الحوار المتمدن - موبايل


تنهيدة وجع

لبنى شرارة بزي

2020 / 7 / 12
الادب والفن


ها هي
تنهيدةُ الوجعِ
عالقة بأنفاسِي
تزاحمُ ضحِكاتِي التي
أسكتَها ألمٌ مبرحٌ
قد حلَّ بقلبِي نزيلا
فَمن يمسحُ على وجه الرّوحِ
المشحونِ بالشّجنِ
و هل لريحِ يوسفَ من عودةٍ
تردُّ شعاعَ الأملِ
الذي حاصرَته يدُ القدر
بين تلافيفِ العتمة
يستقي قطراتِ المرارةِ
من دموعِ الليلِ الهتّانة
وينامُ على لحنِ الغياب الشجيّ
كم من الأحزانِ عتّقتُ
في أحشائي..
ركنْتُها في زوايا النسيان
لأصفعَ بيدي
وجهَ الزمانِ الخؤون
لن أدَعَ قلبي
يسقط في الجبّ
لكنّني أسأل الله
بعضاً..من صبرِ يعقوب

٢٠٢٠/٧/٩








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مي زيادة.. فراشة الأدب التي انتهت إلى مشفى المجانين


.. نمشي ونحكي | حلقة جديدة مع الشاعر السعودي ناصر الفراعنة


.. بيت القصيد | الشاعرة اللبنانية سارة الزين | 2021-04-17




.. الليلة ليلتك: بيار شاماسيان قبل المسرح وين كان؟ وشو بيعرفوا


.. نكهة الشرق العربي.. في الأكل والسياحة والسينما