الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الحرب العالمية الأولى: حرب إعادة تشكيل العالم - الجزء الأول

كلكامش نبيل

2020 / 5 / 11
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


في أواخر نيسان، شاهدتُ فيلم وثائقي عن الحرب العالمية الأولى بعنوان "الحرب العالمية الأولى: مسح شامل لتاريخ الحرب" من إخراج ماركوس كيغل عام 2003. يسرد الجزء الأول من الفيلم، المعتمد على كتاب هيو ستراتشان، تفاصيل تصاعد النزعة القومية في أوساط الصرب وقيام طالب صربي من جماعة اليد السوداء باغتيال أرشيدوق النمسا وزوجته في زيارتهما إلى سراييفو. أذكر قراءاتي عن ذلك عندما كنت في المرحلة المتوسطة وتصفحي كتب كثيرة مصورة في مكتبة الأسرة وكيف تم وضع نعش زوجة الأرشيدوق على مستوى أقل من مستوى نعش الزوج لأنها من أسرة غير ملكية. يوضح الفيلم دخول ألمانيا على الخط بعد طلب إمبراطورية النمسا والمجر الدعم وكيف وافق القيصر على ذلك بسرعة وبدون تصوّر حقيقي لاحتمالية نشوب حرب. أعجبني استخدام مقاطع من مذكرات طبيبة صربية تصف فيها الساعات الأولى لإعلان الحرب على بلغراد، وكيف استعانت الأخيرة بروسيا وحليفتها فرنسا وكيف تفاقمت الحرب لتشمل كل القارة الأوروبية. يذكر الفيلم أن الحرب قتلت من الناس أكثر ممّا قتلت الحرب العالمية الثانية. يصف بعض الجنود الألمان الهجوم الجوي الأول بطائرة على جيشهم المهاجم لفرنسا وكيف قضى أكثر من مليون شخص لحماية باريس من الاحتلال – مع أن ثلث سكانها قد فرّوا منها في حينها. من التفاصيل الجميلة في الوثائقي سرد مقاطع من مذكرات لجنود فرنسيين وروس وصرب وألمان وإنجليز وغيرهم، إذ يعجني على الدوام معرفة مشاعر الناس وليس القادة فحسب في كل ما يجري في العالم. راق لي ذكر مقاطع من يوميات لطفل فرنسي صغير دوّن تفاصيل الاحتلال الألماني وكيف قاموا بنهب الماشية والذهب والأموال من القرى الفرنسية، وكيف قاموا بأخذ آلاف النساء والأطفال بعيدًا لاستخدامهم في عمالة قسرية. يفقد الطفل، الذي عزّز يومياته بالرسومات، كيف تم أخذ والده أيضًا في نهاية المطاف. التفاصيل الخاصة بمعارك السوم وقتل المدنيين الفرنسيين والبلجيكيين محزنة جدا ولاسيما قيام الجنود بفحص الجثث تباعا وقتل أي شخص على قيد الحياة. الفيلم شيّق ومقاطع الفيديو فيه نادرة، وكذلك مقطع صوتي لجندي إنكليزي نال أول ميدالية في الحرب وقتل عام 1916.

إنتشار الحرب

يتطرق الجزء الثاني من الوثائقي إلى أسباب انتشار الحرب خارج رقعة أوروبا، وذلك في محاولة من ألمانيا لتخفيف الضغط على قطعاتها في أوروبا بفتح جبهات أخرى، وأن بريطانيا اضطرت للدفاع عن مستعمراتها البعيدة وأنها لم تطمع بتوسيع امبراطوريتها بقدر رغبتها في عدم فقدان ما تمتلكه. يبدأ الفيلم بالحروب البحرية ضد الاسطول الألماني في شرق الصين ودخول اليابان على الخط وكذلك الحروب في فوكلاند بالقرب من سواحل تشيلي بين بريطانيا وألمانيا، وكذلك الحروب في شرق إفريقيا.

