الحوار المتمدن - موبايل


سلطة الإسلام السياسي وفرض الجزية

صوت الانتفاضة

2021 / 3 / 30
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


"الجزية ما يعطيه اهل الذمة من المال، والجمع الجزى، وهي فعلة من الجزاء كأنها جزت عن قتله" ويكيبيديا.

من المعروف ان الجزية هي نوع من أنواع الضرائب، فرضها المسلمون على الشعوب التي غزوها، وهي كانت بالنسبة للحكومات الاسلامية احدى اهم مصادر التمويل، والجزية قد ذكرت في القرآن ((حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ)) وكانت تفرض هذه الضريبة على الافراد الذين لا يرغبون الدخول في الإسلام، لهذا فقد كانت نوع من الاذلال لهم إضافة الى وظيفتها الأولى "التمويل".

اليوم قوى الإسلام السياسي تعيد تاريخها المجيد، فعندما استولت داعش على مناطق عديدة في العراق وسوريا فرضت الجزية على من اسمتهم "الذميين"، وبدأت باستحصال الأموال منهم، والذي هرب وهجر بيته فقد تم تأجيره او اشغاله كدائرة او مخزن او حتى سجن تابع لهم، اما قوى الإسلام السياسي في بغداد فأنهم يستحصلون الأموال من الناس ولكن بأشكال أخرى، فمثلا عمليات النهب المستمرة منذ أكثر من سبعة عشر عاما لكل ثروات البلاد هي جزية، فالكثير من الخطب الدينية تؤكد ان الأموال غير المعروفة مصدرها يمكن الاستيلاء عليها.

عمليات نهب ثروات البلد مستمرة وبدون توقف، هذا الفساد والنهب مشرعن من قبل قوى الإسلام السياسي، كل رجال الدين يباركون عمليات النهب، جميع القنوات الإعلامية "مقروء، مسموع، مرئي" جميعها تتغنى بهذا النهب، يوميا يخرج علينا مذيع-ة ليقدم لنا أحد أعضاء مجلس النواب، او أحد الوزراء، ليحدثك عن الفساد في هذا المشروع، او النهب في ذلك المشروع، بل ان النهب وصل حد اختفاء موازنة عام كامل.

لا يوجد قطاع او مشروع او شركة في كل هذا البلد يخلو من الفساد، حتى ما يسمى ب "الأماكن المقدسة" "ترميم مرقد او بناء جامع او حسينية"، كل هذا النهب لم يكفي هذه القوى الإسلامية، فاتجهت الى جيوب الناس ومدخراتهم، فها هي المناقشات على موازنة البلد، ذات الأرقام العالية، والتي كعادتها تخلو من اية درجات وظيفية، او خدمات، او مشاريع، ها هم يفرضون مزيدا من الضرائب على جميع البضائع الداخلة، لنهب المزيد من أموال الناس، انها سنتهم وسنة ابائهم واجدادهم في النهب والسلب، ولن تجد لسنتهم تبديلا، انها بالنتيجة النهائية هي عمليات "فرض الجزية"، فالكل اصبح "ذميا" عندهم، وعلى الجميع ان يدفع الجزية لبقائه على قيد الحياة، يدفعها صاغرا وهو ذليل، فإذا احتج او رفض الدفع فأن الجيش والشرطة والميليشيات، تقتله، تخطفه، تغيبه، فهو يقف ضد الإسلام.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. متحدث سابق باسم معمر القذافي: سيف الإسلام القذافي سيكشف قريب


.. مقتل عدنان أبو وليد الصحراوي زعيم تنظيم -الدولة الإسلامية-


.. ...من هو أبو وليد الصحراوي زعيم تنظيم -الدولة الإسلامية




.. بتجميدها عشرة مليار دولار لأفغانستان..إدارة بايدن تؤكد ضبطها


.. حركة طالبان تغزو قصر عدوها اللدود !!