الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


تفسير ظاهرة الاقتراب من الموت

رائف أمير اسماعيل

2020 / 12 / 11
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


نص محاضرتي (ظاهرة الاقتراب من الموت)
التي القيتها اليوم في قاعة علي الوردي – المركز الثقافي البغدادي- شارع المتنبي – بغداد – ضمن نشاط رابطة بغداد الثقافية.يوم الجمعة المصادف 13/ 11/ 2020

العلم الآن في عصر الحرية خصوصا ان الكثير من نظرياته ثيتت بالتجربة وتطبيقاته في الصناعة والطب والزراعة والفلك وغيرها. ... والفكر في وضع تصحيح الكثير من الافكار التي كانت بالاصل افتراضات الكبار ثم ترسخت عند الصغار فاصبحت بديهيات عندما كبروا .. وبعضها حشر في الدين او التقاليد .. وبذلك قلت الخرافة والتظليل.
في الوقت نفسه فأن العراق يمر بمرحلة تحول الى الديمقراطية، وهذه المرحلة ومرحلة الديمقراطية يسودها تنوع الفكر الى اعلى مدياته، مثلما ينتابها بعض من الفوضى الفكرية.. نحن المثقفون في هذه المراحل لابد أن نختلف ونتنوع ونتناقض، ولكي يبقى المجتمع منسجما في هذه الأحوال لابد أن يكون له مشتركات، أهمها هو المنطق ، الذي يتعزز بالعلم والمعلومات، وبالتالي يتم تصحيح أو رفض ماشذ عنه. وأرى أن مانقوم به في رابطتنا الثقافية من ذكر لمعلومات علمية أو ثقافية والحوار فيها يصب في هذا المسعى.
* الموت ظاهرة طبيعية تمثل نهاية الكائن الحي تنتهي بتحلل جسده وعودته إلى الطبيعة على شكل مركبات كيميائية وغازات ، وهي ظاهرة مرعبة وقاسية للانسان. ومن اسباب الخوف منها أن الانسان لايعرف متى سيموت وماذا سيكون سبب موته.
* نحن نواجه الموت في أية لحظة بفعل العوامل الداخلية، داخل الجسد، أو الاحداث الخارجية.
* رغم أن الأديان قد طمأنت الانسان بوجود حياة آخرى بعد الموت، وقالت بوجود الجنة والنار، ومغفرة الله، وأن الجنة هي أفضل بكثير من الحياة الدنيا وفيها خلود ولايجد فيها الانسان الشقاء أو مايعكر صفوه إلا اننا نجد أن المؤمنين يدعون من الله أن لايميتهم ويؤخر الموت على ابعد مدة. لماذا ؟ ربما لأن الجسد لايصدق ما صدق العقل، فالغريزة تريد البقاء وتتعامل بواقعية أكثر، فتبقى الخلية تريد ان تحافظ على نفسها ولاتفهم مايتوصل له العقل، ويبقى العقل هو مرشدا فيما ترغبه الغريزة، وهنا نستذكر تشبيه شوبنهور بان العقل هو وزير خارجية الجسد ، ويبقى الجسد وغرائزه هو الدافع، فيؤكد : قدى نرى اننا مسحوبون من الأمام لكن في الحقيقة نحن مدفوعون من الخلف.
في مجتمعنا العراقي سمعنا عن حالات موت أشخاص يعودون إلى الحياة بعد وفاتهم سريريا ومنهم من نهض من التابوت في غرف الطب العدلي.
* ظاهرة أو تجربة "الموت الوشيك" أو "الاقتراب من الموت" (Near death Experience NDE) هي تجربة تعبر عن مجموعة من "الرؤى والأحاسيس" بعد موت سريري أو غيبوبة متقدمة. ومن بينها الإحساس "بالانفصال عن الجسد" ورؤية كاملة لشريط الحياة الماضية، ثم الدخول في "نفق يُفضي إلى ضوء ناصع والشعور بحب دائم وسلام أبدي". وفي بعض التجارب يلتقي المجرب (المحتضر) بأحبائه من الموتى؛ فيرغب في البقاء كارهاً العودة إلى جسمه المادي، لكنه يسمع صوتاً ما؛ أو يخبره أحد أحباؤه الموتى أن عليه العودة؛ وأنَّ ساعته لم تحن بعد، أو لا يزال هناك الكثير من المهام التي يجب عليه القيام بها، وأخرى ينتابها أن يشعر المجرب وكأنه طائر يرى ويسمع من فوق مايحدث لجسده وماحوله.
ورغم أن ما يرويه "العائدون من الموت" تختلف بعض تفاصيله وتلويناته، فإن الكثير من عناصر هذا السيناريو تتكرر إما جزئيا أو كليا. وهناك أيضا بعض "التجارب السلبية" مرتبطة بأحاسيس الألم وعدم السعادة .
* نشرت مجلة "جولي" النسائية الألمانية تقريرا عن تجربة غريبة عاشتها "كريستين س." حين كان عمرها 19 عاما، إذ فقدت وعيها بعد حادثة سير، فتوقف قلبها عن الخفقان وعاشت بعدها -على حد قولها- "تجربة الاقتراب من الموت"، وذلك وفقا لتقرير للكاتب حسن زنيند في موقع "دويتشه فيله".
