الحوار المتمدن - موبايل


الأشرار الأربعة: ... واخرجْنا منهم سالمين

سامي الذيب
(Sami Aldeeb)

2020 / 6 / 2
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


ذكرت في مقال سابق
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=677132
أن الأستاذ الدكتور محمد المزوغي اصدر كتابا عنونه: في ضلال الأديان
يمكنكم الحصول عليه من الدار الليبرالية. للحصول عليه يمكن الإتصال بها
+49 176 21419894
[email protected]
وللقراء خارج سوريا لاسيما في الدول الأوروبية أصبح بالإمكان طلب كتب الليبرالية عن طريق موقع صفحات ناشرون السويد
https://www.safahat-publishers.com/product-tag/dar-lebralye/

وقد كرس المزوغي الجزء الأكبر من هذا الكتاب لسحق فكر اربعة من أشرار مجتمعنا:
يوسف زيدان
يوسف الصدّيق
محمد عابد الجابري
ومحمد الطالبي
.
وقد نقلت لكم ما كتبه المزوغي عنهم. ولكن ماذا عن الرد المعاكس المسيحي؟
يقول الأستاذ المزوغي
---------------
بما أن زيدان والصديق والطالبي والجابري وغيرهم من المفكرين العلمانيين والعقلانيين العرب سَمَحوا لأنفسهم بالتجريح في الديانة المسيحية والتهجّم عليها بأسلوب يتراوح بين القدح الضّمني والإساءة اللفظية الصريحة من المنتظر أن يَنتصبَ المفكرون المسيحيون المحدثون للردّ عليهم والدفاع عن عقيدتهم. لكن هذا لم يحدث اطلاقا (باستثناء القنوات الفضائية: القمص زكريا بطرس، ورشيد المغربي، ووحيد وفدوة، الخ)، لا أعرف مفكرا عربيا واحدا، من خلفية مسيحية، ذا شهرة عالمية كتب كتابا للردّ على المسلمين بمنطقهم العنيف، أو توغّل في القرآن وسيرة محمد بالنقد والدحض، وأبعدُ منه أن يستعمل عبارات جارحة ومُهينة كتلك التي استعملها المفكرون العرب المسلمون ضد الأناجيل ويسوع المسيح.
على العكس من ذلك، نرى أن مفكرا مرموقا كإدوارد سعيد انبرى بالدفاع عن الدين الإسلامي وعن محمد ضد انتقادات المستشرقين واتّهم الاستشراق الغربي عموما بمعادة الإسلام ونبيّ الإسلام، حتى استحسن ذلك منه ليس العلمانيون فقط وإنما الإسلاميون أيضا. وجورج طرابيشي لو لم يَعرف أحدٌ خلفيّته المسيحية لَظَنّ أنه مفكر اسلامي سلفي، حيث وقف هو نفسه ضد نقّاد الإسلام، عارض الإلحاد في مقال كارثي وضعه في خاتمة كتابه "هرطقات 2 "، ثم ألّف كتابا يدافع فيه عن الإسلام الصحيح، إسلام القرآن ضد إسلام الفقهاء. لدينا أيضا عزمي بشارة الذي تحوّل رأسا إلى الوهابية وأبدى شراسة في الذبّ عن الإسلام، والقدح في العلمانية وصلت به إلى حدّ تزكية الإرهابيين قاطعي الرؤوس الذين يَفْتكون الآن بمسيحيّي العراق وسوريا ومصر.
قد يكون تصرّفهم هذا نابع من موقف تفهّمي حصيف، ومن وعي بخطورة الانزلاق في هذا المَطبّ الجدالي، خصوصا وأنهم بحضرة أناس متعصّبين، لا يقبلون النقد، ومُستعدّين لحرق الأخضر واليابس للدفاع عن دينهم؛ من المحتمل أيضا أن المسيحيين العرب تفطّنوا إلى أنهم لو ردّوا على تجريحات المسلمين بتجريحات مضادة لاتُّهِموا بإثارة النعرات الطائفية ولَعَرَّضوا حياتهم وحياة إخوانهم إلى الخطر. كل هذا صحيح، لكن أن يُشمّروا هم أنفسهم للدفاع عن الإسلام، وأن يَمتنعوا عن مجابهة المفكرين العرب الذين اختاروا الهجوم على المسيحية، والتّنبيه على خطورة تنظيراتهم، فهذا أمر يدعو للعجب حقا.
ثمّة إذن عدم توازن مبدئي في هذا السجال العقائدي، والكفة دائما مرجحة للكتّاب العرب المحدثين (ذوي الخلفية الإسلامية)، وغياب تام للجانب الآخر.
لكن الوضعيّة لم تكن على هذه الشاكلة في العصور القديمة، ولم يَبق المجادلون المسيحيون في حالة خنوع واستسلام بل إنهم ردّوا على المسلمين وهجموا هم أنفسهم على القرآن ونبيّ الإسلام وذلك بالاعتماد على المصادر الإسلامية نفسها وعلى النص القرآني ذاته. سأعرّج على أسماء بعض النقّاد العرب المسيحيين والغربيّين القدامى، وسأعرض، بكل تجرّد، ردودهم على تهجمات المسلمين، وكيف أنهم حاجّوهم بأدلة مستمدة من القرآن والسنة وبيّنوا عيوبهم وثغراهم بدقة وببراعة أكثر مما يتصوره الطالبي وغيره.
-------
بعد هذه المقدمة، عرض الأستاذ المزوغي موقف أربعة مسيحيين: شرقيين وغربيين، وهم
ثيودور أبو قرّة
عبد المسيح الكندي
ريكولدو (Ricoldo)
كوادانيولو (Guadagnolo)
إلا أن الأستاذ المزوغي رفض نشر ما كتبه في كتابه حول موقف هؤلاء لكي لا يهضم حق الناشر. فمن يهمه يمكنه الرجوع لكتابه في ضلال الأديان المذكور اعلاه

وختم المزوغي كتابه بنص عنونه ... واخرجْنا منهم سالمين
---------------------------------------
وهو عنوان لدعاء يتلفظ به المسلمون في صلواتهم
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بين أيديهم سالمين

وأنقل لكم هنا النص الكامل للخاتمة بعد اذن الأستاذ المزوغي
......
كيف يَنظر الفيلسوف إلى هذه التّهجّمات المُتبادلة؟ ما حُكمه على عداوات أهل الأديان وحروبها المتواصلة؟ إنها خرافات تُحارب خرافات، لامنطق يُنازع لامنطق، جنون يَطحن جنونا؛ مشهد مؤلم جدا، لكن الخاسر الأوحد فيه هو العقل. كيف لا والدين، كما يقول العظيم دُولباخ، عدوّ للعقل والمَدنيّة والأخلاق، فهو لا يَصنع إلاّ طغاة شرسين، ولا يربّي الشعوب إلاّ على الخنوع والبؤس؛ المبادئ الدينية غرضها الوحيد هو تخليد الطغيان والتضحية بالشعوب وتأبيد شقائها؛ الدين يدمّر أسس الضمير الأخلاقي ويُشجّع على الانحراف والعنف؛ كوارث لا تحصى ولا تعدّ ينتجها الدين الذي لوّث الأخلاق وشوّه كل الأفكار السديدة، ومَسَخَ جميع التعاليم المفيدة؛ كل دين، بما هو كذلك، هو غير متسامح، وبالتالي كل دين يَمنع من فعل الخير؛ الدين يُطلق العنان للرّذائل، ويُضفي الشرعية عليها، ويسمح بكل أنواع الجرائم لتحقيق مخطط الله؛ كلّ أخلاق تتنافى مع المعتقدات الدينية؛ الدين يشلّ الأخلاق ويقضي على الفطرة السليمة. في النهاية، كل هذه الأسباب وغيرها أدّت بالناس إلى الإلحاد، لأن الدين عبثيّ وإله الأديان شرّير ووحشي.
إن هذا التشاحن يذكّرني بالمُجادلين المسيحيين في بعض الفضائيات الذين يَنقدون الإسلام نقدا عقلانيا، باستعمال ترسانة التاريخ النقدي والتحليل الفيلولوجي ومقارنة النصوص، ولكنهم يمتنعون عن إخضاع كتبهم "المقدسة" لنفس العملية النقدية، ويتحصّنون بالأسرار والغيب وما وراء العقل. وفي مقابل ذلك هناك المئات من القنوات الإسلامية التي تُفرز كل ما لديها من تهجّمات ضد المسيحيين وكُتب الأديان الأخرى، ولكنها تُحصّن أساطيرها المضحكة تحت تعلّة الوحي الإلهي وقدسيّة القرآن. يهود، مسيحيون، مسلمون وأهل الملل في العالم يقفون في كفّة واحدة والفيلسوف يَقف في الكفة الأخرى ويُرَجَّح عليهم من جميع الوجوه. لأن الأديان كلها لا تساوي عقل فيلسوف واحد، الكتب المقدسة لا تساوي محاورة واحدة من محاورات أفلاطون.
أهل العقل في راحة، لأنهم خرجوا من هذا النفق المظلم ونَبَذوا نهائيا خرافات الأديان وجُنونها؛ طَلّقوا بلا رجعة آلهتها الاجرامية، شَطبوا من ذاكرتهم كُتبها العنيفة. شعارهم هو: دافعوا عن عقولكم كما لو كنتم تدافعون عن حُصون مدينتكم. وأهل الأديان يعرفون ذلك، وبالتالي من الطبيعي جدا، أن يتربصّوا بهم ويتلاحموا ضدهم وأن يُعلّقوا ظرفيا عداواتهم، لكي يهجموا على العقل. وهجوماتهم متكررة منذ ألفي عام ولكنهم لم يستطيعوا إلى اليوم أن يحققوا نصرا واحدا، أن يخترقوا حصن العقل، وإنما العقل هو الذي اخترقهم ودمّر معالمهم الواحدة تلو الأخرى، ولم يَبق منهم إلاّ مجموعة من المحاربين الهزيلين، وهم في طريقهم إلى التلاشي والاستسلام. والمسألة مسألة وقت. سيأتي يوم تَلعَنُ فيه الأجيال القادمة ذاكرة الأديان وكُتبها، وتقرف من المآسي التي تسبّبت فيها للجنس البشري، وستبقى ذِكْراها المُرّة لبعض الوقت ثم تضمحلّ هي نفسها وتتلاشى في بحر الزمن السرمدي.
لكننا اليوم نعيش لحظة تاريخية عصيبة تُحتّم علينا مواجهة هذه الموجة الصاعدة من اللاعقل، والالتزام بجهد المفهوم لكي نُعرّي هذه الأديان ونتصدى لأكاذيبها ونُوَعّي الشباب بأن وعود الجنان والحوريات هي مَكيدة وأوهام، وأن الخلاص لا يأتي من اعتناق أيّ دين في العالم، بل من نبذ الأديان كلها والتمسك بالعقل وحده.

