الحوار المتمدن - موبايل


اخناتون - خائن الوطن والدين - والقائد العسكري / حور محب ، محرر مصر الكبري ؛ حكاية صراع في الوادي عمره 5000 سنة

عمرو عبد الرحمن

2020 / 10 / 17
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


حكاية " صراع في الوادي " عمره 5000 سنة - بين ؛

اخناتـــون - خائن الوطن والدين & والقائد العسكري / حـــور محـــب – محرر مصر الكبري ...

الحقائق الكاملة من متون العقيدة الإدريسية وبرديات تل العمارنة

• مقدمـــة؛

= عجيب أن يعيد التاريخ نفسه؛ عبر العصور لنعيش حكاية “الفرســـان الثـــلاثة” الذين اختارهم الله جلاله لإنقاذ مصر من براثن الحكم الفاسد ؛ ليصعدوا من مناصب وزارة الحرب إلي قيادة مصر الكبري .. حتى عصر الزعيم عبدالفتـــاح السيسي قاهر الإخوان وقائد جيش جيوش الشرق في مواجهة النظام العالمي الجديد .
= كان أولهم الملك المصري : حور محب – “وزير الحربية” بعهد الملك إخناتون عميل الترك الحيثيين – فيقود “حور محب” مصر للخلاص من أوحال الخيانة والباطنية، لتستعيد امبراطوريتها بالقوة وتوحيد الإله الذي نعبده جميعا وليؤسس أسرة الرعامسة العظام .
= ثم يأتي البطل الفاتح الناصر صلاح الدين ليختاره العدو الفاطمي “وزيـــرا” له، لتكون نهاية الفاطميين الباطنية إخوان الحشاشين والقرامطة، وأعوانهم الصليبيين علي يديـــه، ثم يقود “السلطان” صلاح الدين، الأمة لتحرير القدس الشريف بجيوش خير أجناد الأرض.
= ثم اختارت الأقدار قائدا من خير أجناد الأرض اسمه “عبدالفتاح السيسي” وزيـــرا للدفاع – في حكم الإخوان الخوارج – فكتب الله تعالي نهايتهم علي يديه.
= ولتكون بداية مسيرة استرداد مصر القديمة / الجديدة سيدة للعالم بالقوة والعلم والتوحيد – بمشيئة الله عز وجل.

• اخناتون التركي!
= ليس غريباً أن يتآمر علماء الآثار الأجانب (أغلبهم صهاينة من عصر الاستعمار التركي البريطاني لمصر مثل "فلاندرز بتري") علي قدماء المصريين ليزعموا أنهم مشركين!، وأن ” إخناتون ” هو رسول التوحيد!
- مع أن العكس هو الصحيح !!
= القاعدة الراسخة في أرض الله أن النصر لا يكتبه الله إلا للموحدين المتبعين لكتبه ورسله في معارك العقيدة أو التي تخوضها الجيوش تحت راية التوحيد.
= وهي سر نجاح مصر القديمة، أرض القوة والعلم والإيمان، في بناء إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس.
= وهي لا تتفق مع أكذوبة “إخناتون داعية التوحيد” الذي فرط عمدا في حدود مصر الامبراطورية وسلمها لأخواله الميتانيين والحيثيين، كما حارب عقيدة التوحيد الإدريسية المصرية وعمرها 30 ألف عام.