لم تنجح ألمانيا في إيذاء بريطانيا وبذلك خططت للمساهمة في خسارة بريطانيا للهند، وأقنعت الدولة العثمانية في الدخول في الحرب. يشدّد الوثائقي على أن تركيا كانت تحت حكم الضباط من جمعية تركيا الفتاة ولم يكن السلطان سوى ديكور في حينها. لم يكن الضباط متدينين بل قوميين يركزون على ضم الشعوب التركية في آسيا لتكوين إمبراطورية جديدة. مع ذلك، أقنعوا السكان بشعارات دينية لحماية المسلمين في المناطق التي ضمتها روسيا من تركيا في شرق البلاد – بما في ذلك أرداهان – وأعلنوا "الجهاد" بدعم ألمانيا وسط شائعات تُفيد بأن القيصر اعتنق الإسلام وكانوا يسمونه في تركيا" حجي فيلهلم" وكان يرتدي الطربوش عند زيارة القسطنطينية. لم تنجح الحملة بسبب الظروف الجوية والبرد الذي جمّد الجنود ولكن اللوم وقع على الأرمن في شرق البلاد ونشرت أخبار عن تخطيطهم للقتال مع روسيا وأصدر "محمد طلعت" مرسوم الترحيل الذي تسبّب بمآسي كثيرة للسكان وقضى نحو 800 ألف أرمني في رحلة الوصول إلى سوريا والعراق. وثّق تلك الأحداث والمآسي العديد من القناصل الألمان والإنجليز وحتى بعض الأطباء الإنجليز في تركيا.

على صعيدٍ آخر، دخل الإنجليز والفرنسيين – الذين أصروا على الدخول في المعركة – ومعهم الأستراليين والنيوزلنديين (غالبيتهم إنجليز مهاجرين قرروا القتال مع دولتهم الأم بريطانيا) في معركة ضد العثمانيين في غاليبولي. كانت المعركة كبيرة جدّا وصعبة وفيها برز نجم أتاتورك. من ضمن مذكرات الجنود، راقت لي فكاهة جندي بريطاني يراسل والدته بأن الخنادق هناك حارة وليس هناك ماء وأنهم يشربون من بئر طعمها كما لو أن فيها ثلاثة بغال ميتة، ولكنهم يضعون أقراص تصفية تجعل الطعم أفضل وكأن فيه بغلين ميتين فقط. ومن مذكرات جندي تركي لزوجته عائشة، يقول أن الإنجليز مصمّمين على القتال ولا يخافون الموت وأنه يخشى رؤية القسطنطينية مدمرة ومحروقة وأنه لا يعرف سبب دخولهم في الحرب. لم تصل الرسالة إلى الزوجة لأن الجندي الشاب قتل في المعركة وعثر على الرسالة جندي بريطاني. في النهاية انسحب الحلفاء وانتهت المعركة بانتصار أتاتورك.

في إفريقيا، فتحت جنوب إفريقيا جبهة أخرى ضد ألمانيا على أكتاف الأفارقة وقد قضى الكثير من الجنود (واحد من كل ثلاثة) بسبب الجوع والعطش والأوبئة وتصاعدت نزعة وطنية إفريقية ناشئة بأنهم يقاتلون حربا ليست حربهم. بالعودة إلى الشرق الأوسط، يفكر الإنجليز في حماية الطرق المؤدية إلى الهند ويقررون مهاجمة العثمانيين في العراق. يذكر أحد القادة الإنجليز أنه لم يتصور أبدا، في حياته الطويلة، أن يأخذه الطريق لزيارة تلك البلاد، التي يحملون الكثير عنها في مخيلتهم – بالتأكيد يقصد ارتباط العراق بالكتاب المقدس والأساطير المتعلقة بالشرق الذي عززته حكايات ألف ليلة وليلة. ويذكر الحاكم البريطاني السابق للهند اللورد هاردينغ بأن الاستيلاء على بغداد سيكون ذو قيمة معنوية ورمزية كبيرة لاسيما على الهنود والأفغان والإيرانيين وأنه يحث حكومته على ذلك. لكن تلك الجهود تتعثر في حصار الكوت مما يضطر الجنرال طاوزند للاستسلام عام 1916 لينتصر العثمانيون بمساندة العراقيين والألمان في تلك المعركة. يذكر الوثائقي مصاعب الحصار واضطرار الجنود الإنجليز لتناول لحم الخيول مع شعورهم بالغثيان فيما مات الهنود لرفضهم تناول اللحم. يظهر الوثائقي صور المقابر الإنجليزية في الكوت وسط الأحراش، ولم أر أية صور لها من قبل بصراحة. لكن الجنرال الألماني يتوقع بدهاء أن تؤدي هذه الحرب الكبرى لتغييرات هائلة تغير وجه العالم. الفيلم غني بالصور ومقاطع الفيديو النادرة وكذلك الكثير من مذكرات الجنود من جميع الأطراف.