***
لا يمكن للعاقل أن يُنقذ أي دين أو يَتبنّى أيّ عقيدة من عقائد الأديان التوحيدية لأن تعاليمها تَصْدم عقله وتَجرح إنسانيته؛ أمّا كُتُبها فهي خزّان المفارقات والأساطير والعنف، وكل من أراد انقاذها أو عَقلنتها فهو يتعرّى حتما من صفة الفيلسوف. لقد حاول فيلون الاسكندراني، منذ القرن الأول قبل الميلاد، عَقلنة تعاليم التوراة واجتهد لتَنْقية تاريخ أنبياء بني إسرائيل من الشوائب اللاأخلاقية. فماذا كانت النتيجة؟ خلاصة تأويليّة مؤلمة، مُريعة، ولاأخلاقية.
في كتابه عن حياة النبي موسى، حينما وصل إلى حروبه ضد الكنعانيين قال، بكل أريحية، إن موسى «قضى على الأعداء كلّهم (أبادهم على بكرة أبيدهم "αναιρεθεντων") »، ثم إثر المجزرة أقام احتفالات وقدّم القرابين وصلوات الشكر للإله، و"الفيلسوف" فيلون يسرد علينا هذه الأعمال المروّعة دون أن يَرفّ له جفن، وكأنها فسحة في بستان.
وإنْ أردتم أن تروا نسخة تاريخية عتيقة، ومُعبّرة جدا لما سيحدث للفلسطينيّين بعد ألفي سنة، فاقرؤوا هذا المقطع من فيلون، حيث يستعمل فيه تقريبا نفس العبارات المستخدمة من طرف الصهاينة الحاليّين: في المعركة ضد العموريين، تم القضاء الكلّي على الأعداء، بحيث اختفت تماما من مُدُنهم كل القوى الشبابيّة «وهكذا، أصبحت المدن (πόλεις) في نفس الوقت فارغة وملآنة (κεναί καὶ πλήρεις): فارغة من أولئك الذين سكنوها من قَبل [سكّانها الأصليّين (ἀρχαίων οἰκητόρων)]، وملآنة [مُحتلّة] من طرف المنتصرين. وبالمثل، حتى المزارع في الحقول، أفرغتْ من سكانها، واحتُلّت من قِبَل رجال في منتهى الكمال (ἄνδρας βελτίους τὰ πάντα) ».
مجموعة من الرجال الكاملين، سحقوا حشرات: هذا هو منطق الحكيم الاسكندراني، وهذا هو منطق الصهاينة الذين قتّلوا الفلسطينيّين واحتلّوا أرضيهم في 48.
وفي واقعة أخرى يتحدث، بكل سرور، عن ذبْح بني اسرائيل للفلسطينيّين، وكيف أن المحاربين عادوا إلى قواعدهم سالمين، ولم يُقتَل أو يُجرَح منهم ولو فرد واحد. هؤلاء المحاربون، يقول فيلون، كانوا مُشبّعين بالإيمان بالله (πιστευειν θεω) ، وهو سلاحهم وآلَتهم وكل قوّتهم التي بها تغلّبوا على أعدائهم. ورغم ذلك فإنه يزعم بأن كل المجازر التي قاموا بها كانت للدفاع عن دين الله، وأن قائدهم موسى، قبل خوض المعركة، أنبأهم بأن هذه المعركة لا تُشنّ من أجل النفوذ أو للاستحواذ على الأملاك وإنما من أجل الدين الحق (εὐσεβειας) والقداسة (ὁσιότητος) .
لكن هذا لا شيء أمام ما سيقوله الآن، ودائما بكل سرور وابتهاج. ضعوا بين أعينكم داعش الصهيونية والتّساحال الصهيونية مربّع: «لقد مَسحوا من على وجه الأرض مُدُنا بأكملها، حرّقوها (εμπιπραντες) أو دمّروها (ηφανισαν)، بحيث إنه لا يمكن أن يُقال عنها إنها كانت مسكونة من قبل؛ ويعتبرون من حقّهم قتل الأسرى الذين قبضوا عليهم بأعداد لا تحصى، رجالا ونساء (ανδρας και γυναικας) ... لكنهم أعفوا الصبيان والفتيات ... وبعد أن استحوذوا على غنائم كثيرة، من منازل الملوك والسكّان، ومن منازل أخرى في الأرياف وَصَلُوا إلى المعسكر مُحمَّلين بكل أنواع الخيرات المسلوبة من الأعداء ».
وهكذا بعد أن اقتلعوا المدن من الجذور، وقتلوا الأسرى واستحوذوا على الأسلاب وجلبوا الذراري والفتيات الصغيرات، امْتَنّ لهم قائدهم موسى، وأثنى على شجاعة أتباعه، وشكَرَهم لأمانتهم في المحافظة على الغنائم دون الاستفراد بها. لكنه حَرِصَ على تطهير (καθαραι) القاتلين الذين عادوا من المعركة ملطّخين بالدماء ومُحمّلين بالغنائم والسّبايا. ثم يواصل فيلون، دون خجل، أو وخزة ضمير، قائلا: «إن قتل الأعداء هو عمل مشروع ["مطابق للقانون (νομιμοι)"] ، لكن من يقتل إنسانا، حتى وإن كان لسبب مشروع كالدفاع عن النفس أو الرد على العنف، فهو مذنب بحكم القرابة الأصلية والجامعة بين البشر ». كيف يتمّ التعامل إذن مع مَن يزهق نفسا بشرية؟ لا حرج عليه، يُجيب فيلون، يكفي أن يَتطهّر، ويتخلّص من عدوى الميّت، حتى يسقط عنه الذنب: «لذلك فإن من يقترف جرما يجب عليه أن يتطهّر، لكي يعوّض ما يُحسَبُ أنه عدوى ».
يعني: اقتلوا كما شئتم، المهمّ أن تذهبوا إلى الكاهن كي يُطهّركم من أدران الدماء. وهذا الكلام صادر عن رجل يَدّعي بأنه افلاطوني متشبّع بالفكر اليوناني، وغارق في الروحانيات العبرية .
ولم يَكتف بهذه الوحشية، بل إنه أضاف إليها شُحنة من السخرية، حيث أثنى على موسى لِعَدْلِه في توزيع الغنائم وقال بالحرف: «إن هذا التوزيع كان جميلا جدا، "روعة" (παγκάλη) »؛ ثم أشاد بحِكْمَة هذا النبيّ القتّال وفضائله التي فاق بها جميع الناس في كل العصور. فدخل في نوبة هستيرية من التمجيد، ونسي كل جرائمه التي عدّدها هو نفسه؛ قال إن موسى كان أحسن المشرّعين في العالم أجمع (νομοθετῶν ἄριστος τῶν πανταχοῦ πάντων)، أحسن من مشرّعي اليونانيين والبرابرة، بل إنه أعطى «شرائع جميلة جدا (νόμοι κάλλιστοι) وإلهية حقا (ἀληθῶς θεῖοι) ».
لكن أغرب ما نقرأ في نص فيلون، على المستوى اللاهوتي، تصوّره المتناقض للإله، فهو من جهة، يحاكي افلاطون في الاعلاء من شأن الإله، ومن جهة أخرى، مُقيّدا بنصه المقدس، يُنزله إلى الحضيض. فيلون الأفلاطوني هو هذا: «الله هو خالق الكل (ποιητης των ολων)، أب الكون، الذي يرفع ويجمع معا الأرض والسماء والماء والهواء وكل شيء يعتمد على هذه العناصر، هو الذي يرأس الآلهة والبشر... عطوف ورحيم، ينشر في كل أنحاء الكون قوّته المُنعِمة ».
فيلون الحشوي هو هذا: الاله الخالق القدير الرحيم، يتحوّل فجأة إلى "القائد الأعلى للقوّات المسلّحة (τῷ συμπάντων ἡγεμόνι)، ويَقتسم الغنائم التي سلبَها موسى وجنوده .
أخيرا، لكي يُريح فيلون المسيحيين والمسلمين من أتعابهم ـ قبل أن يُوجَدوا بعد ـ ويَسحَب منهم كل مشروعية مُقبلة، فهو ينبؤهم بأن شريعة موسى «هي شريعة ثابتة، راسخة، لا مُتغيّرة، كما لو أنها خُتمت بِخَاتم الطبيعة ذاتها، وسَتَبقى مَكِينة من اليوم الذي كُتِبتْ فيه إلى يومنا هذا، وستدوم في المستقبل ما دامت هناك شمس وقمر وسماء وكوزموس (κόσμος) ».

