الحوار المتمدن - موبايل


( الحوار المتمدن ليس متمدناً )

حيدر الكفائي
كاتب

(Hider Yahya)

2020 / 12 / 30
الادب والفن


الكلمات البراقة تستقطب الجميع لكن دخول المعتركات يجعلك تكتشف ضخامة الكلمات والمصطلحات التي لا تمت لحقيقتها.
"المتمدن" هذه الكلمة ربما الكثير منا لا يجد جهدا في ان يفهم قرائن لهذا المصطلح فالمدنية والحضارة والثقافة والكثير الكثير يندك في هذه الكلمة ، لكن عندما تجد بعض القراء لا يجيدون الرد الا بأسلوب اقل ما يوصف به هو لغة شوارع لا فيها غير السب والشتم وبذاءة الكلام . ليس من الصعب على المرء من ان يستخدم فن الكلام لأولاد الشوارع لكن التربية التي تربى عليها المؤدبون هو الذي يمنع من ممارسة هذه اللغة الوسخة . كل انسان يمثل سفيرا لعائلته ويعكس تربية ذلك البيت الذي خرج منه ، كما هو سفير بلد ما فانه يمثل ذلك البلد الذي اناط به تلك الوظيفة . التربية الصالحة تنتج شخصا صالحا .
اذا كان ثمة حديث او اي طرح لموضوع قد لا يعجب احدا او لا يتماشى مع مبتنياته الدينية او السياسية او الاجتماعية فهناك الكثير من الاساليب التي يمكن ان تمارس في النقاش ليكون منتجا نافعا وجميلا ايضا اما ان تختار ردودا مقززة لا تتلائم والذوق العام فهذا لا يمكن قبوله ، فعلى القائمين على هذا الصرح المسمى ( الحوار المتمدن ) ان يضع حدا لقرائه وان يشغل كوابح الموائمة والملائمة وان يكون في حوار الادب ادباً للحوار ....!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - تحياتي اسمح لى ان اخالفك الرأي
أودين الآب ( 2020 / 12 / 30 - 09:36 )
التمدن هو السماح للآخر بالتعبير لكن لما يستعمل هذا الآخر حقه في
الاعتداء عليك يكون هو شهِد على نفسه بالتخلف . في موضوعي قبل الأخير (عدم صلاحية الدين كمرجعية أخلاقية الجزء الأول ( تعرضت لموجة كبيرة من السبب لكن هذا الشيء جعلني افرح لأنه أثبت وجهة نظري بأدلة إضافية


2 - اودين الاب
عبدالجبار امين ( 2020 / 12 / 30 - 12:08 )
انا معك يا اودين ان التمدن هي الحرية والسماح للاخر بالتعبير ولكن انت لاتعبر عن رايك كانسان حر, فانت يا اودين انسان مقييد بماضيك الاسلامي الموروث من ارض الصحراء الكاره للاخرين ، هذا الماضي يا اودين هو الذي تعبر عنه هنا في هذه المساحة من الحرية المتاحة
لربما انت ستنكر هذا عندما اعريك واعري فكرك السلفي فتقول انك ملحد او علماني او لاديني فكل ما ستقوله هو كذب، فانا تعودت عليه وانا اختربت اكاذيبك التي هي اكبر من مساحة الجزيرة العربية
الحرية والتمدن والالحاد لاتعني ان تضرب بيوت الاخرين بالحجر لكي لا يضربوا بيتك بحجر اقوى يحطمونه على راسك حينها تبكي وتصرخ وتقول ان الاخرين هم عنصريون بينما انا البادئ
اذا لك رائ قوله بادب لنسمعه
احذر من التجاوز على الاخرين
كل عام وانت بالف خير


3 - صدقتت
منير كريم ( 2020 / 12 / 30 - 16:01 )
الاستاذ حيدر الكفائي المحترم
صدقت في كل ما قلت
اعتقد بان بعض المثقفين العرب لم يصلوا بعد الى درجة النضج الكافية ليكونوا مؤدبين في طرح اراؤهم وكذلك في استقبال التعليقات , والتعليقات يجب ان تكون مؤدبة ايضا
بالنتيجة نحن لسنا في حاة حرب بل ملتقى للاراء المختلفة
ومن جه اخرى فان ادارة الحوار المتمدن تسمح بهذه المخالفات وتحجب تعليقات مؤدبة او توقف البعض عن المشاركة لايام دون عذر وجيه , حتى بتنا نعتقد بان للبعض حضوة خاصة مهما اساؤوا الادب
الجهل والتعصب وقلة البيان وراء الشتم والسب
شكرا لك


