الحوار المتمدن - موبايل


مثله مثل الكلب -تشبيه قرآني-

وائل باهر شعبو

2020 / 7 / 8
المجتمع المدني


كل من يعتقد بشيء ما، لا يعتقد به إلا لأنه يعتقد بأنه الاعتقاد الأمثل في الوجود، حتى لو كان اعتقاده هذا بدائي لا يتناسب مع التطور والتقدم والحداثة الإنسانية.
الجميل بالحرية والديمقراطية هو أن يكون لكل اعتقاد الحق في أن يظهر ويُدعى إليه دون أن يكون هناك مانع جبري من المعتقدات الأخرى، وهكذا يعيش الناس في سبات ونبات ويخلفون الأولاد.
بالنسبة لي كملحد لا أرى عيباً أو نقصاً من قيمتي الإنسانية والعقلية والفكرية عندما أناقش أحداً يعتقد أني كافر وسأذهب إلى النار وهو سيذهب إلى الجنة إذا ما كانت عقيدة هذا الكائن لا تلزمه أن يذبحني إن لم أؤمن بإيمانه ولن يقيم علي حد القتل إذا نقدته ونقدت دينه،بالنتيجة سنتناقش ونتناظر وقد نتشاتم، لكن لا إلحادي ولا إيمانه يقول إنني يجب أن أُذبح و تسبى نسائي وتنهب أملاكي ويستعبد أولادي إذا لم أؤمن بما يؤمن به أو إذا انتقدت دينه، وهذا يثبت أن إيماني وإيمانه حقيقيان وليس تمثيلاً ونفاقاً واستعراضاً سمجاً للتقوى.
هل سأظلم أحداً إذا قلت مثلاً :أن المسلم كالكلب إن حملت عليه يلهث وأن تتركه يلهث؟ ( تشبيه قرآني) .هذه الجملة لن تستفز إلا البهاليل الذين يراؤون ويمالئون الإرهاب والتخلف والديكتاتورية المبطنة، وهذه الجملة هي نوع من الرفض التام للنقاش مع المسلم الذي لا يقبل أن أشبهه بالكلب والأنعام والخنزير والحمار، لكنه يؤمن أنني مثلهم، ويطالبني باحترام الإسلام والمسلمين الذين يرفض دينهم وإيمانهم ولا يقبله إلا لإكراه أو مصلحة، حتى بالنسبة لي لو أنهم فقط يؤمنون بهذا الكلام الفارغ، لن يكون عندي مشكلة أبداً، لكن من الفرض والمفروض أن يقاتلوا ويرهبوا من لا يؤمن بإيمانهم، ومن يعتقد أن المسلمين لا يطيعون الله ورسوله المتوحشان لأنهم يعتقدون أن ذلك لا يتناسب مع العصر فهو واهم، هم كالنازيون والفاشيون لا يقومون بوحشيتهم إلا لأنهم لا يستطيعون إخراج إسلامهم المتوحش وإظهاره على حقيقيته، وهذا جيد أنهم هكذا يعيشون مرغمين على عبادة دين لا يستطيعون حتى إيفاء وتطبيق وحشيته التي كانت سبباً في انتشاره وترسيخه، فالجميل في الأمر أنه مسيطر على دينهم من قبل الكفار، وهذه السيطرة هي التي تمنعهم من التوحش القرآني النبوي، ويالبلاهة إعجاز الإسلام ، فإن الكفار المسيطرين على هذا التوحش الإسلامي يستخدمونه أكثر ما يستخدمونه ضد المسلمين أنفسهم، فداوها بالتي هي الداء، أو أحياناً ضد كفار آخرين لا تتطابق مصالح هؤلاء الكفار مع الكافرين المسيطرين.
طيب يا مسلم
أنا أكره الإسلام كرهاً عميقاً واعتبره سبباً أساسياً للديكتاتورية والإرهاب ولكن إذا ما كانت السلطة بيدي فإني لن أمنعك أبداً من حريتك الدينية ولن أفرض عليك أبداً ما يتناقض مع مبادئك، وهذا كله مع العدالة الموجودة في قانون حقوق الإنسان الذي يساوي البشرية معاً، وهذا ما تفعله البلاد الكافرة معك عندما تعيش فيها "أوروبا أمريكا إسرائيل"، فهل ستفعل نفس الشيء إذا ما كانت السلطة بيدك؟
بالتأكيد المطلق لااااااااااااا
فأنت ترفض حتى نعيم الديمقراطية ونعيم الحرية التي فطرتك الإنسانية في العمق معجبة به، ولكن دينك الإرهابي الديكتاتوري يرفضه.
لذلك من الغباء مناقشتك أيها المسلم فأنت تشبه من تشبِّه الكافرين بهم "الأنعام والكلب والحمار...إلخ "، فهؤلاء لا يقودهم عقلهم ولا إنسانيتهم، و أنت تعتقد مثل كل فاشستي شوفيني نازي طائفي أنك فوق الجميع ويحق لك ما لا يحق لغيرك فقط لأنك مسلم، وهي كلمة نابية عندي لأن كلمة كافر أو يهودي شتيمة عندك.
تفكيييير








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. منظمات مجتمع مدني تنظم موائد إفطار جماعية للأسر الفقيرة في ت


.. تركيا تحتل مرتبة الدولة الأقل امتثالاً لتوصيات مكافحة الفساد


.. مجلس أوروبا يمنح الناشطة السعودية لجين الهذلول جائزة -فاتسلا




.. القضية 404.. مسلسل صناعه من ذوي الاحتياجات الخاصة


.. اللاجئون السوريون في الدنمارك يواجهون مصيراً غامضاً.. وهذه ه