الحوار المتمدن - موبايل


قصة الولايات المتحدة (07) – حكومة جديدة ودستور جديد

محمد زكريا توفيق

2021 / 3 / 26
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


اعترفت معاهدة باريس بالولايات المتحدة الأمريكية كدولة مستقلة. لكنها لم تكن في الواقع دولة واحدة، كما هو الحال اليوم. في عام 1783 شعر معظم الأميركيين بولاء أكثر لولاياتهم من الولاء للدولة الجديدة المتحدة. لقد رأوا أنفسهم كمواطنين لفرجينيا أو لنيويورك أولا قبل أن يكونوا مواطنين للولايات المتحدة.

رمز الوطنية للأمة الجديدة أصبح: الآنسة حرية، تحمل العلم الجديد، وتضع اكليل الغار، رمز النصر، على رأس جورج واشنطن. والنسر الأمريكي يحلق فوق الرؤوس.

كل ولاية أمريكية منفردة، لها حكومتها وتتصرف كدولة مستقلة. تسن قوانينها الخاصة بها، وتتخذ قراراتها لحل مشاكلها بنفسها. أول مشكلة واجهت الولايات الجديدة، هي كيف تتحد مع بعضها في دولة واحدة، وهي ولايات كان بينها ما صنع الحداد، وخصومات وصراعات ليس لها عدد؟

خلال حرب الاستقلال، كان هناك اتفاق لدى الولايات للعمل مع بعض ككل خلال الكونجرس القاري، الذي يتكون من ممثلين لكل ولاية. هذا الاتفاق كان يسمى المواد الكونفدرالية. وقد بدأ العمل به عام 1781.



تحت المواد الكونفدرالية، الحكومة المركزية للولايات المتحدة، كانت ضعيفة جدا. أعطيت لها حقوقا معينة، لكن بدون سلطة تفعل هذه الحقوق. الكونجرس يستطيع التصويت بالموافقة على تكوين جيش وبحرية، لكنه لا يستطيع سوى طلب الجنود من الولايات.

يمكن أن يصوت لتخصيص أموال لأغراض معينة، لكنه لا يستطيع فرض ضرائب لجمع الأموال اللازمة. وعندما وافق الكونجرس على دفع الديون المستحقة لفرنسا، رفضت بعض الولايات الدفع.

عندما انتهت حرب الاستقلال، بدأت الولايات تتصرف كأنها دولا مستقلة. فرض بعضها مكوسا لتنقل المواد التجارية بينها وبين الولايات الأخرى. نيويورك فرضت جمارك باهظة على استيراد أخشاب التدفئة من جارتها، ولاية كونيكتيكت. وأيضا على الدجاج والبيض من ولاية نيوجرسي. في بعض الحلات، بدأت ولايات تحارب ولايات أخرى بسبب خلافات على الحدود.

ضعف حكومات الولايات جعلها تفقد احترام أو مساعدة الدول الأجنبية. البريطانيون كانوا يعتقدون أن الحكومات الأمريكية بلغت من الضعف درجة تجعل التعامل معها صعبا. جورج الثالث كان مقتنعا بأن الأمريكان في القريب العاجل، سوف يستجدون الانضمام للإمبراطورية البريطانية.

حتى فرنسا، حليفة الأميركيين خلال حرب الاستقلال، رفضت الاعتراف بالكونغرس القاري كحكومة حقيقية. توماس جيفرسون، ممثل الأمريكان في فرنسا، كتب إلى حكومته يقول: "الولايات الأمريكية، هي الأقل أهمية، والأقل احتراما بين كل الأمم التي لها سفارات في فرنسا.

العديد من الأميركيين أصبحوا قلقين بشأن المستقبل. كيف يمكنهم كسب ثقة واحترام الدول الأخرى، إذا كانوا يرفضون سداد ديونهم؟ كيف يمكن للبلد أن تزدهر، إذا استمرت الولايات في الشجار فيما بينهم. وحتى جورج واشنطن، الذي كان متفائلا من قبل، كتب يقول: " ماذا تتوقع غير الأسوأ من حكومة نصف جائعة، عرجاء تتحرك دائما على عكازين، وتترنح في كل خطوة."

