الحوار المتمدن - موبايل


الحياة لعبة وهذه قوانينها | 1

إسلام بحيري

2021 / 1 / 1
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


في الغرب حالياً هناك يقظة روحية تقوم على فهم حقيقة الإنسان الروحانية وقدرته المطلقة على تحقيق ما يريد، وأن منبع ذلك ينطلق من كونه صورة إلهية متصلة بالكون كله، ولذلك يطلقون على الله لفظة "الكون" قاصدين بها المخلوقات جميعاً وعلى رأسها الإنسان. ويطلقون عليه أيضاً لفظة "الوعي “consciousness وأحياناً يسمونه النفس الكلية (التي يتقاسمها ويشترك فيها نفوس البشر الجزئية جميعاً).
وتعتبر صيحة "قانون الجذب Law of attraction" صدى من أصداء هذه الحركة.

من نجوم تلك اليقظة الروحية :
إيكارت تولي Eckhart Tolle : (ولد في ألمانيا دورتموند عام 16 فبراير 1948) وهو متحدث وكاتب ألماني المولد كندي الموطن، هو مؤلف كتاب The Power of Now أو قوة الآن وكتاب A New Earth أو أرض جديدة (1).
وين داير Wayne Dyer : (مواليد 10 مايو 1940 في دترويت في ميشغان) هو مؤلف أمريكي ومحاضر مشهور. من مؤلفاته : قوة العزيمة. مواطن الضعف لديك. سوف تراه عندما تؤمن به. النقلة. رغبات محققة (2)
ديباك شوبرا Deepak Chopra : من مواليد 22 أكتوبر، 1946) طبيب وكاتب أمريكي، هندي الأصل والمولد، ألّف العديد من الكتب. مؤسس مركز شوبرا للصحة في كاليفورنيا، عام 1995. ألّف شوبرا أكثر من 65 كتاب، حصل 15 كتاب منهم على الأعلى مبيعاً في رصد صحيفة نيويورك تايمز للأعلى مبيعاً.
إستر هيكس Esther Hicks : هي كاتبة للأطفال وكاتِبة أمريكية، ولدت في 5 مارس 1948 في كولفيل في الولايات المتحدة. وهي عميد قانون الجذب في االعالم بلا منازع (3).
دافيد هوكنز David R. Hawkins
نيل دونالد والش Neale Donald Walsch هو رجل دين وعالم روحاني وهو مؤلف أفضل الكتب مبيعاً وهي سلسلة من ثلاث كتب بعنوان حوار مع الله (conversation with god) والتي حطمت كل الارقام القياسية حسب قائمة أفضل المبيعات لنيويورك تايمز .
و قد تمت طباعة أكثر من 22 كتابا لنيل بالإضافة إلى البرامج المرئية والمسموعة ويبقى مسافرا حول العالم حاملاً رسالته الروحانية (4).

ما هو السر في ازدياد معدلات الإنتحار يوماً بعد يوم ؟
ولماذا يغلب على الإنسان المعاصر الشقاء والألم - على خلاف أجدادنا الراضون السعداء ؟
أعتقد أن السبب أنهم كانوا أقرب للعثور على أنفسهم، بينما نحن تائهون ضالون عنها، ولكن هل يمكن أن يضل الإنسان عن نفسه ولا يجدها ؟ بالتأكيد، قال تعالى: (ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم) ينسون ظهور الله فيهم، فينفصلون ويرتمون في بئر العدميّة والسوداوية وعدم تحقيق الذات، إذ يظنون أنهم غير قادرين على شيء، وأن الحياة أكبر منهم، بينما الله الأكبر من كل شيء ظاهر فيهم!
لقد أجهد الإنسان نفسه في التعرف على كل شيء في هذا العالم – لكي يوفر لنفسه الكثير من الضروريات والكماليات – اللهم إلا شيء واحد أعتقد أنه الأهم من كل شيء آخر، وهو: نفسه. عظمته المجهولة، قدراته الكامنة، قواه الخفية، كمال صفاته، تمكنه من خلق ما يريده وتحقيق ما يتمناه في سؤدد وعظمة، بدلاً من صراع على ما يظنه نادراً، فيفني عمره في جمع ماسيزول، بدلاً من تسخير ذلك في معرفة نفسه ومعرفة ربه الظاهر فيها. وما أصدق كلمة السيد المسيح حين قال : فبماذا يتنفع الإنسان لو ربح العالم وخسر نفسه.