هذ الحدث غيّر حياة كريستين رأسا على عقب، وقالت "رأيت جسدي على طاولة العمليات في المستشفى بصدر مفتوح.. نظرت إلى نفسي من الأعلى.. سمعت الجراحين يقولون أسرعوا.. سنفقدها.. لم أكن أشعر بأي شيء.. كنت مندهشة فقط.. بعدها رأيت نورا رائعا، وأحسست فجأة بأرضية دافئة وناعمة تحت قدمي العاريتين.. جاء جداي إلي يناديانني باسمي (تينا) واحتضناني بقوة.. لقد مات الاثنان وأنا صغيرة قبل أن أستطيع تذكرهما.. آنذاك فهمت أنني مُت بدوري".
حدث ذلك يوم 22 أبريل/نيسان 2000، وكانت كريستينا ميتة سريريا لمدة 23 دقيقة، قبل أن يتمكن الأطباء من إعادتها إلى الحياة.
هل يتعلق الأمر بمجرد تخيلات أو هذيان، أم بشيء آخر لم يتمكن العلم بعد من فك طلاسمه؟ في هذا الصدد يرى طبيب الأعصاب الألماني فيلفريد كون الذي يبحث في الموضوع منذ نحو ربع قرن، أن "العلم يصل هنا إلى حدوده القصوى.. يمكن بالطبع أن يكون سبب ذلك نقص الأكسجين أو تأثير أدوية التنويم فتحدث تلك الهلوسة، لكن إذا كان الأمر مجرد أوهام، فكيف يمكن للمريض رؤية الأشياء وهو ميّت سريريا؟".
ويعتقد الخبراء أن 10% على الأقل من البشر عاشوا تجارب "الموت الوشيك"، ووفقا لتصريحات صحفية لخبير طب الأعصاب في المستشفى الملكي بكوبنهاغن دانيل كوندزيلا حول الموضوع، فإن "كل هؤلاء الأشخاص (العائدين من الموت) تم إنعاشهم مرة أخرى، وتمكنت أدمغتهم من البقاء على قيد الحياة دون أي ضرر كبير، وإلا لما تمكنوا من سرد ما عاشوه في تلك التجارب سنوات عديدة بعد وقوعها، وهذا يعني أنها تجارب تحدث في وقت لا يزال الدماغ يعمل فيه بشكل جيد".
ووفقا للكاتبة إينغا كاردوشينا في تقرير سابق نشره موقع "آف بي ري" الروسي، فإنه في العموم يعيش دماغ الإنسان فترة أطول بكثير (بعد توقف القلب) مما يعتقد الكثيرون.
ويبدأ نشاط الدماغ في التقلص ويحدث الانفصال تدريجيا، وتبدأ الأقسام المختلفة بالدماغ في التوقف عن العمل بشكل فردي ومتتال. لذلك، قد يبقى دماغ الإنسان على قيد الحياة على مدى عدة ساعات.
وأوردت الكاتبة أن الوعي يستمر بعد توقف قلب الإنسان عن العمل، إذ يستمر في إدراك كل ما يجري حوله، وإن لم يعد باستطاعته القيام بأي إشارة تعبر عن حياته. وفي الوقت نفسه، يؤكد العلماء أن الميت يسمع ويفهم كل ما يحيط به.
وأكدت أنه في الساعات الأخيرة من موت الدماغ، يشعر الإنسان خلال هذه المدة الوجيزة أنه سجين داخل جسده، ويسمع ويشعر بكل شيء من حوله.
وأوضحت كاردوشينا أن العديد من الدراسات أكدت أن آخر ما يموت في الدماغ هو المنطقة المتعلقة بالذكريات. وبناء عليه، يمكن تفسير سبب أن من عاشوا تجربة الموت السريري تمر أمامهم كل أحداث حياتهم.
وعلى العموم، لم تكتمل الدراسات بعدُ نظرا لأن الدماغ البشري يعتبر من أصعب الألغاز التي لم يتم حلها حتى الآن.
أول ذكر لتجربة الاقتراب من الموت كانت في العام 1892، حيث عاش عالم الجيولوجيا السويسري ألبرت هايم -وكان متسلق جبال- تجربة "موت وشيك"، سرد تفاصيلها في الكتاب السنوي الذي يُصدره "نادي جبال الألب السويسري" تحت عنوان "ملاحظات بشأن الموت خلال السقوط".
هايم وصف بدقة متناهية الثواني التي عاشها وهو يسقط من الجبل، وكيف أعاد مشاهدة شريط حياته في زخم من المشاعر الإيجابية، رغم أنه كان على وشك فقدان حياته. والغريب أن التجربة لم تكن مرتبطة بالخوف من الموت، بل على العكس، فقد أوضح أنه كان يسبح في بحر من سلام داخلي لا يوصف.
من الاطباء الباحثين في الظاهرة ريموند مودي وهو فيلسوف وطبيب امريكي، حيث وصف لأول مرة ما يسمى بتجارب الاقتراب من الموت وحاول وضع منهجية دقيقة وحقق في 150 حالة كانت موضوع كتابه الشهير "الحياة بعد الحياة" (Life after Life) الذي نشره عام 1975.، كما ألَّف جورج ريتشي كتاب "العودة من الغد" ‏ حيث تحدَّث فيه عن ما حدث له من تجربة خلال موت سريري دام ستة دقائق، سنة 1943 عندما كان طالباً في دراسة الطب.