الجبهة الشرقية ومحنة اليهود والصرب

يتطرق الجزء الثالث من الفيلم للاجتياح الروسي لألمانيا واستعراض الأسرى الألمان في #موسكو وكيف تم صد الروس في شرق ألمانيا بعد ذلك وسط مشاعر الفخر. انقلب الهجوم الروسي بعدها إلى انسحاب من #بولندا وليتوانيا وأجزاء من بلاروسيا أيضًا ودخول الألمان للبلاد. لكن اليهود وقعوا ضحية انتقام الروس وتحميلهم سبب ذلك بسبب اشكالهم غير الروسية ولغتهم الييدية – لغة يهود وسط وشرق أوروبا - التي توحي بأنها ألمانية. كان هناك أربعة ملايين يهودي في روسيا. يذكر الفيلم تفاصيل مرعبة للانتقام الروسي من اليهود وكيف هرب الكثير منهم إلى ألمانيا. قاتل اليهود الألمان المنمدجين مع القيصر وقتل منهم 12 ألف رجل، لكنهم كانوا يواجهون عنصرية من الجنود ويسرد الفيلم مذكرات جندي وتعليقه العنصري على اليهود القادمين مع البولنديين إلى البلاد. تعامل الألمان مع كل القادمين من الشرق وكأنهم مرضى وتم احراق ملابسهم وتعقيمهم من القمل ونقلهم عرايا في القطارات قبل ادخالهم إلى ألمانيا.

على صعيدٍ آخر، تقرر بلغاريا الدخول في الحرب مع امبراطورية النمسا والمجر كُرها بالصرب. يتسبب ذلك في احتلال بلغراد وانسحاب الجيش ومعه المدنيين فيما يشبه الخروج الكامل للشعب exodus على أمل الوصول إلى البحر المتوسط والإبحار نحو مكانٍ آمن. قتل الناس بالآلاف بسبب الجوع والتعب وفقد الجيش الصربي وحده 200 ألف رجل وكانت خسائر المدنيين الصرب الأكثر في كل الحرب. يتناول الفيلم مذكرات الكثير من الأطفال ومنهم طفلة صربية تسرد أن امرأة قضت ليلتها سعيدة بوجود شيء دافيء تحتها لتكتشف مذعورة في الصباح أنها نامت فوق جثة. ينتقل الفيلم لذكر الهجوم الألماني على فردان الفرنسية ودخول الإنجليز للمساعدة والخسائر الهائلة في تلك المعارك، التي قضى فيها أكثر من ثلث مليون شخص، وتكبدت بريطانيا أكبر خسائر في الرجال في يومٍ واحد في كل تاريخها. لا تفوتوا معرفة تفاصيل ما جرى على الجبهة الإيطالية بعد أن قررت البلاد الدخول في الحرب ومقتل 300 ألف رجل بسبب ذلك في 11 معركة.

