الحوار المتمدن - موبايل


قصة الولايات المتحدة (14) –السهول الكبرى

محمد زكريا توفيق

2021 / 4 / 9
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


السهول الكبرى

في عام 1862، كانت جيوش الاتحاد تقاتل الكونفدراليين في أكثر المعارك دموية في الحرب الأهلية. لكن في نفس العام، وجد الكونجرس الوقت لتمرير قانونا ليست له علاقة بالحرب، قانون هومستيد.

قانون هومستيد، عرض العزب والأطيان بالمجان، في غرب البلاد لأسر المستوطنين. كل مزرعة أو عزبة مساحتها 160 فدانا. رب الأسرة إن لم تكن تقل سنه عن 21 سنة، ويحمل الجنسية الأمريكية، يمكنه امتلاك عزبة ببلاش، ويصبح في غمضة عين من كبار الملاك. هذا أيضا ينطبق على المهاجرين حديثا بنية المواطنة، متى انطبقت عليهم الشروط.

كل المطلوب من حضرتك، إنك تقتنص هذه الفرصة، وتأخذ مراتك وعيالك، وهوب، تنط تحط مراتك وعيالك في عربية كارو تجرها الثيران، وتأخذ هذه العزبة ببلاش، وتقعد فيها خمس سنوات. بعدها تصبح ملكك بدون أن تدفع فيها ولا مليم. آدي الحكومات والا بلاش. وإذا كنت مستعجل على الملكية، وخائف الحكومة ترجع في كلامها، يمكنك شراء الفدان ب 1.25 دولار. برضه يا بلاش.

شركات السكك الحديدية العابرة للقارات مثل شركة اتحاد المحيط الهادئ، كانت أيضا توفر أراض رخيصة للمواطنين. هذه الشركات كانت تمنحها الحكومة أراض شاسعة على جانبي خطوط السكك الحديدية، كجزء من الاتفاق. وهي الآن لا تحتاج لهذه الأراضي.

الحكومة الأمريكية كانت تفعل ما هو أكثر من ذلك، لجلب المزارعين إلى هذه الأراضي وتشجيعهم على زراعتها. كانت مثلا، تعلن عن حاجتها إلى مزارعين في الداخل وفي أوروبا، ثم تنقل المهاجرين عبر الأطلسي بالمجان، وتعطيهم تذاكر سفر بدون مقابل إلى الأراضي غرب الولايات المتحدة، وتساعدهم في زراعة أراضيهم وتكوين مجتمعاتهم. بالزمة موش نفسك في حكومة زي دي.

في شرق المسيسيبي، كانت مزارع الأسرة الصغيرة هي الطريقة المعتادة لزراعة الأرض. من 1870s فصاعدا، بدأت المزارع الكبيرة من هذا النوع في الانتشار في السهول الكبرى. عندما كان "هاملين جارلاند" طفلا، أخذه أبوه مع الأسرة، لكي يعيش في مزرعة من مزارع السهول هذه. بعد ذلك بعدة سنوات، كتب لنا يتذكر انطباعه عندما وصل إلى المزرعة التي سيعيش فيها:

"كل ميل من هذه الأرض، كان يأخذنا أبعد وأبعد في براري غير المستصلحة. حتى بلغنا منتصف نهار اليوم التالي. وصلنا إلى مروج شاسعة حافتها الغربية تكاد تلامس السماء. السهول كانت مغطاة بالحشائش، بطول نبات القمح الناضج. وعندما توقف والدي بعربته التي تجرها الخيول، وقال لنا: "حسنا يا أولادي، ها نحن على أرض السهول الكبرى." فنظرنا حولنا برهبة شديدة.

بناء منزل كان أول مهمة صعبة تواجه أصحاب المزارع. عليهم أن يقيموا البيت بأنفسهم. المساعد هو الله. ده ما فيش ولا نفاخ النار يا عالم. ولا حتى العفاريت الزرق. لكن هنا مشكلة كمان. أين مواد البناء؟ لا شجر يمكن تقطيعه ونشر أخشابه. ولا طوب وحجارة يمكن رصها. ولا قماين طوب وصعايدة تشيل. فقط أميال ورا أميال من الحشائش التي تتمايل كأمواج البحر مع الريح.

