الحوار المتمدن - موبايل


الاحتلال البريطاني وموقف المؤسسة الدينية منه . ج / 2

سعد سوسه

2020 / 10 / 21
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


ينبغي أن نشير هنا إلى ، أنه على الرغم من مساعي المؤسسة الدينية من جهة والدولة العثمانية من جهة أخرى ، إلا أن جهودهما لم تثمر عن وقف تقدم القوات البريطانية نحو بغداد التي دخلتها في الحادي عشر من اذار عام 1917، وبعد الاطمئنان إلى نتيجة الحرب ، شكلت حكومة الحرب في لندن لجنة سميت (لجنة ادارة ما بين النهرين) للنظر في مستقبل العراق السياسي ، وقدعقدت اللجنة أولى جلساتها في السابع والعشرين من اذار عام 1917 ، وأرسلت تقريراً ملخصاً بالنتائج الهامة التي توصلت إليها إلى نائب الملك في الهند ، الذي أكد نقطتين مهمتين ، أولهما أن لا تدار الأراضي المحتلة من حكومة الهند بل تدار من حكومة صاحب الجلالة ، وثانيهما أن تشكل الأماكن الشيعية جيباً منفصلاً غير خاضع للسيطرة البريطانية المباشرة . بالمقابل ، أبدى برسي كوكس ( Percy Cox)( برسي زكريا كوكس ( Percy Zechariah Cox) ، عسكري وإداري وسياسي بريطاني ، ولد عام 1864 ، تلقى تعليمه العسكري في أكاديمية ساندهيرست العسكرية ، خدم في الكاميرون ضابطاً ثم إنتقل للعمل ضمن وحدات الجيش البريطاني في الهند ، عين نائب قنصل في زيلع على الساحل الصومالي ، شغل مناصب سياسية عـــــــدة فـــي منطقة الخليج العــربي للمـــدة ( 1893-1914) منها، قنصلاً في مسقط وبوشهر ومقيماً سياسياً في الخليج، في عام 1914 اصبح قائداً للحملة البريطانية على العراق، أصبح وكيلاً للسفير البريطاني في فارس عام 1919، كان آخر منصب تقلده في تشرين الأول 1920 هو المندوب السامي البريطاني فـــــــــــي بغداد حتى عام 1923، توفى في 20 شباط 1937) ملاحظاته بشأن تلك النتائج، وأرسلها إلى حكومته في السابع من نيسان 1917 . مع العلم أن كوكس ، لم يعلق على نقل إدارة تعيين الموظفين الهنود في الإدارة ، في مدة الحرب ، وأكد أفضلية الإدارة الموجودة في بغداد والبصرة ، وأشار إلى عدم وجود فرصة للاتفاق البريطاني على حاكم عربي مناسب ، وهذا يعني أنها ستصبح دولة منفصلة ، وأن الحل المناسب هو في تشكيل مجلس إداري يتراسه مندوب سامي ، ووافق كوكس على استمرار العمل بالقوانين والأنظمة القائمة ، مؤكداً فائدة التشريعات الموحدة لكل من بغداد والبصرة، إلا أنه عارض عدّ النجف وكربلاء جيباً منفصلاً . وفضل تأجيل العمل بتلك التوصيات حتى ينجلي الموقف وتوضح الأمور، وطلب إرسال لجنة خاصة لدراسة الوضع في العراق ، ورسم السياسة المستقبلية على أساس تلك الدراسة .