من الواضح، لكي تبقى الولايات المتحدة، كان عليها أن تقوم بتعديل المواد الكونفدرالية. في فبراير 1787، طلب الكونغرس من كل ولاية ارسال مندوبين لحضور مؤتمر في فيلاديلفيا لمناقشة هذه التعديلات. أصغر ولاية، رود آيلاند، رفضت حضور المؤتمر. لكن، 12 ولاية أخرى وافقت. المؤتمر، أصبح معروفا بالمؤتمر الدستوري.

اختلف مندوبي المؤتمر الدستوري حول الحاجة للتغييرات. البعض كان حريصا على حماية حقوق الولايات ككيانات مستقلة. في نفس الوقت، كانت الغالبية تريد حكومة مركزية قوية. كل الأعضاء كانوا أغنياء. يعتقدون أن الحكومة المركزية القوية، في صالحهم، لأنها تحمي ممتلكاتهم وأعمالهم.

الغرض الأصلي من المؤتمر الدستوري، هو مجرد تعديل للمواد الكونفدرالية. لكن الحضور فعلوا ما هو أكثر من ذلك. بدأوا من البداية، وانتهوا إلى نظام جديد لحكومة الولايات المتحدة. لقد رسموا خطة أو رسم بياني للحكومة كما يريدونها أن تكون، ثم وضعوها بالكلمات في دستور الولايات المتحدة الأمريكية.

الدستور الجديد لا يزال يترك الولايات مستقلة بذاتها، لها سلطات عريضة.
لكن، جعل الحكومة الاتحادية أقوى بكثير من قبل. أعطاها القدرة على جمع الضرائب، وتنظيم القوات المسلحة، وإبرام المعاهدات مع الدول الأجنبية، والسيطرة على التجارة من جميع الأنواع. أي تنظيم الاقتصاد.

نظم الدستور طريقة انتخاب رئيس الجمهورية لتولي مسؤولية الحكومة الاتحادية (الفدرالية). هو رئيس الجانب التنفيذي من حكومة البلاد. وظيفته هي إدارة شؤون البلاد اليومية، والتأكد من طاعة الناس للقانون.

واضعوا الدستور الأمريكي يسمون "الآباء المؤسسين". تم اختيارهم بعناية من بين المفكرين والمبدعين لكي يصوغوا مسودة الدستور الأمريكي.

عددهم 55 عضوا. 39 منهم سبق أن كانوا أعضاء سابقين في الكونجرس القاري الأمريكي. ثمانية عملوا كمحافظين، أي رؤساء ولايات. ثمانية آخرون قاموا بالتوقيع على وثيقة الاستقلال. وتم اختيار جورج واشنطن لتنظيم الحوارات.

نصفهم كان من الثوار، اشتركوا في حرب التحرير. أصغرهم دايتون عمره 26 سنة عن ولاية نيوجرسي. أكبرهم فرانكلين، 81 سنة، كان يأتي إلى المؤتمر محمولا بأربعة مساجين.

جاء واضعوا الدستور الأمريكي كلهم بهدف وضع مخطط تفصيلي (رسم هندسي)، لإنشاء حكومة وطنية جديدة، قوية غير مستبدة، تسعد رعاياها، وتشركهم في الحكم، وتحقق لهم الحرية والأمن والسعادة والمساواة.

كانوا يتناقشون ويجادلون ويعارضون، لكن كانت عيونهم وقلوبهم مع مصلحة بلادهم ومستقبلها.

يقول موريس ممثل بنسلفانيا:
جئت هنا لكي أمثل الجنس البشري كله. أرجوا من الإخوة الرفاق أن يعلوا، لكي يتخطوا اللحظة الراهنة، فوق حدود الزمان والمكان الضيقة، ويسموا إلى رحاب أعظم وأوسع.

