الحوار المتمدن - موبايل


من نحن ؟

داخل حسن جريو
أكاديمي

(Dakhil Hassan Jerew)

2021 / 1 / 8
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


يتساءل البعض بين الحين والآخر في هذا البلد العربي أو ذاك , عن حقيقة هويته القومية ,هل كونهم عربا حقا , وإذا كانوا كذلك فإنهم يتساءلون ماذا إذن حل بالأقوام التي سكنت بلدانهم الحالية في سالف الأزمان , ذلك أن المصادر التاريخية في العراق مثلا , تتحدث عن أقوام أخرى مثل السومرين والأكدين والبابلين والآشورين وغيرهم قد سكنت العراق قبل العرب بآلاف السنين , وأقامات فيه حضارات عظيمة ما زالت شواخصها قائمة حتى يومنا هذا في أور والوركاء وبابل ونينوى وغيرها من مدن العراق. وكذا الحال في مصر التي قامت فيها الحضارة الفرعونية أحد أعظم الحضارات التي عرفتها البشرية في العصر القديم, والتي ما زالت آثارها وأهرامتها هي الأخرى مثار إعجاب الدنيا وشاخصة حتى يومنا هذا , يؤمها ملايين السياح سنويا من مختلف بقاع العالم.
تعد حضارتي وادي الرافدين ووادي النيل مهدا الحضارة الإنسانية وأقدمها على الإطلاق ,سبقتا حضارتي بلاد الإغريق والرومان بمئات السنين . وينطبق الشيئ نفسه على الفينيقين الذين جابوا البحار و أقاموا حضارات عظيمة في لبنان وتونس وبلدان أخرى . ولكن هذه البلدان كما غيرها من البلدان الأخرى, قد خضعت لغزوات وخاضت حروبا مختلفة فتحت فيها بلدان أخرى , وبالمقابل غزتها أقوام أخرى على مر التاريخ. نجح البعض من هؤلاء الغزاة ببسط سلطانه عليها ردحا من الزمن , مثل الفرس والروم البيزنطيين والمغول الذين تركوا بصمة لهم فيها , وآثارا ما زالت معالمها شاخصة حتى يومنا هذا في الكثير من هذه البلدان, منها طاق كسرى في العراق في مدينة المدائن القريبة من مدينة بغداد , التي شيدها الملك الفارسى كسرى, وبعض الآثار الرومانية في بلاد الشام وبلدان شمال افريقيا .وقد إستقرت بعض جماعات من هؤلاء الغزاة في تلك البلدان, وإختلطت أنسابهم مع سكانها بحيث أصبحوا جزءا منهم لدرجة يصعب التميز فيما بينهم, أي أنهم إنصهروا في بوتقة واحدة ليشكلوا هوياتهم العراقية أو الشامية أو المصرية وهكذا , ويصبح الحديث عن نقاء العنصر نوعا من العبث لا معنى له إطلاقا.
وفي زمن الإمبراطوريات الإسلامية المختلفة الأموية والعباسية والفاطمية والعثمانية , إختلطت أجناس أخرى مختلفة فيما بينها في هذه البلدان ,أكثر من أي وقت مضى بتأثير الدين الإسلامي الحنيف , كونها كانت تمثل مراكز هذه الإمبراطوريات ردحا طويلا من الزمن, حيث كانت حرية التنقل من مكان إلى آخرأكبر في إطار الدولة الإسلامية الواحدة , من منطلق مفهوم الأمة الإسلامية الموحدة تحت راية الإسلام الذي جاء هدى ورحمة للعالمين . وبرغم هذا الإختلاط فقد بقيت السلطة السياسية محصورة بأيدي العرب في عصر الخلافات الأموية والعباسية والفاطمية بعامة , وبأيدي المنحدرين من سلاسة قريش بخاصة . وقد تغير الحال عندما إستولى العثمانيون الذين لم يكونوا من سلاسة قريش ولا حتى انهم عربا أصلا , على الخلافة الذين إستمر حكمهم نحو (600) سنة , لتصبح بعدها السلطة حكرا على العائلة العثمانية التركية . تشير بعض المصادر التاريخية إلى محاولة العثمانيون دون جدوى تتريك الشعوب الأخرى .
نحن لسنا هنا بصدد محاكمة التاريخ بما له وما عليه , إنما ما أردنا قوله أن الأمم والشعوب أينما كانت قد إختلطت كثيرا فيما بينها منذ قديم الزمان . لذا يصعب القول أن هناك نقاء عنصر بشري معين كما يدعي مروجو العنصرية البغيضة لتأكيد تفوق عنصر على آخر. وقد عبر الدين الإسلامي الحنيف عن ذلك أبلغ تعبير , بتأكيده أن لا فرق بين عربي وأعجمي إلاّ بالتقوى , وأن أكرمكم عند الله أتقاكم , بعد أن كانت القبائل العربية وما زال البعض منها حتى يومنا هذا يتفاخر بالإنساب التي يصعب حقا التحقق من صحتها, على الرغم من أنها لم تعد تعني شيئا في المجتمعات المدنية الحديثة , إذ أن قيمة المرء بعطائه وإنجازه من منطلق أن خير الناس من نفع الناس.