نجحت الإدارة البريطانية من جمع معلومات والاتصال بشخصيات مهمة ، ولاسيما الشخصيات العشائرية ، وقد كانت المس بيل(Mess Bell) ( مس غروتردبيل (Mess Gretrade Bell) (1868-1926) رحالة وسياسية بريطانية عملت في المخابرات البريطانية منذ شبابها فزارت العراق والجزيرة العربية والأردن لهذا الغرض ثلاث مرات قبل ان تلتحق بالجيش البريطاني في البصرة عام 1916 ، وبعد احتلال بغداد عام 1917 عينت بمنصب السكرتيرة الشرقية في دار الاعتماد ، ثم تولت مديرية الآثار العامة في عام 1923 ، وقد توفيت في بغداد عام 1926 ) ( 27 ) خير عون لكوكس في تلك المهمة ، إذ رفعت عن كاهله الكثير من المسؤوليات فيما يخص العشائر وسكان بغداد والشخصيات البارزة ، وذلك لخبرتها في هذا المجال ، إلا أن مشاكل كربلاء والنجف بقيت مصدر متاعب للإدارة البريطانية ، بسبب الإدارة التي كانت في تلك المدن بيد جماعة من الشيوخ المحليين الذين رفضوا الالتزام بالقوانين ، لذلك عين كوكس حاكمين عسكريين أحدهما في كربلاء والآخر في الكوفة ، وكانا يعتمدان في تسير امور اعمالهما الإدارية آراءهما الشخصية وهذا ما جعلهما يواجهان مشاكل صعبة في طريقة التعامل مع هذه المدن ، وقام كوكس بزيارة تلك المناطق في كانون الأول 1917 ، لكي يطلع على الأوضاع بنفسه حتى يتمكن بموجبها من تعيين الجهات المختلفة التي تركت بحسب رأيه من دون سيطرة عسكرية بريطانية ( 28 ) . وفي ضوء هذا الارتباك في ادارة بريطانيا لهذه المدن الدينية المقدسة ، حدثت مواجهات بين الأهالي والسلطات المحتلة في تشرين الثاني عام 1917 ، عندما شرعت هذه السلطات بتحريض فهد الهذال رئيس قبيلة عنزه الموالي لبريطانيا على وصول المدينة وافتعال المشاكل مع سكانها ، ثم إرسالها في مطلع العام 1918 وحدة عسكرية إلى الكوفة المجاورة للنجف ، لاستحداث حامية فيها ، وهذا مثل عملاً استفزازياً بذاته ، فضلاً عن استفزاز الدوريات التي كانت تقوم بها عناصر القوة المكلفة حول سور النجف ( 29 ) . ونتيجة لهذه التصرفات التي قـامت بها القوات البريطانية ، ثارت عشائر "ابو صخير" والكوفة على السلطة المحتلة ، واضطر بلفور(Belfour) حاكم لواء النجف والشامية على أثرها إلى اللجوء إلى السيد اليزدي لحمايته من الثوار ، إذ لم يتردد الأخير في توفير الحماية له (30 ) .
كانت مواقف العلماء والزعامات وردود الأفعال تجاه هذه التطورات متباينة في تأثيرها واهميتها . في حين التزم المرجع الأعلى السيد كاظم اليزدي ، الصمت والعزلة، فأبدت سلطات الاحتلال توظيف هذا الموقف لصالحها ، وذلك من الزيارة المفاجئة التي قام بها الحاكم المدني برسي كوكس له ، واسرهُ بان بعض القوات البريطانية سترسل إلى بعض مدن الفرات الأوسط لتعسكر فيها ( 31 ) ، أما الشيخان محمد تقي الشيرازي المقيم في سامراء وشيخ الشريعة الأصفهاني المقيم في النجف فعلى الرغم من أن ليس لديهما أية مواقف علنية مهمة على هذا الصعيد ، الا انهما كانا على علاقة وثيقة مع عدد من رجال الدين الأقل مرتبة علمية ومع المثقفين الإسلاميين في النجف وكربلاء ، وهؤلاء كانوا يقومون بتحريض الأهالي ضد سلطات الاحتلال . مع العلم ، أن موقفي الشيرازي والاصفهاني قد اتسم بدعم الزعامات المحلية ، وتحريض عدد من رجال الدين الذين كانوا في مواجهة دائمة مع سلطات الاحتلال ، وهي المواجهة التي كانت تتخذ طابعاً سلمياً تارة ، وعنيفاً تارة اخرى ، وقد ظلت كذلك حتى قيام الثورة في النجف في اذار ( 32 ) 1918 . وعلى الرغم من أن جولة كوكس أسفرت عن اتخاذ سلطات الاحتلال إجراءات تقضي بتعزيز وجودها العسكري في تلك المناطق ، إلا أن الحذر من ردة فعل العلماء الشيعة ، اضطرها إلى تنفيذ مشروعها بطريقة هادئة على غير ما تريده وتطمح اليه . هذا ما اكدتهُ المس بيل عندما قالت: " بإشارة منه (كوكس) وضعت مفرزات صغيرة في مختلف النقاط الكائنة على النهر ، وليس في النجف نفسها ، حيث إن هذه البلدة بنفوسها البالغة 40.000 نسمة كانت احوالها تستدعي وضع عدد كبير من الجنود فيها ، وقد تكهن من يعنيهم الأمر بان وجود قوة مختلطة في الكوفة التي تبعد بمسافة سبعة اميال عنها سيكون له التأثير التهديئي المطلوب بصورة غير مباشرة"( 33 ) .
