكبلين ، خرسا لا يشعرون ،
متحصنين بالهرم ، ينتظرون الحلول ،
و هذا مثير ، فالسجناء يبحثون عن الخلاص ،
أي يشيرون إلى الشعور يسري ذكرى في الحلم ،
و ماذا إن احتججنا قائلين : المسيح حل للخلاص !!!
سنتساءل بهدوء ، ألم يحمل عليه السجناء عند الحلول ،

فإن أردنا إدراك الهوية ،
لن ننتظر الشعور في اللاشعور ،
فهو كامن في الأسطورة و السحر هيروغليفيا ،
في الكلمة ذكرى ، نداء ، حلما مستحيلا ،
أعني حضورا في الغياب ، لقاء ،
لنعدل عن التأويل ، فهو افتراء ، تلفيق و تزوير ...
أعني تلاشي العدد في المطلق ،
أي الشعور يسري في اللاشعور نداء ، ذكرى ، حلم ...








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. المخرج أحمد نور عملنا على فيلم لحظة تحول بين الألم والأمل بر


.. مفيد فوزي كان البوصلة بالنسبة لينا.. الشاعر جمال بخيت والكات




.. النائب محمود بدر بعض حالات فيلم لحظة تحول بين الألم والأمل ت


.. كلمة أخيرة - مفيد فوزي كان نفسه يشوف حفيده شريف على المسرح..




.. كارلا حداد تسأل في #المسرح: هل خبر محاولة تسميم الشحرورة صبا