مستوطنو هذه البقاع كانوا يبنون منازلهم من الجذور المتماسكة مع بعضها لهذه الحشائش. الحاجة هي أم الاختراع. يقطعون أجزاء سميكة من الأرض عليها الحشائش أو النجيلة، من منطقة جافة. ثم يستخدمونها كطوب بناء.

جذور الحشائش المتشابكة هذه، سببت الكثير من المتاعب للمستوطنين. لم يسبق حرث السهول الكبرى من قبل. جذور أعشابها شكلت حصيرة متشابكة لا يقل سمكها عن أربع بوصات. عندما
حاول المزارعون حرث الأرض مع وجود هذه الحصيرة، كانت تشبك فيها محاريثهم وتتكسر رؤوسها.

نقص المياه كان مشكلة أخرى. السهول الكبرى بها القليل من الأنهار أو الأمطار. هي أيضا سهول منخفضة جدا لا يمكن الاعتماد عليها. كثيرا ما يشاهد المزارعون محاصيلهم تذبل وتموت بسبب ندرة المياه. الحرائق خطر آخر من الصيف الطويل والجفاف. البرق أو أي شرارة عابرة، قد تشعل ألسنة اللهب، وتجعلها تركض تسابق الريح عبر البراري، كأنها جواد جامح.

في بعض السنوات، تسببت هجمات الحشرات فيما هو أكثر تدميرا من النار. بين 1874 و1877، احتشدت أسراب الجراد عبر السهول بالملايين، تلتهم كل شيء وجدته في طريقها من محاصيل وملابس وأحذية جلدية وبراويز أبواب وشبابيك خشبية. في بعض الحالات، تتراكم فوق قضبان السكك الحديدية، مما يسمح بانزلاق عجلات القاطرة على القضبان فلا تستطع الحركة.

هذه المشاكل ثبطت همم بعض المستوطنين. قالوا موش لاعبين، ثم تخلوا عن أراضيهم وعادوا أدراجهم إلى الشرق. لكن باقي المستوطنين، فضلوا البقاء والكفاح. ببطء استطاعوا التغلب على مشاكلهم كلها. قاموا بتغيير محاريثهم بأخرى رؤوسها من الصلب، فاستطاعوا حرث الأرض.

استخدموا مضخات تدار بمراوح هوائية، لسحب المياه الجوفية من عمق مئات الأمتار. أدخلوا الميكنة، فاستطاعوا جني محصول القمح أسرع عشر مرات من ذي قبل. أقاموا أسوار أسلاك شائكة تفصل الماشية التي ترعى، وتبعدها عن الأرض المزروعة، فلا تتلف المحاصيل.

هنا أستسمح القارئ العزيز وأخرج عن الموضوع قليلا لكي أبين له طبيعة هذا الشعب. كنت أقود سيارتي ومعي زوجتي وأولادي الصغار، متوجها لبيتي الصيفي المتواضع في شمال ولاية بنسلفانيا. حاولت اختصار الطريق، فذهبت إلى الطرق الخلفية. رأيت من نافذة السيارة، يافطة تقول "متحف الفضاء" من هنا، وسهم يشير إلى الاتجاه. قلت هذه فرصة ليرى أولادي متحف الفضاء.

بعد عدة أميال، وجدت المتحف في مساحة كبيرة محاط بأسوار حديدية، يشبه جنينة الحيوانات. اتضح أن كلمة الفضاء، تشير إلى اسم المتبرع بإقامة المتحف. المتحف عبارة عن جنينة حيوانات أكثر منه متحف. دخلت فوجد بداخله أقفاصا حديدية لحيوانات كثيرة. منها الدب القطبي والنمر والأسد وغيرها. أذكر أنني عندما ألقيت حبة عنب إلى الدب القطبي بحجمه الهائل، التقطها بكل مهارة بيد واحدة. وتكرر ذلك عدة مرات.

ثم ذهبت إلى صالات مغطاة، أحدها بها عرض لموديلات السيارات منذ بداية تصنيعها إلى اليوم. عرض حي بنماذج حقيقية. وأيضا عرض لكاميرات التصوير أشكال وألوان، وعروض أخرى كثيرة. لكن أهم عرض رأيته، كانت لآلات العمال والفلاحين اليدوية. المحاريث برأس واحدة ورأسين. الفؤوس، بالعشرات. الصغير منها والكبير والمثقوب من النصف والمشطور، وطويل اليد وقصيرها، إلخ. مئات الآلات. لكن أغربها كان بلطة يدها الخشبية معقوفة.