يذكر الفيلم تفاصيل حياة الجنود على الجبهة وفي الخنادق المقرفة والأمينة في الوقت ذاته. كانت هناك ألعاب ومسرحيات وشراب ودوّن بعضهم بأن هذه الأيام جميلة ولن تتكرر. كانت هناك سياسة "عش ودع غيرك يعيش". ستشاهدون تفاصيل مهمّة للغاية في هذه الحلقة عن ذلك. أذكر في قراءاتي في المتوسطة عن حلم الجنود في حينها للعثور على لحظة فقط ليخلعوا فيها أحذيتهم. أذكر أن هذا السطر رسخ في ذهني منذ الطفولة لتصوّر بشاعة الحرب. في النهاية، تدخل الدبابات الإنجليزية على الخط، لن تتصوّرا مشاعر الجنود الألمان وهم يشاهدون ذلك "الوحش الكبير" في الحرب. استعاد الإنجليز – الفرحين بدباباتهم والويسكي القادم معها – أراضِ شاسعة من الألمان ولكن الأخيرين استخدموا طائرات حربية واستعادوا في 10 أيام كل الأراضي من جديد. الحلقة غنية بالأحداث وهذا مجرد سرد بسيط لها.

التجويع والحرب البريطانية الألمانية

يتطرق الجزء الرابع لاستخدام التجويع كسلاح في المعركة واقفال بريطانيا لبحر الشمال في وجه السفن الألمانية وتناقص إمدادات الغذاء هناك. بالطبع ردّت ألمانيا باستخدام الطوربيدات واغراق السفن الإنجليزية وغيرها بهدف تجويع بريطانيا وكان ذلك كابوس غيّر كل قواعد الحرب البحرية في حينها. يسلط التقرير الضوء على تلك المعارك البحرية وتطورها لتشمل كل السفن بما في ذلك التجارية بسبب استخدام بعضها كغطاء عسكري باخفاء المدافع على متنها. الغريب أن هناك أجانب مقيمين في #برلين وثقوا ما حصل بما في ذلك مواطنة إنجليزية علقت هناك وكانت تراسل شقيقتها بخصوص طوابير الطعام وتحديد كمية الخبز الذي يمكن شراؤه. أغرقت ألمانيا سفينة لوزيتانيا السياحية الأميركية – الأكبر في حينها والتي تشبه سفينة التايتانك – ولقي معظم المسافرين حتفهم ودفنت الجثث التي عثروا عليها في بريطانيا. مع ذلك، لم تدخل الولايات المتحدة في الحرب وبقيت على الحياد. لم يكن الحلف الأميركي الإنجليزي أمرًا محتومًا في حينها لأن ثمانية ملايين أميركي مولودين لأجداد ألمان وأربعة ملايين ونصف من أصول إيرلندية معادية لبريطانيا. أحرق جواسيس ألمان بعد ذلك سفن في موانيء أميركية لمنعها من إرسال مساعدات إلى الحلفاء، ولم تدخل الولايات المتحدة الحرب حتى تمكنت المخابرات من فك شفرة من جاسوس ألماني – وهي شفرة معقدة – يراسل فيها المكسيك ويحرضها على غزو الولايات المتحدة. عندها فقط قررت الأخيرة إعلان الحرب على ألمانيا في عام 1917.

على جانبٍ آخر، شهدت الجبهة الشرقية إنفراجًا بقيام تظاهرات واسعة في روسيا ولكنها افتقرت للقيادة. عندئذ، قررت ألمانيا إرسال لينين إلى روسيا – وكان في حينها في زيوريخ. تظهر الخريطة نقله عبر ألمانيا والسويد ومن ثم روسيا ليتصدر الوضع بالكاريزما التي يتمتع بها. تحقق الوضع الذي طمحت إليه ألمانيا بإنسحاب روسيا من الحرب، بل وإطلاق سراح نصف مليون أسير ألماني ممّا عزّز من وضع ألمانيا على الجبهة الغربية. لكن الوضع كان لا يزال سيئًا، لدرجة أن ألمانيا استخدمت كل أجراس الكنائس – التي رافقت الألمان في زواجهم وجنائزهم وعماذهم – في صنع الأسلحة. حزن الألمان على ذلك وكانوا يضعون الأزهار عليها قبيل تسليمها، كما حفروا الطرقات وأخرجوا أنابيب المياه والمجاري لاستخدامها في صنع الأسلحة، ولكن الخطر الأكبر تمثل في وصول أفكار معادية للحرب – خطرة في حينها – من روسيا إلى برلين. احتشد الآلاف في تظاهرات تم قمعها ونقل المنظمون لها إلى الجبهات. اشتدت المجاعة في النمسا وهنغاريا أيضًا، ومع وفاة الامبراطور ووصول خليفته المتزوج من فرنسية تكره الألمان، بدأت محاولات سرية لعقد هدنة مع فرنسا في ظل المجاعة والفقر.