***
لكن فِيلون الاسكندراني لا يعلم أن بَعده بستّة مائة عام سيَبْرُز دين جديد، في بلاد العرب، يَحمل على كاهله تراث العهد القديم ويُعيد إحياء شريعة الحرب التوراتيّة بكل فظاعاتها: من الإبادة الجماعية إلى قتل الأسرى وسبي النساء وتقاسم الغنائم بين النبيّ والإله ...الخ.
وما كان ليَتوقّع، أعني فيلون الاسكندراني، أن بعده بألفي سنة سيجيئ "فيلسوف" من شمال إفريقيا، درسَ الفلسفة في السّوربون ببلاد الغال (فرنسا) وتشبّع من الروحانيات الاسلامية، وسيَنسج على منواله في تبرير أعمال القتل الجماعي والسطو والسبي والنهب التي ذُكرت في القرآن والسّيرة. الآن عرفتم من هو هذا "الفيلسوف"، إنه يوسف الصّدّيق.
الإبادة الجماعية التي ذكرها فيلون تجدونها حرفيا عند الصدّيق؛ وتجدون أيضا الغنائم والسبايا وكيفيّة تقسيم الأسلاب بين النبي والله والمحاربين، وأشياء أخرى لا تقلّ فظاعة عمّا جاء به "الفيلسوف" اليهودي.
في كتاب "هل قرأنا القرآن؟" يتحدّث بكل أريحية عن «معركة حنين التي خاضتها جيوش النبي محمد نفسه »، ويصفها بأنها حرب إبادة، كما صوّرها المؤرخون العرب القدامى، حيث «أدركت هَوَزان نهايتها ».
أن يشنّ المسلمون الحروب وأن يُقارِبوا على إبادة قبيلة بأكملها فهذا بالنسبة للسيد يوسف الصّدّيق لا يمثّل أيّ احراج، ولا يثير فيه أيّ تساؤل: مجموعة من الأبطال الغزاة دعسوا حشرات وكفى. لقد نَزلنا مع هذا الرجل إلى الحضيض، بل أعمق وأخطر من الحضيض، إلى الدرك الأسفل من الجحيم؛ جحيم الإرهاب. ويبدو هذا جليّا من استشهاده بالآيتين من سورة الأنفال، لم يذكرهما حرفيّا في المَتن وإنما أحال عليهما في أسفل الصفحة. الأولى تقول: (يسألونك عن الأنفال، قل الأنفال لله والرسول) والثانية: (واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خُمسه وللرسول ولِذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل). الأنفال هي أسلاب الحرب، يعني عملية الاستحواذ على ممتلكات الناس ونهبها بعد قتلهم وتشريدهم، واسمها الحقيقي "غنيمة"، جمع غنائم، والقرآن ينصّ على إنّ خُمس الأسلاب تذهب إلى الله والخمس الآخر إلى الرسول، أو أنهما يقتسمان الخمس. تصوّروا هذا الكلام يصدر من إله السماوات والأراضين: إله يَقتسم أملاك الناس المنهوبة هو ونبيّه. لماذا نعيب على فيلون وعلى العهد القديم إذن؟ أنا أشك في أن إنسانا مسالما وذا حس إنساني سيَبقى على إيمانه باليهودية والإسلام، وسيواصل في تقديس التوراة والقرآن بعد أن يقرأ هذه الأشياء. إنه كلام لا يمكن أن يصدر إلاّ من قطاع طرق ولصوص فاقدي العقل والإنسانية.
لكن الصدّيق، بما اشتُهر به من خَور وسفسطة، يُبرّر هذه الأعمال الفظيعة واللاأخلاقية، مُستعينا بالثقافة اليونانية القديمة التي جَعلَها المعيار الأوحد للصواب والمعقولية، ومتّخذا منها سلاحه السرّي كلّما أوصدت أمامه أبواب العقل. قال بكل أريحية: «يذهب خمس غنيمة الحرب ... كما جاء في الوحي المُنزّل، إلى الله ورسوله ». ويجب التذكير أنه كان قد أعلن في الصفحات السابقة أن الرسول جاء ليؤسس مدنية وحياة مستقرة في كنف المواطنة والحرية والسلام. لكنه لم يستطع أن ينكر البداهة لأن القرآن يقهره، فتحدث عن غنيمة الحرب التي جاءت في الوحي المنزّل، ثم مباشرة انتقل إلى «عالم الأنثربولوجيا والإغريقيات» الفرنسي مارسيل ديتيان، لماذا؟ لكنه لم يستطع أن ينكر البداهة لأن القرآن يقهره، فقهر معه القارئ وجرح إنسانيته، حيث بغياب المبرر الأخلاقي وجد مبررا تاريخيا استقاه من «عالم الأنثربولوجيا والإغريقيات» الفرنسي مارسيل ديتيان، لماذا؟ لكي يسوغ هذه الأفعال اللاإنسانية المنصوص عليها في القرآن ولكي يميط اللثام، حسب قوله، «عن الأصول البعيدة» لهذا الممارسات، التي لم يشجبها القرآن وإنما «بَعثَها وأرساها وفعّلها القول القرآني (remises à jour, réaménagées ou restaurées par la parole coranique ) ».
تصوّروا هذا التّنكيل! تصوّروا إلى أي حدّ وصلت الوحشية بهذا الرجل! هكذا لدينا "فيلسوف" عليم بالفلسفة الحديثة وبالثقافة اليونانية القديمة التي من المفروض أن تَقِيَه من النزول في قاع الجحيم، وإذا به يتخلّى عن علمه وينسلخ تماما من إنسانيّته، لكي ينخرط في إضفاء مشروعية على أعمال اجرامية. ولا يخجل من التأكيد عليها والقول بصريح العبارة إنّ القرآن: بعثَ وأرسى وفعّل النهب والسلب. وماذا يفعل الآن الإرهابيون الإسلاميون في سوريا؟ ألم يَبعثوا ويُرسُوا ويُفعّلوا القول القرآني؟ أنا أضع هذا الرجل أمام مسؤوليّته وأنتظر منه أن يُدين أعمال القتل والنهب التي يقوم بها الإرهابيون الحاليون، والغنائم التي يتقاسمونها فيما بينهم، وبالتالي أن يدين القرآن منبع هذه الأوامر والمشرّع الأول لها. أطالبه بأن تكون له الجرأة مرة واحدة ويصرّح بقولة صادقة، ويعترف بأن الغنائم هي عمل مناف للحق والعدل والأخلاق، وأنّ من يقترفها هو اجرامي في حق الإنسانية.
لكنني أشك في أن الرجل قادر على أن يخطو هذه الخطوة وذلك لسبب بسيط وهو أنه يُقدّس القرآن، مثله مثل الإرهابيين، زائد أن مثاله الأعلى، اليونانيين، قد فعلوا ذلك وبالتالي فلا سبيل إلى الاستنكار والشجب. ومع ذلك، فإن هذا الفيلسوف العليم بالتاريخ والضليع في اللغات القديمة، مرّة أخرى، سَفسطَ وبدّع لأن أقرب أناس فعلوا مثل هذه الأعمال هم أنبياء بني اسرائيل الذين أمَرَهم يهوه بأن يقتلوا الناس الآمنين ويغنموا أموالهم، كما رأينا ذلك عند فيلون الاسكندراني، وكيف أن الرب بارك أعمالهم، مثلما باركها إله القرآن. ذلك أن كاتِب القرآن استقى مثاله من العهد القديم، وتشبّع من تعاليمه، وليس من الثقافة اليونانية.
لكن الصديق يهرب من المثال الأقرب إليه ويذهب رأسا إلى مكان قصيّ، إلى عالم الإغريق، مُستعينا بأحدث ما توصّل إليه الأنثروبولوجي الفرنسي مارسيل دِيتْيَان لكي يُلمّع صورة الإرهاب ويُغيّب الشكوك على القرآن في المَوْضع الأكثر ظلاما ولاإنسانية، أعني تقتيل الناس ونَهْب أموالهم. (أسْرد المقطع من دِيتْيَان كما استشهد به الصدّيق): «يُمثل المحاربون جماعة المتساوين. وتقوم المساواة بينهم على أساسيْ تَقاسم الغنيمة وتقاسم الطعام. ويتحدّد الأوّل بنموذج دائري ومحوري يُشكّل المركز فيه المال المشترك، والأملاك الجماعية، وما يضع الجميع على مسافة واحدة منه وفق علاقة تساوٍ صوري ».
لسان حال الصّدّيق يقول: إذا فعلها عصابة اليونان العظماء، فما المانع من أن يفعلها عصابة المسلمين الأوائل (والمُحْدَثين)؟ هذا هو منطق السيّد الصدّيق، هذا هو أقصى ما تمخّض عنه عقله الفلسفي اليوناني: أكثر مَقتا وسخرية وتبريرا للإرهاب، وخورا وسفسطة من هذا، لا يوجد.
أقول مَقتا وسخرية لأنه بعد هذا الكلام الخطير، وعوض أن يخجل من نفسه، ويطلب المعذرة من قرّائه، واصل في الاشادة الهستيرية بالقرآن، كما فعل فيلون اليهودي مع شريعة موسى، وقال إن الوحي قد أتى «في محطّة مناسبة من التاريخ ليشرح قدرة النمط المدني على صهر عناصر الديني والسياسي والاقتصادي، وليُعيد بناءها وترشيدها داعيا إلى فعل التعقّل المتجدد دوما، وإلى التجمّع حول فكرة الله الأوحد والتخلّص من شطط الوثنية ».

***
أما من الجانب المسيحي فإن الأمر لا يشهد تحويرا أو اختلافا جوهريا، ذلك أن عبد المسيح الكندي، الذي رأينا أعلاه كيف انتقدَ بشراسة نبيّ الإسلام لحروبه العدوانية، ولِحَمْلِه الناس على الايمان بالسيف، عندما واجَهَه مُحاوِره المسلم باعتراض استقاه من كتابه المقدس، راوغ، ثم التجأ إلى أسهل الحلول: إرادة الله. قال: «إنْ ادّعَيتَ أن موسى ويشوع بن نون، قد حاربا أهل فلسطين، وضربا بالسيف وقتلا الرجال وسبيا الذراري، وأحرقا القرى والمساكن بالنار ونَهَبا الأموال. فلِم أنكرتَ على صاحبنا (محمد) أمره وفعله؟ ». صحيح، كل ما جاء في هذا الاعتراض مذكور حرفيا في العهد القديم، وبصورة تحريضية، وعنيفة جدا. واعتراض المسلمين في حقه، رغم أنه تبريري، لأن صيغته: أنتم فعلتم ونحن فعلنا، لا فارق بيننا، وكلّنا سواسية في الإجرام، ودفَعَ الله ما كان أعظم. إجابة عبد المسيح، فظيعة ولاإنسانية، فقد زعم أن موسى ويشوع «فَعَلاَ ما فعلاه عن أمر الله، لِقِوَامِ ما أراده وقدّره، وإنجاز مواعيده. وفَعَلاَ، ذلك بقوْمٍ كانوا قد طغوا وبغوا وتجاوزوا الحد ».
ومن ذا الذي لم يَقل ذلك من المسلمين؟ ألا يقدّم الكتاب المقدس هو بدوره نفس الذريعة للقتل؟ ألا يعتمد اليهود أيضا على التعلّة ذاتها؟ ليس هناك من إنسان دموي في التاريخ لم يتذرّع بالإرادة الإلهية لتبرير أعماله الإجرامية.
أمّا توماس الأكويني الذي شنّع على رسول الإسلام حروبه وغزواته وشهوانيّته، حينما وصل إلى حروب يهوه وأوامره اللاأخلاقية حوّرها إلى أخلاقية، بل إنه استخرج قانونا دمّر به منظومة الأخلاق كلّها بحيث إن الفضيلة أصبحت رذيلة والعكس بالعكس. ولا ينجو من هذا القانون أي فِعلٍ قبيح مُنافٍ للعرف والأخلاق والإنسانية، من قبيل السّرقة والزنا وقتل الأبناء. يقول في الخلاصة اللاهوتية: «لا يُعتبَر ظلما إنزال الموت بكل إنسان، بريئا كان أو مذنبا، وكذلك الفسق (الزنا)، يعني مجامعة امرأة رجل آخر معيّنة له بحسب الشريعة الإلهية. فإذن مجامعة الرجل لأي امرأة كانت بأمر الله ليست فسقا ولا زنى، وكذا يُقال في السرقة التي هي أخذ مال الغير لأن كل ما يأخذه آخذٌ بأمر الله، الذي هو رب الكائنات كلها، ليس يأخذه دون إرادة صاحبه، فلا يكون سرقة».
ماذا ترك للإسلام من رذيلة إذن؟ ما الشيء الذي لم تَفُقْ به هذه الشريعة فظاعة الناموس الإسلامي واليهودي؟ وماذا ترك من حيّز للأخلاق إذا طبّق هذه الشريعة التي تسمح بالقتل وتُبارك الزنى والسطو؟ بالنسبة للأكويني يكفي أن يأمر الله بالقيام بأعمال رذيلة حتى تُنزَع عنها صفة الرّذيلة وتُلبس لبوس الفضيلة، والأمثلة متوفّرة بكثرة من خلال الكتاب المقدس بامتياز: «لهذا لمّا سلبَ بنو اسرائيل أمتعة المصريّين بأمرٍ من الله، لم يكن ذلك سرقة لأنه كان مقتضيا لهم به من الله، وكذلك ابراهيم لما رضي بقتل ابنه ... فإن قتله كان واجبا بأمر الله الذي هو رب الحياة والموت ... فإذا نفّذ الإنسان هذا الحكم بأمر الله لم يكن قاتلا ... وكذلك هوشع لمّا ضاجع امرأة زانية لم يزن .. ». تصوّروا مجتمعا تسود فيه مثل هذه القوانين الفصلية، والتي، مثل الهندام، تُلبَس وتُنزع بحسب تقلّبات الطقس ومِزاج الشمس.
والمجادل البارع فيليب كوادانيولو، العليم بالقرآن والتوراة والإنجيل والذي توسّع في مسألة العنف في القرآن وعاب على محمد أعماله الحربية، عندما اسْتَعرَض عليه محاوره المسلم، أحمد زين العابدين، نصوص العهد القديم (رغم أنه لا يؤمن بها) المملوءة عنفا وتقتيلا وحروبا، كرّس نفس الإجابة وتذرّع هو أيضا بإرادة الله، قائلا: « إن يشوع بن نون أرسله الله ليُعذّب شعوب الكنعانيّين من أجل خطاياهم، كما هو بيّن من الكتب المقدسة، حيث أمر الله موسى ويشوع وبني اسرائيل بأن يضربوا ويقتلوا شعوب الكنعانيّين حتى يفنوهم ». إن هذه المجزرة الفظيعة، هذا الأمر الإلهي بإفناء شعب كامل، لم تُحرك في هذا المنافح الشرس أية مشاعر إنسانية. الفرق الأساسي بين حروب المسلمين وحروب الإبادة التوراتية، حسب رأيه، هو أن إله اليهود، على عكس إله المسلمين، لم يأمرهم بأن يُرغِموا الكنعانيين على الإيمان، أما الإبادة فلا بأس بها.
وإذا كان الإنجيل بالفعل داعيا للسلام ومربّيا على الفضيلة لماذا حرّق المسيحيون الهراطقة ونصُّ الإنجيل بأيديهم؟ لماذا أدان البابا، ليون العاشر، سنة 1520 الأطروحة 33 من أطروحات مارتن لوثر والتي تقول: "إن حرق الهراطقة هو ضدّ إرادة الروح القدس (Haereticos comburi est contra voluntatem Spiritus)"؟ لو لم تكن بذور هذه الأحكام موجودة في النص لما تجرّؤوا على تنفيذها في الواقع.

