الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


القومية العربية في فكر البعث والعنصرية ضدان لا يلتقيان

حسن خليل غريب

2020 / 7 / 7
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


عقيدة البعث بين التراث والمعاصرة
خضع تكوين القومية العربية إلى مجموعة من العوامل التاريخية والفكرية التي أسهمت في إيصالها إلى حال متقدمة من البناء السياسي ومن النضج النظري. وكانت آخرها حداثة فيما توصَّل إليه حزب البعث العربي الاشتراكي عندما استفاد من الحركة التاريخية للبناء السياسي للأمة العربية، ومن الحركة التاريخية الفكرية لرواد الفكر القوميين الأوائل. وللتوضيح نعيد الإضاءة بإيجاز حول تضافر تلك العوامل لنعيد إلى الأذهان كيف يفهم البعثيون قوميتهم العربية، هذا المفهوم الذي على أساسه نتعرَّف على من هو العربي، والكيفية التي ينظر فيها إلى علاقته مع ذاته ومع مجتمعه ومع محيطه الجغرافي ومع القوميات الأخرى، كمكونات من النسيج الحضاري للأمة العربية، وكذلك على المستوى الدولي.
وأما العوامل التي أسهمت في تكوين البناء القومي العربي، فكانت تاريخية متدرجة، كانت تنتقل بسلاسة ولو بآماد زمنية طويلة. كانت كل مرحلة تنقل إلى مرحلة أخرى عوامل انصهار جديدة، وتقوم بتحويل المجتمع السابق إلى مجتمع جديد. وهنا، يمكننا تسليط الضوء على أهم عوامل التي أسهمت في تشكيل وقائع الانصهار تلك.
1-رؤية نظرية في تشكيل البناء القومي تاريخياً:
بداية ليست القومية نزعة غريزية، بما تعنيه من أنها فطرة تستند إلى تركيب فيزيزلوجي – نفسي، بل هي عبارة عن نزعة اجتماعية تتشكَّل عبر مراحل حياة الإنسان والمجتمع، بما هو كائن اجتماعي يكتسب ثقافته الخاصة مع أمثاله من البشر الذين يعيشون ظروفاً بيئية جغرافية واحدة، وهماً مصيرياً واحداً.
فمنذ بداية التاريخ في المنطقة الجغرافية، المتعارف على تسميتها اليوم بالمنطقة العربية، خضعت العلاقات الاجتماعية إلى الانتقال من مستوى الخلية القرابية الواحدة، وتدرجَّت إلى مستوى العشيرة والقبيلة التي تمتاز برابطة الدم، فإلى مستوى العلاقات بين العشائر والقبائل، بحيث بدأت تأخذ مستوى أعلى من التنظيم الاجتماعي – الاقتصادي، إلى مستوى العلاقات السياسية الذي يُعتبر المثال الأول لبناء دولة تقوم مجموعة متنوعة من التحالف المذكور على بناء لتنظيم شؤون الناس بشتى مستويات العلاقات القرابية. تلك العلاقات التي أخذت شيئا فشيئاً تنقل الخلية القرابة الأولى من رابطة الدم إلى مستوى القرابة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والدفاعية. وبهذا أخذ المفهوم القومي يكتسب سماته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الخاصة.
ولأنها ليست نزعة غريزية، يعني أن تشكيل الشعور القومي نظرياً وعملياً لا يمت بصلة مباشرة للعلاقات القائمة على القربى بالدم، وهذا ينزع عنها صفة التعصب العرقي والعنصري، كما فعلت الفلسفة النازية. ولأنها نتيجة بناء اجتماعي متعدد المصادر بالتقاء العائلات القرابية مع عائلات قرابية أخرى في مجتمع واحد تضمه بقعة جغرافية واحدة وتقاليد وعادات ولغة مشتركة. وبفعل توسيع الرقعة الجغرافية للبناء السياسي القومي، دخل عامل آخر في توسيع المجتمع الأول، وهو التقاء أقوام أخرى بالجماعات القومية السابقة، خاصة إذا تفاعلت معها بوسائل اللغة والآمال المشتركة من اقتصادية وأمنية واجتماعية، تحوَّل المجتمع السياسي القومي الأول إلى مجتمع جديد آخر فتحول المجتمع القومي الأول إلى مجموعة جديدة بروابط جديدة.
2-الغزوات المتبادلة والرحلات التجارية بين الكيانات السياسية المختلفة:
