الحوار المتمدن - موبايل


المستعرب الروسي الكبير كراتشكوفسكي

ميثم الجنابي
(Maythem Al-janabi)

2021 / 2 / 5
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


يعتبر اغناتاي يوليانوفتش كراتشكوفسكي (1883-1951)أحد أكبر الشخصيات الروسية- السوفيتية في مجال الاستعراب. غير أن اهتمامه كان أوسع، بمعنى انه احتوى على اهتمام متنوع الأشكال والمستويات وجد انعكاسه في الدراسات المتنوعة والعميقة في ميدان الإسلاميات والاستعراب. رغم أن الأخير ظل ميدان اهتمامه الرئيسي وأبحاثه العلمية والتاريخية والأدبية. من هنا اعتباره أحد مؤسسي مدرسة الدراسات العربية (الاستعراب) بشكل عام واللغوية والأدبية بشكل خاص. فقد كتب كراتشكوفسكي وطبع أكثر من أربعمائة وخمسين عملاً علمياً. ولم يترك ميدانا في الاستعراب إلا وخاض فيه معركة الاجتهاد والبحث والدرس والتدريس والترجمة والتعليق والشرح. وليس اعتباطا أن تكون ترجمته للقرآن من بين أبحاثه الكبرى. مع ان هذه الترجمة كانت شخصية، بمعنى انه ترجمها من أجل استعمالها في تدريس اللغة والأدب العربي. لكنها تحولت إلى أحد المصادر الأساسية في الدراسات العربية والقرآنية والإسلامية، وذلك بسبب دقتها وأمانتها في نقل المعنى القرآني. فقد اعتمد كراتشكوفسكي في ترجمته على النص الأصلي وكذلك على المصادر الإسلامية الدقيقة في الشرح والتعليق من أجل فهم محتوى الآيات ونقلها بما يتطابق مع مضمونها الحقيقي. وفي الوقت نفسه تخلى عن كل ما له علاقة بالتأويل المذهبي والولع اللاهوتي. وقد لعبت طريقته هذه ومنهجه دورا مهما في تدقيق مفهوم الترجمة وأسلوبها من العربية للروسية وكذلك الحال بالنسبة لأثرها على أساليب عمل المتخصصين في الدراسات العربية والإسلامية.
ولد كراتشكوفسكي في عائلة لها وزنها في مجال الثقافة والتعليم. فقد كان ابوه يوليان فوميتش كراتشكوفسكي مديرا لمعهد التدريس في فيلنو. واظهر إغناتي منذ نعومة اظفاره اهتماما بالثقافات الشرقية وأخذ بدراسة اللغات الشرقية بشكل مستقل. واستمر في هذا الاتجاه عندما دخل كلية اللغات الشرقية في جامعة سانت بطرسبورغ عام 1901. حيث تتلمذ اغناتي كراتشكوفسكي على يد اساتذة وعلماء كبار في مجال الاستشراق والاستعراب والدراسات الإسلامية مثل شميت وروزن وميدنيكوف وبارتولد. وأنهى دراسته فيها عام 1905 بتخصص في اللغة العربية والفارسية والتركية والتترية. وحصل على ميدالية ذهبية لمقال كتبه عن الأدب العربي وهو طالب في الجامعة. بعدها جرى إرساله لمدة سنتين من عام 1908 حتى عام 1910 إلى كل من لبنان وسوريا وفلسطين ومصر. وقد لعبت هذه الرحلة العلمية دورا هائلا في حياته العلمية والشخصية اللاحقة. إذ تعرف هناك وأرتبط بعلاقات صداقة مع محمد كرد علي ولويس شيخو وجرجي زيدان وأمين الريحاني وغيرهم. وأخذ بالعمل في التدريس والتدرج العملي إلى أن حصل على لقب بروفيسور ولاحقا اكاديمي.