تعجبت من اليد الخشبية المعقوفة هذه، وقلت أقرأ التوضيح المرافق للبلطة وأشوف حكايتها إيه. وجدت أن سبب تصنيعها بهذا الشكل الغريب، هو أن الأمريكان قد وجدوا حوادث كثيرة تنتج لقاطعي الأخشاب، عندما يقومون بفصل لحاء الشجرة عن جذعها. عادة تنكسر اليد أو تفلت من رأس البلطة، فتصيب ساق الرجل بإصابة بالغة قد تجعله يفقد ساقه.

ثم جاء الحل العبقري. خشبة اليد المعقوفة. يقف الخشاب في جهة من الشجرة، ويقوم بضرباته لفصل اللحاء في الجهة الأخرى. لو انفصلت الرأس عن اليد الخشبية، لن تجد ساقا تصيبها بأذى. الانسان الحر، يتغلب على الصعاب، ويصنع المعجزات.

هذه الآلات كان يتم تصنيعها في مصانع كبيرة في مدن مثل شيكاغو. من شيكاغو، يتم نقلها عبر قطارات السكة الحديد إلى السهول الكبرى. السكك الحديدية كانت أيضا تحمل محاصيل الفلاحين. هذا مكن المزارعين من بيع منتجاتهم في أماكن بعيدة. قبل نهاية القرن التاسع عشر، كان القمح الناتج من السهول الكبرى في أمريكا الشمالية، يطعم الملايين من الناس. ليس فقط في الولايات المتحدة، ولكن على بعد آلاف الأميال في أوروبا.

الأسلاك الشائكة ل جوزيف جليدن

في عام 1874، مزارع من إلينوي اسمه جوزيف جليدن أخذ براءة اختراع. أعلن أن اختراعه "أقوى من الويسكي وأرخص من الهواء". اختراعه قدم لمزارعين البراري شيء، هم في أشد الحاجة إليه، وبالأخص في الأراضي عارية من الأشجار مثل السهول الكبرى. هي أسوار رخيصة وفعالة. إنها الأسلاك الشائكة.

تتكون الأسلاك الشائكة من خيطين من الأسلاك الطولية المجدولة حول بعضها البعض، مع أسلاك قصيرة ذات نهايات حادة كالمسامير، معقودة على مسافات قصيرة عليها. في عام 1890، كان ال 100 رطل أسلاك شائكة، ثمنها 4 دولارات فقط. لذلك اشترى المزارعون في البراري أطنانا منها لمد أسوارا حول أراضيهم.

أسوار الأسلاك الشائكة، تعني أن مزارعي البراري يمكن زراعة المحاصيل بدون خوف من الماشية الضالة، التي تدوس وتأكل النباتات النامية. ويمكنهم تربية الحيوانات وتوليد سلالات أفضل، دون خوف من الثيران لضالة، التي تقوم بالتزاوج مع أبقارهم وتنتج سلالات رديئة.

كما يمكنهم باستخدام الأسلاك الشائكة، وضع حدودا حول ممتلكاتهم، لتجنب المشاجرات مع الجيران. اختراع جليدن، قد غير خريطة السهول الكبرى. مع نهاية القرن، آلاف الأميال من الأسوار الشائكة، كانت تجزئ أراضي البراري إلى مزارع وحقول.

المزارعون الـمقيمون ورعاة الماشية

في كثير من الأحيان، كان المقيمون يتشاجرون مع رعاة الماشية. طريقة كل مجموعة في استخدام الأرض، تجعل من الصعب تجنب المشاكل بينهم. مربي الماشية ورعاة البقر، كانوا يشتكون من أن منازل المزارعين تعترض مسار ماشيتهم. وأن حقول المزارعين، هي مجرد إتلاف لمراعي جيدة كان يمكن أن تستفيد منها ماشيتهم.