***
المُجَادِلون المسيحيون لا يتحدّثون إلاّ على العقل، ولا يقدّمون إلاّ العقل كحجّة ضد خرافات القرآن، والمسلمون بدورهم لا يَحتجّون عليهم إلاّ بالعقل ولا يُعيّرونهم إلاّ بلاعقلانيّتهم، وإسرافهم في الخرافة، لكن العقل بريء منهما، لأن كليهما أشرس أعدائه. وقد رأينا أعلاه، كيف أن ريكولدو وكوادانيولو، يَعيبان على القرآن تعامله مع الشيطان ويستنكران زعمه بأن الحيوانات ستُحاسَب يوم القيامة. وهما لم يُجانبا الصواب، لأن الله، في الميثولوجيا القرآنية، عِوض أن يرمي بالشيطان في الجحيم، نزلَ عند رغبته، وترك له وسعا من الوقت، وحرّية تامة، هو وأعوانه كي يفعلوا ما يشاؤون، بينما توعّد البشرية كلها بأنه سيقذف بها في النار.
إن هذا التصور العنيف لله ككائن يغوي ويضلّ ويبعث الشياطين على مخلوقاته موجود في القرآن منذ بداية الوحي، ومنذ الفترة التي كان يتكلم فيها كاتب القرآن بنبرة صوفية مستخدما أسلوب السّجع والإيقاع الشعري . وهي احدى الأفكار التي استقر عليها ولم يبدّلها بتاتا: "قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمان مدّا"، وهكذا فإن الله لا يكتفي بتضليل عباده الضّالين، يعني مضاعفة الضلالة، بل إنه يتباهى بتعامله مع الشيطان وإلحاقهم ضلالة بضلالة، وكأن هذا العمل بارّ ومن باب الفضيلة: "ألم تر أنّا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزّهم أزا". فعلٌ لا يليق بالإله إن كانت تعزّ عليه مخلوقاته.
أما الشيطان في العهد القديم فهو المهزلة بعينها: ففي سفر أيّوب (6 ـ 11)، الرب يتحاور مع الشيطان وكأنه يحاور صديقه أو قريبه، ويسأله حتى، "مِن أين أتيت؟" والشيطان يُجيب، بكل طلاقة، وبشيء من السخرية: "مِن الجَوَلان في الأرض ومن التمشّي فيها (أيوب 1: 7)". وهذا يذكّرني بقولة الرب لموسى: "مَا لك تَصْرُخُ إليَّ؟ (خروج 14: 15)".
أمّا الأناجيل فهي تقول إن يسوع فعل شيئا مشابها لما فعله إله القرآن بالشيطان: تَسامَحَ معه، بل نزل عند رغبته، ولكنه صبّ جام عذابه على حيوانات بريئة. وقد لفتتْ هذه الرواية الانجيلية انتباه الفيلسوف العظيم بُورفير (Porphyre)، واسمه الحقيقي "مالك"، أصيل مدينة صور، وأشْبعها تحليلا ونقدا بصورة تُثلج صدر الإنسان العقلاني، وسأختم بها أقوالي هذه: إن حكاية الشياطين التي تتوسل المسيح كي يطلقها، ثم يُدخلها في قطيع من الخنازير، تهرب للبحر ثم تغرق هناك، هي من أكثر الأشياء قرفا بالنسبة لعقل الفيلسوف؛ سمّاها هُراء رَخيصا (ὓθλος)، حماقات جديرة بالمجانين.
جاء في إنجيل مَتّى أن شيطانيْن اثنين خرجا من المقبرة وقابلا يسوع، ولكن، خوفا منه، دخلا في الخنازير وإذا بمجموعة من الشياطين يَخرجون معهم. أمّا مُرقس فقد تحدّث عن عدد مَهول من الخنازير: "يسوع قال له: أيها الروح النجس اخرج من هذا الإنسان، وسأله يسوع ما اسمك؟ فأجابه اسمي لِجْيون لأننا جيش كبير، وتوسّل إليه أن لا يطرده خارج البلد. وكان هناك قطيع كبير من الخنازير يرعى فتوسلت إليه الشياطين كي يدخلوا في الخنازير، وعند دخولها في الخنازير، اندفع قطيع الخنازير، كانت ألفين تقريبا من على حافة الجبل إلى البحر، فغرقت فيه. أمّا رعاة الخنازير فهربوا".
إن فيلسوفا عظيما مثل بورفير، متشبّعا بالفكر اليوناني، محيطا بعلم المنطق والرياضيات والميتافيزيقا، أمام هذه الرواية الإنجيلية لم يتمالك من اطلاق صرخة فزع وتعجّب. لم يُصدّق ما قرأه لأنه وجد نفسه أمام رواية مختلّة، فظيعة، وجارحة حتّى لصورة المسيح ذاته. قال: «يا لها من خرافة، يا له من هراء، يا للمهزلة الكبيرة حقا! قطيعٌ مِن ألفي خنزير تركض نحو البحر وتموت كلها غرقا. أنا لا أدري كيف يمكن لأحد، يَسمع الشياطين توسّل إليه بأن لا يرميها في الجحيم، يستجيب لدعواتها؛ وعوض أن يُرسلها إلى الجحيم، يُدخلها في الخنازير. ألا يحق لنا القول: يا للجهل! يا للجنون الكوميدي! أن يُلبّيَ أحدهم طَلب أرواح قاتلة سبّبتْ أضرارا كثيرة للعالم، ويسمح لها بأن تفعل ما تريده. فعلا، الشياطين تريد أن ترقص في هذه الحياة (χορεύειν ἐν βίῳ)، وبكلّ نَهَمٍ أن تُحوِّل العالم إلى مكان للتّسْلِيَة؛ تبتغي خلْطَ الأرض بالبحر، وصناعة، مِن هذا الخليط، مَشهدا كئيبا حِدَادِيّا؛ ترغب في قلب العناصر إلى فوضى وتدمير الكون كله وإحلال الخراب مَحلّه . أليس من الأجدر حقا رَمْي في الجحيم، أولئك الذين توسّلوا المسيح بأن لا يُرسلهم إليه، الذين لديهم استعدادات شرّيرة تجاه الإنسان، أي أُمَرَاء الشرّ، دون أن يُذعن لمُناشداتهم، ويَعْهد لهم بمهمّة أخرى لتحقيقها؟
إذا كان هذا الحادث واقعيا وليس مصطنعا (πλάσμα)، كما نرى نحن، فإن عمل يسوع يُبدي حقا الكثير من القُبح (κακίαν): إخراج الشياطين من رجل، ثم ادخالها في خنازير مَسلوبة العقل، ثم إرعاب الرُّعاة وجعلهم يفرّون بسرعة فائقة فريسةً للهلع، ووضع المدينة في حالة اضطراب وإرباك، هي أعمال لا تليق بالإله. إن العدل (Δίκαιον) لا يتمثل في شفاء واحد فقط أو اثنين أو ثلاثة أو ثلاثة عشر، وإنما شفاء كل الناس، خصوصا إذا أراد أن يبرهن على أنه جاء للدنيا لهذا السبب. لكن، أن يُخلّص شخصا واحدا من الأغلال اللاّمنظورة، لكي يَنقل خِلسة تلك الأغلال إلى آخرين؛ أن يحرّر في الوقت المناسب بعض الناس من مَخاوفهم، ويشحن البعض الآخر بالمخاوف، فهذا العمل يمكن بحق تسميته عملا شرّيرا وليس خيّرا. ليس هذا فقط، بل إن بقبُوله توسّلات الأعداء والسماح لهم بأن يَسكنوا ويُخرّبوا بلدا آخر، فإنه تصرّف كمَلكٍ يدمّر رعاياه: عاجزا عن اخراج الغريب من بلده، يرسله من مكان إلى مكان، مُخلّصا من الشر جزء من البلد والجزء الآخر يُسْلمه إلى نفس الشر. إذا كان، بالمثل، يسوع نفسه عاجزا عن طَرد الشيطان من بلده، وأرسله إلى قطيع من الخنازير، فهو لم يفعل شيئا معجزا حقا، يمكنه أن يلفت الانتباه، وإنما شيئا مليئا بالخسة. فعلا، هذا العمل وحشي في حد ذاته، وقادر أن يُدنّس أذُن السامع، جاعلا من هذه الحكاية خزّانا من المعاني الشرّيرة.
إن إنسانا حصيفا، يواصل بورفير، بعد أن يسمع هذه القصة وبعد أن يستقصي مغزاها، سيُدين الحكاية فورا، وقد يصل إلى رأي صائب حول الحدث، بقوله: «إذا لم يُحرّر كل العالم من الشر، وإنما اكتفى بإخراج الأرواح الشريرة من بعض الأماكن، واهتمّ ببعض الأشخاص دون أن يلتفت إلى الآخرين، فليس هناك أي أمَانٍ في الالتجاء إليه والاحتماء به". فعلا، الشخص الذي خُلّص سيُثير الألم في نفس مَن لم يُخلَّص، ومَن لم يُخَلَّص سيصبح مُتّهِما لمن خُلِّصَ. وبالتالي، من هذا أستنتجُ، أن الحكاية كلها مُختلَقة. وإذا لم تكن مختلقة وإنما شيء شبيه بالحقيقة، فهي حقا جديرة بِنَوبةِ ضَحكٍ ».
لكنها غير جديرة بنوبة ضحك، بل مؤلمة وفظيعة اتّهامه لمخاطبيه من اليهود بأنهم أبناء الشيطان، كما جاء في يوحنا (لا يمكنكم أن تفهموا كلامي، لأنكم من أب هو إبليس، وتريدون أن تعملوا شهوات أبيكم) . إن هذه العبارة لا تدخل في ذهنية الفيلسوف، سواء فُهِمتْ بمعنى حرفي أم مجازي، فهي مخالفة للعقلية الهلينستية التي يتكلم منها بورفير، ولذلك سماها: «جملة مسرحية»، وسأل: «قل لنا بوضوح، من هو الشيطان، أب اليهود؟ وكيف يكونون مُخطئين في تنفيذ إرادته إن كان الشيطان أباهم؟ فأولئك الذين يُحققون إرادة الأب يفعلون ذلك احتراما للأب وتعظيما له؛ إذا كان الأب شريرا، فإن تهمة الشرّ لا تسقط على الأبناء. قل لنا: من هو إذن هذا الأب الذي بتحقيق إرادته، لا يستمع إليه أتباع المسيح؟ فعلا حينما يقول له اليهود "نحن لنا أب واحد وهو الله"، يسوع يكذّبهم ويقول لهم: "أنتم لديكم كأب الشيطان"، يعني "أنتم من الشيطان". مَن هو هذا الشيطان وأين يوجد، سابّا من لقّبه بهذا الاسم؟».
الشيطان، يقول بورفير، ليس هو المذنب، لكن المذنب من أقام حافز الشتيمة، كما أن المسؤول الحقيقي هو من يضع في الليل عامودا في الطريق وليس من يمشي ويتعثّر فيه، هكذا فإن يسوع عوض أن يعيب عليهم كان من الأجدر به أن يغفر لهم، إن كانوا بغير إرادتهم وقعوا تحت سلطة الشيطان .

***
خلاصة القول: لا تطلبوا العقلانية والأخلاق والإنسانية مِن أيّ دين على وجه الأرض، ولا تُصدّقوا أي كتاب دُعيَ، زورا، مقدّسا، وبالتالي ـ وهذه نصيحتي ـ لا تقربوا الأديان ولا تقرؤوا كُتبها إلاّ ومِطرقة النقد والتّهديم بأيديكم.