ومنذ عام 1919 جرى تعيينه رئيسا للقسم الإسلامي في المتحف الآسيوي في أكاديمية العلوم الروسية. ومن عام 1921 أصبح رئيسا لقسم اللغة العربية وآدابها في معهد اللغات الشرقية الحية. واستمر به رغم تغيير اسمه إلى معهد الاستشراف في لينينغراد عام 1927. وفي عام 1930 ترأس المجلس العلمي للاستعراب التابع لمعهد الدراسات الشرقية في أكاديمية العلوم السوفيتية (ليننغراد). وعمل 1938 بصفة نائب رئيس الجمعية الجغرافية.
لقد جرى الاعتراف بالمآثر العلمية الكبيرة لكراتشكوفسكي، وذلك لتميز شخصيته وإبداعه بهيبة علمية كبيرة ليس بين المستعربين الروس فقط بل وعلى النطاق العالمي. بمعنى أن هناك إجماع على مرجعيته العلمية. الأمر الذي وجد انعكاسه أيضا في حصوله على الكثير من الأوسمة والألقاب والجوائز داخل الاتحاد السوفيتي وخارجه. إضافة إلى حصوله على ألقاب ومواقع فخرية وفعلية في الأكاديميات الأجنبية والمعاهد العلمية في الكثير من دول الشرق والغرب.
بدأت الحياة العلمية المبدعة عند كراتشكوفسكي في وقت مبكر نسبيا، حيث نشر أول أعماله العلمية عن الإسلام عندما كان طالبا عام 1904. وكانت رسالته الجامعية الأولى عن الشاعر العربي أبو الفرج الوأواء الدمشقي. بينما أخذ أهتمامه العلمي يتوجه منذ عام 1905 صوب الشاعر أبو العتاهية. ولاحقا كرس الكثير من أعماله لاسبانيا العربية (الأندلس) والثقافة العربية في الأندلس ووضع ذلك في كتابه (الثقافة العربية في إسبانيا) 1937. وشمل اهتمامه كل ما له علاقة بالثقافة العربية والأدب العربي بشكل خاص. غير أن اهتمامه مع ذلك كان اوسع من أن يقيده الاستعراب فقط.
إن الصفة الجوهرية التي ميزت الأعمال العلمية لكراتشكوفسكي تقوم في تعامله مع الثقافة ليس فقط بمعايير اللغة بل والتاريخ أيضا. ففي دراسته للشعراء العرب كان يجمع ين الدراسة والرؤية الفنية والأدبية والتاريخية والثقافية. من هنا أهتمامه ليس فقط بالأبحاث المتخصصة بل وقام بدراسات مقارنة جميلة وعميقة كما نراها في سلسلة المقالات والأبحاث التي كتبها بهذا الصدد مثل (مقارنة هوميروس والبيروني)، ودراسة عن ترجمة الالياذة للعربية، و("أيام" طه حسين و"الأيام والاعمال" لهيزيود)، و(رسالة الغفران للمعري والكوميديا الإلهية لدانتي) و(الأدباء الروس في الأدب العربي)، و(مكسيم غوركي في الأدب العربي)، و(تشيخوف في الأدب العربي) وغيرها من الأعمال المشابهة.
إن خصوصية الدراسات والأبحاث الأدبية التي قام بها كراتشكوفسكي عن الأدب العربي تقوم في طابعها المنهجي الخاص. وهو الجانب الذي لم يهتم به اهتماما جديا أي من المستعربين الأوربيين آنذاك. إذ تحتوي دراسات كراتشكوفسكي المتعلقة بتاريخ الأدب العربي على قدر كبير من المعطيات الواقعية حول التاريخ الثقافي. ليس هذا فحسب، بل وحاول من خلالها تقديم المعلومات واللمحات الدقيقة عن التاريخ الاجتماعي للبلدان العربية، التي استقاها من المصادر العربية والشرقية القديمة. الأمر الذي أعطى لكل ما كتبه بهذا الصدد قيمة علمية ومنهجية ليس للباحثين الروس