لقد أسهم في التكوين القومي العربي سلسلة من الأحداث التاريخية المتواصلة، لعلَّ من أهمها عمليات الاستيلاء المتبادل بين الكيانات الصغيرة المختلفة، الآشوريين والبابليين والحثيين والفينقيين، التي تسكن الأرض العربية، التي كانت تعمل على توحيد الجماعات المختلفة بين العراق شرقاً وصولاً إلى مصر غرباً. وكذلك روابط التبادل التجاري التي ربطت المشرق العربي بمغربه وصولاً إلى تونس. وهنا لا يضير تكوين المفهوم القومي شيئاً في أنه كان يتم عبر محاولات استيلاء ممالك على ممالك أخرى بواسطة الغزو العسكري، لأنه كان قانوناً عاماً مرَّت به شتى الأمم في اتاريخ ما قبل المرحلة القومية.
3-الثورة الإسلامية كانت من أهم عوامل الانصهار القومي:
ولعلَّنا في استعادة التذكير بالتجربة الإسلامية التي ابتدأت بإخضاع القبائل للانضمام إلى الدعوة الفتية بواسطة الغزوات التي كان يقوم بها المسلمون الأوائل للاستيلاء على القبائل من أجل توحيدها، وهذا لا يضيرها شيئاً ولا ينتقص من أهميتها أنها تستخدم وسائل الإخضاع بالقوة، لأنها كانت الوسيلة السائدة التي تمثل تاريخ المنطقة، كما تمثل تاريخ العالم المعروف آنذاك. فكانت النزعة التوسعية، أي النزعة الإمبراطورية في التوسع هو القانون السياسي الذي استخدمته الشعوب الأوروبية القادمة من الغرب، والشعوب الفارسية القادمة من الشرق. بحيث أسست كل منها إمبرطورية بسطت نفوذها على كامل المنطقة الممتدة من الأراضي الفارسية إلى الأراضي الرومانية. ولكن ما يًميِّز بين النوعين من الإمبراطوريات، القادمة من الخارج، وتلك التي انبنت على الأرض العربية بيد أبنائها، هو أن النوع الأول لم يستطع أن يصهر الجماعات العربية في الجماعات القادمة من الخارج. أما النوع الثاني فكانت عوامل انصهاره طبيعية وسلسة، بحيث اكتسبت خضائصها القومية، التي لا تزال بارزة حتى يومنا هذا.
4-الثورة الإسلامية ثورة في توحيد القبائل العربية:
هكذا كان حال المنطقة العربية قبائل وشعوب متفرقة سهلة التناول لكل غاز قادم من خارجها، ولما جاءت الدعوة الإسلامية، ابتدأت بتوحيد القبائل في شبه الجزيرة العربية. تلك الوحدة التي تمَّ تتويجها بدخول المسلمين إلى مكة المكرمة. وهذا يعني أن وحدة القبائل العربية في مجتمع إسلامي جديد، أنتجت عامل فائض القوة الذي هو مبدأ أساسي في إعادة تشكيل المفاهيم والقيم التي تتضافر في العمل لنقل المجتمع القديم نقلة نوعية إلى مجتمع نوعي جديد، كما هو الحال دائماً من قانون الوحدة الذي يُعطي للتجمعات الصغيرة زخماً وقوة معنوية ومادية.
5-فائض القوة العربية شكل عاملاً لتحرير الأرض العربية:
ومن تلك الوحدة امتلك العرب فائضاً من القوة أصبح قابلاً لإحداث نقلة نوعية أخرى ليس في تاريخ شبه الجزيرة العربية فحسب، بل في تاريخ المنطقة العربية المحاذية لها أيضاً.
ولما كان تاريخ المنطقة، قبل الدعوة الإسلامية، تاريخاً للإمبراطورية الفارسية في الشرق، وتاريخاً للإمبراطوريتين اليونانية والرومانية في الغرب. وكانت الإمبراطوريات القادمة من خارج المنطقة ناقصة التكوين ما لم تكن المنطقة العربية الواقعة بين شاقوفيهما، ظلَّت تخضع لنفوذ خارجي طوال مئات من السنين. وما إن اكتمل البناء السياسي الجديد للثورة الإسلامية في الجزيرة العربية حتى أخذت توظِّف فائض القوة التي امتلكتها من أجل تحرير المنطقة العربية بأكملها من النفوذين الفارسي والبيزنطي. ونجحت في مهمتها أيما نجاح. وفي تلك المعارك انتصر العرب شرقاً على الفرس في معركة القادسية الأولى في العام (15 هـ = 636م)، وتمتاز المعركة بحادثة تاريخية قد تكون لها دلالاتها لاحقاً، وهي تحالف الفرس والروم ضد العرب لحماية كيانتهما الإمبراطورية الوافدة من الخارج. وبالتزامن معها انتصر العرب ضد الدولة البيزنطية في بلاد الشام (12 – 19 هـ= 633 – 640م). ومصر (21 هـ = 642م). ومن بعدها انفتحت الحدود أمام الزحف العربي غرباً فبلغت الأندلس، وشرقاً فبلغت حدود الصين.