هذا ما فعلوه بالضبط خلال أربعة شهور. جاءت جهودهم المخلصة ب 4440 كلمة، لتُعّرف العقد الاجتماعي المسمى بالدستور الأمريكي.

الدستور الأمريكي دستور مدني لا ديني. بمعني أنه كتب على أسس منطقية وفلسفية، لا آيات وأحاديث دينية. تستمد مواده من جون لوك وهوبز ومونتسكيو وجان جاك روسو. فطاحلة الفكر الأوروبي.

يبدأ الدستور الأمريكي بعبارة "نحن الشعب". الإشارة الوحيدة للدين في الدستور، جاءت للتأكد من عدم التمييز بين المواطنين بسبب العقيدة.

أول تعديل للدستور، جاء بغرض إضافة وثيقة الحقوق، لكي تمنع الكونجرس، بأي حال من الأحوال، من تشريع قانون قائم على أساس ديني. أو لمنع حرية الرأي أو التعبير عن المطالب. بالإضافة إلى تأكيد حقوق الإنسان.

من أقوال مؤسسي الدستور الأمريكي الخالدة:

جورج واشنطن: يجب على الفرد أن يتنازل عن جزء صغير من حريته، لكي يحتفظ بالباقي.

بنيامين فرانكلن: إذا كانت ألواح الخشب لا تناسب المنضدة، فعلى النجار أن ينقص من أطرافها بالقدر الذي يجعلها ملائمة.

جننج بدفورد: إذا امتلكت الأغلبية كل السلطة، من الذي يمنعها من تدميرنا جميعا؟

جوفرنور موريس: إذا لم يوحدنا الحوار والإقناع، وحدنا السيف.

روجر شيرمان: أنا ضد تمكين أي فرد من فرض سلطته على الكل. لأنه لم يوجد حتى الآن من فاقت حكمته وعلمه الجميع.

جيمس ماديسون: إذا كانت الناس ملائكة، فلا داعي لكتابة الدستور.
يجب أن نسمح بآلية للدفاع عن الناس ضد ظلم السلطة. حكومة بدون سلطة تنفيذية وسلطة قضائية سليمتين، هي جسد بدون أذرع أو أرجل.

جون ديكنسون: لا أوافق على مزج السلطة القضائية بالسلطة التنفيذية. الأولى تشرح القوانين، والثانية تنفذها.

جورج ماسون: الحوار والسيف لا يجب أن يكونا في نفس اليد.

إدموند وليامبرج: اختلافنا يجعلنا نفقد اتحادنا.

جيمس مونرو: سلطة الحكومة بهذا الشكل سوف تكون جائرة.

جون مارشال: نحن، يا سيدي، نعبد الديموقراطية عبادة الأوثان.

هنري لي: الشعب الأمريكي، يا سيدي، أمة واحدة.

توماس جيفرسون: إنها لوحة فنية تحتاج إلى رتوش قليلة.



جورج واشنطن وتمرد الويسكي

في عام 1788 تم انتخاب جورج واشنطن كأول رئيس للولايات المتحدة. كانت نيويورك هي عاصمة البلاد. في 30 أبريل عام 1789، وقف جورج واشنطن هناك في شرفة وأقسم بأنه سيقوم "بالحفاظ، وحماية، والدفاع عن دستور الولايات المتحدة." بنهاية الحفل، أصبح رسميا رئيس للبلاد.

كان جورج واشنطن يعتقد بأن الأحزاب السياسية ضارة. قال في وقت لاحق، إنه من الحكمة تثبيطها وعدم تشجيع تكوينها. مع ذلك، كان يفضل قيام حكومة فيدرالية قوية. لذلك كان يميل إلى الحكم الاتحادي. تعامله مع تمرد الويسكي عام 1794، يوضح ذلك.

