الحوار المتمدن - موبايل


الله عند سبينوزا والله في الأديان

عباس علي العلي
(Abbas Ali Al Ali)

2021 / 4 / 18
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


تبدو مسألة النظر إلى جوهر رؤيتنا للأشياء محكومة دوما بالتشدد مرة وبالتفريط اللا أبالي مرة أخرى، قليلا هم من يجنحوا للعقلانية المثالية التي ترى الأمور أبعد من ظاهرها المعلن، وقد نكتشف في لحظات صفو أننا أخطأنا التقدير والتقييم كثيرا، فليس كل ما يقبله العقل بالضرورة هو اليقين الممكن الذي نبني عليه رغبتنا في أن نعتقد أنه الخيار الصحيح، مثلا كثيرا من الناس سواء أكانوا ملحدين أو مؤمنين لديهم صورة عن الله... صورة قيمية تحاكي فهمنا الذاتي له بناء على ما تحصل من عوامل رسم الصورة، البعض يرى في الله المحارب الشرس المدجج بكافة أنواع الأسلحة يسانده طوابير من الملائكة الغلاظ منزوعي الرحمة متعطشين لرؤية العذاب وهو ينزل على بني الإنسان لأنهم مجرد ما أخطأوا أستحقوا اللعنة والعذاب المهين دون أمل أن يتوقف العذاب لبرهة ليلتقطوا أنفاسهم في أستراحة قصيرة، طبعا هؤلاء لن يخرجوا بهذه الصورة البشعة فقط لأنهم أرادوا ذلك، بل لأنهم قيل لهم من مصادر عدة أن الله جبار متكبر قاهر لا يتوانى أن يحرق الوجود لأنه ممتلئ غضبا وألما مما فعل ويفعل الإنسان، هناك نموذج بالطرف الأخر ليس على وفاق مع هذه الصورة بل يرفضها تماما ويعتقد أن الله لا يمكنه أن يكون كذلك حتى لو أخبرنا أحدا عنه ما قال أو يقول أو حصل له علم بذلك.
هناك مجموعة أخرى تقول طالما أنه لم يخبرنا عن نفسه بشكل واضح وجلي ودون شك في دليله لنا فهو بالأخر مجرد وهم مخوف صاغه الإنسان لنفسه ليبرر وجوده، والحقيقة أن الله مسمى ظني يمكن أن يكون مجرد خيال جامح في عقول ينقصها النضج وينقصها أن تدرك أن اللا موجود مفقود والمفقود لا يمكنه أن يدير هذا الوجود لأنه ليس على تماس معه، وبالتالي وإن أعتقد البعض بوجوده فهو ليس ضروريا وليس لنا أن نرهن وجودنا لما هو ليس قادرا على أن يجد نفسه أولا، بين هذه الصور الثلاث مسافات كبيرة توزع عليها الإنسان تأريخيا وواقعيا وفكريا ولم ينتهي الجدال بشأنه ولن ينتهي أبدا، لأن الجميع يرون أنفسهم من خلال الصورة التي رسموها ودخلوا في أطارها كجزء منها، قليل جدا على مر التأريخ خالفوا تلك الصورة وخرجوا منها ليعلنوا أن صورة الله لا ترسم ولا يمكن رسمها لأنها أكبر من مخيلة الإنسان ومقدرته على أن يرسم كل شيء بإتقان، وراحوا يناقشون هل فعلا أن يكون الذي خلقهم يضمر لهم نهاية سيئة أو جيدة لمجرد أنه أيد أو تماهل في التأييد له.
في الكتب التي تنسب لله دوما هناك جزء من الصورة وجزء من الخيال وجزء مفهوم وأخر لا يمكن فهمه حتى تتجمع لدينا الكثير من الأجوبة القاطعة عنه، لو أخذنا كتابين يرى البعض فيهم تناقض بالصورة المتجلية في الذهن من القراءة أو التشكيل وهما العهد القديم والعهد الجديد، هذا بعيدا عن الجدل بكونهما صحيحين أو لا، ولكن ما يهمنا منهم أنهم جزء من أساسيات الصورة التي وصلتنا عن الله، في العهد القديم نرى الله غاضب سريع الإنفعال لا يتسامح وحتى أنه يكره البعض من البشر وخاصة من أبناءه كما ورد (دبر الله نظام تضحية من خلالها يمكن دفع ثمن الخطيئة) وفي العهد الجديد نجده أيضا (يدين كل الذين رفضوا أن يؤمنوا به، والذين التفتوا الي عبادة آلهة أخري من صنع أيديهم أو عقولهم بدلا من أن يعبدوا الإله الحق والأوحد)، في القرآن هناك أكثر ربما لأن الكتابين السابقين لم ينجحا في لجم هذا الإنحراف وهذا البعد بين بني البشر وبينه (قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ) والسبب في ذلك أنهم لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا (وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ).
ولكن كما يقال في الصورة وجه أخر وجه مناقض قد يطيح بكل نظرتنا المسبقة عنه وربما ندرك معنى وعلة الغضب، في العهد القديم ورغم كل ما صنع أبناءه وأحباءه فعل معهم ما ينافي الغضب بل ومنحهم الكثير من المحبة كما ورد فيه (غفور ورحيم، بطيء الغضب، ووافر في المحبة واللطف والحنان والرحمة والحق)، فهو يغضب لأجلهم لا يغضب وعندما ارتكبوا الخطيئة عن عمد وتركوا عبادة الله لعبادة آلهة أخري، قام الله بتوبيخهم، ولكنه أيضا نجاهم وأنقذهم كل مرة رجعوا وتابوا فيها اليه، بينما في العهد الجديد لم يكتفي بهذا بل قدم لهم برهان محبة وتأكيد على أنه أكبر من أن يغضب على من أحبهم (لأن الذي يحبه الرب يؤدبه ويجلد كل ابن يقبله، أن كنتم تحتملون التأديب يعاملكم الله كالبنين) ويضيف لنا السبب في ذلك (في هذا هي المحبة، ليس أننا أحببنا الله بل أنه هو أحبنا ,ارسل أبنه كفارة لخطايانا)، فهل من أحب يمكن أن يجعل الغضب والكراهة عنوان له بدون هدف، القرآن يجيب بشكل أوسع أيضا ويبرهن على أن موضوع الغضب ليس نهاية بل بداية علاقة تنتهي بالحب (لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) بل وأكثر من ذلك يقوم بتبديل النقيضين لأجل أن يشجعهم أن لا يخافوا ولا يمضوا بعيدا عنه (فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا).