• من هو إخناتون ؟
= دارت عجلة الزمان، لتعيش مصر الجديدة؛ مرحلة عاشتها قبل نحو 5000 عام، بتوقيت المؤرخ المصري [مانيتون].
- وقتها دبر ” أخناتون ” أول انقلاب ديني باطني في التاريخ!
= "إخناتون" هو ابن الملك "آمنحوتب الثالث" من الأسرة 18، من زوجته الميتانية "تيي"، من قبيلة "الحوريين" أبناء عمومة الحيثيين، وكلهم قبائل تركية غجرية هاجرت من وسط أوروبا وآسيا لبلاد الشرق العربي هروبا من موجات جفاف عالمية.
= فاشتعلت حروب بين قبائل الغجر التركية المهاجرة وبين حضارات الشرق القديم وفي مقدمتها مصر، بداية من بدو شاسو (من شعوب البحر المهاجرة) الذين احتلوا مصر عقب سقوط "الدولة القديمة"؛
- ثم احتلال الهكسوس السكيثيين لمصر عقب سقوط "الدولة الوسطي"... قبل أن يقوم ملوك مصر بتطهيرها من الغزاة.
= اشتهرت القبائل الترك الغجرية، مثل الحوريين والكاشيين والحيثيين والسكيثيين والهكسوس، بميزة مشتركة؛ مهارتهم في استخدام الخيول والعجلات الحربية، وهو السلاح الذي سيطر به الهكسوس علي مصر.

= من سجلات نينوى الآشورية، ورسائل [تل العمارنة] المصرية نكتشف رسالة إلى ملك مصر [آمنحوتب الثالث]، من (شوتارنا الثاني) - ملك ميتاني - خلال مرحلة هدنة بين الجانبين، توجت بزواج "آمنحوتب" من [الملكة تيي] ابنة ملك ميتاني!
- كانت نتيجة الزواج ؛ ميلاد " آمنحوتب الرابع ".

= تحولت "الهدنة" إلي خيانة عظمي في عهد الإبن "آمنحوتب الرابع" الذي انحاز لأهل أمه الميتانيين، فغير اسمه إلي "إخناتون" وحارب عقيدة التوحيد واعتنق ديانة الترك الوثنيين، وسلمهم أملاك مصر في رتنو العليا "سوريا" وأرض الرافدين "العراق"، فانقض الحيثيين – أبناء عم الميتانيين علي أملاك مصر الآسيوية، بقيادة الملك "شوبيلوليوما".

• ديانة إخناتون الوثنية

= الحقيقة أن أصل ديانة المصريين هي عبادة الله الواحد والإيمان بصفاته وأسمائه الحسني – (ترجمها الماسون علي أنها أسماء آلهة وليست صفات إلهية).
= ألغي إخناتون الصفات الإلهية، فزعم الصهاينة أنه ألغي الآلهة المتعددة .. ليبرروا كذبهم علي تاريخنا الديني.
= فرض إخناتون (ثورته الدينية السياسية كملك وليس كداعية توحيد.. لذلك لفظته أرض مصر الطيبة سريعا.
= انغمس في خلوته الباطنية بعاصمته "آخيت آتون" أو "تل العمارنة" التي أسسها انشقاقا علي العاصمة الأم ؛ "طيبة".
آمن بأن المخلوقات تجسدات وتجليات - أو (أفاتار) باللغة السنسكريتية - للإله الواحد "آتون"، الذي حلت روحه في البشر والحيوان والجماد – حسب نصوص تل العمارنة:
- (الإله يحل في الزهرة الزكية، والبصلة الوضيعة!).
- تعبيرا عن ديانة وحدة الوجود الوثنية، وأحدية الخالق والمخلوق والخلق بـ(الفيض الإلهي)، وهي طقوس الهندوس والمجوس والديانة الهندو أوروبية التي طورها صهاينة الإسرائيليين في "التلمود" ونقلوها للفلسفة اليونانية فظهرت "الباطنية الهرمسية"!

*** أدلة الخيانة من برديات تل العمارنة

= رسائل تل العمارنة المكتوبة بالخط المسماري فضحت خيانة أخناتون للوطن والدين، لما تجاهل رسائل الاستغاثة من أمراء المدن السورية التابعة للإمبراطورية المصرية ورفض التحرك لحماية حدودنا الأمن قومية في مواجهة عدوان الترك ” الحيثيين ” ... ولما يئسوا منه لجأوا لوالدته الملكة «تى»، دون جدوي!
= وتمزقت البلاد بين الاستعمار الحيثي وانقسام الدولة دينيا واشتعال الحرب الأهلية والفوضي ...
= كأنها نسخة قديمة من الربيع العبري الذي أفرز سرطان الخوانجية فأشعلوا الفتن وكادوا يسلموا حدودنا للعدو الصهيوني بصفقة الـ8 مليار الشهيرة مع أوباما وكارتر وهيلاري!