حسناً، فماذا إذا كان الإنسان يريد التواصل مع ذاته العليا ويتلقى منها التوجيهات بشكل مباشر
هل يمكن أن تتحدث مع الله ويجيبك ؟
نعم بكل تأكيد! بل هذا هو الأصل المفترض، وأسوق لك دليلان على هذا، أحدهما عقلي والآخر نقلي:
الدليل العقلي : إذا كان الله خلقنا ليظهر فينا، فكيف لا يتواصل مع مظاهره ؟ وإذا كان وعينا بحقيقتنا العليا لا زال محدوداً، فكيف لا يوجه نفسه – أو مظهره - من الداخل توجيهاً ذاتياً ؟
الدليل النقلي : قوله تعالى (واتخذ قوم موسى من حُليّهم عجلاً جسداً له خوار . ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا) وهذا معناه أن الله يكلمنا ويوجهنا لما فيه مصلحتنا على الدوام، ولكننا لا ننتبه إلى كلامه وتواصله معنا.

يقول السيد أحمد القبانجي (5) :
(ويمكن تصوير حديث الله مع الانسان بثلاثة انحاء كما تقول الآية الشريفة:
(وما كان لبشر أن يكلمه الله إلاّ وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاً فيوحي باذنه ما يشاء)
الكثير من المفسّرين ظنّوا أن المقصود بهذا التكليم هم الانبياء عليهم السلام، إلاّ أنّه لا داعي لحصر الخطاب بالانبياء خاصة وأن الآية لم تقل «وما كان لنبي أن يكلمه الله» بل قالت «وما كان لبشر أن يكلمه الله» فالكلام الالهي يمتد ليشمل جميع افراد البشر بأحد الانحاء الثلاثة المذكورة في الآية وهي: الوحي، من وراء حجاب، ارسال الرسول.
وكل فرد من افراد البشر يتعرض لحديث الله وكلامه بأحد هذه الطرق الثلاثة، أي ان الله تعالى لا يتكلم معنا بطريق واحد بل بثلاثة طرق، وهذا يدل على عظيم اهتمامه تعالى بالانسان وعنايته به، فيحتمل أن يوصد الانسان على نفسه باباً للحديث الالهي لجهله أو عناده، فيفتح الله تعالى باباً آخر للتحدث مع العبد وهكذا. اذن فالكلام الالهي يصلنا بأحد طرق ثلاثة:
أولاً: الكلام المباشر، وهو الوحي الى قلب الانسان، وهذا يعني أن كل انسان يوحى اليه من الله تعالى ويتحدث الله معه فى سرّه، والعرفاء يؤكدون هذا المعنى من الوحي ويقسمونه الى: الوحي العام ويشمل الوحى والالهام لجميع الاحياء ومنها الحيوانات كما قال تعالى: (وأوحى ربك الى النحل ان اتخذي من الجبال بيوتاً). واستخدم القرآن الكريم هذه المفردة ايضاً في حديث الله مع غير الانبياء من البشر مثل «ام موسى» حيث قال: (وأوحينا الى ام موسى أن أرضعيه) فمن هذا نعلم أن الوحي هنا عام ولا يختص بالانبياء.
وهناك «الوحي الخاص» وهو المصطلح المشهور من الوحي الالهي إلى الانبياء والمرسلين بتبليغ الرسالات والشرائع السماوية.
ثانياً: الكلام غير المباشر، وهو المراد بقوله تعالى «أو من وراء حجاب» يعني أن الكلام كلام الله تعالى بلا شك الاّ انه ليس بصورة مباشرة كالأول، بل من وراء شيء من قبيل تكليم الله تعالى لموسى من وراء الشجره، أو في المنام الذي حدث لإبراهيم (عليه السلام)حيث رأى في المنام أن احداً يأمره بأن يذبح ابنه، فعلم أن هذا المتحدث هو الله تعالى، ومن هذا القبيل القرآن الكريم بالنسبة لنا ولجميع افراد البشر فهو كلام الله تعالى للبشرية ولكن من وراء حجاب، أي حجاب الكتابة، فهو خطاب الهي مكتوب على الورق كما في خطاب الانسان لآخر من خلال رسالة أو كتاب. فهو ليس من الخطاب المباشر كما هو واضح.
ثالثاً: الكلام بالواسطة، وهو قوله تعالى (أو يرسل رسولاً فيوحي باذنه)، فالكلام هنا للرسول من ملك أو بشر وليس لله تعالى، ولكنه باذنه وبمشيئته، وذلك من قبيل أحاديث الانبياء والاولياء عليهم السلام وكذلك نصائح وتوجيهات العرفاء والوالدين والمعلمين والمبلغين وامثال ذلك، فهي ليست كلام الله تعالى كالأول والثاني (الكلام المباشر وغير المباشر) ولكنها باذنه ومشيئته ومقتبسه من الكلام الاول والثاني لله تعالى، فلهذا يصح أن يقال عنها أنها «كلام الله» لأنها تمتد في جذورها الى كلام الله المباشر الى الانسان)