--------
مدير مركز القانون العربي والإسلامي http://www.sami-aldeeb.com
طبعتي العربية وترجمتي الفرنسية والإنكليزية والإيطالية للقرآن بالتسلسل التاريخي وكتابي الأخطاء اللغوية في القرآن وكتبي الأخرى: https://sami-aldeeb.com/livres-books








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - من الذي رفض
احمد علي الجندي ( 2020 / 6 / 2 - 10:24 )
كنت انتظر ان اصل الى اخر اربعة
ليفهم قراء التعليقات
معنى الكتاب الحقيقي
واعلم ماذا قال عنهم
-
بعد هذه المقدمة، عرض الأستاذ المزوغي موقف أربعة مسيحيين: شرقيين وغربيين، وهم
ثيودور أبو قرّة
عبد المسيح الكندي
ريكولدو (Ricoldo)
كوادانيولو (Guadagnolo)
إلا أن الأستاذ المزوغي رفض نشر ما كتبه في كتابه حول موقف هؤلاء لكي لا يهضم حق الناشر. فمن يهمه يمكنه الرجوع لكتابه في ضلال الأديان المذكور اعلاه
-
فيا سيد سامي ذيب انت الي ما بدك تنشر
ولا المصادفة الكونية


2 - الأديان هي الشياطين
حميد فكري ( 2020 / 6 / 3 - 03:33 )
ما يجمع بين الأديان الثلاث الشريرة ويوحدها رغم إختلافاتها الشكلية وإدعائها الكاذب أنها تتمايز بالخير والحق والعدل .
1(رؤية واحدة موحدة عن الشيطان
أ) القران ( ألم تر أنّا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزّهم أزا-.)
(قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم )
ب) العهد القديم (ففي سفر أيّوب (6 ـ 11)، الرب يتحاور مع الشيطان وكأنه يحاور صديقه أو قريبه، ويسأله حتى، -مِن أين أتيت؟- والشيطان يُجيب، بكل طلاقة، وبشيء من السخرية: -مِن الجَوَلان في الأرض ومن التمشّي فيها )
د )العهد الجديد ( جاء في إنجيل مَتّى أن شيطانيْن اثنين خرجا من المقبرة وقابلا يسوع، ولكن، خوفا منه، دخلا في الخنازير وإذا بمجموعة من الشياطين يَخرجون معهم. أمّا مُرقس فقد تحدّث عن عدد مَهول من الخنازير: -يسوع قال له: أيها الروح النجس اخرج من هذا الإنسان، وسأله يسوع ما اسمك؟ فأجابه اسمي لِجْيون لأننا جيش كبير، وتوسّل إليه أن لا يطرده خارج البلد. وكان هناك قطيع كبير من الخنازير يرعى فتوسلت إليه الشياطين كي يدخلوا في الخنازير، وعند دخولها في الخنازير، اندفع قطيع الخنازير، كانت ألفين تقريبا من على حافة الجبل إلى البحر، فغرقت فيه


3 - من الذي رفض
سامي الذيب ( 2020 / 6 / 3 - 07:54 )
هذا عنوان الأستاذ محمد المزوغي ويمكنك التأكد من كلامي
فلا تتهم الناس جزافا
[email protected]


4 - إلى الأخ Sami Daniel
سامي الذيب ( 2020 / 6 / 3 - 08:19 )
إلى الأخ Sami Daniel
لن ادخل قي التفاصيل. فخير الكلام ما قل ودل
مكانك الطبيعي مصحة الأمراض العقلية


5 - الاديان هي نظام شيطاني لمصالح عسكرية
مروان سعيد ( 2020 / 6 / 3 - 09:26 )
تحية للاستاذ سامي الذيب وتحيتي للجميع
الصراع بين الخير والشر موجود منذ البدء وسيبقى الى المنتهى
والسؤال الغبي لماذا الله لم يخلصنا من الشيطان ويدخله جهنم وينهي الشرور من الدنيا
طبعا فكرة الشيطان هي فكرة مجازية والكتب المقدسة لايمكن فهمها الا اذا دخلت في زمانها ومكانها ولماذا الحروب والقتل وكاننا اليوم في سلام ومحبة وقبل مئة عام قتل الملايين ولا احد يعرف بعد ساعة ما سيحدث
الكتب المقدسةهي تاريخ شعوب فيها الذي حصل وفيها الحكايات الشعبة وفيها حكايات ستي قبل النوم وفيها ما يطابق فكر الله وارادته وتنبؤاته
وليست كلها كلام الله
ولا يمكن انهاء الشر سيبقى الى الابد وكثيرة هي المجاهيل والتسائلات في الدني ولايمكن الالمام بكل شيئ وكلمة لماذا ستبقى الى الابد
ولكن اجمل عقل شاهدته هو في هذا الفيديو
https://www.youtube.com/watch?v=HxrbrQKg3UA
البروفسور فلاديمير ليبونوف ليحدثنا عن -الإله الذي نكتشفه علميا-.
الحروب والقتل والانتقام اعمال اجرامية شريرة وهي بسبب الدين والتدين وفهم خاطئ لاارادة الله والى اليوم لانفهم ارادة الله مع انه قالها ملايين المرات في كتبه المقدسة
المحبة لاانه هو المحبة


6 - سيد مروان سعيد
احمد علي الجندي ( 2020 / 6 / 3 - 14:35 )
عندما تقول بان الأديان
شر ونظام شيطاني
انت وغيرك من المسيحين
لا تقصدون كما قد يظن بعض المساكين انك تنتقد الأديان بشكل عام
وانما معنى كلامك لمن لم يفهم هو
أن المسيحية ليست ديانة
هذ معنى كلامك لمن لم يفهمه
وشئت ام ابيت المسيحية ديانة

ملاحظة : الشيطان في المسيحية ليس رمز او مجاز
الشيطان في المسيحية كائن حي
مثلك مثله
فلا تكذب على المسيحية رجاء

ملاحظة : الديانة التي تقول أن الشيطان رمز او بعض أفرعها يقول ذلك
هي اليهودية
اذن بجوز تكون يهودي يا سيد مروان واحنا ما منعرف


7 - سيد حميد فكري
احمد علي الجندي ( 2020 / 6 / 3 - 14:36 )
اذا لم أخطئ
بعض الطوائف اليهودية لا تؤمن حقا بوجود الشيطان
فالشيطان عندها مجرد رمز او كائن حي يفعل الخير والشر


8 - لماذا هي إذا مقدسة ؟
حميد فكري ( 2020 / 6 / 3 - 18:15 )
الأستاذ سعيد مروان
قلتَ إن ( الكتب المقدسةهي تاريخ شعوب فيها الذي حصل وفيها الحكايات الشعبية وفيها حكايات ستي قبل النوم وفيها ما يطابق فكر الله وارادته وتنبؤاته وليست كلها كلام الله)
سؤالي لك : إذا كانت تلك الكتب تحوي بين دفتيها ,حكايات شعبية وحكايات ستي قبل النوم ,وهي بالنهاية ليست كلها كلام الله ,فلماذا إذا هي كتب مقدسة ؟
يعني ما الذي يعطيها صفة القدسية وهي التي لا تختلف في شيئ عن غيرها من الكتب التي ليست مقدسة ؟


9 - رد على الاستاذ احمد علي الجندي
مروان سعيد ( 2020 / 6 / 3 - 19:32 )
طبعا المسيحية ليست ديانة ومن لايعترف بالمجاز ليقول لي ماذا تعني ثقب الابرة مثلا بهذه الاية
«ما اعسر دخول ذوي الاموال الى ملكوت الله!» 24 فتحير التلاميذ من كلامه. فقال يسوع ايضا: «يا بني ما اعسر دخول المتكلين على الاموال الى ملكوت الله! 25 مرور جمل من ثقب ابرة ايسر من ان يدخل غني الى ملكوت الله!»
من يومن بحرفية الكتب فهو مادة بدون طاقة
وما هو تعريف الديانة او الدين انه اختراع بشري ليقدر الرئيس تجميع المجتمع وتوحيدهم وتهييئهم تحت نظام واحد وتلاحظ صناعة الصلاة وكيف يقفون رتل واحد وينحنون معا ويقومون معا وهي عبارة عن تنفيذ بدون عمل المخ وايضا الصوم والطقوس والذبائح و تجميع النقود وبيت المال والاسلحة والحصون لاتختلف عن تجنيد اجباري وخاصة الارتداد
اما المسيحية لايوجد بها كل هذا كل شيئ اختياري وبراحة تامة والصلاة والصوم والتبرع وعمل الخير كله اختياري وطوعا
وليس كتب منزلة وجميعها مكتوبة بيد بشرية وبفكر بشري موحى به وهذا يختلف عن منزل اي حرفي موحى به مثل ايحاء الشعراء والفنانين والموسيقيين
ومودتي للجميع


10 - سيد مروان
احمد علي الجندي ( 2020 / 6 / 3 - 19:54 )
المسيحية ديانة شئت ام ابيت
وانت نفسك قلتها سابقا
-
نشكر الرب على هؤلاء الاشرار لاان لهم فائدتين الاولى يفضح دينهم والثانية ينشرون الدين الصح
-
تعليق 2
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=679352


وهاي مقالة من قس كاثوليكي يجيب سؤال هل المسيحية ديانة ام لاء
https://memraayhwh.wordpress.com/2016/01/29/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%9F/

والديانة
حسب معجم اكسفورد
يقول كتاب
Soanes, C., & Stevenson, A. (2004). Concise Oxford English dictionary (11th ed.). Oxford: Oxford University Press.
الدين هو نظام معين للايمان والعباده وهو الاعتقاد .

وبوليس قال
13. فإنكم قد سمعتم بسيرتي الماضية في (الديانة اليهودية )، كيف كنت أضطهد كنيسة الله متطرفا إلى أقصى حد، ساعيا إلى تخريبها،
ترجمة الحياة
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/alab/Galatians/1
فاليهودية اصل المسيحية ديانة اذن اكيد المسيحية ديانة

يتبع


11 - الجزء الأخير
احمد علي الجندي ( 2020 / 6 / 3 - 20:03 )
-
طبعا المسيحية ليست ديانة ومن لايعترف بالمجاز ليقول لي ماذا تعني ثقب الابرة مثلا بهذه الاية
-
بدل من ان تنشر فيديوهات تتحدث عن تكون الكون والمادة والطاقة تثقف في دينك والذي ان تثقفت به ستتركه في ثاني يوم
وادرس مدارس تفسير الكتاب المقدس
من المدرسة الرمزية
والمدرسة الروحية
والمدرسة الحرفية
ركز المدرسة الحرفية
هنالك طوائف مسيحية كاملة لا تؤمن الا بالتفسير الحرفي للكتاب المقدس
!!!!!
فقبل ان تتحدث عن رمزية الكتاب المقدس
روح اقرا عن الاختلاف الشديد بينكم حول طبيعة الكتاب المقدس !!!!! !
الغريب في الموضوع ان الاخ رشيد الذي تتغنى به هو مسيحي بروتستانتي ومعظم الكنائس البروتستانتية تؤمن بالتفسير الحرفي للكتاب المقدس !!!!!!!!