6-تحرير الأرض العربية من حكم الفرس والروم، بداية لبناء امبراطورية عربية واسعة الأرجاء:
بانكفاء الإمبراطوريتين الفارسية والبيزنطية (الفرس والروم) بفعل الزخم العربي المنطلق من أرض الجزيرة العربية. ومنعاً للغوص تاريخياً في المسألة، يمكننا إيجاز ما أحرزته مرحلة الثورة الإسلامية من انتصارات دخلت فيها الإمبراطورية العربية، بأيديولوجيتها الإسلامية، عصر الإمبراطوريات الكبرى في تاريخ المنطقة بعد الهزيمة التي ألحقها العرب بسابقاتها. وكان لذلك العصر جوانب إيجابية وجوانب أخرى سلبية. ونحسب أن هذا الإيجاز يساعدنا على إنضاج رؤية نظرية للفكر القومي العربي. وسنعرض في هذا المقال إيجابيات المرحلة، وسنترك نقد السلبيات إلى مقال آخر.
إيجابيات المرحلة:
-وأهمها، كان توحيد القبائل العربية أولاً، وطرد الغزاة الفرس والروم ثانياً، وهذا الأمر مهَّد لقيام أول بناء سياسي وحدوي بين العرب، حدا بهم إلى التوسع في الفتوحات.
-وأما الإيجابيات الأخرى، فقد استفاد العرب، من خلال الفتوحات الواسعة بالانفتاح على شعوب أخرى وحضارات أخرى، الأمر الذي احتاجوا فيه إلى وضع مقاربات بين مفاهيمهم ومفاهيم تلك الشعوب من جهة، وإلى وضع حلول لمشكلات لم يكن يعاني منها المجتمع العربي، عشائرياً وقبلياً وما بعد العشائرية والقبلية من جهة أخرى.
وأما على صعيد التطور الفكري السياسي والديني، فتجدر الإشارة إلى أن الدولة العربية الإسلامية، وبعد أن دخلت إليها أقوام أخرى، وحضارات أخرى، تفاعلت معها ثقافياً، واندمجت بالمجتمع الجديد، وأصبحت عاملاً عضوياً، تدافع عنه وتشارك في رسم مصيره. فمنهم العسكري، والمترجم إلى اللغة العربية، والمساهم في تطوير المؤسسات الإدارية للدولة الجديدة، ومن علماء النحو والفقه والفلسفة والعلوم الوضعية الأخرى. وأما في الواقع فقد برز قادة عسكريون من غير العرب سطروا الكثير من البطولات في حماية الدولة الجديدة. كما برز منهم علماء ومفكرون، أسهموا في صناعة أسس حضارية في شتى الميادين، ووقفوا جنباً إلى جنب مع أترابهم من العرب.
ولما لم يعد النص الديني يستطيع الإجابة على الكثير من المشكلات الطارئة والأسئلة الجديدة، راحت الدولة تفتش عن حلول وأجوبة عليها، الأمر الذي شعروا فيه بالحاجة إلى تشجيع الترجمة من اللغات الأخرى حيث استعان بهم الخلفاء، الذين تميزوا بتشجيع العلم، لنقل تراث الشعوب الأخرى وترجمته إلى اللغة العربية. كما إلى تشجيع العلماء في شتى حقول المعرفة ومن أهمها العلوم الإنسانية في الفقه، والفلسفة، وغيرها من علوم الطب والفيزياء والكيمياء...
إذن، لم يشكِّل العلماء من أصول غير عربية أية إشكالية في مسارات النهضة الفكرية، بل لعبوا دوراً إيجابياً مؤثراً في تلك المسارات. ولأنهم أسهموا بشكل لافت في إحداث التراكم المعرفي في الثقافة العربية فهم من العرب استناداً إلى أن الأصول العرقية ليست هي التي تحدد الهوية العربية، بل تحوَّل المجتمع العربي، خاصة بعد تأسيس أول دولة عربية، إلى مجموعة من الانتماءات العرقية، وإن كان عدد العرب يشكل الأكثرية المطلقة، فهذا يجب أن لا يشكل عامل تفوق على الأعراق الأخرى التي انصهرت بالمجتمع العربي وأسهمت بتنميته في شتى الحقول.

