الحوار المتمدن - موبايل


استخدام التكنولوجيا الرقمية توظيفها في العملية التعليمية في ليبيا و تداعيات الأزمة: فيروس كورونا المؤتمر الدولي الافتراضي الأول للتعليم الالكتروني 23 ابريل 2020- جامعة سبها – ليبيا

خالد مختار عثمان

2020 / 10 / 19
التربية والتعليم والبحث العلمي


المؤتمر الدولي الافتراضي الأول

مقدمة
لقد شهد العالم في الآونة الأخيرة انتشار فيروس كورونا (covid-19)، التي أدت إلى توقف الحياة التعليمية في مؤسساتنا العلمية في اختلاف مراحلها ، بعد إعلان الوزارة التعليم بوقف الدراسة بالمدارس العامة والخاصة والمعاهد والجامعات مما تؤثر سلباً على عمليات التعليم ومخرجاته حيث اتجهت الوزارة باستخدام التعليم الالكتروني في التدريس، حيث فعلا استخدام بعض المدارس والجامعات تطبيقات الإلكترونية المخصص للدروس عبر الإنترنت باستخدام تطبيق جوجل كلاس روم (Google Classroom) وزوم ((zoom، الذي يسهِّل التواصل بين المعلمين والطلاب ومن خلال هذه الدراسة تسلط الضوء علي التعريف بالتقنية الرقمية الحديثة وأساليب استخدامها في التعليم و التحديات التي توجها والتعامل معها.

أولاً: مشـكلة البحث
ونتيجة للتطورات التي ظهرت في هذا العصر انتشار فيروس كورونا (covid-19) التي أدت إلى توقف الحياة التعليمية في مؤسساتنا العلمية مما دفع كثير من الباحثين والمؤسسات التعليمية باستخدام وسائل تربوية معاصرة من اجل خدمة العملية التعليمية في وقت الأزمة الحالي وهناء نحاول طرح عده تساؤلات حول اشكاليات الدارسة وعلى النحو الاتي:
1. ماهي مفهوم التعّليم الالكتروني؟
2. ماهي التحديات التي توجها باستخدام التكنولوجيا الرقمية في التعليم؟
3. ما مدى نجاح استخدامنا لأدوات التكنولوجيا الرقمية بالتعليم في وقت أزمة كورونا؟
ثانياً: اهداف البحث
1. حاولت الدراسة تحقيق الأهداف التالية:
2. تحقيق استخدام التكنولوجيا الرقمية كأداة وسيله في ترقية عملية التعليم في المدراس والجامعات.
3. التعرف على مدى نجاح استخدام لأدوات التكنولوجيا الرقمية بالتعليم في وقت أزمة كورونا.
4. زيادة الوعي لدا المسئولين التربويين والمعلمين والمعلمات بمادة اهمية استخدام التكنولوجيا الرقمية في المناهج وتطوير طرق التدريس.
5. التعرف على مدي تأثير التكنولوجيا الرقمية في التعليم

ثالثاً: منهجية البحث
يتم من خلال هده الدراسة استخدام المنهج الوصفي التحليلي لحل المشكلة المبينة للوصول الى الأهداف التي تمت الإشارة اليها سابقاً.
أولاً: مفهوم التعّليم الالكتروني
يعرف تعليم التقنية الحديثة هي طريقة للتعليم بواسطة آليات الاتصال التقنيات الحديثة، من حاسوب وشبكاته ووسائطه المتعددة من فيديوهات وصور وصوت ورسومات وآليات بحث ومكتبات لإلكترونية كذلك بوابات الأنترنيت
كما عرف التعليم الحديث بانها” منظومة تعليمية لتقديم البرامج التعليمية أو التدريبية للطلاب أو المتدربين في أي وقت وفي أي مكان باستخدام تقنية المعلومات والاتصالات التفاعلية (رشيد التلواتي,2018)

أنواع التعليم الالكتروني
التعليم الالكتروني المتزامن (Synchronous E-Learning‬---‬---) يتطلب وجلوس المعلمين امام شاشات الحاسوب لأجراء المحدثات والنقاش امام الطلاب مباشره باستخدام التطبيقات
التعليم الالكتروني غير المتزامن E-Learning) (Asynchronous‬---‬--- وهو التعليم غير المباشر لا يحتاج الي وجود المعلمين امام شاشات الحاسوب