وأيضا الدكتور بيم فان لوميل الطبيب الهولندي والأخصائي بالأمراض القلبية في مشفى ريجنستيت حيث قال عنها:
"لقد أفاد بعض الناس الذين نجوا من أزمة هدَّدت حياتهم، عن تجربة استثنائية وهي تجربة الاقتراب من الموت، ويزداد عدد هذه التجارب للتقدم الحاصل في التقنية المتطورة للإنعاش. إنَّ ما تضمنته هذه التجارب وتأثيرها على المرضى يبدو متشابها في جميع أنحاء العالم، وفي جميع الثقافات والأزمنة. وإنَّ الطبيعة الموضوعية وغياب الصورة التي تشير إلى حالة من الثقافة الفردية والعناصر والعوامل الدينية تُحدد المفردات اللُّغوية المستخدمة لوصف وترجمة هذه التجربة.
وهذا يؤكد أن هذه التجارب نوع من القابلية الموجودة في النفس الإنسانية، يمكن حدوثها في ظروف خاصة كعمل وظيفي للدماغ، ولا يمكن اعتبارها ناجمة عن خلل وظيفي للدماغ (بالاصل).
لقد وُصفت العديد من التجارب في حوادث السكتة القلبية، الموت السريري، الإغماء بعد فقدان كمية كبيرة من الدماء، أو الأذى الحاصل أثناء الجراحة الدماغية، والنزيف الدماغي، وفي حالات الغرق، والاختناق، وكذلك في عدد من الأمراض الخطرة والتي لا تسبب تهديداً مباشراً على الحياة."
طُرِحَت العديد من النظريات حول طبيعة تجارب الاقتراب من الموت، واعتقد البعض أنَّ سبب هذه التجارب هو التغيُّر الحاصل في فسيولوجية الدماغ كموت خلايا الدماغ، وربَّما بسبب إفراز مادة الإندورفين، في حين تضمنت بعض النظريات الأخرى رد الفعل النفسي الذي يحدث للإنسان عند اقترابه من الموت، أو حالة اقتران بين رد الفعل النفسي والنقص الحاصل في الأوكسجين.
وهناك افتراض يعتبر أن التفاعلات الكيميائية الحيوية داخل الدماغ والتصورات الحسية هي التي تُولد هذه "الرؤى" في وقت يوجد فيه الجسد تحت توتر استثنائي يستشعر فيه خطر الموت الداهم.
حتى الآن، لا توجد أية دراسة علمية دقيقة ومقنعة تفسر لنا سبب ومضمون هذه التجارب، فجميع الدراسات مهتمة بعمليّة استعراض الماضي في هذه التجارب، وتعتمد على عملية انتقاء المرضى.
*دراسات الاقتراب من الموت
في سنة 1998؛ قام بيم فان لوميل بدراسة لحالة 344 مريضاً نجوا من السكتة القلبية بصورة متعاقبة، في عشرة مشافي هولندية متحرِّياً بذلك حالة التكرارية وسبب تجارب الاقتراب من الموت وما تضمنته هذه التجارب أيضاً.
عند سؤالهم فيما إذا كانوا يتذكرون فترة الوعي أثناء موتهم السريري وما الذي يتذكرونه، وبعد توثيق ما أفاد به هؤلاء المرضى كانت النتائج كالآتي:
أفاد 62 مريضاً؛ أي نسبة (18%)؛ بأنَّهم يتذكرون الفترة التي كانوا فيها في حالة الموت السريري، في حين أقرّ 41 مريضاً؛ أي نسبة (12%)؛ بأنَّهم يتذكرون أموراً ما أثناء فترة موتهم السريري، وأفاد 21 مريضاً؛ ما نسبته (6%)؛ أنَّه قد حصلت معهم تجارب غير جوهرية أثناء تلك الفترة، كما أفاد 23 مريضا؛ نسبة (7%)؛ بأنَّهم قد حدثت معهم تجارب جوهرية، في حين لم يتذكر 282 مريضاً؛ أي ما نسبته (82%) من هؤلاء المرضى؛ أي شيء أثناء تلك الفترة.
وفي دراسة أميركية أُجريت على 116 مريضاً نجوا من السكتة القلبية، أفاد 11 مريض أي ما نسبته (10%) بأنَّهم قد حدثت لهم تجارب اقتراب من الموت.
وفي دراسة بريطانية أُجريت أيضاً على نفس النوع من المرضى، بلغ عددهم 63 مريضاً قد نجوا من خطر السكتة القلبية، أفاد أربعة منهم، أي ما نسبته (6.3%) منهم فقط بحدوث تجارب اقتراب جوهرية، وأفاد 3 منهم، أي ما نسبته (4.8%) بحدوث تجارب غير عميقة، في حين تحدَّث سبعة منهم أي ما بلغت نسبته (11%) عن ذكريات حدثت لهم أثناء السكتة القلبية.
