الحوار المتمدن - موبايل


الخليج والملحمة الكبرى

ابراهيم الثلجي

2020 / 12 / 4
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


الدور الخليجي على رقعة الشطرنج في اللعبة الدولية الجديدة لهزيمة العرب والمسلمين
افتعال الصراع بين العرب المسلمين مع ايران المسلمة بعد تبشير بوش الولد بحروب طائفية وتاجيج صراع وعداوة سنية شيعية تتلو حربا صليبية تشنها دول التحالف تحت الراية الدينية الانجليكانية التي تشمل الحلفاء اليهود رفاق السلاح في اكتساح العالم الاسلامي بقيادة الانجليز لتفتيت الكيان السياسي لدولة الخلافة الاسلامية....... وقد كان قبل 100 عام
في بداية الامر اعتقدنا انه مراهق سياسي قليل الخبرة بالشان الدولي فقضية سنة وشيعة حدوتة قديمة بائسة لن تنطلي على احد وخاصة ان المواجهة الصليبية وهكذا سماها بوش كانت ضد جيش العراق الذي لا يفرق فيه بين سني وشيعي بل ومعظم جنود ذلك الجيش من الشيعة والذين اشتركوا في حرب ضروس مع ايران الشيعية
فاللعبة لعبة دجل سياسي كبير ومعقد وقد اوحى مستشاري بوش له ببدء عملية تحرير العراق وباي حجة وجميعها تبين للملا انها اكاذيب باعتراف الامريكان انفسهم
وهنا لا اقول تامر لان بالتامر يتم كشف المستور للحلفاء العرب وانما بالدجل حيث تخدع الصديق قبل العدو كما يفعل الشيطان بالانسان يضله ويخدعه ويورطه حتى يهلكه
نتكلم عن الفترة الحالية لان قصة الدجل هذه عابرة للتاريخ وعلى مراحل وانما هنا يهمنا الميدان والزمن الحالي
السعودية ودويلات الخليج وبعض من جغرافيا الشام تمثل ولو اعلاميا السنة ولو انهم منهم براء وهم الوكيل الوحيد والحصري للرجعية والانهزامية في المنطقة
وايران ومعها ما يسمى دول الممانعة من الحوثيين للعلويين ولحزب الله وفصائل الجهاد الاسلامي تمثل التيار الشيعي وتسمى محور المقاومة المحبب لقلب الشعوب الاسلامية
لتعزيز المشهد الانقسامي
السعودية وحلفها وبتسارع صارت تقوم وتشرع قوانين الانحلال الاخلاقي والوطني والقومي بحيث صار المواطن العربي يشعر بالعار من سياسة تلك الدويلات لطعنها ودوسها للكرامة الوطنية والدينية للشعوب العربية
في الوقت الذي يرفض المعسكر المقابل الانهزامية والدونية وعبى اعلى درجات العداء مع اسرائيل والاصابع على الزناد
وصار الانطباع العام عند الاغلبية الشعبية بان الشيعة هم اهل البيت والنخوة والروح المقاومة ومعسكر السنة هم المنبطحين طالبي الود مع اعداء الاسلام التقليديين امريكا واسرائيل والفاشية الاوروبية من ماكرون وامثاله الذي يتصدى له قادة محور الممانعة حيث تجد الخجل على وجوه قادة معسكر الذل المسمى سني
على ذلك تمت عملية ترتيب الاوراق او احجار الرقعة لبدء اللعبة
تمت خديعة السنة بانهم بشطب الشريعة من مرافق الحياة سيكون الغرب بجانبهم ويحميهم وهو يسلب اموالهم(فكيف يحميك من يسلب مالك)
وخديعة الشيعة على الابواب فكتبهم تتكلم عن خروج مليوني للثار لدم الحسين وهي ليست خرافة بل مشاهد سنوية بالملايين لهذا الفعل الاحمق وبعد ضربة مؤلمة لايران سيخرج ملوك الشرق للثار من اسرائيل وقاتلى الحسين من الاعراب المعتدين على دور وبيوت ال البيت حلفاء ومطبعين مع اسرائيل
الشعوب وحتى قبل بداية اللعبة صار قلبها مع معسكر الممانعة وال البيت وقد جهزت حناجرها لتحية المهدي المزعوم حامل رايات الانتقام والثار من معسكر السنة الانهزامي بتركيبته السياسية
وسيصلي حسن نصر الله بالقدس وبعد انهيار اسرائيل الاسطوري وكما بقصص الماضي التي كتبها نفس الشخص لاعلان دولة او مملكة الرب مكانها وبمباركة من الكهنوت الديني الذي صاغ تلك الخطط وقد سموها نبؤة الكتاب المقدس والتوراة
ويقولون ما المهدي الا عيسى بن مريم
ويقولون ان المسيح هو الرب المعبود
وليجهز شغيلة الارض انفسهم للكدح مجانا عند اعتاب الرب الدجال
فمن يجرؤ ان يطلب اجرا او شهرية من الرب نظير كدح او قتال لمصلحته
وسيطرد مشايخ الخليج لاهانتهم التشريعات الاسلامية والتوراتية المشددة
وتكون له الكلمة العليا وان يعبد في الارض
وعندها ستبدا معركة جديدة مع الشيطان فهو الساعي الاقدم ليعبد في الارض من مليارات السنين
وباقي فصول القصة سيشهدها ابناء الاجيال القادمة
وهنا نقول تصبحون على خير
فان قمنا احياء نكمل وان متنا انتهت القصة