أولاً: مميزات التعليم الإلكتروني
1. استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد.
2. إمكانية الاتصال والوصول للمناهج في أي وقت واستخدام العديد من معينات التعليم السمعية والبصرية.
3. إمكانية الاتصال المعلم مع الطلاب في ان واحد بالاستخدام تطبيقات مثل تطبيق وزوم او كلاس روم
4. حرية التواصل مع المعلم في أي وقت وطرح الأسئلة التي يريد الاستجواب عنها ويتم ذلك عن طريق وسائل مختلفة مثل البريد الإلكتروني وغرف المحادثة وغيرها.
5. تمتاز بالمرونة وأكثر تشويقا لدي الطلاب داخل القاعة الدراسية.
ثانياً: سلبياته التعليم الإلكتروني
1. يحتاج إلى تكلفة عالية وخصوصا في البداية لأنها تحتاج بنية تحتية من أجهزة ومعدات ووسائل
2. يحتاج الي كل مره تحديث اجهزه والإلكترونية لمواكب العصر من اختراعات حديثه
3. عدم معرفه المعلمين استخدام تكنولوجيا داخل المؤسسة التعلمية
4. سرعه النت بطيء جدا مما يؤدي الي انقطاع الاتصال بين المعلم والطلاب أكثر من مره.
ثانياً: ماهي التحديات التي توجها باستخدام التكنولوجيا الرقمية في التعليم؟

• قلة توافر الخبراء في إدارة التعليم الإلكتروني.
• المشاكل التقنية التي تتمثل في صعوبة الوصول المعلومة الي الطلاب.
• صعوبة تأقلم المعلمين الطلاب استخدام اجهزه والإلكترونية بسبب تعودهم بالتعليم التقليدي.
• الشعور الطالب بالعزلة بعض الأحيان لا يوجد تفاعل مع زملائه.
• انقطاع المستمر للتيار الكهربائي.
ثالثاً: ما مدى نجاح استخدامنا لأدوات التكنولوجيا الرقمية بالتعليم في وقت أزمة كورونا
لكي يحدد مقدار نجاح استخدام التكنولوجيا الرقمية في ليبيا وقت الأزمة الحالية والعديد من العوامل الرئيسية ، لابد ان تكون استخدامنا لأدوات التكنولوجيا الرقمية بالتعليم ذات فعالية وجدوى، ويمكن من خلالها أن تعطي تلك الأدوات الرقمية النتائج المرجوة ، حتى نستطيع تجاوز أزمتنا الحالية وذلك لا يتم إلا على القائمين على المناهج التعليمية وسياساتها وتقييم ومراجعة شاملة لاستخدام أدوات التكنولوجيا الرقمية أثناء الأزمة و الوقوف على مواطن القوه و الضعف، وتصحيح الأخطاء السابقة، وتعزيز الإيجابيات من التجربة الحالية، بالإضافة إلى بناء استراتيجيات عامة وشاملة ومناسبة لكل مرحلة دراسية على حدا داخل المؤسسات التعليمية في ليبيا.
الخاتمة
أن التعليم التقليدي والتعليم الإلكتروني يتفقان في الغاية ولكن يختلفان في الوسيلة، فالغاية من التعليم هي تتمثل في الحصول على مخرجات على مستوى عالٍ جدا تتميز بالمعرفة المتقدمة والتأهيل الجيد للطلاب والمتعلمين.
التعليم الإلكتروني يلعب دورا مهما في الرفع كفائه من جودة التعليم وإنجاح العملية التعليمية، بهذا لا يمكن الاستغناء عن التعليم التقليدي دون إقصاء الدور الأساسي ودور المعلم في التوجيه والإرشاد وتسهيل مصادر المعلومات للمتعلم، بعكس دمج التعليم التقليدي بالتقنية الحديثة حتي يساعد في إنجاح العملية التعليمية داخل المؤسسات في المجتمع الليبي.
التوصيات
أوصي بانه هذا الدراسة برفع درجة اهتمام جميع أعضاء هيئة التدريس في المدارس والجامعات بالتقنية وذلك بتكثيف الدورات التدريبية الورش عمل من شانها يساعد في إنجاح العملية التعليمية.
1. إقامة دورات للمعلمين عن كيفية التعامل مع تكنولوجيا المعلومات والاتصال.
2. تشجيع البحث العلمي في مجال التعليم الالكتروني (الافتراضي) وذلك بتخصيص دعم مادي لإجراء هذه البحوث وتعميمها.
3. إقامة مؤتمرات وندوات العلمية لتعريف أهمية استخدام والتعليم الإلكتروني في داخل المؤسسات التعليمية.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. فرنسا تؤكد: إيران بصدد امتلاك قدرات لصنع أسلحة نووية


.. هل تخشى عواصم أوروبية من المظاهر الشعبوية بعد اقتحام الكونغر


.. بين ترامب وبايدن.. الأوامر التنفيذية وصياغة السياسات الأميرك




.. أوروبا وإيران.. والاتفاق النووي | غرفة الأخبار


.. ميليشيات الحوثي الإرهابية.. زمن الإفلات من العقاب | من الريا