وفي دراسة لـ بيم فان لوميل والتي أجراها على 50 مريضاً حدثت لهم تجارب اقتراب من الموت، أفادوا عن إدراكهم لأنفسهم وهم في حالة الموت، وأفاد 30% منهم عن مسيرهم خلال نفق ورؤيتهم لمشاهد سماوية أو أنَّهم قد التقوا بأقاربهم الموتى، كما أفاد 25 منهم عن تجاربهم في الخروج من الجسد وأنَّهم قد تخاطروا مع النور أو أنَّهم قد رؤوا ألوانًا، وقال 13% منهم أنَّهم قد رؤوا استعراضاً لحياتهم.
قد تخرج بعض التجارب عن النمط المعهود، ولكن طبقاً للاستفتاء الذي قام به جورج كالوب في أمريكا، فإنَّ نسبة تسعة من عشرة أقرّوا بعبورهم مثل هذا النفق.
* يقول بعض المشكِّكين في صدق ودقة هذه التجارب، أنَّ الأمر لا يعدوا أنْ يكون هلوسة أو أضغاث أحلام، وقد تصدى لهم الكثير من الباحثين والعلماء، ولكنَّ المثير للاهتمام في هذه التجربة هو أنَّها تكاد تكون متشابهة في جميع أنحاء العالم ومن ديانات وثقافات مختلفة وتحدث للرجال والنساء والأطفال. والمثير للاهتمام أنَّ المكفوفين يستطيعون الرؤيا في هذه التجارب. ونشير إلى أنَّ تكرار التجربة يعطيها مصداقية في المجتمع العلمي.
__________________________________________________________
مداخل لتفسير الظاهرة
* لاتفسر الظاهرة غيبيا مادامت هناك امكانية في تفسيرها علميا.
* نقطة الضعف الرئيسة في تصديق الظاهرة انها تروى لشخص عما يجري في داخل دماغه في ظروف لايكون فيها واعيا و يراها هو وحده ولايراها الآخرون، ولايمكن لأجهزة تشخيص الدماغ مثل الرنين المغناطيسي أن يتأكد من حدوثها حتى لو سجل اشارات ما.
وما يحسب لها في تصديق حدوثها كظاهرة عامة بغض النظر عن تفسيرها علميا هو التشابه في روايات كثير من الاشخاص الذين هم مختلفون في الاعتقادات، فمنهم ملحدين ومنهم مؤمنين من اديان مختلفة.
* مازال هناك عدم دقة في فهم كيمياء الجسم وكيمياء الدماغ والتنسيق بداخله، وكيفية خزن المعلومات واين اماكنها في الخلايا العصبية وكيفية استعادتها. اين الأرقام واين كل رقم واين كل اغنية وكل مقطع واين كل صورة او اجزائها... لكن العلم يسير بسرعة بهذا الاتجاه الشائك جدا.
* مايجري من اختبارات لوضع تحديدات علمية على البشر مثل قدرات الحواس أو فترة التحمل لانقطاع الاوكسجين عن الدماغ هو اخذ عينات من البشر، ولم يتم اختبار كل البشر، وحتى لو تم ذلك فان الاجيال التي تأتي بعدها قد تختلف، خصوصا ان البشر يتطورون دماغيا وجسديا، ذاتيا ومع تطور الظروف الطبيعية بالتكيف أو بالانتخاب الطبيعي.
مدة احدى التجارب بالموت دامت ربع ساعة، التي من المفترض انقطاع الاوكسجين فيها، بينما في احدى التجارب ، أثر انقطاع الاوكسجين على الدماغ وتسبب في عدم امكانية عد الاعداد من واحد الى عشرة حيث سقطت بالعد احد الاعداد.
* ماهو الانسان : الانسان كائن حي متعدد الخلايا، أي ان وحدة البناء الأولية هي الخلية، والخلية هي مركبات وعناصر كيميائية متعددة متفاعلة فيما بينها بشكل مستمر، ومجموع الخلايا المتشابهة في الشكل والوظيفة تسمى نسيجا، الذي يؤدي عملا وظيفيا ما، وتتركب وتتآلف مجموعة من الانسجة المختلفة فتكون عضوا ما، ومجموع من الاعضاء المختلفة وظيفيا وشكلا تسمى جهازا، والانسان هو مجموعة متعاونة من الاجهزة، الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي والجهاز العصبي وغيرها.
الانسان جسد وفكر، والفكر عبارة عن معلومات تدخل عن طريق الحواس الى دماغ الانسان وتخزن فيه، وتنظم وتتشابك داخله، ثم يعاد تشابكها حسب حاجة الجسم واضافة معلومات جديدة.
وبما ان خلايا الانسان في حالة تفاعلات مستمرة، وينشأ عنها حاجات مستمرة من العناصر والمركبات، وبالتالي الى حدوث ظواهر التنفس والتغذية وغيرها مثل الحاجة للحركة والحصول على الغذاء ، فان تفكير الانسان لايتوقف أيضا.