• قوة الجيش المصري تقضي علي الفوضي الإخناتونية
= رغم مرارة حقائقها، إلا أن الرسائل كشفت مدى قوة وهيبة الجيش المصرى - وكيف كان مجرد ظهوره يُخمد الفتن ويبطل الصراعات في الإمارات المصرية الآسيوية، التي ضاعت علي يد إخناتون.
= كانت إمبراطورية مصر ممتدة من أعالى النيل جنوبًا، والعراق والشام وكنعان حتي حدود الأناضول شمالاً.

• حور محب [ حبيب الإله ]

• هنا تدخل وزير الحربية - ثم الملك – / حور محـــب، واسمه معناه حبيب الإله المتعال الذي لا يغفل ولا ينام - لإنقاذ مصر من آل إخناتون، وتولي مهمة استعادة حدودنا الامبراطورية، وتطهير أرضنا من دنس الباطنية والوثنية الماسونية الإخناتونية وإعادة عبادة التوحيد المصرية القديمة – القادمة بإذن الله.
• شارك في المهمة المقدسة ؛ الملك "توت"، "تحوت عنخ آمون" ... الذي لم يكن كسيحا ولم يمت طفلا مريضا كما يروج - ز.ح - أبو برنيطة الأمريكاني) ؛ بل مات الملك تحوت شهيدا بيد الكاهن الخائن "آي" – خال إخناتون وشقيق الملكة الميتانية "تيي" ...
= أعاد ” حور محب ” قوة الدولة بدعم الشعب والسلطة الدينية، لتستعيد مصر إمبراطوريتها ذات الـ26 ألف عام، باستعادة عقيدتها الأصيلة وقوتها القـــاهرة.

• استعادة الامبراطورية المصرية

= وضع "حور محب " قاعدة كبري من التشريعات الإصلاحية لتنظيم حياة العامة في التاريخ وأصدر العديد من القوانين التي تنظم العلاقة بين الفرد والسلطة لتأمين الجبهة الداخلية ، ليذكرنا بقائد معاصر هو الرئيس / عبدالفتاح السيسي .
= اختار حور محب، رفيقه في الجندية الوزير / رمسيس كخليفة له على العرش.
= من بعده .. أسس الملك “رمسيس الأول” الأسرة التاسعة عشرة وهو جد الملك العظيم “رمسيس الثاني”.
= " استعاد ملوك أسرة الرعامسة سيادتنا وعقيدتنا بالتوحيد الخالص وحدودنا الإمبراطورية بانتصارات عسكرية عالمية مدوية أبرزها معركة قادش.
= عادت مصر التوحيد لتهيمن علي الشرق والغرب والبحار الأحمر والأبيض وإيجة والأناضول وتستعيد لحن النصر القديم بحروبها العالمية في قادش ومجدو بقيادة الملوك الموحدين / رمسيس الثاني – مرنبتاح – تحوتمس الثالث – ضد قوي النظام العالمي القديم / الجديد (الترك الحيثيين ، الفرس الآريين والرومان والاسرائيليين).

• انتباه : لما تحررت مصر من استعمار دام ألف سنة، بقيام ثورة 23 يوليو، اختار صقور مصر علم مصر بنسخة من علم الملك المصري والقائد العسكري / توت عنخ آمـــون ... بنفس ألوانه الثلاثة – المستوحاة من أوصاف مصر الكبري : مصر السمراء (إشارة لطمي النيل المقدس) ومصر الحمراء (إشارة لكنوزها المعدنية) ومصر البيضاء أرض السلام والمحبة.