من نتائج مصادر التراث، أكَّد البعث على رفض العنصرية:
إن حزب البعث العربي الاشتراكي، أولى هذه القضية اهتماماً خاصاً، رافضاً أي نوع من أنواع العنصرية في معالجة وضع كل من هو ليس بقومي الانتماء للعرب، لأنهم انصهورا انصهاراً تاماً في الدولة الجديدة، ووظفوا إمكانياتهم ومهاراتهم ومعارفهم من أجل تقدم البناء الاجتماعي والسياسي والعسكري والسياسي للدولة العربية.
وباستثناء المرحلة السلبية التي استغلَّ فيه بعض القادة العسكريين، من مماليك وأتراك، نفوذهم في حماية الخلفاء للوصول إلى السلطة والهيمنة عليها لمصلحة طبقاتهم الاجتماعية بشكل خاص، ولمن ينتمي إلى أعراقهم الأصلية بشكل عام، فإن دستور الحزب حدَّد بشكل أقرب إلى الدقة موقفه الرافض للعنصرية. حيث جاء في المادتين 10 و11 من دستوره: (العربي هو من كانت لغته العربية، وعاش في الأرض العربية أو تطلع إلى الحياة فيها، وآمن بانتسابه إلى الأمة العربية. ويجلى عن الوطن العربي كل من دعا أو انضم إلى تكتل عنصري ضد العرب وكل من هاجر إلى الوطن العربي لغاية استعمارية). وغير ما نصَّت عليه المادة 11، يعتبر البعث أن شرط الانتماء للأمة العربية ليس مرتبطاً بعامل القرابة العرقية، ويعتبر أيضاً إن الشعور القومي عبارة عن نزعة اجتماعية تتشكَّل عبر مراحل حياة الإنسان، بما هو كائن اجتماعي يكتسب ثقافته الخاصة مع أمثاله من البشر الذين يعيشون ظروفاً بيئية جغرافية واحدة، ولغة واحدة، وهماً مصيرياً واحداً. ولأن هذا الشرط متوفر في وضع كوضع المفكرين والفلاسفة والعلماء ، الذين هم من أصول غير عربية، فهم عرب، ويُحسب إنتاجهم الثقافي إلى دائرة الفكر العربي والحضارة العربية.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - اين وحدة اللغه
ليث الجادر ( 2020 / 7 / 7 - 21:52 )
تحيه استاذ حسن
اللغه والتراث والتاريخ المشترك , هذه هي القاعده النظريه التي يستند اليها مفهوم القوميه اللاعنصري ..وتتخذ اللغه الواحده والمشتركه موقعا محوريا في هذه القاعده , فاذا استثنيناها او تغاضينا لسبب ما عن توافرها , نكون قد انزلقنا الى الرؤيه القوميه العنصريه باعتى اشكالها وهو شكل يعتنق مبادىء علم الجنتكس ( genetics)..الان الى عدنا الى طرح هذا البحث نراه يتجاوز حقيقة ان لغات الشعوب التي يؤشر عليها الاستاذ الكاتب باعتبارها ارض العرب انما كانت الشعوب التي تقطنها تتكلم لغات غير اللغه العربيه وانها تحولت الى هذه اللغه بعد فتح العرب لها وبالتحديد بدأت عمليه التعريب مع تشريع مروان بن الحكم بتعريب دواويين الدوله ... في مصر كانت لغتهم قبطيه .. وشمال افريقيا كانت السائده هي الامازيغيه .. وفي العراق كانت اللغه العربيه وبشكل ادق لهجه من لهجاتها تستخدم حصرا عند قبائل تقطن جنوب الموصل واكبرها قبيلة (ربيعه ) ..