4 - الرد على عبد الجبار الشتام
أودين الآب ( 2020 / 12 / 30 - 17:40 )
شكرا لك مرة أخرى على تأكيد
صحة كل كلمةانا قلتها في نقدي المنظومة الأخلاقية للأديان. و على كونك المثال الحي للأخلاق المسيحية


5 - الادب والتزام الهدوء واخيرا القول صدق الله العظيم
محمد البدري ( 2020 / 12 / 30 - 17:52 )
ما هذا الذي كتبته يا سيد حيدر
تعريفك للتمدن ليس نابعا من رؤية سليمة أو ناضجة بل من منظور مثالي عفي عليه الزمن.
هل تعرف ان التمدن هو اتاحة الفرصة للجميع ليكونوا حاضرين بذواتهم الفاعلة وبارائهم مهما كانت خاطئة وعندها ستجد ان للتمدن معايير اهمها القدرة علي تصويب الخطا وفضح الزيف وتقليم العنف. فكل الحاضرين في الحوار المتمدن في حالة صراع من اجل اجلاء الحقيقة. ولان النظرة المثالية البالية تصور الامر علي انه حرب كما في تعليق 3 فان الصراع هو تعبير ادق وارقي ومتمدن عن تعبير حرب والافضل منه لفظ حوار. في تاريخية الصراع وهذا درس لك ولصاحب التعليق بالحرب كان القتل من نتائج الحروب ولم يكن هناك حوار لكن في الصراع وفي الحوار فليس القتل انما الاقناع وتغيير دفة الفهم عندما تعرض الافكار المتصارعة لبعضها البعض بدلا من الاجساد والارواح في الحروب.
لكن المزري حقا في المقال هو نهايته بمطلبك وضع حد للمتحاورين. فما هو تعريفك للفاشية والدكتاتورية بل وللدين الذي يريد وضع حد لمخالفية؟
اضحكتنا يا حيدر



6 - قول حق يراد به باطل
ياسين السوري ( 2021 / 1 / 1 - 11:25 )
و ما يريده حيدر هو ان يطبل للملالي الفاشيين الامنيين مجرمي الحرب بحق شعبهم
وبحق الشعب السوري و العراقي المظلوم
من فئة حسن نصر الله ولا يريد نقدا او امتعاظا من قراء الحوار المتمدن الذي لا بد من تطبيق حد مبضع الرقيب عليهم على الطريقة المخابراتية التي تعود عليها ممن يكتب لتلميع صورتهم من القتلة والمجرمين.

اعتقد ان الافضل له ان يكتب في صحيفة الخبار الامنية بدل الحوار المتمدن اذا كان لا يريد من يذكره بدماء السوريين و العراقيين المقهورين المنحورين باسنة ارباب نعمته واولياء امره من ملالي القتل و الاحتراب الطائفي والعمالة و الرياء الذي لا حدود له


7 - قوة قلم
صبري الفرحان ( 2021 / 1 / 7 - 16:17 )

الاستاذ الفاضل حيدر الكفائي
يذكرني قوة قلمك بكتاب الستينيات مرحا لك ولكن لا تعدوا كتاباتك عن خلجات ولا اقول اسقاطات حبذا تكتب مقالات او موضوعات او ابحاث او دراسات اعلم انك متاثر بما يراه الشباب من المقال الرمز المقال المختصر
والفيديوا (الاستيج) دمت موفقا

اخر الافلام

.. الشاعر الفلسطيني الراحل عز الدين مناصرة شخصية الأسبوع


.. الفنانة اللبنانية يارا تتألق في حفل افتراضي استثنائي


.. كلمة أخيرة - الفقرة الثالثة - لقاء حاص مع الكاتب والأديب يو




.. حولوا المنطقة لفيلم كارتون.. بوجي وطمطم وبكار يسيطروا على حد


.. كلمة أخيرة - الفقرة الثالثة - لقاء حاص مع الكاتب والأديب يو