الحوار المتمدن - موبايل


ما علاقة الأرض بالسماء ؟

عبد اللطيف بن سالم

2020 / 4 / 12
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم


ما علاقة الأرض بالسّماء ؟
... الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها... س .الرعد آية 2
...ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه س .الحج آية 65
...وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم س . لقمان آية 10
﴿--- اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ﴾--- [الطلاق: 12.

ألا يدعونا هذاكله إلى التساؤل التالي :
ما الأرض وما السماء ؟ وما العلاقة الحقيقيّة بينهما ؟
من معاني السماء عند المفسّرين للقرآن أنفسهم أنها الفلك وأنها الفضاء الأعلى المحيط بالأرض... إلخ ما يقترب كثيرا من التفسير العلمي الذي يقول بأن السماء هي الفضاء الكوني الذي تسبح فيه الأفلاك والمجرات والنجوم والكواكب لكن ليست هي فقط " الفضاء الأعلى الذي يحيط بالأرض " كما يرى المفسرون للقرآن . وبالتالي فليست " السماء " هذه خاصة بالأرض أو في علاقة خاصة بالأرض وحدها كما يشير إلى ذلك القرآن في عديد المرات وفي عديد المناسبات . ويشير أيضا في مناسبة أخرى كما رأينا في سورة الرعد إلى أن الله قد رفع السماء بدون عمد نراها وكأنما هو يشير إلى معجزة من معجزاته لكن هل يحتاج الفضاء الفارغ إلا من الهواء إلى عُمد ليُوجد ؟ و يُشير في آية أخرى إلى أنه يُمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه لكن كيف يمكن للفضاء أن يقع على الأرض ؟ أليس هو ملامسا لها على الدوام مهما كانت مادته ؟ إن الأرض كوكب سيار تابع إلى الشمس يدور في الفضاء كما يقول الآن العلماء وليس هو بثابت حتى يخاف الله أن تقع عليه السماء .وإذا كانت السماء هي الفضاء الكوني الذي تحوم فيه كل تلك الأفلاك والمجرات والنجوم والكواكب المختلفة كما يؤكد العلماء فكيف تسقط وهي بحجمها هذا كله على الأرض هذا الكوكب الصغير جدا الواقع في فلك الشمس الذي هو واحد من أفلاكها الكثيرة وهل تسقط بالمثل على غيره من الكواكب الأخرى ؟؟؟ هذا والغريب أيضا فوله في سورة الطلاق أنه قد خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن ونحن نرى في هذه الدنيا أو في هذا الكون أرضا واحدة هي في شكل ذرة من الذرات تشتمل مثلها على نواة وعلى هيولى خاصة بها ولها قشرة وغلاف جوي وكل ذلك مؤكد علميا ومثبت بالتجارب الفلكية والكسمولوجية .
وفي حديث لمحمد يرويه البخاري قوله :"" ربنا الله الذي في السماء... الحديث "" ولهذا نرى المؤمنين بالله يرفعون أيديهم إلى السماء عند مناجاته أو الدعوة له ليستجيب إلى مطالبهم لكن هل لله هذا مكان معين يقصده فيه المؤمنون ى به ؟ أليس هو القائل " ...أينما تولوا فثم وجه الله " ؟ والفقهاء يقولون عنه أنه لا يتمكن ولا يتزمن ؟ لكن لماذا نرى من جهة أخرى أن المؤمنين به يؤكدون وجوده في السماء بدليل ما حدث في ما يُعرف بليلة المعراج وركوب محمد البراق إليه .
ربما لا ضرورة إلى التعجب من وجود كل هذه التناقضات الغريبة في كلام محمد إذا علمنا بأنه قد ألف كتابه هذا في أكثر من عشرين عام وفي أوقات متباعدة أحيانا ما يمكن أن يجعله يناقض نفسه أو يكرر نفسه دونما يدري ، وأن في أغلب آيات القرآن إذا لم نقل في كل سوره وأحزابه ما يدعو إلى الشك في سلامة جمعه و( قرآنه )وتنظيمه في ذلك الوقت المتأخر كثيرا عن يوم وفاة صاحبه . ..








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تأجيل زيارة رئيس الوزراء الفرنسي للجزائر | #النافذة_المغاربي


.. لبنان.. الخبز يباع في المخابز فقط وطوابير للحصول عليه


.. موجز الأخبار - التاسعة صباحا 11/04/2021




.. -آتون المبهرة- مدينة أثرية تنضم للأثار المصرية


.. ارتفاع اسعار الطماطة والمواد الغذائية في كربلاء