وعلى الرغم من هذه التدابير التي اتخذتها بريطانيا في سياسة تعاملها تجاه هذه المناطق الدينية ، إلا أن المشاكل لم تنتهِ بحسب ما توقعت الإدارة البريطانية ، بل أدت إلى توسيع التذمر بين صفوف الأهالي ، حتى وصل الآمر ببعض رجالات النجف إلى قتل مارشال (Marshal) الحاكم السياسي البريطاني في النجف في التاسع عشر من اذار عام 1918 ، وعلى أثر ذلك قامت حكومة بغداد بالتدابير اللازمة ، فحاصرت النجف في العشرين من اذار وتركزت حول المدينة .
لجأ ولسن إلى اتباع المحاولات السياسية لتحقيق أهدافه ، فقد كتب رسالة إلى المرجع الديني السيد كاظم اليزدي بتاريخ الحادي والعشرين من آذار عام 1918، تضمنت أصدار الأوامر باخماد "الفتنة" التي وقعت في النجف الأشرف ، والقاء القبض على "المفسدين" اللذين كانوا سبباً لهذه "الفتنة" ، فضلاً عن المحافظة على الأمن والنظام وسلامة العلماء في مدينة النجف الأشرف . وفي اليوم التالي ، أعلنت السلطات البريطانية في اجتماع حضره بعض العلماء والشيوخ شروط رفع الحصار ، وهي " تسليم القتلة ومن اشترك معهم تسليما بلا قيد ولا شرط"، وفرض" غرامة قدرها الف بندقية وخمسين الف روبية" ، و" تسليم مائة رجل من المحلات الثائرة إلى الحكومة البريطانية كأسرى حرب" ، وقد تبلغ أيضاً المجتمعون بأن البلدة ستبقى تحت الحصار إلى أن تسلم بهذه الشروط وتنفذها . مع العلم ، أن الطائرات البريطانية قد قامت بإلقاء نسخاً من رسالة ولسن في الثاني من نيسان عام 1918 ، أظهر فيها اهتمام الحكومة البريطانية بشأن الأماكن المقدسة من جهة ، وبسلامة علماء المؤسسة الدينية من جهة أخرى ، وضرورة الإسراع في التعاون لإعادة الأمور إلى ما كانت عليه، وكانت هذه الرسالة قبل اعلان شروط رفع الحصار( 34 ) .
وفي الواقع ، أن السياسة البريطانية قد أثارت الشعور الديني لدى العراقيين الذين بذلوا كل ما بوسعهم من أجل الضغط على ولسن للتساهل مع النجف . ننقل نصاً ما قاله ولسن بهذا الخصوص :" وقد زاد أهل السنة في بغداد من مصاعبنا عندما افصحوا ابتهاجهم علانية بوقوعنا في الفخ السام .