إذا الصورة هنا صورة أخرى مختلفة بل ومتناقضة كما يبدو بين غضب وعذاب وحساب وبين حب مفرط ورغبة في أن يكون الإنسان مدركا لماذا يخاطبه الله مغاضبا ومتوعدا، في التربية العقلية والنفسية يشكل الشعور بالخوف أحيانا وبالأخص إذا ترافق هذا الشعور بأن الخوف له ما يبرره يجعل من المتربي مترددا في فعل كل شيء بحساب المصلحة الشخصية، فقد ينتهي من أمر أراده أو على الأقل يعمل جاهدا لتقليل منسوب الخوف عنده لأقل درجة محتملة، هذا الشعور ينجح في كثير من الأحيان بأن يبعدنا عن الضرر المحتمل الذي يتناسب مع شدة الخوف منه، ولكنه ضروري لنا وضروري لمن نخاف منه ليس لأن الأخير لديه غرور بقوته وموضوع الخوف منه ولكن لأن ذلك يساعد على أن لا يحتاج لتكرار الوعد والوعيد، فعندما يعلم الإنسان مكامن الخطر وموضع الألغام من العقل أن يتجنبها لمصلحة نفسه أولا (وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا)، فالله يريد أن ينعم بني الإنسان بالسعادة والخير والحب (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ)، فالحب إذا هو نهج الله في كل الأديان وهو النهاية الكبرى لمن يفهمه ويرى فيه صورة الحقيقة كما يقول العهد الجديد (أنه هكذا أحب الله العالم حتي بذل ابنه الوحيد، حتي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية).
نعود بعد هذا العرض المختصر لنرى إله سبينوزا الذي عرفه من خلال ما رأه بالصورة الإجمالية له، فهو يتحدث عن إله يقول عن نفسه (توقف عن الخوف مني ، فلن أحاكمك و لن أنتقدك، انا لا أغضب و لا أعاقب، أنا هو الحب الخالص …..)، يقول لا تخف مني لأني أحبك وفعلت كل شيء لأجلك ولا أدع لك فرصة لأن تفر مني لأني أريدك الأفضل والأحسن والأكمل، ويعلل سبينوزا كل ذلك لأنه هو من وضعك بالشكل الذي أنت فيه فيقول (ملأت قلبك بالانفعالات ، بالرغبات ، بالأحاسيس ، و بالحاجات الغير منسجمة)، هذا ليس تعسيرا لك ولا كراهية ولكن لأراك تعيش بحرية تعيش بإرادتك بإنسانيتك مع ضعفها فأنت قوب وممكن أن تفهم مبرراتي تلك (في نفس الوقت منحتك الإرادة الحرة، فكيف يمكن لي ان أوبخك حين تستجيب لما وضعته أنا فيك ؟ كيف يمكن لي أن أعاقبك وانت على هذا الحال الذي جعلتك عليه ؟ هل تفكر بشكل حقيقي وواقعي انه يمكن لي أن أخلق مكانا لأحرق فيه كل ابنائي، والى ما تبقى من الأبدية، والذين يتصرفون بشكل قبيح ؟)، تساؤلات رب سبينوزا حقيقيه لأنها تتكلم عن حقيقة وليس عن أفتراض وقد أقرت كل كتب الأديان أن الله محب وجميل ولطيف ورحيم (اي نوع من الإله هذا والقادر على أن يقوم بذلك ؟)، إنه يعرض لنا صورة أخرى أكثر واقعية وأقرب منا لمنطق الأديان وما فيها من أحكام بعيدة أحكام غائية لا أحكام التربية (فإن كنتُ بهذا الشكل فإنني لا أستحق ان أكون محترما ! لو كنت ارغب فقط في ان أطاع … لعمرت الارض فقط كلابا) .!...
السؤال هل كان سبينوزا متفائلا أكثر من الواقع أو أنه وقع في وهم الحب الذي ورد كثيرا في الأديان وكتبها، أنا أجزم بشكل قاطع أن رب سبينوزا هو الرب الحقيقي وهو ذات الرب الموجود في الكتب، الفرق أنه تجرأ فقط ليقدم صورة أكبر وأعظم عن الله عن غالب الصور التي صنعها الإنسان لنفسه وأدخل فيها عنصر من خياله، عنصر من اللا معقول واللا منطقي أن ننسب للعظيم مظهر ضعف وأن نجعله مثلنا يتعامل معنا بأسلوبنا بقياساتنا بقناعاتنا بأفكارنا بأدواتنا نحن، سبينوزا قدم إله نموذج متقدم فيه صورة لكل القيم المطلقة التي تجعله كما وصف نفسه بالرحمة (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ)، في العهد الجديد يبدو الله كما هو في القرآن تماما (إن الله الخالق، يحبنا حبًا شخصيًا، حبًا جارفًا وصادقًا، حبًا يتجاوز خياناتنا البشرية وخطايانا)، فالكتب التي يؤمن ابعض أن الله أرسلها عبر الوحي ما هي إلا تنبيهات وتحذيرات لا تلغي حقيقة الله الكبرى كما يقول البابا يوحنا بولس الثاني (أن الوحي هو "سعي الله في طلب الإنسان، لكي يحمله على الارتداد عن دروب الشر التي ينزع دومًا إلى التوغل فيها، ولأن يجعله يرتد عن هذه الدروب يعني أن يفهمه بأنه يضل الطريق. محترمًا حرية الإرادة التي وضعها فيه)، إله سبينوزا هو إله البابا يوحنا بولس الثاني بل هو إله جميع من برى أبعد من الكلمة وأعمق من الوعد وأكثر منطقية من الخيال عنه (ما عبدتك خوفا من نارك ولا طمعا في جنتك ولكن عبدتك لأنك أهلا لها).








