الحوار المتمدن - موبايل


النفط ...والموت

حيدر الكفائي
كاتب

(Hider Yahya)

2020 / 11 / 10
الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر


منذ ان خلق الله العراق وقدر له ان يكون في هذه الجغرافية التي كانت سببا لان تكون ارض العراق ارض الموت والنفط ، هذه المتلازمة التي قد تكون يوما ما محل بحث ودراسة من قبل مؤسسات بحثية وعلمية ، اذ كلما يزداد الموت يزداد معه النفط وتزداد عناصره وندرته ، لهذا فعندما يصرح علماء الجيولوجيا من ان العراق سيبقى نفطه لا ينضب إلى فترة طويلة قدروها بأربع أو خمس عقود بل قد تزيد اكثر من ذلك فلا شك إن عامل الموت والحجم الكبير لعمليات تفسخ الاجساد وتغلغل العناصر الناتجة من تكدس هذه الاجساد فوق بعضها البعض ولآلاف السنين نتيجة الحروب والقتل والإبادة لا بد ان يكون هناك ترابط لذلك وتفسير لهذه المعادلة .
منذ القتل الشنيع لأبن النبي آدم وتلك الجريمة البشعة والذي بدأها هذا الأنسي الشيطاني الذي لوث الفطرة البشرية لتتوالى الجرائم البشعة خصوصًا على ارض العراق فمن جريمة إلى اكبر منها ومن مجازر نبوخذنصر إلى النمرود ثم كوارث الألهة وزوجات الألهة وتوارث الملوك وعمليات السحق والدمار وتجريب آلات الحرب منذ أن بدأت صناعتها وتطورها شيئًا فشيئًا في ساحات الحروب التي كان أوارها وحطبها هي رؤوس العراقيين كقرابين لبقاء هذا الأله أو ذاك ، ظل العراقي تتدلى رقبته في مقاصل الحروب وساحات النبلاء كي تبنى الصروح وتخلد الملوك وتبقى التيجان رمزيتها عبر التاريخ الذي سجل اسمائهم ولم يسجل الملايين الذين اتخمت ارض الرافدين بأجسادهم ،،،،،،
وهكذا يستمر التأريخ وتستمر معه قرابين العراقيين مرة بأسم الأله ومرة بأسم الملك وأخرى بأسم الدين لتتعدد الأسباب لكن الضحية نفسها هو العراقي الذي كتب عليه القتل منذ أن بدأت الخليقة ولا زال سخيًا بدمه معطاءا لأرضه ، ولا زال النفط يتدفق ويزداد عطاءه وليس من نهاية لهذا المسلسل الدموي ....فهل هذا هو المسطور على هذه الأمة أم قدرها المحتوم ؟








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الرئيس الأمريكي يعلن عن فرض حزمة من العقوبات على روسيا.. كيف


.. التوتر بين أوكرانيا وروسيا: ما الهدف من زيارة زيلينسكي إلى ب


.. فرنسا: شاهد جانبا من زيارة الرئيس الأوكراني وزوجته إلى قصر ا




.. تبون يحذر: -الجزائر ضحية مخططات ومؤامرات-


.. حرب اليمن: يوم دموي عاشته مدينة مأرب