12 - سؤالك غير منطقي سيد حميد فكري
احمد علي الجندي ( 2020 / 6 / 3 - 20:06 )
طبعا الكتاب المقدس تراث شعبي وقصص
لأنه من لا يريد ان يؤمن بأنه تراث شعبي وقصص
راح يقع بواحدة من اثنتين لا ثالث لهمها
وهي
1 اما الجنون
2 او ان يترك المسيحية
فمن هذه القصص الموجودة في الكتاب المقدس هذه القصة
https://www.youtube.com/watch?v=Pt66kbYmXXk

اتمنى ان تعطيني رايك طبعا


13 - اليس اسمك حميد فكري وهو اسمه كتاب مقدس
مروان سعيد ( 2020 / 6 / 3 - 20:18 )
تحية مجددا لك وللجميع
طبعا المسلم مهما كانت ثقافته لايمكن فهم الكتاب المقدس لاانه بمستوى اعلى من فهمه التطبيقي
الكتاب المقدس فيه فلسفة اعلى من فلسفة افلاطون وسقراط وحتى الفلسفة الحديثة وبكلمات قليلة يصنع قوانين لانهاية لها مثل
لو 6: 31وكما تريدون ان يفعل الناس بكم افعلوا انتم ايضا بهم هكذا.
من قال قبله مثل هذا الكلام الرائع
ومن يريد ان يفهم الكتاب المقدس يجب ان يكون عضوا في المسرحية الاهية وان يرجع للزمان والمكان وان يلم بكامل المسرحية قبل ان تفتح الشاشة
ولهذا الاشرار الاربعة لم يفهموا شيئ من المسيحية وحتى اليهودية
الكتاب المقدس له بطل واحد من اوله لااخره وهو السيد المسيح وتجد عملية الخلاص الاهي تبدء من التكوين وتنتهي بسفر الرؤية وعندما تعرف هذا تبداء تكتشف كلما قراته اشياء جديدة وهكذا الى منتهى العمر لاان كلمة الله الموجودة بالكتاب المقدس متجددة وحية
وكم كان سازجا يوسف زيدان عندما نسب الجهاد والقتل للمسيحية فقد بان تعصبه وقلة ادراكه ام ليشوه اللمسيحية بانها ديانة مثلها مثل الاسلام ولكنه مكشوف للجميع
المسيحية هب قمة الرقي والاخلاق وبها نهضت اوربا وحقوق الانسان
ومودتي


14 - ليش اعلق اصلا
احمد علي الجندي ( 2020 / 6 / 3 - 21:51 )
سيدي مراقب التعليقات هل تشرح لي سبب عدم نشر تعليق
13
و
14


15 - تعليق 17
احمد علي الجندي ( 2020 / 6 / 3 - 21:52 )
لا احد يفهم المسيحية الا انت
حتى المسيحيون لا يفهمونها

بس انت


16 - لايوجد كلمة دين في الكتاب المقدس يا استاذ احمد جند
مروان سعيد ( 2020 / 6 / 3 - 22:11 )
وجربوا في البحث بغوغل
ولكن الكذب في ثلاثة مسموح بالاسلام
وحتى في العهد القديم شوف ماذا قال اشعيا في الاديان مثل النحر والذبائح والقتل
اَلثَّوْرُ يَعْرِفُ قَانِيَهُ وَالْحِمَارُ مِعْلَفَ صَاحِبِهِ، أَمَّا إِسْرَائِيلُ فَلاَ يَعْرِفُ. شَعْبِي لاَ يَفْهَمُ».
4 وَيْلٌ لِلأُمَّةِ الْخَاطِئَةِ، الشَّعْبِ الثَّقِيلِ الإِثْمِ، نَسْلِ فَاعِلِي الشَّرِّ، أَوْلاَدِ مُفْسِدِينَ! تَرَكُوا الرَّبَّ، اسْتَهَانُوا بِقُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ، ارْتَدُّوا إِلَى وَرَاءٍ.
5 عَلَى مَ تُضْرَبُونَ بَعْدُ؟ تَزْدَادُونَ زَيَغَانًا! كُلُّ الرَّأْسِ مَرِيضٌ، وَكُلُّ الْقَلْبِ سَقِيمٌ.
6 مِنْ أَسْفَلِ الْقَدَمِ إِلَى الرَّأْسِ لَيْسَ فِيهِ صِحَّةٌ، بَلْ جُرْحٌ وَأَحْبَاطٌ وَضَرْبَةٌ طَرِيَّةٌ لَمْ تُعْصَرْ وَلَمْ تُعْصَبْ وَلَمْ تُلَيَّنْ بِالزَّيْتِ.
7 بِلاَدُكُمْ خَرِبَةٌ. مُدُنُكُمْ مُحْرَقَةٌ بِالنَّارِ. أَرْضُكُمْ تَأْكُلُهَا غُرَبَاءُ قُدَّامَكُمْ، وَهِيَ خَرِبَةٌ كَانْقِلاَبِ الْغُرَبَاءِ.
8 فَبَقِيَتِ ابْنَةُ صِهْيَوْنَ كَمِظَلَّةٍ فِي كَرْمٍ، كَخَيْمَةٍ فِي مَقْثَأَةٍ، كَمَدِينَةٍ مُحَاصَرَةٍ.
يتبع


17 - الدين تاليف شيطاني
مروان سعيد ( 2020 / 6 / 3 - 22:17 )
لاَ تَعُودُوا تَأْتُونَ بِتَقْدِمَةٍ بَاطِلَةٍ. الْبَخُورُ هُوَ مَكْرَهَةٌ لِي. رَأْسُ الشَّهْرِ وَالسَّبْتُ وَنِدَاءُ الْمَحْفَلِ. لَسْتُ أُطِيقُ الإِثْمَ وَالاعْتِكَافَ.
14 رُؤُوسُ شُهُورِكُمْ وَأَعْيَادُكُمْ بَغَضَتْهَا نَفْسِي. صَارَتْ عَلَيَّ ثِقْلًا. مَلِلْتُ حَمْلَهَا.
15 فَحِينَ تَبْسُطُونَ أَيْدِيَكُمْ أَسْتُرُ عَيْنَيَّ عَنْكُمْ، وَإِنْ كَثَّرْتُمُ الصَّلاَةَ لاَ أَسْمَعُ. أَيْدِيكُمْ مَلآنَةٌ دَمًا.
16 اِغْتَسِلُوا. تَنَقَّوْا. اعْزِلُوا شَرَّ أَفْعَالِكُمْ مِنْ أَمَامِ عَيْنَيَّ. كُفُّوا عَنْ فِعْلِ الشَّرِّ.
17 تَعَلَّمُوا فَعْلَ الْخَيْرِ. اطْلُبُوا الْحَقَّ. انْصِفُوا الْمَظْلُومَ. اقْضُوا لِلْيَتِيمِ. حَامُوا عَنِ الأَرْمَلَةِ.
18 هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ، يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ.
19 إِنْ شِئْتُمْ وَسَمِعْتُمْ تَأْكُلُونَ خَيْرَ الأَرْضِ.
20 وَإِنْ أَبَيْتُمْ وَتَمَرَّدْتُمْ تُؤْكَلُونَ بِالسَّيْفِ». لأَنَّ فَمَ الرَّبِّ تَكَلَّمَ.

يتبع


18 - شوفوا الرب ماذا يريد
مروان سعيد ( 2020 / 6 / 3 - 22:23 )
اِغْتَسِلُوا. تَنَقَّوْا. اعْزِلُوا شَرَّ أَفْعَالِكُمْ مِنْ أَمَامِ عَيْنَيَّ. كُفُّوا عَنْ فِعْلِ الشَّرِّ.
17 تَعَلَّمُوا فَعْلَ الْخَيْرِ. اطْلُبُوا الْحَقَّ. انْصِفُوا الْمَظْلُومَ. اقْضُوا لِلْيَتِيمِ. حَامُوا عَنِ الأَرْمَلَةِ.
18 هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ، يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ.
19 إِنْ شِئْتُمْ وَسَمِعْتُمْ تَأْكُلُونَ خَيْرَ الأَرْضِ.
20 وَإِنْ أَبَيْتُمْ وَتَمَرَّدْتُمْ تُؤْكَلُونَ بِالسَّيْفِ». لأَنَّ فَمَ الرَّبِّ تَكَلَّمَ.
21 كَيْفَ صَارَتِ الْقَرْيَةُ الأَمِينَةُ زَانِيَةً! مَلآنَةً حَقًّا. كَانَ الْعَدْلُ يَبِيتُ فِيهَا، وَأَمَّا الآنَ فَالْقَاتِلُونَ.
22 صَارَتْ فِضَّتُكِ زَغَلًا وَخَمْرُكِ مَغْشُوشَةً بِمَاءٍ.
23 رُؤَسَاؤُكِ مُتَمَرِّدُونَ وَلُغَفَاءُ اللُّصُوصِ. كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يُحِبُّ الرَّشْوَةَ وَيَتْبَعُ الْعَطَايَا. لاَ يَقْضُونَ لِلْيَتِيمِ، وَدَعْوَى الأَرْمَلَةِ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِمْ.
هل علمتم لماذا بلادنا خربة وقرئتم لماذا نتاكل بالسيف
ومودتي


19 - الجزء الثاني
احمد علي الجندي ( 2020 / 6 / 3 - 23:41 )
13. فقد سمعتم بسيرتي الماضية في (ملة اليهود) إذ كنت أضطهد كنيسة الله غاية الاضطهاد وأحاول تدميرها
ترجمة يسوعية
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/jab/Galatians/1
ملاحظة : ملة قد تعني دين

13. For ye have heard of my manner of life in time past in the( Jews religion,) how that beyond measure I persecuted the church of God, and made havoc of it:
asv
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/asv/Galatians/1

13. You have been told how I used to live when I was devoted to the (Jewish religion,) how I persecuted without mercy the church of God and did my best to destroy it.
GNB
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/gnb/Galatians/1

13. For ye have heard of my conversation in time past in the (Jews religion), how that beyond measure I persecuted the church of God, and wasted it:
KJV
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/kjv/Galatians/1


20 - الجزء الثالث
احمد علي الجندي ( 2020 / 6 / 3 - 23:59 )
13. For you have heard of (my former conduct in Judaism), how I persecuted the church of God beyond measure and tried to destroy it.
NKJV
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/nkjv/Galatians/1
ولمن يظن أن الترجمة لصالحه أحب أن أقول فقط أن judaism
-) is the religion of the Jewish people. It is an ancient, monotheistic, Abrahamic religion with the Torah as its foundational text.[3] It encompasses the religion, philosophy, and culture of the Jewish people.[4] Judaism is considered by religious Jews to be the expression of the covenant that God established with the Children of Israel.[5]-

(https://en.wikipedia.org/wiki/Judaism (Judaism

والنص اليوناني الأصلي قال :

طيب النص اليوناني الاصلي
-


21 - الخلاصة
احمد علي الجندي ( 2020 / 6 / 4 - 00:04 )
الترجمات العربية
والترجمات الانجليزية
والنص الأصلي اليوناني
قد قال كلمة دين
ولكن العم جوجل الخاص بالسيد مروان سعيد قال انو ما في كلمة دين
ملاحظة اذا استغرضت عدة دقائق من خلال سؤالك للعم جوجل عن كلمة دين في الكتاب المقدس
انا استغرقت اسبوعين وانا أقوم بدراسة عن مسألة كلمة دين في الكتاب المقدس
سواء أكانت بالترجمات العربية او الانجليزية او النص الأصلي او حتى ترجمة الفولتا بل حتى درست الترجمات العبرية للعهد الجديد
لكي تخرج هنا وتتهمني بالكذب
26 إن كان أحد فيكم يظن أنه دين، وهو ليس يلجم لسانه، بل يخدع قلبه، فديانة هذا باطلة.
رسالة يعقوب الاصحاح الأول


22 - فك الطلاسم
نصير الاديب العلى ( 2020 / 6 / 4 - 00:54 )
الاخ احمد على الجندي
سمعتك تقول ان لا احد يفهم المسيحية الا انت
طيب ماهو الغامض بالنسبة لك لا تفهمه؟ هل لا تريد ان تفهم او انه صعب الفهم
اريني اياه وساشرح لك شرحا مفصلا
وفي الوقت ذاته ارجو منك ان يكون صدرك رحبا وتفك الطلاسم في هذا الرابط
ملتقانا

https://www.facebook.com/themuslimwomen/videos/1806705122715245/


23 - أحمد علي الجندي
حميد فكري ( 2020 / 6 / 4 - 03:07 )
بصراحة لا أفهم لماذا تعترض على لا منطقية سؤالي وأنت أيضا بنفس منطق سؤالي تنفي عن (الكتاب المقدس ) قدسيته كونه يحوي بين دفتيه حكايات شعبية !!
أما بخصوص رأي الخاص بالفيدو ،أعتذر لكون لغتي الثانية هي الفرنسية وليست الإنجليزية .