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - جميل أنك عدت أو سمحوا لك بالنشر والكتابة
زواج بهيه باطل يا رجاله ( 2020 / 12 / 4 - 20:59 )
متابع


2 - نحن في الخليج نعرف اللعبة كما يعرفها الفلسطين
سهيل منصور السائح ( 2020 / 12 / 5 - 05:53 )
مع احترامنا لرايك الا اننا نقول لا شيعة ولا سنة ولا اسلام بمعنى الاسلام الا عند الشعوب المغلوب على امرها والتي تتخذه كمرهم لتعالج به خيبتها فقط . انها السلطة والعبودية باسم الدين والمصالح المتبادلة وتوطيد الحكم وما رابطة الدين والعرق الا اكبر كذبة في تاريخ المسلمين منذ نشوءه وما جرى بين بما يسمون صحابة ومبشرون بالجنة من حروب والاستيلاء على بلدان الغير باسم الاسلام ال لاجل الغنآئم والاسلاب لا غير. اما اسلامنا ايها اللبيب هو اسلام من شب على شيء شاب عليه ولا شيء غير ذالك. ان كلمة اسلام تعني اسلام المصالح اما اسلام اليوم فستجده عند بوكو حرام والفاعدة وجبهة النصرة فلا تنسى ان تدعو لهم بالنصر ليفتقوا ينابيع رقراقة في صحراء نجد والحجاز مثلما فعل اجدادهم. اخي الكريم ان ايديلوجية المقاومة والممانعة وتحرير فلسطين من ايدي الصهاينة فهي تمهيد لخروج المهدي المنتظرالذي سيتم الانتصار على يديه وما على حماس وفتح الا الاستمرار في الانقسام لتعجيل فرجه.


3 - البدري ذو ألف قناع والفكر الصهيوني؟
وسام خالد ( 2020 / 12 / 5 - 12:08 )
صديقنا البدري المخضرم ذو الألف وجه وقناع والذي لا يحلو له القدح بالإسلام أو الأخوة المسلمين إلا بمعرف محمد البدري لديه مشكلة عما اسماه استحضار الدين!
لكن ليس لديه مشكلة مع استحضار الدين مثلا في خرافة إقامة وطن على خرافة وعد إلهي!
ليس لديه مشكلة مع خرافة الحكم الألفي عند البروتستانت والفكر الصهيوني !
ليس لديه مشكلة مع نبوءات الكتاب المقدس فقط لديه مشكلة مع النصوص الإسلامية!
وطبعا لازم نصدق أنه فعلا من خلفية إسلامية وكان يوم ولد اسمه محمد بس لما كبر صار ملحد مو مسيحي !