* الشعور بالذات والحياة التي تحدث في الدماغ: هي حالة تشابك خيطي بين المعلومات، فهي تحدث عندما تتشابك الخلايا العصبية كهربائيا بالاسلوب الكهروكيميائي، علما انها متشابكة أصلا جسديا تقريبا بتقاربها الشديد بواسطة استطالتها الشجيرية ومحاورها وزوائدها. والتشابك الكهربائي يعني توصيل كهربائي يحدث بانتقال النواقل العصبية من خلية الى اخرى، وأيضا بانتقال الشحنات الكهربائية من خلية الى اخرى، حيث هناك خلايا تسمى الجل النجمية تبين اخيرا انها تنقل المعلومات من خلية الى اخرى، أو من مجموعة خلايا ألى أخر، فتتولد الأفكار، ويتولد الشعور بالذات عند تشابك خلايا الدماغ مع الخلايا والتفرعات المنتشرة في الجسم.
* الصور .. المشاعر والاحاسيس ... هي معلومات .. والعاملة منها اي التي تمر منها الدوائر الكهروكيميائية هي الذهن .. والاحساس بها بانقطاع عن العالم الخارجي وانقطاع الحواس يكون هو الحقيقة بالنسبة للشخص .. وهي في الاحلام وفي ظاهرة الاقتراب من الموت متقاربة .. الا ان في ظاهرة الاحلام يعتبرها الشخص عادية لانها متكررة ولاينتابها حالة الخوف بمعناه الفسلجي اي الخوف الواسع المصاحب للخطورة .. رغم ان الاحلام ايضا ينتابها انقباض النفس وتاتي للانسان فيها صور لاعداء او خطر يريد اماتته... علما ان هنا ايضا ان الهنود الحمر كانوا يعتقدون ان الروح تخرج من الجسد في الاحلام وتتجول في اماكن اخرى ثم ترجع... بمعنى هنا كلما زاد انقطاع المعلومات او الذاكرة عن الحواس وعن الحس الجسمي توهم الشخص انه حقيقة ... بينما من الممكن ان يتوهم الانسان او يرى خطر او خيالا او حلم يقظة ما عند الحالة الطبيعية واليقظة فيعتبره الانسان انه كان ضمن الواقع لا خارجه.
و يقول شن أن الشخصية هي التنظيم الديناميكي في نفس الفرد لتلك الاستعدادات الجسمية والعقلية الثابتة نسبيا التي تعتبر مميزا خاصا للفرد وبمقتضاها يتحدد أسلوبهُ في التكيف والتعامل مع البيئة.
* الذاكرة الشخصية – الذاكرة القديمة هما من يبقيان لآخر لحظات ما قبل الموت بسبب قربهما من التكوين الشبكي أو الدماغ المؤخري (الدماغ السفلي).
* الشخصية: عرف مورتون الشخصية يأنها حاصل جمع كل الاستعدادات والميول والغرائز والدوافع والقوي البيولوجية الموروثة وكذلك الصفات والميول المكتسبة.
* قابلية الانسان للتخيل أو تكوين صور عقلية غير موجودة بالواقع أو حالاتها : بالامكان تخيل شخص واقف امامي يركض أو يرقص أو يطير أو مايعجبني من خيال وهذا يحدث تلقائيا في الاحلام وظاهرة الاقتراب من الموت تلبية لحاجات الشخصية الهلامية المتغيرة.
* الهلوسة (أو الهلس) بمفهومها العام هي الإحساس بمحسوس غير موجود، وبمعنى أدق، يمكن تعريف الهلوسة بأنها الإحساس في حالة اليقظة، والوعي بمحسوس غير موجود يتميز بخواص المحسوسات الموجودة كالحياة والمادية والتحقق في الخارج (وجود مصداق خارجي للمحسوس)، وبالتالي ومن خلال هذه الخصائص يمكننا تمييز الهلوسة من الحلم الذي لا يحصل في حالة الوعي، كما يمكننا تمييز الهلوسة من التوهم، والذي هو عبارة عن إحساس مشوّه أو مفسّر تفسيرا خاطئا، كما يتميّز من خلال ذلك الحلم عن التخيل والذي يتحقق بإرادة الإنسان وهو عبارة عن تصرف في صور المحسوسات الواقعية، كما يمكننا من خلال التعريف المذكور أن نميز ما بين الهلوسة والهلوسة الكاذبة ، والتي لا تحاكي المحسوسات الواقعية، ولكنها تتم دون إرادة الإنسان، وتختلف الهلوسة أيضا عن "الإحساسات الوهمية" التي يقوم المريض المصاب بها بتحسس محسوسات واقعية بشكل صحيح وتفسير سليم إلاّ أنه يعطي هذه المحسوسات مغزى إضافيا غريبا. تتنوّع أشكال الهلوسة ما بين بصرية وسمعية وشمية وذوقية ولمسية، كما يمكن للهلوسة أن تصيب إحساس الإنسان بالتوازن والحرارة والألم، كما تصيب إحساس الإنسان بالمواضع النسبية لأجزاء جسمه المتجاورة. يعتبر الاضطراب شكلا مخففا من الهلوسة ويمكن أن يحدث في أي من الحواس المذكورة، ومن أشكاله سماع أصوات منخفضة أو إزعاج خافت، أو حدوث تحركات في البصر الطرفي. تعتبر الهلوسة في الحالة الانتقالية ما بين النوم واليقظة، والهلوسة في الحالة الانتقالية ما بين اليقظة والنوم، ظاهرتان طبيعيتان وليستا حالتين مرضيتان. تتعدد العلل التي تسبب الهلوسة، حيث تعتبر الهلوسة عرضا جانبيا لبعض الأدوية ،كما يؤدي الحرمان من النوم إلى الهلوسة، وبعض أنواع الاضطرابات العقلية والعصبية تؤدي إلى هذا المرض أيضا.