في الوقت ذاته، كانت خسارة بغداد والقدس مدوية بالنسبة للدولة العثمانية، وبدأت الدولة تستعد نفسيا لخسارة حلب ودمشق وبيروت والحفاظ على الأناضول والقسطنطينية. تظهر الحلقة فيديوهات نادرة لدخول بغداد وأورشليم فضلا عن صور الفقر في أرجاء الأناضول. يذكر ضابط تركي مذكراته وبحث أم عن إبنها "أحمد" وكيف يجيبها أن آلاف "الأحمد" لن يعودوا وليس هناك نصر حتى ليملأوا هذه الأمهات بالفخر لأنهن خسرن أولادهن في رهان ليس إلا. في الجبهة الفرنسية، تتكرر المعارك الشرسة ويفاجأ الألمان بإمتلاء المتاجر بالغذاء والنبيذ بشكل لم يعتادوا عليه منذ سنين ويفرطون في الشراب. في النهاية، تصل القوات الأميركية إلى فرنسا للدعم وتذكر سيدة في مذكراتها رؤيتها لأولئك الجنود طوال القامة وكأنهم آلهة وتعود لهم مشاعر الثقة بالنصر. الحلقة ثرية بالتفاصيل، وهذه مجرد نبذة عنها.

الجبهة الشرقية والصدع النمساوي الألماني

تفاجأت بأن الجزء الخامس من الفيلم يشكل إعادة تجميع لكل ما حدث على الجبهة الشرقية والصراع بين #روسيا وألمانيا منذ بداية الحرب وانسحاب روسيا فيما بعد من بولندا وليتوانيا وأجزاء من بيلاروسيا. يتطرق الفيلم للتحالف البلغاري الألماني النمساوي ضد صربيا ومأساة الشعب الصربي في نزوحه من بلاده بالكامل مع الجيش ومقتل 200 ألف جندي فقط، من دون التطرق للضحايا المدنيين، بعد أن سقطت بلغراد في يومين. الفيلم يتطرق لمآسي ما حصل لليهود على يد الروس ولجوء الكثير منهم إلى ألمانيا. من بين التفاصيل الجديدة في هذه الحلقة الحديث عن دخول رومانيا للحرب إلى جانب الحلفاء مقابل الحصول على مقاطعات من بينها ترانسلفانيا. قالت ملكة رومانيا، ماري، "قد تبدو هذه الأسماء صينية بالنسبة لكم، لكنها موجودة على الخرائط". ووافق الحلفاء على تلك الشروط. يذكر الفيلم أيضًا تفكير القيصر في نقل 90 ألف جندي روسي من الأسرى إلى جزيرة نائية في بحر البلطيق لتجويعهم هناك. شعرتُ بالملل بسبب التكرار المفرط في هذه الحلقة مع وجود تفاصيل جديدة بخصوص أوضاع النمسا واعتبارها ألمانيا "العدو السري" لهم بعد لقاء بين الإمبراطور النمساوي وقيصر ألمانيا. لا تفوتوا مشاهدة الوثائقي ككل.

الجزء الأول: shorturl.at/GSWX6
الجزء الثاني: shorturl.at/eyW46
الجزء الثالث: shorturl.at/xJP38
الجزء الرابع: shorturl.at/fkoFU
الجزء الخامس: shorturl.at/kY014








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. هل سيشارك العاهل المغربي في القمة العربية في الجزائر؟ | المس


.. ما هي التبعات البيئية لتسرب الغاز في بحر البلطيق؟


.. تصعيد جديد.. عملية عسكرية إسرائيلية في جنين، ما التفاصيل؟




.. بعد 13 عاما.. بدء محاكمة المتهمين في -أحداث 28 سبتمبر- في غي


.. دول غربية عدة تؤكد عدم اعترافها باستفتاءات ضمّ مناطق أوكراني