كان المحصول الرئيسي لمستوطنو غرب بنسلفانيا هو الذرة. بعض المحصول كان يخمر ويصنع منه الويسكي، ثم يباع بعد ذلك. عندما فرضت الحكومة الفيدرالية ضريبة على الويسكي، رفض مزارعو بنسلفانيا تسديدها. ثم قاموا في نفس الوقت بحرق مراكز جمع الضرائب الفدرالية، عندما حاولت إجبارهم على الدفع. كانت تسمى، وكالات جمع الإيرادات.

هنا شمر جورج واشنطن عن ساعديه، وأرسل جيشا قوامه 15 ألف رجل، لمساندة الحكومة الفيدرالية. مما أجبر المتمردين على العودة في سلام إلى ديارهم. انتهى العصيان بدون قتال. تم بعد ذلك القبض على بعض قادة العصيان، لكن عفا عنهم واشنطن بعد ذلك.


بعد هذا لم يكن هناك مقاومة تذكر لدفع ضريبة الويسكي. لكن العديد من المزارعين على حدود المستوطنات غربا، وقبل أمان الهنود الحمر، كانوا يصنعون الويسكي، ولم يسددوا أبدا أية ضريبة على إنتاجه.

كانوا يصنعونه في الغابات في أماكن خفية، من الصعب على جامعي الإيرادات الفيدراليين اكتشافها. هذا النوع من الويسكي، كان يسمى "ويسكي القمر المشرق"، لأنه كان يصنع في الأحراش بالليل والناس نيام. والغريب أنه لا يزال يصنع تحت هذا الاسم، ويعتق في براميل هكذا إلى اليوم. الويسكي يصنع من الذرة، القمح أو الشعير، مثل البيرة.

الكونجرس الأمريكي، أصبح يمثل السلطة التشريعية للحكومة الفيدرالية. وهو يتكون من ممثلين منتخبين من قبل الشعب. الكونجرس يتكون من جزئين، مجلس شيوخ ومجلس نواب.

في مجلس الشيوخ كل الولايات ممثلة بالتساوي، كبرت أم صغرت، من عضوين. أما مجلس النواب، فعدد الممثلين يعتمد على عدد سكان الولاية.

بعد ذلك، أنشأ الدستور محكمة عليا. لها اليد العليا والاشراف على الجزء القضائي في الحكومة الفيدرالية. كلمة فيدرالية تعادل كلمة اتحادية، وقد تستخدم أيا منهما في نفس الموضع بنفس المعنى. وظيفة المحكمة العليا، هي اتخاذ القرارات والحكم في الخلافات التي تنشأ في تفسير معنى القوانين وبنود الدستور.

تشكيل الأمة الجديدة

تؤكد بنود الدستور توازن السلطات بين الأجزاء الثلاثة للحكومة الفيدرالية. لكل سلطة أو جزء منها، أعطيت له صلاحيات لم تعط للآخرين. وأصبحت كل سلطة قادرة على إيقاف أي سلطة أخرى عند حدودها، إذا حاولت القيام بعمل غير مشروع. من هنا جاء التوازن بين السلطات الثلاث.

هذا للتأكد من أنه لا يمكن لشخص واحد أو مجموعة واحدة، أن تصبح قوية بما يكفي للسيطرة الكاملة على الحكومة، ومن ثم، على الدولة برمتها. لقد تمرد الشعب الأمريكي ولم يقبل طريقة الحكم الغير ديموقراطية من قبل بريطانيا. لذلك هم لا يريدون استبدال حكم ملك وبرلمان في لندن، لا يمثلهم، بحكومة مركزية مستبدة في الولايات المتحدة نفسها.

كان لدى العديد من الأميركيين خوف آخر. وهو أن تحاول الحكومة الفيدرالية إضعاف سلطة الولايات، وأن تجعلها غير قادرة على إدارة شؤونها الخاصة.

لتجنب مثل هذه المخاوف، حدد الدستور بالضبط صلاحيات الحكومة الفيدرالية، وما هي سلطات كل ولاية. لقد نص الدستور بكل وضوح، على السماح لكل ولاية، إدارة شؤونها الداخلية كما تريد حكومتها ومجالسها المحلية، ما لم تتعارض مع الدستور الفيدرالي.