والسوفيت فحسب، بل وللأوربيين وغيرهم أيضا. كما وضع في أساس دراساته للمصادر العربية أهميتها الثقافية والتاريخية بالنسبة لمعرفة تاريخ شعوب الاتحاد السوفيتي. فقد نشر الكثير من الوثائق القديمة المتعلقة بتاريخ وشعوب آسيا الوسطى وروسيا كما فعل لك في تحقيقه وتقديمه لكتاب ابن فضلان في (رحلته إلى بلاد الترك والبلغار والروس والصقالبة). بمعنى انه وظف دراسته للتاريخ الأدبي العربي بالشكل الذي يخدم أيضا تطوير وتمتين العلاقة الروسية والسوفيتية العربية، وتاريخ العلاقة الأدبية بينهما. وضمن هذا السياق جرت أعماله العلمية ودراساته عن الكتابات الجغرافية العربية. حيث تعتبر كتاباته بهذا الصدد من أفضل ما كتب آنذاك. وشكلت أعماله هذه قيمة منهجية ليس فقط للمستشرقين والمستعربين،بل وللمتخصصين في تاريخ اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية.
وفيما لو اختصرنا أهم ما كتبه بهذا الصدد فمن الممكن الإشارة إلى كل من (تاريخ الأدب الجغرافي عند العرب) الذي نشرته جامعة الدول العربية عام 1963، و(شعر أبو العتاهية)، و(المتنبي وأبو العلاء المعري)، و(الرواية التاريخية في الأدب العربي الحديث)، و(ابو حنيفة الدينوري)، و(من الصحافة العربية في مصر)، و(المخطوطات العربية لمكتبة الإسكندرية)، و(خصائص الإبداع الشعري)، و(رحلة ابن فضلان إلى الفولغا)،و(وقائع محمد طاهر عن حروب داغستان في فترة الإمام شاميل)، و(حول المخطوطات العربية).
كما عمل على تحرير وكتابة مقدمات للترجمات الروسية مثل كتاب (الاعتبار) لأسامة بن منقذ، وكتاب (حي بن يقظان) لابن طفيل، و(ألف ليلة ليلة)، و(كليلة ودمنة)، و(طوق الحمامة) لابن حزم، وكتاب (البخلاء) للجاحظ.
كما ترجم كراتشكوفسكي الكثير من الأعمال الأدبية العربية إلى الروسية. فقد انجز تراجم وأبحاث متخصصة في الشعر والأدب العربي، بحيث غطى أغلبهم من بغداد حتى الأندلس. إلا أن المفضل عنده بقي كل من المتنبي وأبو العلاء المعري وابن المعتز. إضافة إلى ترجمته بتصرف اشعار أمين الريحاني، وكتاب الأيام لطه حسين، وقصائد الشنفري. وبلغت ترجمة القرآن ذروة ما قام به بهذا الصدد.
ومن بين المجالات التي أهتم بها كراتشكوفسكي هو اللهجات العربية الدارجة. فقد قام بتعلم اللهجات العربية وبالأخص اللهجة السورية والمصرية. ثم قام بتدريسها للطلبة الروس. بمعنى انه أرسى أسس هذا التعليم الذي بلغ في وقت لاحق عدد اللهجات إلى خمس عشر لهجة عربية.
وقد جرى جمع وتصنيف ما كتبه من كتب ودراسات وأبحاث ومقالات وتراجم وتحقيق وتقديم في ست مجلدات كبيرة. احتوت على أغلب ما كتبه وقام به وليس جميعها. الأمر الذي يمكن دعوتها بالأعمال المختارة مما قام به الأكاديمي كراتشكوفسكي. فقد تضمن المجلد الأول أعمال ذات صلة بتصنيف ووصف المصادر العربية المتعلقة بالتاريخ والجغرافيا، وتاريخ وثقافة شعوب الاتحاد السوفيتي. وتكمن أهميتها في كونها أحد لمصادر التاريخية المهمة بهذا الصدد. كما أنها تخدم توسيع