الحوار المتمدن - موبايل


العاب العقل

ماجد الحداد

2020 / 10 / 17
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


المجتمع يستمع لتحليل تافه لمباريات كرة القدم وينتظرها ويكملها في اليوم التالي مع زملائه في العمل ...
وعندما يريد الشعور أنه مثقف في عهد آبائنا بداية عصر الإنهيار ، يقرأ او يستمع للسياسة فقط ...
أما الآن فلا تجد أحدا يستمع لعالِم أو فيديو لمحاضرة شائقة عن موضوع خطير يمس وجوده _وطبعا لن اتكلم عن القرائة لأنها عبادة وصلوات اصبحت من الماضي ولا يوجد غير فرسان المعبد يمارسونها خلسة وهم متفرقون ... ومنهم من يجابها لكن يا ويله .
ولا نجد المجتمع يصبر حتى نصف ساعة على برنامج مهم غير برامج الحيوانات والعاب العقل او متع ذهنك على ناشيونال جيوجرافي اكثر من نصف ساعة ...
لماذا هذا البرنامج دون غيره ؟؟؟؟؟
بالرغم من تبسيطه للعلوم مثلما يفعل مع الاطفال وبرنامج ايضا علم البسطاء الذي يترجم احترام للناس من الاغبياء للبسطاء .
إلا أن تلك البرامج اخذت نسبة مشاهدتها العالية لسبب مهم جدا .
أنها اعتمدت على طريقة التحفيز والمشاركة من كل فرد مشاهد داخل البرنامج والتفاعل مع مقدمه دون ان ترفع سماعة الهاتف وتعمل مداخلة وووصلة ملل عشر دقائق في مدح جمال المذيع كأنه المخلص ...وطريقة هذا البرنامج في التفاعل تشبه طرق التعليم المتقدمة للاطفال لكي يحببوهم في العلوم ويعلموهم الابتكار وتثبيت المعلومة في اللاوعي عن طريق المشاركة .
وهناك سبب آخر ... ان جعل الضيوف او المشاركين في الشارع البرنامج في خلال جو لطيف من التحدي يشبه بالنسبة للمشاهد برنامج تيلي ماتش الألماني في الثمانينيات ، و برنامج الحصن الياباني في التسعينات ... اعتقد ان هناك قطاع كبير من الجيل الجديد هنا لا يعرف شيئا عن هذان البرنامجان ، وهو الجو الذي يجعل العامة يتابعونه . لكن لا يمكنك ان تجد صبرا لو كتب على تتر مقدمة البرنامج مثلا مثل
( الكون المعجز )








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. السودان - إسرائيل: لا للاءات دون إملاءات؟


.. الانتخابات الرئاسية الأميركية.. أيام قبل اليوم المصيري | #غر


.. الرئاسة الجزائرية تعلن نقل الرئيس تبون إلى ألمانيا لإجراء فح




.. ترامب وبادين.. الطريق للبيت الأبيض


.. مزيد من المواقف المستنكرة للإساءة للدين الإسلامي.. والاستغلا