الحوار المتمدن - موبايل


صرخة وقصة أخرى

عبد الرزاق السويراوي

2021 / 4 / 15
الادب والفن


خَجَلٌ
قبل أيام تجاوز حدودَ الأدبِ تّجاه صديقه ، وفي ذات الليلة شعر بندمٍ يؤرّقُه ،لكنّ جرأتهُ خانته في الذهاب إليه ليعتذرَ منه ، وفي صباح هذا اليوم إلتقاهُ مصادفةً في الطريق ،فوجد نفسَه ، أمامه وجهاً لوجه ، وفي لحظةٍ لم تكن محسوبة ،بل مباغتة ،داهمهُ الخجلُ ، وقام على وجه السرعة فقطَعَ رأسَهُ ووضَعَه في حقيبته الجلدية السوداء وولّى هارباً ،لكنّ ظلّهُ ظلّ شاخصاً أمام صديقه ، وأبى أن يفارق المكان .
****
صرخة
في لحظةٍ قلقة وبقامته السامقة ، وقفَ مباعداً ما بين قدميه ، كان يعلم بأن الوقت ليس نهاراً ولا هو من الليل ، بل لمْ يعر كل ذلك أيّما إهتمام ، إشرأبّ بعنقه وبدأ يبصر نحو الأعالي ، ثم صاح ، وهو متيقّنٌ بأنّ صيحته سوف يصل صداها لكلِّ الكائناتِ ، بل كلّ الوجود ... صاح " أنا الإنسان سيّدُ هذا الكون دون منازعٍ ، ولكنّ بعض أبناء جنسي ، تسافلَ معظمُهم وباتوا يصرّون دوماً ، على إجباري بأنْ أخلع عنّي ثوبَ آدميّتي ..








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تحديات كوميدية تواجه الفنان #الفلسطيني #أمجد_ديب ضيف #أمل_طا


.. مسرحية جورج خباز: علق هو ومرته وبكلمة ارتخى ورضي ????????


.. يوميات رمضان من قطاع غزة مع الفنان التشكيلي محمد الديري




.. بروسيدا.. عاصمة الثقافة الإيطالية 2022


.. قراءة في مسرحية بستان الكرز لتشيخوف