وتدقيق الرؤية الواقعية والمنهجية عن هذا القضايا وجوانبها المختلفة. أما المجلد الثاني فقد احتوى على الأعمال المتعلقة بدراسة الشعر والنثر العربي الكلاسيكي، إضافة إلى ما له علاقة بتاريخ الأدب العربي. وهي دراسات تتصف أحيانا بالعمومية. وفيه نعثر أيضا على دراسات تتناول بعض الشخصيات المميزة في تاريخ الإسلام وكذلك دراسات متخصصة بقضايا النقد الأدبي العربي إضافة إلى أبحاثه عن المتنبي وأبي العلاء المعري. أما المجلد الثالث فيحتوي على أعمال متعلقة بتاريخ الأدب العربي في القرنين التاسع عشر والعشرين، أي تاريخ الأدب العربي الحديث. حيث يتناول فيها كراتشكوفسكي سبل تطور الأدب العربي وانعكاس الحياة الاجتماعية فيها. بينما يتضمن المجلد الرابع "منتخبات" من أعماله التي تتناول الدراسات والأبحاث ذات الصلة بالمؤلفات الجغرافية العربية، وبالأخص كتابه الذي جرى نشره في هذا المجلد للمرة الأولى وهو (المصادر الجغرافية العربية)، وكذلك مجموعة المحاضرات التي كان يلقيها على مدار أربعة عقود من الزمن بمختلف القضايا المتعلقة بتاريخ العرب والتاريخ الثقافي والأدبي العربي. اما المجلد الخامس فيحتوي على قسمين، الأول ويتناول فيه دراسات وأبحاث ومقالات تتعلق بالمدرسة الروسية للاستعراب. وفيه يستعرض بصورة منظمة ومنهجية كل ما كتبه الروس عن العالم العربي بدأ من نشوء الدولة الروسية. أما القسم الثاني فيتناول فيه كتابات المعاصرين ضمن السياق نفسه. اما المجلد السادس فيتكون من ثلاثة أقسام. الأول مكرس لدراسة ابن المعتز أعظم شاعر غنائي عباسي وأحد المنظرين للشعر العربي. أما القسم الثاني فيتناول فيه الأبحاث المتعلقة بوصف واستعراض المخطوطات المستودعة في ارشيف المخطوطات في الاتحاد السوفيتي إضافة إلى تقييمه ونقده لبعض المطبوعات الأجنبية. بينما يتضمن القسم الثالث العديد من الأعمال المكرسة للكتابة (الخط) العربية في القوقاز، والتي يرجع أصلها إلى العلاقات الثقافية بين شمال القوقاز وجنوب الجزيرة العربية، التي بدأت في القرن السابع عشر وتطورها اللاحق حتى القرن التاسع عشر.
كل ذلك يكشف عن كمية ونوعية الإنتاج والإبداع النظري والفكري لكراتشكوفسكي. اذ نعثر فيه أولا وقبل كل شيء على تنوع وتعدد اهتماماته العلمية. وهي الصفة الجوهرية التي ميزت إبداعه ككل. ومع ذلك فإن البؤرة الأساسية والحلقة التي كانت تلتف أغلب أعماله وأبحاثه وكتبه ودراساته واهتمامه العلمي حولها هي الأدب الكلاسيكي العربي القديم والمعاصر (القرن التاسع عشر- العشرين). كما تجدر الإشارة هنا إلى أن اهتمام كراتشكوفسكي بالأدب العربي لم يكون محصورا فيما هو متعارف عليه من كلمة الأدب من نثر وشعر، بل ويتضمن أيضا الكثير من جوانب الفكر التاريخي والفلسفي واللاهوتي والجغرافي والعلمي، باختصار كل ما يدخل ضمن مفهوم الموسوعية العلمية والثقافية.