الوهم: تكوين صورة عقلية عندما يكون الانسان واعيا لاتطابق الواقع كليا أو جزئيا. وهناك انواع منه حسب الحواس والمدركات الناتجة عنها. فهناك وهم سمعي، وبصري، وشمي، وذوقي. وبالتالي وهم إدراكي.
ويحدث الوهم بسبب اتخاذ مسارات في الشبكة العصبية بغير المسارات الحقيقية التي توصل الى أهدافها. وواحدة من أسباب الوهم هو انقطاع وصول الاوكسجين لمنطقة أو مناطق من الدماغ. وهناك أسباب أخرى منها الخلل في تنظيم المعلومات مكانيا أو زمانيا، أو خلل ميكانيكي طاريء على الشبكة العصبية مثل التعرض لضربة شديدة على الرأس أو اجهاد قوي عليه ، أو ارتفاع درجة الحرارة الجسم وتمدد الدم ، أو عوامل كيميائية تتعلق بدرجة حموضة الدم وغيرها.
* ماهو الموت؟
الموت هو حالة توقف خلايا الجسم عن وظيفتها وتحللها، وهي تحدث إما بنقص في العناصر والمركبات، أو بحادث يؤدي إلى ضعف أو انقطاع التنسيق بين عمل الأعضاء أو الانسجة مع بعضها، وبعض من هذا التنسيق يتعلق بالجهاز العصبي الذي هو المنسق الأكبر بين أجهزة الجسم وأعضاءه، وهو من تحدث بداخله عمليات التفكير المتدرجة ، صغيرها وكبيرها، تلبية لاحتياجات آنية ومستقبلية. والجزء من الدماغ الذي هو مسرح التفكير نسميه العقل أو الذهن . وتظهر على هذا المسرح ظواهر: التصور، الخيال، الوهم، التذكر، النسيان، الأحلام، والشعور بالذات.والموت بالتالي يعني، التوقف عن الشعور بالذات. ومن ثم يتحلل جسده كيميائيا بمراحل متتابعة . حتى يعود إلى الطبيعة بشكل غازات وعناصر ومركبات كيميائية.
* الاوكسجين يتواجد أكثر في الدماغ في اسفله عند شحته (بفعل الجاذبية الأرضية) ، النخاع المستطيل حيث ان هذه المناطق توجد فيها النويات والتجمعات العصبية التي تنظم عمل اجهزة الهضم والدوران – الدم – والتنفس .. لأنها الأقرب الى الجسم المجهز للدم. وبعدها المنطقة العاطفية (الدماغ الحوفي) في الدماغ المتوسط وهذه المنطقة تخزن فيها او ترتبط بها بدايات الصورة العقلية منذ الطفولة وتنمو حولها باقي الصور حسب الأهمية .. وهذه المنطقة هي التي عند نشاطها الكهربي يشعر الانسان بذاته وهي مسرح الصور العقلية في ظاهرة الاقتراب من الموت، حيث يقل الاوكسجين الواصل الى ما فوقها التي هي منطقة القشرة المخية. وعند انقطاع الاوكسجين عنها لفترة ضئيلة لايموت الانسان بسبب وصول الاوكسجين الى ماتحتها (النخاع المستطيل) المسؤولة على الوظائف المهمة للجسم ، لكن تنقطع الصور العقلية فتكون الحالة مشابهة لفترة النوم بدون أحلام.. وهنا طبعا ان ظاهرة الاقتراب من الموت ستكون مشابهة لحالة الاحلام التي ايضا مسرحها هذه المنطقة، لكن هي تشبه احلام الكوابيس*. والارجح ان الدم واوكسجينه يرجع يتدفق من هذه المنطقة الى الاعلى فيرجع الانسان للشعور بذاته باليقظة ثم استرجاع باقي نشاطه الذهني.
الاوكسجين أحيانا يرجع يتسرب من منطقة الى أخرى بخاصية النفاذية او الانتشار لأن هناك حركة مستمرة للمركبات لاتتوقف حتى عند لحظة الموت أو بعدها.
* تحدث ظاهر الاقتراب من الموت بسبب مباشر هو عدم وصول الدم، أو الأوكسجين، أو الغذاء الى الدماغ، أو مناطق منه لفترة قياسية وهي تتسبب من حوادث أو أمراض، فتؤدي إلى النقص والخلل في عمل الخلية، أو تضعف التنسيق بين أجهزة الجسم أو أعضاءه. نقص الوكسجين في تجربة أدت الى عدم استطاعة شخص أن يحسب الأعداد كاملة من الواحد الى العشرة.
وعندما تطول الفترة عن الحدود القياسية يموت الانسان تماما.( تقصدت بذكر كلمة تماما لانني وجدها تتشابه مع كلمة الموت من ناحية الأحرف والمعنى كنهاية).