الكتب المصنفة في الحوار مع الله عند المسلمين :
هناك مؤلفات كثيرة في هذا الباب، درج الصوفية على تسميتها بكتاب المواقف، وسردوا الحوار على طريقة (قلت له وقال لي) كما ورد بكتاب (حوارات مع الله) بالضبط، ولكن يغلب على هذه الكتب طابع عصرها الذي يخلو من الإستهلاك واللهث وراء المادة، وينصب على معاني الحب المجرد والعبدية الخالصة والإخلاص الكامل.
1- كتاب المواقف والمخاطبات، محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفرى من مشائخ الصُّوفِيَّة توفى سنة 354.
وعليه شرح: عفيف الدين التلمساني سليمان بن علي بن عبد الله الأديب، الصوفي، المتوفى: سنة 690 هـ.
كما تناوله بالتعليق د. مصطفى محمود في كتاب مستقل خصصه لهذا الغرض، وهو كتاب (رأيت الله). إذن الأمر معروف عند أهل التخصص وليس ضرباً من الجنون أو الهلوسة كما يقول الجاهل لأول وهلة.
2 - المواقف فِي علم التصوف، الامير نَاصِر الدَّين عبد الْقَادِر الْحسنى الحزائرى المغربي نزيل دمشق الشَّام الْمُتَوفَّى بهَا كَانَ عَالما فَاضلا مُحدثا مالكى الْمَذْهَب صوفي المشرب ولد فِي رَجَب من سنة 1222 وَتوفى فِي 19 رَجَب من سنة 1300.
3 - المواقف الإلهية لابن قضيب البان الصوفى الاديب المَتوفى بحلب سنة 1040.
4 - موانح الأنس بالرحلة لوادي القدس - لمصطفى ابن أحمد بن محمد بن سلامة الدمياطي ثم الدمشقي الشافعي المعروف باللقيمي المتوفى 1178هـ
5 - مواقف الفقراء، للشيخ عبد الله عبدى ابن محمد البسنوي البيرامي الرومي.
6 - ابن قيم الجوزية تلميذ ابن تيمية، مع أنهما كم المؤسسين للفكر الراديكالي المتطرف في الإسلام، إلا أن ابن القيم في كتابه "مدارج السالكين في منازل إياك نعبد وإياك نستعين" قام بشرح كتاب "مانزل السائرين" لأحد أقطاب الصوفية في عصره وهو شيخ الإسلام الهروي الأنصاري، وفيه تحدث عن مقامات كثيرة في الحوار مع الله، عقد لكل منها فصلاً مستقلاً، نذكر منها فصل : المكاشفة، المشاهدة، المعاينة، المناجاة، المسامرة، الجمع، الوجد، الدهش، الهيمان، البرق، الذوق، اللحْظ، الشوق، الاتصال، الانفصال، البسط، السكر، الصحو، الفناء، البقاء، الصفاء، السرور، التمكن.
وهذا أمر مر عليه سبعة قرون، لكنه اليوم يعتبر بدعة وكفر، بينما المفترض أن تكون الطبخة قد نضجت والزرع قد استغلظ واستوى على سوقه بعد مرور عدة قرون، لكن للأسف الشديد، يبدو أننا – على المستوى الروحي - نرجع القهقرى، وننتقل من جاهلية إلى أخرى أكبر من أختها.
7- ويتخلل كتب محي الدين بن عربي وجلال الدين الرومي وقصائد ودواوين الصوفية - خصوصاً أشعار الإمام أبو العزائم في ديوانه الكبير المطبوع في عشرة مجلدات - الكثير والكثير من هذا.