وبالعودة إلى موضوعنا من نكون نحن, إذ لا بد لكل منا هويته القومية التي لا دخل لأي منا فيها, إذ أنها صفة مكتسبة من العائلة وبيئتها الإجتماعية وموروثها الثقافي . وهنا أقول بكل ثقة نحن عربا بحكم اللغة والثقافة والوجدان والمشاعروالحضارة والتراث والمصير المشترك, بصرف النظر عن الجينات التي توارثها كل منا . أقول ذلك حقيقة لا إفتراضا , وليس لدي شك من أن جينات العرب الذين هم يشكلون حاليا غاليبية سكان البلدان العربية , قد إختلطت بجينات أقوام أخرى بدءا بالسومرين والأكدين والبابلين والآشورين والفينيقين والفراعنة والفرس والترك والكرد والأمغازيين والأفارقة وغيرهم شأنهم شأن الأقوام الأخرى . فلا عجب أن ترى تباين ألوان العرب بحسب بيئاتهم , فهناك السوداني العربي الأسمر واللبناني العربي الأبيض وما بينهما من ألوان الطيف التي يتسم بها المواطنون العرب . وقد أثبتت بعض فحوصات الحمض النووي لعينات شعوب مختلفة صحة ذلك , حيث إختلطت جينات الشعوب بعضها بالبعض الآخر.
ورب سائل يسأل لماذا التطرق لهذا الموضوع الآن ؟ أما يكفينا ما تعانيه بلادنا من مشاكل لا حصر لها , ونحن هنا كأننا نناقش موضوعا بيزنطينيا من نوع هل أن الملائكة ذكورا أم أناثا ؟. وهنا أقول أم ما دعاني إلى كتابة هذا المقال وسط كل الهموم والأحزان التي تحيط بنا , إصرار البعض من الإساءة لنا نحن العرب دون سوانا , حيث بلغت الوقاحة والصلف ببعضهم الطلب من العرب الحاليين , الإعتذار لهم عما إقترفه أسلافنا العرب كما يدعون من جرائم بحق الإنسانية تجاه من يصفوهم بسكان البلاد العربية الأصليين, عند الفتوحات الإسلامية التي قضت على تراثهم الحضاري كما يدعون ,خلافا للحقيقة التي تشير إلى أن هذه البلدان قد إزدهرت فيها الحضارة كثيرا في العصور الإسلامية المختلفة , حيث برز منهم علماء أفذاذ في شتى العلوم والمعارف ومن مختلف الأديان , فضلا عن أن الفتوحات الإسلامية لم تقتصر على العرب , بل شاركت فيها جميع الشعوب الإسلامية قادة وجنودا . وفي جميع الأحوال , فإن بإمكان من يعتقد بأنه قد أجبر على تغيير هويته , فبإمكانه التخلي عنها , إذ ما زاد حنون في الإسلام خردلة كما يقول المثل. وليس ذنب احد إن إنصهرت هذه الأقوام بفضل الإسلام في بوتقة الهوية العربية كهوية شاملة جامعة لهم جميعا دون إكراه , بصرف النظر عن أعراقهم ومعتقداتهم وأديانهم وألوانهم , في إطار سياق تطور تاريخي طبيعي.
وهم بذلك يحاولون المقارنة عبثا بما إقترفه المستعمرون الأوربيون بحق السكان الاصليين في قارات أمريكا وافريقيا واستراليا , حيث قدمت بعض حكوماتها إعتذارا رسميا لسكانها الأصلين , تكفيراعما إقترفه أسلافهم من مجازر وعبودية وسوء معاملة لسكانها الأصليين. وتعمل جاهدة ألأن على رعايتهم وتحسين أحوالهم وفتح فرص التقدم أمامهم في مجالات الحياة المختلفة , وكذا فعلت فرنسا حيث قدمت حكومتها إعتذارها رسميا للجزائر عما إقترفته حكوماتها من مجازر بحق الجزائرين أبان فترة إحتلالها للجزائر التي دامت نحو (130 ) عاما .
شتان المقارنة بين غزوات إستعمارية لإستعباد الشعوب والتحكم بمصيرها وطمس هويتها , وفتوحات إسلامية قامت بدافع أنساني متمثلا بنشر الدين الإسلامي الحنيف الذي تقضي تعاليمه , العدل والمساواة وصون كرامة الإنسان , دون إكراه أحدا على تبني الدين الجديد , حيث عاش اليهود والمسيحيون والصابئة المندائيون والهندوس والسيخ والبوذيون وسواهم بأمن وأمان في كنف الدولة الإسلامية في عصورها المختلفة , وحافظت الأقوام المسلمة على لغاتها المختلفة على الرغم من أن لغة القرآن هي اللغة العربية , إذ لم تجر أية محاولة لتعريبها , من منطلق أن الدين الإسلامي دينا أمميا لا يعني العرب وحدهم . ولكن نقول أيضا , يفتري من يقول أن معظم الخلفاء المسلمين كانت غايتهم الوحيدة نشر الدين الإسلامي فقط , وليس التوسع وبسط السلطان والنفوذ , أو أنهم كانوا ملائكة الله في الأرض . ولأن اللغة العربية هي لغة القرآن الذي آمنت به هذه الأقوام , فأنه ليس مستغربا أن تشيع هذه اللغة بينها لدرجة أصبحت فيها اللغة الأصلية لمعظمها.
