الحوار المتمدن - موبايل


فايروس كورونا والصلاة

رياض زوما

2020 / 5 / 18
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


فايروس كورونا والصلاة :
.......................................
كثيرا ما نرى في الدول العربية وبالأخص العراق وايران أن الدولة في بداية انتشار الفايروس فشلت في محاولاتها لأقناع المواطنين بالوقاية العلمية من الفايروس وشاهدنا فديوات تبيّن الزوار يلعقون الأضرحة المقدسة في مدينتي قم وطهران وتقبيل أحذية الزوار في النجف وكربلاء وجموع الزوار للأمام الكاظم وغيرها , وذلك من قبيل التشبث بالأيمان الخاطيء والمفاخرة بالعبادة الجماعية التي أثبتت عدم جدواها بعدم التقاط العدوى .
ان الناس بصورة عامّة تتوق الى الصلاة في أزمنة الشدّة حيث تمنح الصلاة لهؤلاء الراحة النفسية لعلاقة الصلاة بالخالق لمواجهة الخوف والمخاطر والشدائد , لكن كثيراً ما يتمسّك الناس بمعتقدات شعبية خاطئة أكثر من تمسكهم بالعقيدة الدينية الأصلية وتكون سلطتها أكثر من سلطة القوانين الرسمية , فيمكن للمرجعيات الدينية أن تلغي صلاة الجمعة وقداديس يوم الأحد وفعلاً تمتثل الناس لهذا القرار لكن هؤلاء الناس لا يمتثلون للأمتناع عن زيارة الأماكن المقدسة وهذا لا علاقة له بالمعتقد الديني بل بالعواطف الدينية والتقاليد المتوارثة , أي ان الناس تتجه نحو ما هو عاطفي وبشري وملموس على حساب ما هو عقلاني وعقائدي ومجرّد , لذا يستخدمون حواسهم ليلجأواالى رائحة البخور أو اللمس واللعق وغيرها من مظاهر التخلّف لشعورهم بأن تلك حاجة نفسية عميقة لديهم , فلو كانت مثلاً ظهورات السيدة العذراء في ميدغورييه صحيحة لأثبتت الكنيسة تلك الظهورات لكن مع ذلك فظهور العذراء في لورد وفاتيما من أبرز المحاج الدينية وتستقبل ملايين المسيحيين كل عام وكذلك مراقد الأئمة في النجف وكربلاء , فهناك عوامل نفسية تجعل الناس تفشل في المواءمة بين صوت العقل وقناعاتها الدينية الراسخة ..تحيتي








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - التلقين في الصغر كالنقش في الحجر.
سمير أل طوق البحراني ( 2020 / 5 / 19 - 08:22 )
بعد السلام والتحية. اثبت وباء Corona ان الادعية والرقيات الشرعية والقداسة التي اضيفت علر مقامات الاولياء وغيرهم لا مصداقية لها ابدا الا من الناحية الروحانية ـ ايمان وكفى ـ وهذا بحد ذاته يثبت بان الاديان هي صنع بشري ولا علاقة له بخالق الكآئنات لان كثيرا مما روته الاديان فندته العلوم الحديثة. اخي الكريم ان علم البيلوجيا بجهود علمأئه هو القادر بتوفيق الله على اكتشاف دواء لهذا الدأء الوبيل. ان داء corona اماط اللثام عن الالقاب المقدسة كـ آية الله العظمى وحجة الاسلام والمسلمين واصحاب الفتاوى الناطقين باسم الله بانهم اناس عاديون كغيرهم من البشر وما القابهم الدينة الا لعب واستهزأء بعقولنا للاسترزاق فقط. على امة الاسلام والشيعة خاصة ان تعي وتفهم الدرس من وبأء كرونا وتنفض الغبار عن عيونها لترى الحفيقة وان الاعتقاد بمنح الله الولايتين التكوينية والتشريعية للائمة لا معنى له والا اين دور الامام الغآئب في هذه المحنة التي اجتاحت دولته الممثلة بجمهورية ايران الاسلامية كبقية العالم.كما ونذكر الاخوة السنة ايضا عن مكة والمدينة ولماذ ذا تم اغلاق الحرمين؟؟. قوانين الله غير قابلة للنقض من اي احد.

اخر الافلام

.. فرنسا تدين قمع الصين لأقلية الأويغور المسلمة في إقليم شينجيا


.. أول تحرك لمفتي الجمهورية بعد قرار رئيس الجمهورية بالتجديد له


.. قلوب عامرة - د. نادية عمارة توضح كيفية التحصين من فتنة المسي




.. زيارة وزير البترول المصري لإسرائيل تشعل نار -الإخوان-.. وإير


.. «الفلسفة مش كفر وفلاسفة اليونان أول ناس عرفوا التوحيد .. «صا