• متون التوحيد المصرية تفضح أكاذيب الباطنية الإخناتونية

= متون عقيدة التوحيد المصرية الإدريسية التي تؤمن أن الله خالق الكون والإنسان والجان والملائكة بالأمر كن فيكون – (وليس بالفيض الإلهي الوثني – كما يردد الوثنيون – أمثال آل إخناتون - في كل العصور)
= وأن الماء الكوني هو أول خلق الله، وعليه كان ولازال عرش الله عز وجل جلاله.
= وأن الله خلق الكون من هذا الماء ؛ بأمره كن فيكون – فانفتقت السماء عن الأرض – وفقا لنظرية الانفجار الكبير ؛

- [ THE BIG BANG ]

• وفيم يلي جانب من نصوص التوحيد المصرية الأصلية – قبل تحريفها أو تأويلها باطنيا - بأصابع الماسون وعلماء الاستعمار الوثني الفرنسي والبريطاني؛

1. فى البدء كانت الكلمة والكلمة مصدرها الإله .
2. فى البدء كان الظلام والعماء والسكون ولا شئ سوى المحيط.
3. ومن باطن المحيط المظلم خلق الله نفسه بنفسه . وخرج لينشر النور والحركة على الكون .
4. أول خلق الله هم ملائكة التكوين الثمانية خلقهم من انفاسه ليكونوا حملة عرشه فوق الماء .
5. بكلمتى : خلقت ما أريد.
6. خلقت كل شئ وحدى ولم يكن بجوارى أحد .
7. إله واحد هو كل شئ كان وكل شئ كائن وكل شئ سيكون .
8. هو يرى ببصره كل شئ ولا تراه الأبصار ويسمع كل همسة ولا تدركه الأسماع .
9. عرشه فى السماء وظله على الأرض .
10. فوق المحسوسات ومحيط بكل شئ .
11. موجود بغير ولادة . أبدى بلا موت .
12. محال على من يفنى أن يكشف النقاب عن سر ما لا يفنى .
13. أنت الأول فليس قبلك شئ وأنت الآخر فليس بعدك شئ وأنت الظاهر فليس فوقك شئ وانت الباطن فليس دونك شئ .
14. خلقت الارض وما تحتها والسموات وما فوقها والمحيطات وما فى اعماقها والجبال وما فى بطونها .
• من كتاب التوحيد نقرأ تفاصيل عملية الحساب الإلهي يوم القيامة؛ بوزن قلب الأنسان في الميزان مقابل ريشة ماعت (رمز الحقيقة والعدل) فإذا كان قلب الميت أخف من الريشة سمح له الحياة في الآخرة.
= إذا كان قلب الميت أخف من "ريشة الحقيقة" (ماعت) فمعنى ذلك أن الميت كان جبارا عصيا وكاذبا في حياته في الدنيا يفعل المنكرات، فإنه يلقي العقاب الأبدي . وإن ثقل قلبه عن ماعت، فهو من الصالحين ويدخل الجنة.
= الجنة في كتاب التوحيد المصري (لا تفرق وصفها عن الكتب السماوية الثلاث ولكن مزيد من التفصيل لا يوجد إلا في كتاب مصر المقدس) !
=الجنة تجرى بها أربعة أنهار . نهر ماء زلال ينبع من عين الخلود . ونهر لبن مقدس . ونهر خمر . ونهر عسل مصفى .
= وسماء الجنة صافية تعكس ألوان الطيف وأرضها خصبة مزدهرة وأشجارها دانية القطوف والثمار وحصاها من الأحجار الكريمة .
يُتْبَعْ بمشيئة الله

حفظ الله مصر.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. السودان - إسرائيل: لا للاءات دون إملاءات؟


.. الانتخابات الرئاسية الأميركية.. أيام قبل اليوم المصيري | #غر


.. الرئاسة الجزائرية تعلن نقل الرئيس تبون إلى ألمانيا لإجراء فح




.. ترامب وبادين.. الطريق للبيت الأبيض


.. مزيد من المواقف المستنكرة للإساءة للدين الإسلامي.. والاستغلا