*الصور العقلية الأكثر ظهورا اثناء الظاهرة هي الاهم بالنسبة للشخص والتي خزنت قريبا من المنطقة العاطفية او الدماغ الحوفي.
____________________________________________
تحليل وتفسير الظاهرة
* حالة الاقتراب من الموت هي حالة احتضار، حالة بين الحياة الطبيعية وبين حالة الموت، فاما يزول العارض ويرجع الانسان الى الحياة الطبيعية فيروي أوهامه وهلوساته العقلية، أو يبقى العارض وبعدها يموت الانسان، حيث تختفي هذه الأوهام تماما ويتوقف الشعور بالذات ويتوقف التنسيق بين الاجهزة والأعضاء، وتموت كل خلايا الجسم وتتحلل. وهي حالة اضطراب لدورة الدم والموجات الكهربائية في الدماغ، واستنفار من قبل الجزء السليم للدماغ لاعادة النظام فيه، وفترة تضاؤل للصور العقلية حتى توقفها عند الموت.
* العودة الى الحياة: تكون بازالة العارض، مثلا أعادة وصول الأوكسجين أو الكلوكوز الى مناطق الدماغ ، وتبدأ بزيادة الضخ للمناطق المهمة
* هذه الظاهرة تستغل من قبل منظمات دينية للترويج للدين، فيكون هناك ما يدس كذبا أو مبالغة، أو خلق رواية لم تحدث أصلا. مثلما يبالغ نفس الشخص الذي تعرض للحادث لدوافع ما منها الشهرة أو دفع الاخرين باتجاه الدين.. وينفضح هذا أحيانا باطالة الرواية بشكل لايتناسب مع قصر فترة الاقتراب.
* ليس هناك مايدل على الانتقال في هذه الفترة الى عالم آخر، فكل مايروى عنه هو موجود في عالمنا، بل هنا توجد مفارقة مهمة، ان الاديان عندما تتحدث عن الغيب فأن ذروة العالم الاخر، او الدنيا الآخرة هي مابعد يوم القيامة، ومفهومي الجنة والنار، وهي تعني اقامة حياة مادية وليست روحية في وصفها، أجساد اما تحترق وتتعذب وتستبدل جلودها وأما اجساد تتمتع بما تشتهي الانفس من ملذات مادية، انهار فيها ماء أو خمر، فواكه، نساء جميلات. وهنا لم يروي الراجع الى الحالة الطبيعية، انه اكتوى بنار ، أو تلذذ بفاكهة أو خمر أو ما اشتهت نفسه.
* اختلاف وصف مايحدث في لحظات الاقتراب من الموت من شخص لآخر باختلاف المعلومات المخزنة على شكل ذاكرة، وبالتالي باختلاف المعتقدات و الشخصية وردود فعلها.
* بعض مما يروى هو تفسير لاشياء لم يفهمها الراوي اثناء حالة الاقتراب، والتفسير لايكون صحيحا في بعض منه، وتحدث حالة التفسير هذه ايضا عند الاحلام، حيث مثلا يلتبس الراوي في شخص رآه اثناء الحلم فيحدده اثناء اليقظة باستخدام المنطق، وحالة الالتباس بالمعلومة او الصورة سببه اسلوب الخزن ، حيث تخزن المعلومات مجزءة كصورة لوحدها أو هي تشمل صور وأصوات وغيرها مجتمعة بشكل معلومة كلية، يعني هنا تكون حالة التذكر جزء من صورة لشخص وجزء لشخص آخر وملابس لثالث وصوت لرابع وحركة لخامس وهكذا فعند اليقظة يميل في التفسير لتحديد احد الاشخاص، أو لايستطيع التمييز ويفهم الاختلاط عند اليقظة.
* الطيران بدون جسد: هي حالة من حالات الوهم تحدث بسبب انفصال التشابك بين خلايا الدماغ وخلايا الجهاز العصبي الطرفي وأحيانا مع الجهاز العصبي الذاتي الذي ينتشر في أحشاء الجسم. وتحدث هذه الظاهرة في الأحلام أيضا للحظات، ثواني أو أجزاء من الثانية.
* الدخول في نفق: تحدث بسبب انحسار الدائرة الكهربائية للدماغ في اسفله .
*عدم الاهتمام بالحياة والرغبة للذهاب الى مصدر الضوء (الشعور بوجود حياة أخرى والرغبة للذهاب اليها وعدم الرجوع الى الجسد) سببه غياب المعلومات المهمة التي تربطه بالحياة.. نسيان العائلة، ألمهام، الوظيفة، وحالة رفض من مركز الشعور بالانا (التكوين الشبكي) لباقي الجسد لانه لم يعد يصلح في تلك اللحظات (مسمم بزيادة ثاني أوكسيد الكاربون مثلا). ثم تعود الرغبة الى العودة الى الحياة أو الجسد بانتهاء العارض.
* رؤية النور لوحده يكون بسبب تهيج المنطقة البصرية 17، أو تضاف المنطقتين 18 و19 عند رؤية نور بشكل معين، جسد انسان مثلا.