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - لايمكن ان يكون الله الا المحبة والدليل صناعته
مروان سعيد ( 2021 / 4 / 18 - 20:12 )
تحية للاستاذ عباس علي العلي وتحيتي للجميع
وبالنسبة لاالاه سبينوزا هو الطبيعة التي صنعت كل شيئ فهو بدون عقل ولا تفكير وعمله مثل عمل الطبيعة البقاء للاصلح
وهذه من الويكيبديا
فينكر سبينوزا بوضوح شخصانية ووعي الإله؛ فليس له ذكاء أو شعور أو حتى إرادة؛ إنه لا يعمل وفقًا لغاية أو هدف ما، ولكن كل شيء يتبع طبيعته بالضرورة وفقًا لقانون. وهكذا فإن إله سبينوزا اللامبالي الفاتر، يختلف عن تصور الرب الأبوي المجسد الذي يهتم بشؤون البشرية.
وبالنسبة للمنطق وما نشاهده عمليا معلى ارض الواقع بتعاملاتنا مع اطفالنا في الطفولة تتعامل معه بطريقة وفي كل مرحلة تختلف الطريقة الى سن الوعي تصادقه وترافقه وتنصحه ولكن الخيار له
وهطذا الله اب حنون كلي الحكمة وتعامل مع ابنائه في العصور الاولى بكل محبة مع التهديد اذا
اخطئوا ولكي لايخطؤا ويضروا انفسهم لاان بالخطيئة الموت الاخلاقي او الادبي وهو البعد عن الله
ولفرط محبته وضح الحلول قديما وحديثا ولم يتركنا اوجد لنا الفلاسفة والعلماء ليعبدوا لنا الطريق المؤدي اليه واخيرا نزل هو متنكرا بجسد انسان واعطانا الطريق المستقيم وهو واحد به سيكون
يتبع رجاء