أخيراً، في عام 1788، كانت نيو هامبشير، هي الولاية التاسعة التي تصدق على الدستور الفيدرالي الجديد. ثم دخل الدستور حيز التنفيذ في مارس 1789. لكنه لم يكن كاملا في صورته النهائية. في عام 1791، أضيفت له عشرة تعديلات، أو إضافات. هذه الإضافات العشرة، تسمى بوثيقة الحقوق.

السبب في إضافة وثيقة الحقوق، هي أن الدستور في الأصل، لم يذكر شيئا عن حقوق أو حريات المواطنين الأفراد. وثيقة الحقوق غيرت كل هذا. وعدت جميع الأميركيين بالحرية الدينية، حرية الصحافة، حرية التعبير، الحق في حمل السلاح والحق في محاكمة عادلة قبل هيئة محلفين. كما وعدتهم بالحماية من العقوبات القاسية وغير العادية.

في عام 1801، جون آدامز، الذي جاء عام 1797 بعد جورج واشنطن رئيساً للولايات المتحدة، قام بتعيين جون مارشال رئيسا جديدا للمحكمة الدستورية العليا (رئيس القضاة). مارشال محام وسياسي، يبلغ من العمر 46 سنة. اشترك في حرب الاستقلال ضد بريطانيا.

ظل مارشال رئيس قضاة المحكمة الدستورية العليا لمدة خمسة وثلاثين عاما. لكن أهم قراراته كقاض، جاءت بعد توليه المنصب بعامين. في عام 1803، جاءت للمحكمة العليا قضية تعرف بقضية ماربوري ضد ماديسون.

حكم مارشال بأن المحكمة الدستورية العليا، من سلطتها أن تقرر أي القوانين تتفق أم تتعارض الدستور. وفي حالة تعارضها، يصبح القانون لاغيا، ولا يجب العمل به.

أصبحت هذه السلطة تعرف باسم "سلطة مراجعة القضاء". وبناء عليه، أسس مارشال بحزم فكرة أن المحكمة الدستورية العليا، هي السلطة النهائية المخولة بتفسير الدستور.

الأحزاب السياسية الأولى

أوضح الدستور ووثيقة الحقوق جانبين مختلفين من الحياة السياسية الأمريكية. من جهة، البلاد في حاجة إلى سلطة مركزية قوية وفعالة. من جهة أخرى، تريد حماية الفرد والحقوق والحريات. أفكار مختلفة حول هذه القضايا، مهدت لميلاد الأحزاب السياسية في الولايات المتحدة.

كان الحزب الفيدرالي يفضل رئيسا قويا وحكومة فيدرالية قوية. لهذا السبب كان هو المفضل عند الأثرياء من الناس. لأن قوة الحكومة المركزية، تحمي ممتلكاتهم وأعمالهم. تم حل الحزب بعد حرب 1812.

الحزب الديموقراطي_الجمهوري، تحول إلى الحزب الديموقراطي الحالي. هو المفضل لمن هم أقل ثراء. يدعم حقوق الولايات الخاصة. ويجعل من السهل لصغار المزارعين والحرفيين، التحكم في قرارات حكوماتهم.

الحزب الجمهوري، أسس فيما بعد أيام الحرب الأهلية، وأول رئيس له كان إبراهام لينكولن.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أيمن الرقب: أعتقد أن هذا الاجتماع يأتي في سياق بيانات الشجب


.. فلسطين وإسرائيل.. اجتماع للمجلس الأمني المصغر بإسرائيل لبحث


.. استشهاد 42 فلسطينيا وجرح أكثر من 50 في غارات إسرائيلية على غ




.. العثور على عشر جثث في منزل شرطي سابق في السلفادور


.. كلمة وزير الخارجية الأردني أمام مجلس الأمن