في نفس الوقت، كان المزارعون غاضبين لأن ماشية رعاة البقر، تدهس وتأكل وتتلف زراعتهم. لذلك بدأوا في بناء الأسوار الشائكة حول أراضيهم لوقف هذا. لكن هذا جعل رعاة البقر أكثر غضبا، خصوصا إذا كان بالأرض المصورة جدول ماء تعتمد عليه الماشية في الشرب. أحد رعاة البقر وضع وجهة نظره في هذه الكلمات:

"هؤلاء اللصوص، يسلبوننا حق سقي ماشيتنا. يزرعون محصولاً على جانبي الطريق، ثم يحفرون قنوات حولها كأسوار. وعندما تدخل الماشية حقولهم، يخرجون يسبون ويشتمون.، ويلوحون ببنادقهم. لقد كانت الماشية هنا ترعى وتشرب قبلهم، عندما كانوا لا يزالون يزرعون القرع في إلينوي."

في بعض الأماكن تسبب مثل هذا الشجار في بعض القتلى. عندما استخدم المزارعون ورعاة البقر البنادق لحماية مصالحهم. لقد استغرق الأمر سنوات، لكي يتعلم الفريقان العيش بسلام جنبا إلى جنب.

لكن مزارعي البراري لا يزال لديهم مشاكل. قانون الإقطاعيات أعطاهم الأرض، لكن لم يؤمن لهم طريقة الحياة. على بئر واحدة بالقرب من نهر المسيسيبي، تستطيع أسرة واحدة أن تعيش على دخلها من زراعة 160 فدان. أما في السهول الكبرى شحيحة المياه، فلا تستطيع أية عائلة العيش على دخلها من هذه المساحة. لأن انتاج القمح يكون صغير وقليل.

بذل مزارعو البراري أقصى جهد من أجل البقاء على قيد الحياة. حرثوا وزرعوا المزيد من الأراضي. لكن إذا شحت الأمطار، وحرقت الشمس محاصيلهم، وأزاحت الرياح سطح تربتهم الخصب، وتركت لهم تربة غير منتجة، حدثت الكوارث. وإذا حدث أن أنتجوا كميات كبيرة من القمح، انخفضت أسعار القمح وأصبح الدخل لا يكفي الفلاحين لكي يعيشوا حياة كريمة.

في السنوات الثلاثين الماضية من القرن التاسع عشر، أصبح الإفراط في الإنتاج مشكلة كبيرة للمزارعين الأمريكان. ليس فقط بسبب زراعة الكثير من الأراضي، ولكن أيضا بسبب تحديث آلات الزراعة يوما بعد يوم.

شكل المزارعون مجموعات ضغط سياسية لمحاولة تحسين موقفهم. أجبرت شركات السكة الحديد على خفض تكاليف نقل المحاصيل للفلاحين. هذه المجموعات، نجحت مؤخرا في تمرير قانوا لإنشاء هيئة مراقبة لرسوم الشحن بالسكك الحديدية، ورعاية مصالح الفلاحين الأخرى.

جون موير والحدائق الوطنية

لمئات السنين، الأرض والماء والأشجار ووالحيوانات البرية، كانت كثيرة جدا في أمريكا إلى درجة أن الناس اعتقدت بأنها معين لا ينضب. وأصبحت من عادة الأمريكان، عدم الاكتراث والاسراف في استخدام هذه الثروة الطبيعية.

مع انتشار المستوطنين في جميع أنحاء أمريكا. مزارعين، عمال مناجم، مربي ماشية، قاطعوا أخشاب. نهبت الثروات الطبيعية هذه، ودمرت البيئة. الأشجار كانت تسقط بالملايين. الأنهار والقنوات والبرك، كانت تختنق بمخلفات المصانع والمناجم. قطعان الجاموس البري الهائلة، أصبحت على وشك الانقراض. كذلك الكثير من الحيوانات البرية. بما في ذلك الذئاب وثعالب البحر وحيوانات الفراء.

هذا الدمار أزعج علماء التاريخ الطبيعي، فطالبوا الحكومة والشعب الأمريكي بالحفاظ على الثروة الطبيعية للأمة وأصولها المهدرة. أحد "أنصار الحفاظ على البيئة" هو جون موير. ولد في اسكتلندا، ثم سافر إلى الغرب الأمريكي لدراسة الطبيعة الرائعة هناك. بذل جهدا خارقا لإقناع الناس بحماية هذه الكنوز الثمينة، لما فيه فائدة للجيل الحالي والأجيال القادمة.