24 - الى السيد سعيد مروان
حميد فكري ( 2020 / 6 / 4 - 03:28 )
قلت (الكتاب المقدس فيه فلسفة اعلى من فلسفة افلاطون وسقراط وحتى الفلسفة الحديثة وبكلمات قليلة يصنع قوانين لانهاية لها مثل قوله [وكما تريدون ان يفعل الناس بكم افعلوا انتم ايضا بهم هكذا.]
ثم تسأل باستنكار ،من قال قبله مثل هذا الكلام الرائع؟
أقول لك ،ما رأيك في قولةسقراط الحكيم ،(أيها الإنسان إعرف نفسك بنفسك )
هذه الحكمة وحدها تجعل سقراط يتربع على عرش الحكمة الى الأبد .
تحياتي


25 - الانسان غالي بعيني الرب
مروان سعيد ( 2020 / 6 / 4 - 05:01 )
تحية مجددا للجميع
من لايعرف محبة الله للانسان لايعرف الله ولا يقدر ان يفهم الكتاب المقدس
نعم للوهلة الاولى والقرائة الغير متانية تجد قصة الخنازير تافهة وشريرة وغبية وبعد ان تقرائها قرائة فكرية عميقة ومقاصدها البعيدة ستجد فيها قمة الحب والفداء ونرجع نقرائها معا بان نضع انفسنا مكان والدي هؤلاء ونرى ما سيكون رائيكم ورائي الفلاسفة العظام
انهم يوميا يلحقوا اولادهم من مكان لمكان لكي لايؤذوا انفسهم او لكي لايتاْذى احد
ولو كنت انا مكان احد الوالدين لبذلت نفس لكي يشفى ابني
اما القصة المستخرجة هي محبة الله لاابنائه تحكي القصة عملية فداء واذا اعتبرنا كل خنزير ثمنه مئة دولار لكان 1000000 دولار للشخص هذا ماديا وهذه للتقريب العقلي
طبعا الفلاسفة المنتقدين حسبوها خطئ الخوف والقيمة المادية والحالة النفسية للشعب مؤقتة
اما حالة هؤلاء المرضة كانت ستكون دائمة ومعقدة
وكثيرة هي العبر التي تستخرج من هذه الحادثة اذا وضعنا انفسنا بمكان هؤلاء الاهل واجمل اقوال للرب بانه نقشنا على كفه يعني هو يفتكر فينا دائما وهو واقف على الباب يقرع من يفتح له يدخل ويتعشى معه
ومودتي للجميع


26 - رد على الاستاذ احمد علي الجندي
مروان سعيد ( 2020 / 6 / 4 - 05:36 )
يا اخي لقد عرفت لك ما هو الدين وهل ويمكن اليهود يعتبروا يهوديتهم دين مثلكم لااعرف اما نحن لادين عندنا نحن لادينيين لانعترف بصلاة ولا صوم اجباري ولا يوجد
السيد المسيح قال
متى صليتم اي اذا اردتم ان تصلوا
ويقول متى صمتم يعني اذا بدك
يا استاذ الانسان مخير والا لايقدر ان يحاسبه الله
يعني ليس لدينا فرض ولا شيئ اجباري لكم دينكم ولي ديني
ومن اجل هذا الفكر الاخوة المسلمين يخطؤن بحق المسيحية ويحسبوها مثل الاسلام ومثل القران
المسيحية هي حياة انسانية روحية متجددة نعيشها يوميا مع الخالق نكلمه ونسئله ونتخانق معه ولكن كل هذا بمحبة مثل الاب وابنائه
وكل نص مكتوب في الكتاب المقدس نفسره على اساس المحبة محبة الله للبشر
وساعطيك نص كيف يتكلم الله مع كنيسته والكنيسة هي الشعب وليس الحجر
13 ترنمي ايتها السموات وابتهجي ايتها الارض لتشد الجبال بالترنم لان الرب قد عزى شعبه وعلى بائسيه يترحم 14 وقالت صهيون قد تركني الرب وسيدي نسيني 15 هل تنسى المراة رضيعها فلا ترحم ابن بطنها.حتى هؤلاء ينسين وانا لا انساك. 16 هوذا على كفي نقشتك.اسوارك امامي دائما. 17
ومودتي للجميع


27 - بالنسبة للحروب في الكتاب المقدس
مروان سعيد ( 2020 / 6 / 4 - 06:14 )
نعم يوجد حروب وقتل وابادة وهي من منظرونا الحالي هي قمة الاجرام والتطهير والابادة الجماعية بدون رحمة
ولكن هل كانت بمنظور العصر الحجري هكذا ارجعوا الى الخلف 4000 ستة وارجعوا للقصة كما وردت انه انتقام موسى من الشعوب التي حاربته وغدرته وضربة مؤخرة الرتل اي الاطفال والشيوخ واانساء والمرضى المنهكين ونهبهم فاقسم موسى بانه سيبيدهم واعتقد لو لم يبيدهم سيبيدوه
هذه العقلية العشائرية الى الان موجودة وخاصة عند العرب واليهود
وعندنا نحن المسيحيين لااحد بدون خطيئة حتى الانبياء وقد عاقب الله موسى بانه لن يدخل الى ارض الموعد لاانه اخطئ
ولكن هذه الحروب هي لزمانها ومكانها وهي ليست تشريعا الاهيا لكل زمان ومكان
اما الغالب في الكتاب المقدس هو المحبة والفداء والرحمة
ولايوجد نكاح السبايا الا بالزواج منها وكانها من اليهود وقبل ان يتزوجها يخيرها ويدعها شهرا تندب اهلها
طبعا بالنسبة لهذا الزمن هذه الافعال همجية ومدانة بشدة وخاصة بعد عصر النعمة التي اتى بها السيد المسيح الذي قال احبوا اعدائكم باركوا لاعنيكم احسنوا لمبغضيكم لقد قلب الطاولة على راس حروب العهد القديم وحروب الاديان الاخرى
ومودتي للجميع


28 - سيد نصير
احمد علي الجندي ( 2020 / 6 / 4 - 08:45 )
عذرا
لم اقل ان الكتاب المقدس لا احد يفهمه الا انا
وانما قلت
لا احد يفهم المسيحية الا انت
واقصد بانت هنا السيد مروان سعيد
تعلم القراءة قبل التهجم علي


29 - مروان سعيد وتفسير الكتاب المقدس
احمد علي الجندي ( 2020 / 6 / 4 - 11:04 )
تذكر لي يا سيد مروان اعداد مقتطعة من الكتاب المقدس
بدون ان تذكر تفسيرها !!!
مش عيب هذا الحكي وتدليس واضح وصريح وكأني لا أعلم تفسيرها
وهو ما اشار له السيد عبد الله مطلق القحطاني في أحد مقالته الي ترد على السيد سامي ذيب
اذ تقول :
-
السيد المسيح قال
متى صليتم اي اذا اردتم ان تصلوا
ويقول متى صمتم يعني اذا بدك
-

وهذا خطأ وعدم فهم لتفسير الكتاب المقدس
فمعنى الكلام
-
قول البعض أن السيد المسيح لم يحتم الصوم بل تركه للظروف بقوله متى صمتم ، فلماذا نصوم في أوقات ثابتة سنويا ؟!! ،

الجواب : متى تفيد التحقيق والتأكيد ، بحيث يكون في حكم الواقع المحتم مثل قول الرب : متى جاء ابن الإنسان في مجده وجميع الملائكة القديسين معه ، فواضح من ذلك أن بعد كلمة متى حقائق مقررة وقوعها محددة وقد حدد الرب أوقات معينة للصوم ....، انتهى النقل بتصرف اختصارا
-

لمن لم يفهم
عندما يقول الكتاب المقدس متى صليتم
لا يعني ان الصلاة في أي وقت تشاؤه او ان المسيحية بلا فرائض كما ادعى مروان
وانما معناها
هو التحقيق والتأكيد
بحيث متى صليتم
اي عندما تصلون الصلاة المفروضة عليكم او الصلاة الاختيارية


30 - مروان سعيد وتعريف كلمة دين
احمد علي الجندي ( 2020 / 6 / 4 - 11:08 )
يا سيد مروان تعريفك لكلمة دين
هل من معجم اللغة العربية ؟
ام من معجم لسان العرب
من معجم العين للخليل بن احمد الفراهيدي
ام تعريف مصطلحي بين الناس
ام نقل عن قاموس اكسفورد
فنحن عندما نعرف كلمة دين لا نهتم براي الأستاذ مروان سعيد
وانما نأخذ معنى كلمة دين ضمن اللغة
ومن معاني كلمة دين
علاقة منظمة بين شخص وخالقه
وايضا من معجم اكسفورد
-
Soanes, C., & Stevenson, A. (2004). Concise Oxford English dictionary (11th ed.). Oxford: Oxford University Press.
الدين هو نظام معين للايمان والعباده وهو الاعتقاد .
اذا المسيحية هي دين وحياة وعلاقة .-

اما هل اليهودية دين
فراجع الكتاب المقدس الذي يجب علي ان اعلمك اياه
!!!!
3. فإنكم قد سمعتم بسيرتي الماضية في (الديانة اليهودية )، كيف كنت أضطهد كنيسة الله متطرفا إلى أقصى حد، ساعيا إلى تخريبها،
ترجمة الحياة
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/alab/Galatians/1

لا اعلم لماذا رفض الحوار المتمدن نشر التعليق
فماذا رأى فيه ليخالف القواعد


31 - متى صليتم ومتى صمتم ومروان سعيد
احمد علي الجندي ( 2020 / 6 / 4 - 11:13 )
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=472824
-
https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/04-Questions-Related-to-Spiritual-Issues__Ro7eyat-3amma/004-Spiritual-Fasting.html
(الصوم في الانجيل هل هو فريضة ام عمل روحي

-
يقول البعض أن السيد المسيح لم يحتم الصوم بل تركه للظروف بقوله -متى صمتم-. فلماذا نصوم في أوقات ثابتة -سنويا-؟
أن كلمة متى يا تفيد التحقيق والتأكيد وليس الشك، بحيث يكون في حكم الواقع المحتم مثل قول الرب: -متى جاء ابن الإنسان في مجده وجميع الملائكة القديسين معه- (مت31:25). (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) وقوله لبطرس -متى رجعت ثبت أخوتك- (لوقا 23:22).

فواضح من ذلك أن بعد كلمة -متى- حقائق مقررة ووقوعها محتم وقد حدد الرب أوقاتًا معينة للصوم (اللاويين 29:16، زكريا 19:8، لوقا 12:18). وحدد الرب يسوع له المجد موعد بدء صوم الرسل بعد صعوده عنهم إلى السماء (متى 15:9) وهذا ما تم فعلا (الأعمال 13،14،27).

أمر الرسول بولس المؤمنين بالصوم (رسالة كورنثوس الأولى 5:7). ويجب الخضوع للترتيب الكنسي الذي وضعه الرسل وخلفائهم.