2 - الماديء المقدسة العليا لحزب البعث
حسين علوان حسين ( 2020 / 7 / 8 - 00:39 )
مباديء حزب البعث كلها مستوردة من الفاشية ولا علاقة لها البتة بأي فكر عربي حقيقي و تتلخص بالآت :
انتهاز كل فرصة لاغتصاب السلطة في هذا البلد العربي وذاك عسكرياً بمساعدة الاجنبي لسرقة ثروات الشعب لحساب قادته وتأبيد السلطة بوليسياً لزمرة من اسفل شقاواته وذلك بمنع كل الشعب من تقرير مصيره ديمقرطياً وتحويل البلد لسجن كبير .
التعنصر لطائفة الرئيس حتى النخاع- مثلا: العوجان في العراق و القرداحيين في سوريا.
خيانة كل مقدسات و تطلعات الامة العربية بما في ذلك التنازل عن الارض للاجنبي -الجولان و نصف شط العرب -على سبيل المثال لا الحصر.
الابادة الممنهجة لكل ملايين المنتمين للاحزاب السياسية الاخرى من اقصى اليمين إلى اقصى اليسار باقامة منظومات ارهابية فاشية مركبة تستمد فكرها و طرائقيتها في تنظيم حمامات الدم الدورية من موسوليني و هتلر وليس من أي فكر عربي صميمي.
غزو و سرقة الشعوب العربية الضعيفة المجاورة مثل لبنان و الكويت.
القوادة لمصالح القوى الاجنبية مثل بريطانيا و امريكا وفرنسا ضد المصالح العليا للامة العربية.
تدمير الجيش العربي بزجه في حروب عبثية تأكل الاخضر و اليابس - و هذه لا تحتاج للأمثلة .


3 - العرب ليسوا امة بل عرقا
منير كريم ( 2020 / 7 / 8 - 06:34 )
تحية للاستاذ الكاتب
لايشكل العرب الان امة بل هم عرق كبقية الاعراق السلافية والجرمانية وغيرها
وما شعوب الدول العربية الان الا شعوب تكونت من امتزاج العرق العربي مع الاعراق المحلية بسبب الحروب والدين والهجرات , فهذه الشعوب متباينة كثيرا لكن تجمعها وحدة الثقافة
البعث والقوميين العرب والناصرية حركات عنصرية لانها تهدف الى الصهر القومي للدول العربية , ومشروع البعث مستمد من تجربة بيسمارك في توحيد المانيا وبعد ذلك تاثر كثيرا بالفاشية والنازية
افكار البعث والقوميين العرب اسسها الرواد من المسيحيين وليس لها علاقة بالاسلام , فقد كانت الدول الاسلامية قبل ذلك على صورة امبراطوريات دينية تحافظ على استقلال ذاتي لشعوبها المختلفة
شكرا جزيلا


4 - نصيحة
محمد البدري ( 2020 / 7 / 8 - 07:27 )
مقالة مليئة بالتضليل الفكري والثقافي والتاريخي
عند الكتابة يا سيد / حسن خليل غريب فعليك ان تضع نصب عينيك ان قراء موقع الحوار المتمدن الجرئ والصادق ربما (بل هم في الغالب الاعم) اكثر دراية ومعرفة بما تطرحه انت في هذا المقال.