في هذه الحلقات سوف أقوم بترجمة مقتطفات من كتاب Conversations with God أو "حوارات مع الله" للكاتب الأمريكي والمعلم الروحي البارز نيل دوتالد والش Neale Donald Walsch وهو كتاب لا يختلف عن كتب "المواقف" التي ألفها الصوفية المسلمون، ولكن بالطبع تختلف الموضوعات، إذ الحديث هنا موجه للمجتمع الأمريكي في القرن الحادي والعشرين، في عنفوان الحضارة، في مجتمع يغلب عليه المادية والنفعية والبراجماتية، وآخر ما يفكر فيه هو الدين أو الماورائيات.. تُرى كيف سيكون مراد الله من هذا المجتمع ؟ أترك الإجابة للقارئ، ولكن أخبره مقدماً أنها كانت أروع مما يتخيل، وكلها تصب في مصلحة الإنسان وتطوره على كافة المستويات، حتى يحقق أفضل عائد يتصوّره من وجوده على الأرض.

يقول الكاتب في مقدمة الكتاب:
أنت على وشك الحصول على تجربة غير عادية. أنت على وشك إجراء محادثة مع الله. نعم نعم. أعلم... هذا غير ممكن. ربما تعتقد (أو تم تعليمك) أن هذا غير ممكن، وأنه من المؤكد أنه يمكن للمرء أن يتحدث إلى الله، ولكن ليس مع الله.. أعني أن الله لن يرد، أليس كذلك؟ على الأقل ليس في شكل محادثة عادية يومية!
هذا ما اعتقدته أيضًا. ثم كُتِبَ هذا الكتاب لي. وأعني ذلك حرفيا، لقد كتب لي هذا الكتاب لم أكتبه، ولكن كتب لي. وأثناء قراءتك له ستجد أنه كتب لك كذلك، لأننا جميعًا مساقون إلى الحقيقة التي نحن مستعدون لها.
ربما كانت حياتي ستكون أسهل بكثير إذا لذت بالكتمان. ومهما كان الإزعاج الذي سببه لي هذا الكتاب (مثل أن أكون مجدفًا، أو محتالًا، أو منافقًا لعدم عيش هذه الحقائق في الماضي، أو - ربما أسوأ - قديس)، فليس من الممكن بالنسبة لي إيقاف العملية الآن، ولا أرغب في ذلك. لقد أتيحت لي فرص الابتعاد عن هذا الأمر برمته ولم أبال بها. لقد قررت التمسك بما يمليه عليّ ضميري، بدلاً مما سيقوله لي الكثيرون حول ما كتب هنا.
يقول ضميري أن هذا الكتاب ليس هراء، أو إرهاقًا لخيال روحاني، أو مجرد تبرير ذاتي لرجل يسعى للتبرؤ من حياة مضللة. لقد فكرت في كل هذه الأشياء - كل واحد منهم. لذلك أعطيت هذه المادة لعدد قليل من الناس لقراءتها بينما كانت لا تزال في شكل مخطوطة، فتفاعلوا، وبكوا، وضحكوا من أجل الفرح والفكاهة اللذان فيه، وقالوا إن حياتهم تغيرت، كانوا مذهولين، لقد تم تمكنهم من المعرفة، وقال الكثيرون منهم أنهم حدثت لهم نقلة نوعية.
عندها علمت أن هذا الكتاب للجميع، وأنه لا بد من نشره، لأنه هدية رائعة لكل من يريد حقاً إجابات ويهتم حقاً بالأسئلة، لجميع أولئك الذين شرعوا في البحث عن الحقيقة بصدق القلب، وشوق الروح، وانفتاح العقل. وهذا حال كل منا إلى حد كبير.
يتناول هذا الكتاب معظم - إن لم يكن كل - الأسئلة التي طرحناها على الإطلاق حول الحياة والحب، والهدف من حياتنا ودورنا فيها، العلاقات الإجتماعية، الخير والشر، الذنب والخطيئة، والغفران، والطريق إلى الله والطريق إلى الجحيم.. كل شىء.
