الحوار المتمدن - موبايل


عراق وين والحشد الشعبي الإيراني وين

احمد موكرياني

2020 / 10 / 23
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


ان معظم العراقيين يعرفون المثل وقصة "عرب وين وطنبورة وين"، ان الحشد الشعبي الإيراني دون استثناء هم مرتزقة لإيران وللأحزاب الشيعية يمثلون صورة لطنبورة ولا يعرفون ماذا يجري في العراق من ثورة لا يمكن إخمادها وان هدأت بسبب وباء كورونا، فستنطلق مرة أخرى تقلع العملاء والقتلة والتجار الدين وحرامية بغداد اللذين سجلوا ارقام قياسية بسرقاتهم حيث لم يسبقهم احد في حجم السرقات التي سرقوها، فلو نقارن سرقات جميع رؤساء الدول في العالم فنراهم كهواة ومساكين بحجم سرقاتهم مقارنة مع سرقات حرامية بغداد اللذين سرقوا 350 مليار دولار خلال ثمان سنوات من حكومة نوري المالكي، فان مجموع السرقات الحكام الفاسدين في العالم في النصف الثاني من القرن الماضي الى سنة 2002 لم تتجاوز 33 مليار دولار أي اقل من 10 بالمئة مما سُرق في عهد حكومة نوري المالكي، فلم يكتفوا حرامية بغداد بسرقة الأموال الشعب العراقي بل شاركوا في تأسيس داعش ليدمروا المحافظات السنية الثلاثة وقتلوا الناس على الاسم والهوية وشكلوا مليشيات مسلحة تتأمر بأوامر الحرس الثوري الإيراني ونفذوا التطهير الديني والمذهبي في المحافظات الوسطى والجنوبية، واعظم من كل ذلك تسببوا في تخلف العراق من الناحية الثقافية والاجتماعية والأخلاقية فأصبح الشعب العراقي يعيش عصر الجاهلية قبل الإسلام مباركين للبدع والشرك بالله في عبادة الأحياء والأموات والقبور بعدما قضى العراق على الأُمية في السبعينات القرن الماضي، وان ابحاث علمائه وابتكاراتهم تجاوزت الخطوط الحمراء التي وضعت لهم من قبل القوى الاستعمارية وقوى الشر في المنطقة، وأصبحت سرقات المال العام حلالا كمياه الامطار مباح لمن يجمعه (يسرقه) وأصبحت الدعارة مشرعنة ولها مكاتب مجازة تبيح الزواج الموقت شرعا باسم الدين لساعة او ليوم او لأيام.

أصبح الانتماء الى الحشد الشعبي (الإيراني) تجارة لكسب المال وحلم للتدرج السياسي والاجتماعي وامتلاك السطوة والقوة والحصانة القانونية عن سرقاتهم وفرض الإتاوات وعن جرائمهم وقتلهم للأبرياء والمناهضين للحكم العملاء والجهلة والحرامية، فان قيادات الحشد الشعبي الإيراني يخفون جرائمهم على ان من قاموا بها هم اطراف ثالثة او من مناصري الحشد الشعبي، نقولها بالعراقي "هذه الكلاوات متعبر علينا"، ان معظم القيادات الحشد الشعبي هم قتلة وخونة وعملاء لإيران او مرتزقة ينتهزون الفرصة لكسب المال والسطوة في مناطقهم وسيلقون جزائهم وسيفرون امام إرادة الشباب الثائر كما جاء في القران الكريم "كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ. فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ" (سورة المدثر الآيات (50و51).

علمنا التاريخ بان الظالم لم يدم في الحكم طويلا وخاصة القتلة، فلم يدم الحكم لهولاكو ولا لشاه إيران ولا لصدام حسين ولن يدوم للنظام الإيراني المذهبي العنصري، وسيهربون تجار الدين متخليين عن عماماتهم وعن احزابهم وعن ميليشياتهم كما تخلى قبلهم بعض من حرامية بغداد عن عماماتهم بعدما سرقوا أموال الشعب العراقي وعادوا الى الدول التي كانوا مقيمين فيها في أوربا وأستراليا.

كلمة أخيرة:
• ان الثروة النفطية لن تعود لها قيمتها لاستغلالها في تمويل المليشيات المسلحة والمرتزقة لقتل الشعوب وللتدخل في الشئون الدول الجوار.
• وستختفي الدويلات البدوية اللاتي لم تكن لها وجود جغرافي او سياسي ولا نعمة البترول عند احتلال فلسطين وتأسيس دولة إسرائيل وتهجير الفلسطينيين، لأن الطاقة الكهربائية الشمسية وطاقة الرياح الكهربائية وزيادة الإنتاج السيارات الكهربائية ستقلل من استهلاك البترول، ولأن الطاقة الكهربائية الناتجة من الاندماج الذري ستكون كالصاعة قوم ثمود على من كفروا بنعمة الله التي أنعمها عليهم دون جهد فأسرفوا واساءوا استغلالها في تمويل المليشيات المسلحة والمرتزقة وإعلان حروب مدمرة ضد الدول الجوار وهذا اليوم ليس ببعيد.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. Tahrir Square: Friday of Anger 28 Jan 2011 ميدان التحرير في


.. السنغال: وسيط الجمهورية يدعو الرئيس إلى الحديث للمتظاهرين وس


.. اضاءات علمانية حلقة بمناسبة يوم المرأة العالمي في 8 آذار 202




.. 2 دولار - مساكن الفقراء ترسم خريطة الإرهاب


.. ميانمار.. إحياء ذكرى المتظاهرين الذين قتلوا في تظاهرات ماندا