كما اتصل علماء المؤسسة الدينية بالحكام البريطانيين إذ أبدوا مخاوفهم من ظهور استنكار عام وعرضوا طلبات للتسامح مع أهالي النجف، وقدموا اقتراحات للتوسط بين الطرفين(35) ، إلا إن الحكومة البريطانية أصرت على تنفيذ شروطها لإنهاء الحصار، وفي الوقت نفسه كانت المقاومة تضعف في المدينة نتيجة لعدم وصول المساعدات من العشائر المجاورة التي اتخذت موقفاً متذمراً من الاحتلال البريطاني ، وعدم تأييد علماء المؤسسة الدينية لحركة المعارضة، بل اقتصر دورهم على اقناع السلطات على رفع الحصار ، مما أدى إلى استسلام أهالي النجف .
ومهما يكن من أمر ، فإن فرض الحصار البريطاني على النجف كان بمثابة جس نبض للمؤسسة الدينية ، ومعرفة ردود افعالها ، التي كانت ردوداً باهتةً ، دون مستوى الطموح ، الامر الذي جعل القوات البريطانية أن تتجرأ ، لتفاتح اليزدي في تصميمها بإلقاء القبض على جميع المطلوبين تقريباً ، وعند سماع الشيخ جواد الجزائري، وهو أحد المطلوبين ، بالخبر سلم نفسه في التاسع والعشرين من نيسان 1918 ، ثم تبعه محمد علي بحر العلوم ايضاً( 36 ) . وفي الرابع من ايار عام 1918 رفع الحصار عن النجف بعد أن سلم جميع الأشخاص الذين اتهموا بالتآمر على حادثة قتل مارشال (وعلى اثر ذلك ، شكلت محكمة عسكرية لمحاكمة المتهمين ، فحكم على ثلاثة عشر شخصاً بالإعدام، الا ان اثنين منهم وهما محمد علي بحر العلوم والشيخ محمد جواد الجزائري خففت عقوبتهما بآمر القائد العسكري وليم مارشال إلى الإبعاد ، كما حكم على تسعة أشخاص بالسجن لمدة تتراوح من ست سنوات إلى المؤبد ، وابعد مائة وخمسة من النجفيين إلى الهند كأسرى حرب، وتم تنفيذ حكم الإعدام في الكوفة في الثلاثين من ايار عام 1918) ( 37 ) .
على اية حال ، واصلت القوات البريطانية تقدمها نحو شمال العراق من أجل إجلاء القوات العثمانية من العراق وبالفعل حصل ذلك في الثلاثين من تشرين الأول عام 1918 وهكذا انتهت الأعمال العسكرية للبريطانيين في العراق وخضوعه للاحتلال البريطاني عام 1918( 38 ) .
المصادر
1 . مجيد خدوري ،اسباب الاحتلال البريطاني للعراق ، مطبعة الشعب، الموصل ، 1933 .
2 . فرح باسم ابراهيم ، اللورد كيرزن ودوره في توجيه السياسة البريطانية في الخليج العربي 1899-1905، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية ، الجامعة المستنصرية ، 2006 .
3 . فيليب ويلارد ايرلاند ، العراق دراسة في تطوره السياسي ، ترجمة: جعفر الخياط ، دار الكشاف للنشر والطباعة والتوزيع ، بيروت ، 1949 ، ص 24-25.
4 . سليم الحسني ، دور علماء الشيعة في مواجهة الاستعمار، الغدير للدراسات والنشر ، بيروت ،1995، ص47-79 .
5 . غسان العطية ، العراق نشأة الدولة 1908-1921 ، ترجمة:عطا عبد الوهاب ، دار اللام، لندن ، 1988 ، ص116.
6 . شكري محمود نديم ، حرب العراق 1914-1918 ، الطبعة السادسة، ، مطبعة دار التضامن ، بغداد ، 1967 ، ص21-182. .
7 . عدي حاتم عبد الزهرة المفرجي ، النجف الاشرف وحركة التيار الإصلاحي 1908-1932 ، الطبعة الأولى ، دار القارئ ، بيروت ، 2005 ، ص240.
