الحوار المتمدن - موبايل


ابنتك ياايزيس ٢٥

مارينا سوريال

2020 / 11 / 21
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات


مريم الصغرى
عندما اختفت سيزا بادرت تريز باخذ دورالاخت الكبرى لاشهر تشرف على كل شىء ..شعرت انها ليست حزينة او غاضبة لان ما حدث كان سببا فى تاجيل عرسها الذى ارادته وان مرض امى قد يكون فأل سىء على تلك الزيجة..لكنها لاتبالى هنا تدبر كل شىء لكنى فى الحقيقة من تفعل كل شىء بيدها انما تكتفى بجعل الجميع رهن اشارتها وكأنها تحررت من حمل ثقيل كان يضايقها لاعوام لاتنزعج لاختفاء اختنا لاتفكر فييما يمكن ان يحدث لها او لعائلتنا اذا حدث شىء سىء مثلما نظن انها فعلت !!حتى انها ذهبت لمشاهدة احدى الافلام فى السينما وكانها تعاقب سيزا !بينما لايزال ما فعله يوسف من ناحية اخرى يثير الغضب عليه فلم نسمع من قبل ان يقوم اشخاص باختطاف البطريرك حتى يجبر على ترك عمله!لم اكن مثل سيزا وتريزافانا احببت العذراء ويسوع وجميع القديسين لانهم صاروا صحبتى الحقيقة استيطع ان اتحدث معهم فى كل شىء طيلة النهار بينما لااجد شقيقاتى للحديث وامى منذ زمن اكتفت باقل الاشارات دوما ما شعرت بانها مريضة على وشك السقوط فى اى لحظة تحملت الكثير من الخيانات ولم تخبر احدا حتى ان ولا واحدة منهن قد شعرت بهذا وظللن على تقديرهن لابى الذى حزنت لاجله اكثر من الجميع لانه لم يعترف ابدا بخطية الزنى التى فعلها مره تلو الاخرى باصرار وكلما حاولت امى الحديث كنت الشاهدة الصامتة على صرخات المها ورحيله بالساعات الى اماكن لانعرفها ابدا تاركا ايانا وسط الحيره والخوف من الا يعود من جديد ..منذ رحلت سيزا لم تعد امى تتحدث من جديد وكانما كان خطأها هى وهى من دبرت لذلك الهروب سمعت همساتهن خالات عمات يأتون من البعيد كلما اقتربت الاعياد يرددون اسم ايزيس كلعنه حلت علينا من جديد يدرون بين جدران منزلنا الواسع يرددون بين طيات تلك الجدران اللامعه كانت هناك تشققات كثيره رأيناها صغيرات كما راينا ايزيس تصنع ما تصنع سيزا نفس الطين تنضح فى دماء تلك العائلة ..
كنت اخشى على سيزا واغضب رغم كل شىء اتسأل ماذا حدث لها لتفعل ما فعلت ؟صغيرات كنا نراقبها بتوجس وهى تسير فى الطرقات ليلا تاره تدخل غرفة مكتب ابى واخرى تعبث بين حاجيات امى لم نتخيل يوما انها ستكبر ولاتزال تريد فعل المحرم والمكروه تظل عنيده ولكن لايمكن ان تصبح ساقطة ..سيزا لاتحتمل سوى ان تكون الكاملة لايمكن ان تنعت بالنقصان ..لن تصبح مريم العرجاء ذات الجسد العليل ولا تريزا التى لاتجيد الكمال ..








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ميليشيا موالية لإيران تجر وتضرب النساء وسط شوارع بغداد


.. شاهد: كوفيد-19 يقلص أعباء الزواج على شباب غزة


.. في male زين الاتات وفقرة لو كنت امرأة




.. موسم 100 امرأة: من هن بطلات أزمة كورونا في أعينكم؟ | نقطة حو


.. الأطباء السوريون يهاجرون إلى الصومال..وإثيوبيات يوجهن رسالة