-
الاجابة وضحت


32 - هل الصوم فريضة
احمد علي الجندي ( 2020 / 6 / 4 - 11:18 )
http://www.saintrefqa.com/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%85-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%B6%D8%A9%D8%9F-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D8%AA%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AA-%D8%A8%D8%B5/
-
النغمة المنتشرة حديثاً في أوساط المؤمنين، بخصوص الصوم، أنّه ليس واجباً أو فرضاً.
تالياً يمكن للمؤمن أن يهمله أو يمارسه وقتما يشاء وكيفما يشاء.
بدءاً نقول إنّ الصّوم فضيلة ضرورية ولازمة. وإذا كانت وصايا الربّ في إنجيله المقدّس ملزِمة، فالصّوم لازم ومُلزِم.
-
رجاء اكمال القراءة


33 - حق الدفاع عن النفس مشروعة للجميع
مروان سعيد ( 2020 / 6 / 4 - 12:34 )
الاستاذ احمد الجندي المحترم ممكن تفسر لنا سورة التوبة
ولا افضل ان يفسرها احد المختصين والمسلمين انها اخر ما انزل اي الخلاصة للدين الاسلامي
https://www.youtube.com/watch?v=vR6ZpzQdRwo
وهي بدون بسملة ولا رحمة وتسمى براء يعني لم يعد عهدة وتعاهد مع احد نقض جميع العهدات للصلح واقامة الدولة الداعشية على يد ارحم واشرف نبي انه يريد قتل جميع المخالفين له في الدين
والطامة الكبرة نسخت ربع القران وما هو جيد وجميل وشوهت صورة الاسلام والمسلمين
ما رائيك استاذ احمد الجندي وما رئي الفلاسفة المسلمين الذين يتركون هذا اللغط والتناقد والعنف ويتهجمون على صانعي السلام والمحبة
وساقول لك شيئ مهم وهو بدون اضطهاد للمسيح وللمسيحية يكون كلام وتنبؤات السيد المسيح باطلة لاانه قال لنا في الانجيل بان طريقنا صعب وكما هو حمل الصليب يجب نحن ان نحمله طبعا مجازيا اي مسيرة العذاب وحتى الاستشهاد في سبيله
وكل هذا من وقت الرسل الاولى الى الان في ليبيا وسوريا ومصر والعراق نستشهد في سبيله مع اننا ممكن ان نتحد ونقاوم الشر بالشر لكن هو نصحنا ان نقاوم الشر بالخير وهو يدافع عنا ونحن صامتون
وتعرف حالة الذي اضطهدنا
ومودتي للجمي


34 - ستعلمني المسيحية ايضا يا استاذ احمد الجندي
مروان سعيد ( 2020 / 6 / 4 - 13:01 )
الصيام والصلاة هي حاجة ولااوقات نحن نختارها ولكن الكهنة ورجال الدين ارادوا تنظيم الصوم فقالو من يريد الصوم ان يصومن من تاريخ كذا لتاريخ كذا
ولكن اعطيني وقت من الاوقات قاله السيد المسيح يجب ان نصومه او ان نصلي
ليش متعب حالك وماسكها من زنبها
وحتى الرسل لم يصوموا باوقات محددة ولاصلوا بال العملية مفتوحة وليس مثلكم الساعة كذا يجب ان تصلي ولايمكنك التاخر لدقائق والا عقوبة اليس هذه العسكرية يجب حضور الاجتماع بوقته تماما والا عقوبة
حتى تارك الصلاة يقتل ببعض الطوائف وبعض الشيوخ عندكم
https://www.youtube.com/watch?v=IlSB3TmskiQ
اخي الكريم المسيحية طريق معاكس للاسلام المسيحية حياة كاملة مع الله لااننا في قلب الله وهو في قلبنا
في الاسلام الله ديكتاتور مخيف مرعب مضل مكار يشوي الناس مثل الفروج ويجدد جلودهم ويتلذذ بعذابهم وسيملئ جهنم منهم واكثرهم نساء
في الاسلام المرتد يقتل
في المسيحية لايقتل بل له كامل الحرية
ومودتي للجميع


35 - مروان سعيد وموسى
احمد علي الجندي ( 2020 / 6 / 4 - 13:08 )
-
ولكن هل كانت بمنظور العصر الحجري هكذا ارجعوا الى الخلف 4000 ستة وارجعوا للقصة كما وردت انه انتقام موسى من الشعوب التي حاربته وغدرته وضربة مؤخرة الرتل اي الاطفال والشيوخ واانساء والمرضى المنهكين ونهبهم فاقسم موسى بانه سيبيدهم واعتقد لو لم يبيدهم سيبيدوه
-
هذا كلام غير صحيح
جزء كبير من الشعوب التي ابيدت لم تخرج من ارضها لقرون
لكي تقول بانها هاجمت موسى !!!!!
2 ابادة موسى لم تكن ضد المحاربين
بل كانت ضد الجميع
اطفال
نساء
شيوخ
حتى الحيوانات تم ابادتها
3 يستثنى من هذه الابادة العذراوات فقط
وبعض الحيوانات التي اخذت كغنيمة
والتي اخذ موسى منها الخمس
4
اما ان موسى ابادهم لانهم كانوا سيبيدوه
الهجوم الوحيد على موسى كانت مرة واحدة فقط
وقبل الاستقرار
لكي تقول انهم كانوا سيبيدوه
بل سبب الحروب حسب الكتاب المقدس هي جرائمهم ضد الرب وليحتل اليهود ارضهم
وليس خوفا من الابادة
5 مسالة ان الخلف فيه الاطفال والشيوخ
هاي لم اجدها في اي مصدر
فهل تسعفنا بمصادرك


36 - رد للاستاذ احمد الجندي وحروب دفاعا عن النفس
مروان سعيد ( 2020 / 6 / 4 - 21:35 )
سفر العدد 21
ولما سمع الكنعاني ملك عراد الساكن في الجنوب ان اسرائيل جاء في طريق اتاريم حارب اسرائيل وسبى منهم سبيا. 2 فنذر اسرائيل نذرا للرب وقال ان دفعت هؤلاء القوم الى يدي احرم مدنهم. 3 فسمع الرب لقول اسرائيل ودفع الكنعانيين فحرموهم ومدنهم.فدعي اسم المكان حرمة 4
وهذه الثانية في تثنية 25
لان كل من عمل ذلك كل من عمل غشا مكروه لدى الرب الهك 17 اذكر ما فعله بك عماليق في الطريق عند خروجك من مصر. 18 كيف لاقاك في الطريق وقطع من مؤخرك كل المستضعفين وراءك وانت كليل ومتعب ولم يخف الله. 19 فمتى اراحك الرب الهك من جميع اعدائك حولك في الارض التي يعطيك الرب الهك نصيبا لكي تمتلكها تمحو ذكر عماليق من تحت السماء.لا تنسى
العدد 21
وارسل اسرائيل رسلا الى سيحون ملك الاموريين قائلا 22 دعني امر في ارضك.لا نميل الى حقل ولا الى كرم ولا نشرب ماء بئر.في طريق الملك نمشي حتى نتجاوز تخومك. 23 فلم يسمح سيحون لاسرائيل بالمرور في تخومه بل جمع سيحون جميع قومه وخرج للقاء اسرائيل الى البرية فاتى الى ياهص وحارب اسرائيل. 24 فضربه اسرائيل بحد السيف وملك ارضه من ارنون الى يبوق الى بني عمون.
ومودتي للجميع


37 - الاستاذ ابراهيم الثلجي ليه مبعد انزل من عليائك
مروان سعيد ( 2020 / 6 / 4 - 21:49 )
وساعد اخوك في الدين في شرح سورة التوبة وهل نسخت ربع القران ولا اني مخطئ
وهل اتطلعت على الفيديوا هل الاستاذ حامد عبد الصمد فسر الاية صح ام خطئ
تعالوا لاتختبؤا
الطامة الكبرة ان الاسلام قلد الحروب والسبي في العهد القديم بفهم خاطئ
والطامة الاكبر ان الاسلام اتى بعد السيد المسيح يعني بعد عهد النعمة
والكارثة الاكبر ان الفرق بين دين محمد واليهودية 3000 سنة
يعني بدل ما نتقدم نرجع للخلف ثلاث الاف سنة
اعرفتوا لما نحن متخلفون
وهذا الفيديو للاستاذ حامد عبد الصمد قد طبعته مرة اخرة
https://www.youtube.com/watch?v=vR6ZpzQdRwo
وهو شرح مختصر للاسلام الحقيقي الذي تمشي عليه داعش واخواتها
سورة براء ويقولوا منزل
انتظر بفارغ الصبر ردودكم البهلوانية
ومودتي للجميع


38 - رد على الاستاذ احمد علي الجندي
مروان سعيد ( 2020 / 6 / 5 - 04:44 )
ومن اين اتيت بل 900 سنة هذه نكتة يمكن 90 سنة معقول
وبالنسبة لهذا التاريخ كانت المفاهيم والعقول غير مكتملة كانوا يشاهدوا المعجزة وبعد يومين يتمردوا على الرب والتدوين ايضا غير ضقيق حيث ينسبوا كل شيئ للرب يعني ممكن ان يكون موسى متقل بالاكل ويشاهد حلم يحسبه من الله هنا يجب التفريق
لذا اقول اليوم لسنا بحاجة لكتب مقدسة هذه الكتب للعهود السابقة اليوم كتابنا المقدس هو العلوم والفيزياء والتلسكوبات والميكروسكوبات
الكتب المقدسة هي لنتذكر تاريخ الاجداد وامجادهم وخطائهم ولنتعلم عدم الرجوع لااخطائهم التي اوصلتهم لغضب الرب عليهم واوصلتهم للسبي والشتات
وايضا مثل هذا الحوار يبعدنا عن حقائق واقعين فيها الان وهي ان اناس يريدون الرجوع لتلك القوانين البلهاء حروب وسبي ونهب وقتل وسبايا اتمنا من اخوتب المسلمين ان يجيبوا هل هم مع الرجوع لعصر الخلافة الاسلامية ام لا
اذا كان نعم فهم يؤيدون داعش والتاريخ اليهودي والاسلامي
واذا لا فهم رافضين الاسلام وما كان عليه من تقليد لليهود
وحتى هناك دراسة بان الاسلام اصله يهودي وحتى ال د ن ا للمسلمين ينتمون لاابراهيم اكثر من اليهود نفسهم
يتبع رجاء


39 - العرب يهود حسب دراسة ال د ن ا
مروان سعيد ( 2020 / 6 / 5 - 05:21 )
المجموعة الفردانية ج1 التي يدعي اليهود انهم منها وخاصة كهنتهم الاويين الذين من سبط لاوي كان خطئ هذا الاعتقاد فان العرب ينتمون لهذه الزمرة اكثر من اليهود
https://www.youtube.com/watch?v=9dB1AILxRtg
في العراق نسبتهم اعلى من 80 بالمئة وتليها اليمن 70 بالمئة
واعتقد ان منشئ الاسلام بدئ في بلاد الشام او الرافدين وهذه دراسة عن نشئة الاسلام وانشقاقه عن الطائفة النصرانية
https://www.youtube.com/watch?v=OzEywWD2cqs
وعلميا وتاريخيا يتفقان بان تاريخ الاسلام محرف وحتى القران والسيرة مزورة
وحتى لايوجد اسم لمحمد بل اسمه قثم او بن ابي كبشة
وكان مبشر بالمسيح ويقول ان عودته قريبة
انظروا الدراسة والمخططات
ومودتي للجميع

اخر الافلام

.. الشريعة والحياة - بناء الشخصية المسلمة في ضوء القرآن والسنّة


.. ثمانون عاما على حملة اعتقالات -البطاقة الخضراء- الجماعية بحق


.. خطبة وصلاة الجمعة في ثاني أيام عيد الفطر بالمسجد الأقصى




.. إسرائيليون يغنون للسلام ردا على أعمال العنف بين العرب واليهو


.. شعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهر الشريف | الجمعة 14 مايو 2