8 . لا بد من الإشارة هنا ان عملية اصدار فتوى الجهاد العثماني مرت بثلاث مراحل الأولى، أصدرها "شيخ الإسلام" خيري افندي في السابع من تشرين الثاني عام 1914 ، والثانية اعلنها السلطان محمد رشاد بوصفه خليفة المسلمين في الحادي عشر من تشرين الثاني 1914 ، والثالثة بيان موجه إلى العالم الإسلامي موقع من ثلاثين رجل دين في مقدمتهم "شيخ الإسلام" ينظر: علي الوردي ، لمحات اجتماعية من تاريخ العراق ، الجزء الرابع ، بغداد ، 1974 ، ص18-19.
9 . وميض جمال نظمي ، شيعة العراق وقضية القومية العربية ، _"المستقبل العربي" (مجلة) ، بيروت ، الاعداد 42و43و44 ، 1982 ، ص83.
10 . محمد حسن ال ياسين ، مقابر قريش او الكاظمية ، _"الأقلام" (مجلة) ، بغداد ، السنة الأولى ، العدد الثالث ، 1964 ، ص69 .
11 . مير بصري ، اعلام التركمان والأدب التركي في العراق الحديث ، الطبعة الاولى ، دار الـــــوراق للنشر ، لندن ، 1997 ، ص158-167.
12 . عبد الشهيد الياسري ، البطولة في ثورة العشرين ، مطبعة النعمان ، النجف ، 1966 ، ص68-69؛ كامل سلمان الجبوري ، النجف الأشرف وحركة الجهاد عام 1332-1333هـ/ 1914م حقائق ومذكرات مــن تاريخ العراق السياسي لم تنشر من قبل ، الطبعة الأولى ، بيروت ، 2002، ص61.
13 . المجتمعون هم كل من عبد الرحمن النقيب ، موسى الباجه جي ، وجميل زاده عبد الرحمن ، يوسف السويدي ، ويوسف الباجه جي ، وعبد اللطيف ثنيان ، ورشيد الهاشمي ينظر: وميض جمال عمر نظمي ، ثورة 1920 الجذور السياسية والفكرية الاجتماعية للحركة القومية العربية "الاستقلالية" في العراق ، الطبعة الثانية ، مركز دراسات الوحدة العربية ، بيروت ،1985 ، ص110-111؛ صلاح عبد الرزاق ، المرجعية والاحتلال الأجنبي ... ، ص150.
14 . المجمع العلمي العراقي ، رقم ملف 1567 ، مخطوط : فتاوى جهاد لجماعة من علماء النجف .
15 . علي فاروق محمود عبدالله الحبوبي، محمد سعيد الحبوبي ودوره الفكري والسياسي 1849-1915 م، النجف الاشرف ، 2012.
16 . عبد الحسين الحلي ، شيخ الشريعة قيادته في الثورة العراقية الكبرى 1920 ووثائقه السياسية ، تحقيق وتعليق: كامل سلمان الجبوري ، الطبعة الأولى ، بيروت ، 2005 .
17 . كامل سلمان الجبوري ، النجف الاشرف وحركة الجهاد ... ، ص61.
18 . محمد حرز الدين ، معارف الرجال في تراجم العلماء والأدباء ، الجزء الثاني ، مطبعة الآداب ، النجف الاشرف ، 1964 ، ص326-329 ؛ محسن الامين ، اعيان الشيعة ، المجلد الثالث عشر، الطبعة الخامسة ، دار التعارف للمطبوعات ، بيروت ، 2000، ص54.
19 . علي البازركان ، الوقائع الحقيقية في الثورة العراقية ، الطبعة الثانية ، مطبعة الأديب ، بغداد ، 1991 ، ص 73-74.
20 . "مذكرات الامام المجاهد الشيخ محمد الخالصي" ، بطل الاسلام الشهيد الامام الشيخ محمد مهدي الخالصي وثائق احداث العراق في حركة الجهاد والثورة 1914- 1925 ، اصدار: مركز وثائق الامام الخالصي، الطبعة الاولى ، طهران ، 2007 ، ص105 .
