الحوار المتمدن - موبايل


مساء الليل...ايها النهار !

محمد حمد

2021 / 4 / 7
الادب والفن


في المساء
يجرجر النهار ثيابه الفضفاضة
يستعير من البحر زرقة العيون
ورقصة الامواج
ينزوي في الركن الأيسر
من الوجود
تحيط به حوريات الجنان
(والجحيم)
بالوان قوس قزح فتيّ الخصال
تتدلى فوق رأسه
سلسلة من احاديث حميميّة
لعشاق ضربوا موعدا
مع الحرمان
فتكبّدوا خسائر فادحة
في الاحلام
وتجاهلم الجميع في رمشة قلب
ونبضة عين !
وفي ذات المساء تفتح الذاكرة
نوافذ الأزمنة الموصدة
بالكتمان
فتنطلق منها قُبّرات الحنين
مصحوبة بزغاريد ابكم اعياه الصراخ شوقا...


ملاحظة: انشر القصيدة مرة ثانية لوفوع بعض الأخطاء الإملائية في الأولى (نظري ضعيف جدا) راجيا المعذرة من القاريء الكريم..








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مي زيادة.. فراشة الأدب التي انتهت إلى مشفى المجانين


.. نمشي ونحكي | حلقة جديدة مع الشاعر السعودي ناصر الفراعنة


.. بيت القصيد | الشاعرة اللبنانية سارة الزين | 2021-04-17




.. الليلة ليلتك: بيار شاماسيان قبل المسرح وين كان؟ وشو بيعرفوا


.. نكهة الشرق العربي.. في الأكل والسياحة والسينما