إنه يناقش - بشكل مباشر - الجنس، والسلطة، والمال، والأطفال، والزواج، والطلاق، وعمل الحياة، والصحة، والآخرة، والأزل.. كل شيء.
إنه يستكشف الحرب والسلام، المعرفة والجهل، العطاء والأخذ، الفرح والحزن. إنه ينظر إلى الملموس والمجرّد، المرئي وغير المرئي، الحق والباطل.
يمكنك أن تقول أن هذا الكتاب هو "أحدث كلام لله في الأمور"، على الرغم من أن بعض الناس قد يواجهون مشكلة صغيرة في ذلك، خاصة إذا كانوا يعتقدون أن الله توقف عن الكلام أو أنه إذا استمر الله في التواصل، فقد تم ذلك فقط مع رجال مقدسون، وسيدات طبيات، أو شخص يمارس التأمل لمدة 30 عامًا، أو لمدة 20 عامًا بشكل جيد، أو على الأقل لمدة 10 سنوات (وأنا لا يشملني أي تصنيف من تلك التصنيفات).
الحقيقة هي أن الله يتحدث إلى الجميع، الجيد والسيئ، القديس والوغد، وبالتأكيد كل منا في المنتصف من هذه وتلك. اهـ

ولكن كيف نتلقى الإجابة ؟
لقد سأل الكاتب هذا السؤال، فكانت الإجابة كما يلي :
Do not feel abandoned. I am always with you. If you have questions— day-to-day questions—as I know you do even now, and will continue to— know that you can call on Me to answer them. You do not need the form of this book.

This is not the only way I speak to you. Listen to Me in the truth of your soul. Listen to Me in the feelings of your heart. Listen to Me in the quiet of your mind.

Hear Me, everywhere. Whenever you have a question, simply know that I have answered it already. Then open your eyes to your world. My response could be in an article already published. In the sermon already written and about to be delivered. In the movie now being made. In the song just yesterday composed. In the words about to be said by a loved one. In the heart of a new friend about to be made.

My Truth is in the whisper of the wind, the babble of the brook, the crack of the thunder, the tap of the rain.

It is the feel of the earth, the fragrance of the lily, the warmth of the sun, the pull of the moon.

My Truth—and your surest help in time of need—is as awesome as the night sky, and as simply, incontrovertibly, trustful as a baby’s gurgle. It is as loud as a pounding heartbeat—and as quiet as a breath taken in unity with Me.

I will not leave you, I cannot leave you, for you are My creation and My product, My daughter and My son, My purpose and My… Self.

Call on Me, therefore, wherever and whenever you are separate from the peace that I am.

I will be there.

With Truth.

And Light

And Love.

