الحوار المتمدن - موبايل


من تونس الى باريس وحديث قطع الرؤوس

حيدر الكفائي
كاتب

(Hider Yahya)

2020 / 11 / 1
مواضيع وابحاث سياسية


رابعة الثلاثة قيروان تونس كان يعد مسجدها الكبير هو رابع اقدس مدينة اسلامية من بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة وبيت المقدس ، تونس التي يعصف الارهاب بها ثم ينتقل منها الى بقاع الارض ، فيصبح ابناءها مصدر وقود يصدر هنا وهناك .
امس وقف برلماني تونسي ليستفز ضحايا البعث وامهات الشهداء وابنائهم فيؤبن ( مشعول الصفحة) عزة الدوري ويعتبره شهيدا ومؤمنا ويصفه بالقائد والبطل ، فليس غريبا ان يخرج من ظهور هؤلاء المستعربين التائهين ومن حجور الماجنات والعواهر من ينحر ويجز رقاب الناس الابرياء بأسم الأسلام .
من الدرعية الى طنجة ومن القيروان الى اعالي القوقاز والشيشان تتجمع قطعان الحمير ويكثر الرعاة بأموال اسلامية وافكار اسلامية ويافطات بعنوانها العريض ( لا اله الا الله محمد رسول الله) جعلت من الاسلام مثار ضحك وتندر لمن هب ودب . همجية البعض من المسلمين قلبت الطاولة على جميع المسلمين فبدلا من تأخذ مسألة الرسوم المسيئة للرسول (ص) استنكارا عالميا واستعطافا دوليا جاءت عملية قطع رأس المدرس الفرنسي من قبل شيشاني همجي لتألب الوضع وتأزمه وتجعل المسلمين عرضة لأنواع الاستنكار والادانة ولم تبرد فورة هذا العمل الأرهابي حتى جاء الفتى التونسي ليزيد الطين بله وتتكرر عملية قطع الرؤوس لتكون من نصيب امرأة ستينية تتعبد في بيت من بيوت الله لا تعرف رسولنا ولا ديننا وربما لم تعرف ان هناك ملايين المسلمين بين ظهرانيهم .
لم يفهم ماكرون وحبيبته العجوز المرعبة أن من يسكت عن ظلامات البؤساء ويضع يده بأيدي ذباحيهم ربما ستأتي سكاكينهم يوما ما فتحيل سكونهم وراحتهم الى وجع وألم ، لم يفهم الرئيس المنزوع الحياء وصاحب التأريخ السيء أن الكلمات التي اطلقها في خطابه التأبيني ليس فيه اي نوع من الدبلوماسية بل حديث اخرق اجوف لا يدلل على ان قصر الأليزية حكيم في اختيار سيد القصر ....!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الرئيس الأمريكي يعلن عن فرض حزمة من العقوبات على روسيا.. كيف


.. التوتر بين أوكرانيا وروسيا: ما الهدف من زيارة زيلينسكي إلى ب


.. فرنسا: شاهد جانبا من زيارة الرئيس الأوكراني وزوجته إلى قصر ا




.. تبون يحذر: -الجزائر ضحية مخططات ومؤامرات-


.. حرب اليمن: يوم دموي عاشته مدينة مأرب