ومفهوم العروبة بهذا المعنى هنا هو إنتماء طوعي ورغبة إنسانية محضة دون إكراه , بدليل أن غالبية الشعوب إلإسلامية لا تتكلم العربية أبدا , وقد إتخذت بعض الدول الإسلام دينا وسياسة كما هو الحال في تركيا وإيران وباكستان وأفغانستان , حيث تسعى هذه البلدان لبسط سيطرتها ونفوذها على الدول الأخرى متخذة من الإسلام وسيلة لتحقيق غاياتها .وعلى العموم تعتز الشعوب الإسلامية بمختلف لغاتها وهوياتها كثيرا بدينها الإسلامي الذي ترى فيه , أنه قد أخرجها من الظلمات إلى النور, وليس كما يدعو إليه دعاة الفتن القومية بدعاواهم الباطلة بطمس هويات بلدانهم .
وموضوع إنكار الهوية العربية ليس موضوعا جديدا , فها هو الحزب القومي السوري الذي تأسس عام 1934 وما زال قائما حتى يومنا هذا في سورية ولبنان بصورة رسمية, يدعو إلى إقامة دولة "الأمة السورية" التي تشمل منطقة الهلال الخصيب, أي لبنان وسورية وفلسطين والأردن والعراق ، والكويت وقبرص وشبه جزيرة سيناء وجنوب شرق تركيا، وذلك استناداً لما يدعيه الحزب بأن لها تاريخ قومي مشترك. كما أن عددا من المفكرين المصريين ومنهم الدكتور طه حسين المعروف بعميد الأدب العربي والذي شغل منصب وزير التربية في العهد الملكي , قد تساءلوا كثيرا عن هوية مصر , ما إذا كانت عربية أم فرعونية ؟ والتي حسمت في زمن الرئيس المصري جمال عبد الناصر الذي تبنى الفكر القومي العربي , حيث ثبت هوية مصر العربية لأول مرة في الدستور المصري . والهوية العربية لا تعني إستعلاء أحد أو إستصغار أخر , إنما التعبير عن حالة إنسانية لوصف جماعة ذات سمات مشتركة عن أخرى مختلفة عنها لا أكثر ولا أقل .وما زال موضوع الهوية متداولا كثيرا بين بعض مفكري دول المغرب العربي بين الهوية العربية والهوية الأمغازية بدفع وتشجيع من بعض الأوساط الثقافية الفرنسية.
وفي الختام نقول أن العرب يعيشون اليوم واقعا مأساويا من التمزق والتشرذم والضعف والهوان بسبب سوء إدارة بلدانهم وتسلط حكام فاسدين عليها, قد فتح شهية أعدائهم بتوجيه سهامهم المسمومة نحوهم , لدرجة نكرانهم لهويتها العربية والإقلال من شأنها , لتصفية حسابات أحقاد قديمة أكل عليها الدهر وشرب إمعانا بتمزيقها , مما يستلزم الوحدة والتكاتف بين أبناء البلد الواحد , والكف عن المهاترات الجانبية التي لن تكون في مصلحة أحد , وعلى كل منا الحفاظ على هويته القومية عربية كانت أم سواها , دون الإنتقاص من هويات الآخرين الذي شاركوهم العيش المشترك في كنف وطن واحد في أمن وأمان, فضياع الهوية إنما يعني بداية طريق ضياع الوطن لا سامح الله .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - هل حقا انت مؤمن بما تقول في مقالك؟؟
سهيل منصور السائح ( 2021 / 1 / 8 - 09:44 )
بعد التحية. لا اوافقك في كل ما سردت في هذا المقال ولاسيما السطو المسلح على البلدان الآمنة بحجة نشر الاسلام و ما كان الا لاجل السيطرة الغنآئم والاسلاب باسمه لا غير.ما هي الادلة التي قدموها على صدق النبوة كي يومنوا بالاسلام والقرآن؟؟. اخي الكريم سكان الحجاز الذي ظهر الاسلام في بلادهم لم يؤمنوا الا بعد الحروب والغنائم فكيف بالاعاجم صدقوا الغزاة. انها القوة لا غير. صحيح ان بعض الاعاجم احتفضوا بلغتهم ولكن العبادات لا تقبل الا بلغة العرب. اما لا فرق لعربي على اعجمي الا بالتقوى فتاريخ المسلمين نفسه يدحض ذالك. الامامة في قريش ما بقي منهم اثنان. للقبيلة الهاشمية الخمس وللاغيار الزكاة وعلى هذا قفس. لماذا كانت حروب الردة لو كانت حرية الاختيار مكفولة؟؟. اخي الكريم هل تعتقد ان القاعدة والنصرة وبوكو حرام قامت على اوهام ام على كتاب وسنة مكتوبة وسيرة المسلمين التي يؤكها التاريخ. اما اختلاط الاجناس فهذا وارد لذى يجب ان يكون العيش المشترك واحترام الانسان كـ انسان وليكن الدين لله والوطن للجميع. ان اتفقت معي ام لم تتفق فاختلاف الراي لا يفسد للو فضية .شكرا لك.