21 . احمد الحسني ، الامام الثائر السيد مهدي الحيدري ، النجف الاشرف ، 1386ه .
22 . عبد الهادي الفضلي ، هكذا قرأتهم ، مطبعة دار المرتضى ، بيروت ، 2003 ، ص147.
23 . يونس الشيخ ابراهيم السامرائي ، تاريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري ، مطبعة وزارة الاوقاف والشؤون العربية ، بغداد ، 1982، ص210-211 62 .
24 . احمد محمد المختار ، تاريخ علماء الموصل ، الجزء الاول، الطبعة الثانية ، الموصل ، 1984، ص66-68 .
25 . حسن العلوي ، الشيعة والدولة القومية في العراق 1914-1990 ، الطبعة الثانية ، دار الثقافة للطباعة والنشر ، قم ، 1990 ، ص61؛ صلاح عبد الرزاق، المرجعية والاحتلال الأجنبي ... ، ص149 .
26 . ارنلد.تي .ويلسون ، بلاد ما بين النهرين بين ولائين ، الجزء الأول ، ترجمة فؤاد جميل ، الطبعة الأولى، بغداد ، 1969 ، ص58.
27 . محمد يوسف إبراهيم القريشي، المس بيل واثرها في السياسة العراقية ، مكتبة اليقظة العربية ، بغداد ، 2003.
28 . برسي كوكس وهنري دوبس ، تكوين الحكم الوطني في العراق ، مذكرتان خطيرتان ، ترجمة : بشير فرجو ، الطبعة الاولى ، مطبعة الاتحاد الجديدة ، الموصل ، د.ت ، ص25-26.
29 . حسن الاسدي ، ثورة النجف على الانكليز او الشرارة الأولى لثورة العشرين ، دار الحرية للطباعة، بغداد ، 1975 ، ص224.
30 . حسن شبر ، تاريخ العراق السياسي المعاصر ، الجزء الثاني ، الطبعة الأولى ، دار المنتدى للنشر، بيروت، 1990 ، ص165.
31 . عبد الستار شنين الجنابي ، تاريخ النجف السياسي 1921-1941 ، الطبعة الأولى ، ديموبرس للطباعة ، بيروت ، 2010 ، ص44.
32 . حميد عيسى حبيبان ، حقائق ناصعة عن ثورة النجف الكبرى ، النجف ، 1970 ؛ عبد الرزاق الحسني ، ثورة النجف بعد مقتل حاكمها الكابتن مارشال ، الطبعة الرابعة ، بيروت ، 1982 .
33 . المس غيرترود بيل ، فصول من تاريخ العراق القريب ، ترجمة : جعفر الخياط ، مطبعة دار الكتب ، بيروت ، 1971 ، ص121.
34 . "العرب" ، العدد84 ، 9 نيسان 1918 .
35 . علي الوردي ، لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث ، الجزء الخامس ، القسم الاول ، مطبعة الأديب البغدادية ، بغداد، 1978 ، ص233-237 .
36 . جواد الظاهر ، ثـــورة العشرين ثورة الفـــرات الأوسط ، الطبعـــة الأولى ، بغداد ، 2010 ، ص43-44.
37 . المس غيرترود بيل ، فصول من تاريخ العراق القريب ، ص126 .
38 . عبد الرحمن البزاز ، العراق من الاحتلال حتى الاستقلال ، الطبعة الثالثة ، مطبعة العاني ، بغداد ، 1967 ، ص75.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ...فرنسا - الحرب على الإرهاب : مقتل الصحراوي بداية نهاية


.. تقرير اليمن • فرانس 24 / FRANCE 24


.. سياح -سبايس إكس- يخوضون رحلة تاريخية لثلاثة أيام في مدار الأ




.. تحالف أمريكي بريطاني أسترالي لمواجهة التمدد الصيني


.. مغنية الراب نيكي ميناج تدعي أن لقاح كورونا يسبب -تورم الخصيت