الحوار المتمدن - موبايل


عندما لا تعشق فأنت تنتمي لجنس الديناصورات

عادل الخياط

2020 / 12 / 18
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات


هنا تنطبق القاعدة على التكوينات الإسلامية عموما ورئيس الولايات المتحدة الحالي دونالد ترامب .. كلاهما يتماهيان في الضخ الجنسي .. يقول القرضاوي عن عملية الجنس أن ثمة فخذين منفرجين وأنت تضخ ما شاء لك الضخ .. بقية الإسلاميين على ذات العقلية الرثة المثيرة للسخرية حقا .. يعني ليس ثمة توافق بين الجنسين , ليس هناك ثمة لذة مشتركة بين الجنسين .. يعني حتى الحيوانات تجد تلك المتعة , أما بالنسبة للإسلاميين فإن الفرج الأنثوي مُجرد : فوران طابوق - بالعراقي نُسميها " كورة طابوق " - .. معذرة الجنس هنا يقترن بالواقع السياسي .. سوف يتبين ذلك من خلال السرد : إن كان بمقدوري إيجاد التوافق :

طيب خلينا من الإسلاميين , حيث ان تلك بديهة يفقهها حتى قردة السافانا .. خلينا مع نظرة شعب يُسمى الشعب الأميركي يُؤمن بنظرة رئيس يُسمى : دوناد أو دونالد ترامب تبوأ في غفلة من الزمن زمام هذا البلد : تبوأه كيف , لا أدري ؟ أنا بالنسبة لي أقيسها على النحو التالي : وسائل الإعلام تقول انه حصد سبعين مليون , أنا أتساءل : كم حصد قبله من المرشحين الجمهوريين ستين مليون أو خمسين مليون , في كل الأحوال ثمة قاعدة جماهيرية للجمهوريين عموما وليس فقط لهذا القادم من السمسرة - ترامب - ! .. إذن لا تضخ علينا عن أن ترامب يملك تلك الجماهيرية المناهضة للتكوين النسوي أصلا : أعتقد من الممكن أن تُسميها مثل القاعدة الجماهيرية التي تبنتها أو حصدتها عناصر النازية في العقد الثالث من القرن السابق .. لكنك لا بد من أن تنظر إليها من وُجهة نظر عنصرية , وعلى الأخص للنظر لمفهوم المرأة ككيان فاعل في المجتمعات الأرضية عموما :
حيث ان شخصية مثل ترامب لا يمكن أن يكون عنصرا يتوافق مع هذا العصر على خلفية نظرته للمرأة بوصفها عنصر ناقص , وكثيرة أحاديثه في هذا السياق عن المرأة .. فهذا الشخص خارج إطار التاريخ حتى فيما يخص عائلته ذاتها , إلى حد عدم إحترام زوجته ذاتها ويُراود إبنته على نفسها .. وهذا القول ليس من فراغ , فقد ذكرت ذات يوم : أعتقد الموضوع يُسمى , أو التعبير بالأحرى يقول التالي :
"شخص مُغرم بالتجارة والجنس , لا هم له غير ذلك .. مشكلة ترامب انه لا يكترث بشيء في هذا الكون غير التجارة والجنس .. لكن الأمة الأميركية تختلف جذريا , وتلك بحاجة لتفسير عميق كيف أن تلك الأمة تختلف ثقافيا وإجتماعيا وعموما فلسفيا عن فكرة ترامب الساذجة المُرتكزة على التجارة والجنس !! "
والمحتوى : إنك عندما لا تعشق فإنك سوف تنتمي أتوماتيكيا لجنس الديناصورات , وهذا الواقع سوف يسري على الديناصورات, وهذا الكنس أو الجنس قد إنقرض منذ أمد الغابرين .. الأفق هو ان فحوى ترامب للتعامل مع جنس البشر هي ذاتها التي يتعامل بها شراذم القاعدة وداعش اليوم .. والتعامل مع تلك الكائنات الشاذة المفروض أن يكون وُفق مسؤولية إنسانية وليس على تأسيس ضيق مثلما يفعل البعض على تأسيس ان هذا الوافد من عالم الديناصورات سوف يكون ذات منفعة لقضية بعينها .. سوف نقول في الأفق القادم لمن يظن ان من يأتي من الريح البعيد هو الذي سوف يكون حلال المشاكل وعلى الأخص قضية العراق , حيث الكثيرين يضخون خلف ترامب المتخلف العنصري ...








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مشروع قانون يثير الجدل بشأن الحجاب في فرنسا من جديد


.. العيلة كلها ناطرة تشوف ورقة الزواج المدني ????


.. ميليندا غيتس: من هي زوجة بيل غيتس المصنفة ضمن أقوى النساء في




.. موزمبيق: ألف شابة اختطفهن الجهاديون يقعن ضحية الزواج القسري


.. مشاهد من مسابقة النساء العسكريات في فلاديقوقاز الروسية