2 - الاسلام دين همجية بدوية متوحشه يجب ان تتخلص منه ال
الدكتور صادق الكحلاوي ( 2021 / 1 / 8 - 15:51 )
ان تتخلص منه البشريه قبل كل شئ لصالج الشعوب التي فرضت عليه بالقوة والتوحش وكان اهم ضحايا الاسلام الحضارتين الاقدمين المشرقتين حضارة بلاد الرافدين وحضارة بلاد النيل وكذالك الحضارة الفارسيه
-يجب نشر الحقائق لتاريخيه وفضح اكاذيب الملفقين في كتب الاسلام العفن -تحياتي


3 - العرب عرق وليسوا امة
منير كريم ( 2021 / 1 / 8 - 17:49 )
تحية للاستاذ الكاتب
العرب عرق وليسوا امة وما موجود اليوم من دول عربية هي بالحقيقة تمثل امما متمايزة بفعل تاثير اللهجات المختلفة ووجود الدول المختلفة والكثير من العادات المختلفة , لكن هذه الامم تشترك بالتاريخ واللغة الرسمية والثقافة
مصر امة وسورية امة والمغرب امة وهكذا فهذه اوطان نهائية لشعوبها وتمثل هويات لشعوبها
الدعوة لاعتبار هذه الامم جزء من امة اكبر عربية اوغير ذلك دعوة عنصرية ورجعية تعيق النضال
من اجل الديمقراطية وحقوق الانسان والتقدم الاجتماعي
يجب عدم ادخال الدين في هذا المجال فالافضل ان يكون الدين شانا شخصيا لا نظام حكم والدعوة للعودة للماضي لتصفية الحساب هي اشد عنصرية ورجيعة
شكرا لكم