أما الصفة الخاصة التي ميزت إبداعه في دراسة الأدب العربي فتقوم في تحسسه المباشر لنفحات التاريخ الأدبي العربي القديم والحديث المعاصر، بفعل ارتباطه الوثيق والمباشر بالواقع العربي الذي عايشه منذ سفرته الأولى للمشرق العربي عام 1908، أي عندما كان في بداية شبابه حيث لم يتجاوز عمره آنذاك الخمس والعشرين سنة. وبالتالي، فـإن اهتمامه الدقيق بالأدب العربي بشكل عام والحديث والمعاصر بشكل خاص لم يكن معزولا عن سفراته إلى المشرق العربي ومصر ومن ثم توطد علاقته بالأدباء العرب ومن خلالهم تواصله مع الإنتاج العربي الحديث في مجال الأدب. فقد احتوت مكتبه الشخصية آنذاك على أكثر من ثمانمائة كتاب عن الأدب العربي الحديث. وبالتالي كان أول من كتب بين الروس، بل وعلى النطاق العالمي بين المستعربين، عن الظاهرة الأدبية العربية الحديثة. فقد تعامل وكتب عن الأدب العربي الحديث، نثره من روايات وقصص وشعر حديث. كما أعار اهتماما بالأدب العربي في المهجر. ولم تكن المكانة الكبيرة (ولحد الآن) لجبران خليل جبران وأمثاله بمعزل عن الدراسات العميقة والنقدية التي قام بها كراتشكوفسكي.
وبهذا الصدد تجدر الإشارة إلى أن مكتبة كراتشكوفسكي الشخصية كانت تحتوي على اعداد هائلة بلغت أكثر من عشرين ألف نسخة اهدتها زوجته بعد وفاته إلى المكتبة العامة (الحكومية). غير أن الكثير منها مازال منطويا على ذاته ولم يفتح كما ينبغي للدراسات العلمية. وهي المكتبة التي كانت تحتوي آنذاك على حوالي ربع مليون من الكتب وحوالي مليون من المجلات والصحف. وهي ثروة هائلة من حيث تخصصها بالأدب الشرقي، بما فيه الأدب العربي. حيث تحتوي على كتب تتعلق بتاريخ العرب والدول العربية، ودراسة المصادر، والنقد الأدبي، واللغة العربية.
إن الحصيلة العامة التي يمكن التوصل إليها عن شخصية وإبداع وأثر كراتشكوفسكي بالنسبة للاستعراب الروسي ودراسة تاريخ الأدب العربي تقوم في تحوله إلى أحد المرجعيات الكبرى في تاريخ الاستشراق والاستعراب الروسي. أما قيمة أعماله العلمية، فإنها مازالت سارية المفعول في الوعي العلمي المتخصص بالدراسات العربية والإسلامية. كما أنها لعبت وما تزال تلعب دورا كبير في توسيع وتعميق الوعي العلمي والنقدي تجاه التراث العربي بشكل عام والأدبي بشكل خاص. بمعنى، إن قيمتها الدائمة لا تقوم فقط ضمن سياق الرؤية التاريخية لتطور الاستعراب في روسيا، بوصفها إحدى الحلقات المفصلية فيه، بل وضمن مسار الرؤية العلمية والثقافية العالمية. لقد جّسد وحقق كراتشكوفسكي في شخصيته وإبداعه ككل ما يمكن دعوته بالمرحلة الناضجة من تطور الاستعراب والاستشراق في روسيا.
***








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. جهود مكافحة الإرهاب في الساحل الإفريقي وضبط حدود تشاد مع الج


.. أبرز الحركات المعارضة المسلحة التشادية


.. كوريا الجنوبية تفرج عن 30 مليون دولار من الأموال الإيرانية ا




.. مقتل ديبي.. وتردداته على مكافحة الإرهاب في الساحل الإفريقي |


.. توتر واشتباكات بين الأكراد والجيش السوري في القامشلي.. وصراع