ا تشعر بالنبذ. أنا دائما معك. إذا كانت لديك أسئلة - أسئلة يومية - كما أعلم أنك تفعل ذلك الآن ، وستستمر في ذلك - فاعلم أنه يمكنك الاتصال بي للإجابة عليها. أنت لا تحتاج إلى هذا الكتاب.

ليست هذه هي الطريقة الوحيدة التي أتحدث بها إليك. استمع لي في حقيقة روحك. استمع لي في مشاعر قلبك. استمع إلي في هدوء ذهنك.

اسمعني في كل مكان. كلما كان لديك سؤال ، اعلم ببساطة أنني قد أجبت عليه بالفعل. ثم افتح عينيك على عالمك. يمكن أن تكون إجابتي في مقال تم نشره بالفعل. في خطبة مكتوبة بالفعل أوعلى وشك أن تُلقى. في الفيلم الذي يعرض الآن. في الأغنية المؤلفة بالأمس فقط. في كلمات على وشك أن قيلت من قبل أحد أفراد أسرتك. في قلب صديق جديد على وشك أن يأتي.

حقيقتى فى همس الريح ، وثرثرة النهر ، وصدع الرعد ، وصنبور المطر.

إنها ملمس الأرض ، ورائحة الزنبق ، ودفء الشمس ، وجذب القمر.

إن حقي - ومساعدتك الأكيدة في وقت الحاجة - رائعة مثل سماء الليل ، وببساطة ، وبلا جدال ، موثوق بها مثل قرقرة الطفل. بصوت عالٍ مثل دقات القلب - وهادئة مثل النفس المأخوذ في الوحدة معي.

لن أتركك ، لا أستطيع أن أترككم ، لأنكم إبداعي ومُنتجي ، بناتي وأبنائي ، هدفي و ... ذاتي.

لذلك ادعوني أينما ومتى كنتم منفصلين عن السلام الذي أنا عليه.

سأكون هناك.

مع الحقيقة.

والنور

و الحب. اهـ.


يتبع..
___________________________
(1) للإستماع له يرجى مراجعة الروابط التالية :
https://www.youtube.com/user/EckhartTeachings
https://www.youtube.com/results?search_query=%D8%A5%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AA+%D8%AA%D9%88%D9%84&sp=EgIYAg%253D%253D


https://foulabook.com/ar/author/%D8%A5%D9%8A%D9%83%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%AA-%D8%AA%D9%88%D9%84
(2) https://www.youtube.com/results?search_query=%D9%88%D9%8A%D9%86+%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%B1&sp=EgIYAg%253D%253D
https://books-library.online/a-3389-download
(3) https://www.youtube.com/channel/UCmjhRmoP8xnOL-9pW8ocYfQ
(4) https://www.youtube.com/results?search_query=%D9%86%D9%8A%D9%84+%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF+%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4
(5) https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=374619








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - راى شخصى
على سالم ( 2021 / 1 / 1 - 06:32 )
من الواضح ان كاتب المقال فى حيره دينيه وبلبله وفوضى فكريه كبيره , هو يحاول ويحاول ان يفسر لوغاريتمات الاديان المتناقضه والهدف منها بشكل ساذج , يحاول مزج الاديان كلها فى قالب واحد مقدس , اكيد هذا التكتيك لن ينجح ابدا بسبب النقطه الهامه والمحوريه وهى اصل الاديان عامه , لماذا الاديان تحديدا تنزلت منذ مايقرب من اربعه الاف وخمسمائه عام والارض عمرها اربعه مليار سنه و يعنى هل كان الله واخد تعسيله طويله واخيرا استيقظ ؟