4 - هذا مقال كنموذج في الكتابة المجانية
محمد البدري ( 2021 / 1 / 8 - 18:56 )
يقول الكاتب ضمن مقاله: نحن لسنا هنا بصدد محاكمة التاريخ بما له وما عليه ...
الحقيقة يا حاج داخل حسن جريو انك لست بصدد اي شئ سوي اللت والعجن والعك في فهم كل شئ. اما عن الدين الحنيف فهو سبب تخلف المنطقة كلها منذ ظهر الاسلام منذ غزا برابرة قريش العالم المتحضر.


5 - منديانتهم و أسمائهم ولغاتهم تعرفهم
عبد الله اغونان ( 2021 / 1 / 8 - 21:40 )
سواء كنت من العرب العاربة أو المستعربةفأنت عربي حتى ولو انكرت عروبتك العروبة عرق
لكنها ثقافة منها تأخذ اسمك وتتحدثها بغض النظر عن عرقك
كثيييير من رواة الحديث النبوي ومفسري القرآن هم ليسوا عربا لكنهم اسلموا فعربهم الأسلام ج العربية وتحدثوا وتبوا بها ونشروها بل منهم من وضع لها قواعد
في الحديث النبوي الشريف
ليست العربية منكم بأب أو أم فمن تكلم اللسان فهو عربي
النموذج سيبويو ابن جني البخاري ومسلم وأبو العتاهية ------------- وكثيرون
ومنهم عبد ربه
عبد الله إغونان مسلم عربي من أصل أمازيغي
درست اللغة العربية عقودا


6 - و ارتريا و جيبوتي و المالديف هم أيضا عرب
محمد بن زكري ( 2021 / 1 / 8 - 23:33 )
في الشكل الإطاري كما في المعالجة : هي مقالة إنشائية تفتقد كليا و بالمطلق لأية منهجية بحثية ، منقطعة الصلة بأي علم ، و تكتظ بالتناقضات . و في المحتوى : هي محاولة ساذجة لتزوير التاريخ و إلغاء الهويات و خلط الأوراق . و في الخلفية : نزعة شوفينية عروبية نافية للآخر ، ممتزجة بنزعة إسلاموية إلغائية . و النتيجة : رؤية مشوشة بعينين كليلتين .
يا أخ لك أن تعتبر نفسك ما تشاء : عربيا ، أنجلوساكسونيا ، سُلافيا . لكن ذلك لا يغير شيئا من الحقائق في علوم التاريخ و الأنثربولوجي و الأركيولوجي و الوراثة . أما في (الحكاوي)
لسياسوية المؤدلجة .. فالأمر مجانيّ تماما .

اخر الافلام

.. ليبيا..إخراج المرتزقة شرط ضروري لتوحيد المؤسسة العسكرية


.. توحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا أبرز التحديات | #غرفة_الأخبا


.. بايدن: رفع طهران التخصيب إلى 60% لا يسهم بإنهاء الأزمة




.. الصين: تايوان وشينغيانغ من الشؤون الداخلية ولا ينبغي التدخل


.. سوريا..ترقب لردود الفعل الحكومية والمعارضة بشأن وثيقة الدستو