*وجود شخص ينصح بعدم الذهاب الى النور أو النور نفسه ويأمر بالرجوع إلى الجسد لأن لم يحن وقت الموت بعد، ولأن هناك اعمال في الحياة لابد منها، هو بسبب المحاكاة بين نصفي الدماغ او المخ، ويحدث أحيانا ان يكون هناك شخص محبب، لأن الانسان لابد في المواقف الصعبة في حالة اليقظة أن يلجأ الى من يظنه قادرا على المساعدة. وفي حقيقتها هي تحدث في نصفي المخ حيث من الممكن المحاكاة بينهما هو الذي يتسبب في ان يكلم الانسان نفسه . او يقول قلت لنفسي .. وهي من تسبب التردد وأن يظهر نور أو شخص (التباس بالصور) ليقول لصاحب التجربة : ارجع الى جسد فلم يحن دورك في الموت ، أو حدث خطأ.. وأن لك مهمام تنجزها في باقي حياتك.
* رؤية الاطباء أو المسعفين أو الناس وأحيانا من فوق وهو طائر (شعوره بأنه روح طائرة ترى من فوق) هو غير حقيقي ، فهو خيال أو رسم صور بناءً على الاحساس الجسدي أو سماع أصوات ( أحيانا يكون هناك تذبذب في انقطاع الدماغ عن الحواس بسبب حالة الاضطراب ، اضطراب الدورة الدموية أو موجات الدماغ أو الاثنين معا داخل داخل الدماغ.
* رؤية ملائكة أو أئمة أو أشخاص مثل ملاك ، يحدث بسبب أن خزن مثل هكذا معلومات أو حالات غيبية يكون قريب من مناطق الخوف (النواة اللوزية) فمن الطبيعي تستثار أكثر هذه المناطق في الحوادث المرعبة.
*الرؤية ب 360 درجة هو وهم حسي (سمعي أو جسدي يولد تذكر بشكل دوران كهربائي في منطقة شبكة عصبية ما).
* لماذا تحدث ظاهرة رؤية صور معينة او العالم الاخر في هذه الظروف فقط ؟ لماذا لانرى العالم الاخر الان مثلما ترى دول متخلفة دولا متقدمة .. لماذا لايكون حاجز مرئي بين العالمين ؟
* الشعور بالسعادة والتردد في الرجوع الى الجسد.
*سرعة استعراض بعض الصور اثناء أو بعد المرور في النفق، احيانا يتولد شعور بانه يرى فلما عن حياته منذ ولادته، هذا يحدث عندما تنحسر الدوائر الكهربائية التي تمر بين الخلايا العصبية لتتركز في المناطق الاقرب الى التكوين الشبكي والتي هي تمثل المصالح العليا للانسان، صوره وذكرياته، صور عائلته وذكرياتهم، وغيرها التي تشكل أهمية قصوى له. فالانسان الفرد في الحقيقة لايحتاج ملايين من المعلومات في رأسه، وهي عبأت في رأسه أما لغير ضرورة أصلا أو للحاجات الاجتماعية، حيث تمكن البشر من الترابط والتآزر لمواجة الطبيعة.
* لماذا احيانا يرى جسده من فوق في سرير عملية أو ملقى في شارع؟ ... الاحساس بالجسد (اللمسي أو السمعي أو الشمي ) يولد تكوين صورة افتراضية له في الحال الذي هو بها.
** رؤية صور لاترى من سرير المحتضر .. موضوعة بحيث لاترى الا من الاعلى ... كيف يحدث ذلك ؟؟ ربما تحدث حالة تخاطر بين المحتضر ومن وضع الصور من الاطباء او من المجرب.
* الشعور بالطيران يحدث ايضا في الاحلام، وفي الاحلام كوابيس مرتبطة بحالة حتمية الفكر الكيميائية في المنطقة العاطفية.
* من يرى داخل الدماغ؟ الانا التي ترى وتسمع وتحس وتشم وتتذوق هي منطقة التكوين الشبكي.
* لاتوجد مؤشرات تؤيد إن الصور العقلية اثناء هذه الظاهرة هي جزء من مرحلة ما بعد الموت ، لأو مايعبر عنها بالحياة الآخرة.
------------------------------------------------------------------------------------
الاستفادة من فهم ظاهرة الاقتراب من الموت
*تخفيف الرهبة من الموت
* محاولة تخفيف الالم الجسدي
* انهاء الامراض أو انهاء المرض الذي تسبب في الظاهرة بسبب حدوث رد فعل قوي تجاه المرض ومسبباته.
* فهم الظاهرة بتفاصيلها يساعدنا على تبديد بعض الاوهام لظواهر مشابهة مثل الاسقاط النجمي وظاهر الديجافو.
--------------------------------------------------------------------------
انتهت








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ضابط روسي هرب من بلاده لرفض القتال بأوكرانيا يتحدث لـCNN عن


.. جهود حكومية في الجزائر لمضاعفة زراعة القمح بهدف الوصول للاكت




.. شاهد| دمار في مبنى سكني في دونيتسك جراء تعرضه لقصف أوكراني


.. تطورات ميدانية.. القوات الأوكرانية تقصف 7 أحياء سكنية بـ 150




.. النظام السوري يصادر مساكن المهجرين بدعوى عدم سداد الأقساط