5 - آخر ما يخطر علي بال العرب علم اللغة 1
محمد البدري ( 2020 / 7 / 8 - 12:10 )
الاستاذ ليث الجادر
لم يحاول العرب نقد لغتهم العربية (المسماه بالفصحي) وكشف ما بها من اخطاء وفوضي نحوية وصرفية كونها مجرد تجميع لكل لهجة من لهجات القبائل التي هددها محمد بالسلاح واستولي علي مقدراتها وجاملها بان ادرج كثير مما في لهجتهم في القرآن او في اقواله (الحديث) مجاملة لهم وتاليفا لالسنتهم. وهو امر سبق ان فعله مع كتب الاديان الاسبق عليه فنقل منها دون ان يعرف عنها الفاظا هي اساسا منقولة من ثقافات بابل وآشور والكلدانيين والاقباط.
لا احد من المفسرين لالغاز نبي الاسلام فسر ما معني التابوت في سورة البقرة او من هو عزير (اوزير) في سورة الاحزاب المنقول من اساطير المصريين القدماء.
وصلت تلك الركاكة والفوضي القرآنية الي كل الشعوب وحتي الاندلس وليس بها قواعد نحو او صرف او حتي تشكيل او حتي بصورة مدونه انما كلها شفاهة علي لسان المقاتلين الطامعين في النهب والسلب.
المفاجأة ان لا احد تكلم بها الا بعد مئات السنين بعد ان اذابوها في ثقافتهم وضبطوا ما اتاهم من الغزاة به من لغة حسب ما كان يتكلم به اهل تلك الاوطان الضاربين بجذورهم في التاريخ ولديهم مدونات علي جدران بابل ومعابد مصر ...
يستكمل


6 - آخر ما يخطر علي بال العرب علم اللغة 2
محمد البدري ( 2020 / 7 / 8 - 12:10 )
علم اللسانيات علم حديث يحلل المنطوق الصوتي بناء علي قواعده المنتجة له ومن الناحية البنيوية يكشف عن البناء اللغوي وكيف تشكل طبقا لكل جماعة عرقية في بيئتها. ولهذا فان ظهور لغات محكية في كل وطن يسمي بوطن عربي لها قواعد نحوية وصرفية تخالف تماما ما في القرآن الذي هو تابو العرب هو امر يمثل سهم آخيل فيم يسمي اللغة العربية.
انا اكتب الان هذا التعليق بما يسمي الفصحي ضاربا عرض الحائط بقواعده التي اقرها القرآن أم عند الحوار الشفاهي مع الاخرين فاللغة المحكية (العامية) تختلف صرفا ونحوا عن هذا المكتوب وعن القرآن.
صدر منذ سنوات كتاب للباحث اللغوي بيومي قنديل كتاب حاضر الثقافة في مصر وفيه قارن بين اللغة العامية والفصحي وكيف ان الاولي ابسط واسهل واكثر انضباطا من الفصحي ذات الفوضي في كل شئ تلك الفوضي التي كانت ضرورة من ضرورات شفاهية حالة البداوة العربية حيث الحاجة للايقاع والوزن والقافية لامكانية حفظ تراثهم حيث قالوا الشعر ديوان العرب. هكذا جاء محمد بالشعرالمنثور في ركاكة ليجعل الله اقل شانا من شعراء الجاهلية واقل قدرا في النظم مثلهم.
حاضر الثقافة في مصر كتاب فضيحة للفصحي يكشف .... يستكمل


7 - خر ما يخطر علي بال العرب علم اللغة 3
محمد البدري ( 2020 / 7 / 8 - 12:11 )
يكشف فيه الباحث اكذوبة الامة العربية الواحدة فيما يخص مصر اما المغرب وامازيغيته والعراق وسوريا بكلدانيتهم وآشوريتهم فلهما ايضا ما يمكنهم قوله في لغتهم المحكية كبحر واسع ذابت فيه الفصحي التي لم يتبقي منها الا قرآن كريم جدا يستخدمه الجميع لتبرير اما الاستبداد او للنهب او الكذب علي البسطاء وخداعم عن رؤية الحقائق الاجتماعية والسياسية.
موقع الكتاب:
https://archive.org/details/BayomiAndil-Ha-dir-ElThakafa


8 - الاستاذ محمد البدري
ليث الجادر ( 2020 / 7 / 8 - 18:26 )
كل الممنونيه استاذ محمد على هذه المعلومات الغنيه

اخر الافلام

.. الإجراءات الدستورية في حال وفاة رئيس الجمهورية في إيران


.. بعد إعلان إيران موت الرئيس بحادث تحطم طائرة.. من هو إبراهيم




.. مصادر إيرانية تعلن وفاة الرئيس الإيراني بحادثة تحطم مروحية|


.. إيران تؤكد رسمياً وفاة رئيسي وعبد اللهيان.. في تحطم المروحية




.. إيران تودع رئيسها الثامن.. من هو إبراهيم رئيسي وكيف وصل إلى