2 - مسألة تطور
عبد الرحمن علي ( 2021 / 1 / 1 - 17:38 )
الأخ علي سالم
أعتقد أن المقال لا يتحدث عن الأديان والشرائع، ولكنه يتحدث عن مسألة معروفة عند الصوفية، وهي وحدة الوجود التي تحدث عنها محي الدين بن عربي الأندلسي ونشرها على نطاق واسع في كتبه
ومثله مولانا جلال الدين وابن عطاء الله السكندري الخ
وأما بالنسبة لسؤالك الخارج عن الموضوع فالجواب عليه أن المسألة مسألة تطور وعي.. كيف تريد من كائن بدائي أن يفهم الغيبيات بينما الكثير لا يزال لا يستوعبها الآن بعد مرور أربعة آلاف وخمسمائة سنة تفهيم وإرسال رسل وإلهام متصوفة الخ، ومع ذلك لا يزال البعض كأن شيئاً لم يكن! إذن المسألة مسألة تطور
الأهم من هذا : أن الإلهام والتحديث موجود منذ بدء الخليقة، وأما التشريع فلم يظهر إلا حديثاً في
زمن موسى عند احتياج قومه لتنظيم حياتهم وتكوين أمة مستقلة
وأما قبل ذلك فكان هناك وحي وإلهام دون شرائع اللهم إلا شيء بسيط جداً


3 - أهكذا يكون الهادي - من الهداية !؟
أنور نور ( 2021 / 1 / 2 - 00:59 )
جاء في المقال : قال تعالى: (ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم) ينسون ظهور الله فيهم، فينفصلون ويرتمون في بئر العدميّة والسوداوية - انتهي
وليسمح لنا الكاتب بالتعليق : نعتبرهم قد ضلوا عندما نسوا الله .. فهل يجوز ان الله - المسمي ب - الهادي - من الهداية - بدلاً من أن يهديهم فانه يزيدهم ضلالاً والي أبعد مدي من الضلال !؟
ان تلك الآية - نسوا الله فأنساهم أنفسهم - ! فيها معاندة وعصبية وطغيان واستبداد وتعجرف , لا يصدر عن إله لطيف رحيم ودود , ولا عند نبي مرسل لرحمة العالمين - كما يقال - , ولا حتي عن واحد متنبي مدعِ للنبوة وحكيم حصيف يراجع ما يقوله قبل النطق به
فالي متي سنظل كالببغاوات .. نردد ودون تفكر ولا تبصر ذاك الكلام الذي مثله كثير - رغم مرور أكثر من 1400 سنة , علي فرضه علي جدودنا بالسيف وبالجزية !؟
شكراً للأستاذ الباحث كاتب المقال
تحياتي


4 - أين اختيارك
إسلام بحيري ( 2021 / 1 / 2 - 18:07 )
الأخ أنور نور أنت تفترض أن الله هادي فقط، حتى مع من لا يريد الهداية.. كيف تريده أن يفرض عليك ما لا تريده ؟ هناك يكون القمع الذي تتحدث عنه في الحقيقة.. الله ببساطة يعطيك ما تريده بعد توجيهه لك.. هو يوجهك للطريق الصواب الأقصر، يقول لك (ولا تكونوا كالذين نسوا الله) جميل يارب لكننا لا نريدك ونريد العيش مع المشاكل والآلام والهموم، وهذا معنى (فأنساهم أنفسهم) لأن ما معنى تذكرك لنفسك ؟ أنك عبد، محل عناية ورعاية وحفظ، لكن بعض النفوس ترفض هذا اللون من الحب وتريد الخوف.. كيف تريد أن يفرض عليها الحب ؟ هذا يلغي الهدف من خلق الحياة الدنيا وعيش التجربة التي نريد هنا
نحن من يختار وليس الله.. الله موجه فقط وليس مُجبِر على شيء.. يجب أن نفهم هذا جيداً

اخر الافلام

.. ما مضمون التسوية بين الحكومة الباكستانية وحركة -لبيك- الإسلا


.. كيفية التعايش في الإسلام | #بذور_الخير الحلقة التاسعة


.. رمضان .. في ضوء الديانة اليهودية !! / قناة الانسان / حلقة 90




.. بيغسلوا دماغهم وبيسبوهم يواجهوا مصيرهم وبيهربوا.. هو ده فكر


.. قتلوا المصريين بالصوت والصورة ويقولوا مش إحنا.. الاختيار2 يُ