بسبب جهود موير إلى حد كبير، تم تخصيص مساحات كبيرة من الأراضي البكر، لكي تصبح حدائق عامة وباركات. أحدها هو بارك يوسمايت في ولاية كاليفورنيا. في قلب البارك، واد جميل محاط بالمنحدرات وقمم الجبال. أشجار السيكويا العملاقة ونباتات نادرة أخرى تنمو هناك.

في عام 1890، أصبح البارك منتزها وطنيا يخص الأمة كلها. المصور الفوتوغرافي الشهير، أنسل آدمز، أخذ مجموعة صور فوتوغرافية تأخذ الألباب لهذا البارك. لم يكن يوسمايت أول بارك وطني في الولايات المتحدة. البارك الأول هو يلوستون. مساحته 3458 ميل مربع. يقع في منطقة بركانية، وغابات في جبال روكي. أصبح باركا وطنيا عام 1872.

بارك يلوستون هو واحد من أكبر محميات الحيوانات البرية في العالم. بات البارك وطنا لحيوانات برية مثل: الدببة، الأغنام الجبلية، الجاموس البري، الأيائل، أكثر من 200 نوع من الطيور. وبسبب طبيعته البركانية، يلقي في الهواء ما يقرب من 10 آلاف جالون ماء، في شكل نافورة، ارتفاعها 165 قدم.

عندما أصبح ثيودور روزفلت رئيسا للولايات المتحدة عام 1901، خصص العديد من الحدائق الوطنية الكبيرة والغابات لكي تكون محميات طبيعية، تحافظ على الثروة القومية، وتخدم عامة الشعب. نظام الباركات والحدائق الوطنية للحفاظ على البيئة في الولايات المتحدة، نال إعجاب العالم، وأصبح مثالا يحتذى به في بلدان أخرى كثيرة.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - التنمية مقابل التدمير
منير كريم ( 2021 / 4 / 9 - 08:06 )
تحية للاستاذ الكاتب
تشكر على الحلقات المستمرة حول تاريخ امريكا
وانا اقرا هذه الحلقة عن معجزة اصلاح الارض وتنمية الزراعة من الصفر تذكرت في المقابل كيف ان الحكومات الشيوعية دمرت الزراعة القائمة في الاتحاد السوفيتي والصين وكمبوديا وغيرها وتسببت في المجاعات التي اودت بحياة الملايين
في بداية الثلاثينات قررت القيادة السوفيتية تصفية الفلاحين الكولاك فاعتبرتهم اعداء الشعب ومصاصي الدماء وقامت باباتهم بنزع ملكياتهم وقتلهم او نفيهم لمعسكرات العمل القسرية وتقدر ضحايا هذه المجزرة ب 5 مليون
وللعلم كل فلاح كان يملك انذاك بقرتين او 5 فدان ارض كان يعتبر من طبقة الفلاحين الكولاك المستهدفة بالابادة
شكرا لك


2 - إلى الأستاذ منير كريم
محمد زكريا توفيق ( 2021 / 4 / 9 - 14:00 )
شكرا أستاذ منير لمرورك الكريم. هذا للمقارنة فقط. في عصر ستالين، تم طرد تسعة ملايين إلى 11 مليونًا من الفلاحين الأكثر ازدهارًا من أراضيهم ، واعتقل مليونان إلى ثلاثة ملايين آخرين أو نُفيوا في أوائل الثلاثينيات من حملة التجميع الزراعي القسري. ويعتقد أن العديد من هؤلاء قد قتلوا.
قُتل ستة ملايين إلى سبعة ملايين في المجاعة العقابية التي لحقت بالفلاحين في عامي 1932 و 1933. * تم نفي مليون من موسكو ولينينغراد عام 1935 لانتمائهم لعائلات النبلاء السابقين والتجار والرأسماليين والمسؤولين.

اخر الافلام

.. إسرائيل ترد على إطلاق صواريخ من جنوب لبنان بقصف مدفعي


.. شاهد | القصف الإسرائيلي لمنطقة الكتيبة غرب غزة.


.. النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني: بايدن يعرب لنتانياهو عن -تأيي




.. عيدان لانداو


.. مظاهرة احتجاج جديدة أمام سفارة إسرائيل في العاصمة الأردنية ع