2 - لايمكن ان يكون الله الا المحبة والدليل صناعته 2
مروان سعيد ( 2021 / 4 / 18 - 20:39 )
وبالمسيح الانسان وصلنا بالله الاب عبر تطوعه وتبرعه بدمه النقي الطاهر الذي بدون خطيئة قد حمل خطايانا اي خطايا البشر اجمعين
فعلا شيئ لايصدق وصعب التصديق ان تؤمن بانسان يقول لك امن بي وساعطيك مليون دولر
الم تحدث مرات عديدة انسان شاهد انسان اخر واحبه مثل ابنه واورثه ملايين
حتى يوجد امراءة اورثت كلبها مالها وملايين الدولارات
ولكن الذي يريد ان يصدق فهو سينجوا بدون دينونة لاان المسيح سيضع جبته علينا ويدخلنا الى ملكوته
اما الذي لايؤمن به فهو سيدين نفسه وبعضلاته سيدخل الملكوت يعني يجب ان يكون بدون خطيئة
وهذا مستحيل
واعتقد ان الخطيئة الغير مقصودة الرب سيغفرها اما المقصودة فالويل لصانعها طبعا لاانه اعطانا العقل والحكمة وخططنا لكي نكسر وصاياه الوصايا العشرة
هذا بالنسبة اليهودية والمسيحية
اما الاسلام فهو خلط بين العهدين عهد العصور الحجرية بعصر النعمة والرقي فلايمكن مزجهم
فاخترع اختراع اسمه الناسخ والمنسوخ وهذا زاد الطين بلة فقد نسخوا الجيد وابقوا على العهد القديم وخاصة السلفيين
واثباتات محبته كثيرة ومن صناعته تامل ايها الملح بظفرك ستجد الجواب
ومودتي للجميع


3 - رد
عباس علي العلي ( 2021 / 4 / 18 - 21:20 )
صديقي القس مروان مساءك سلام ومحبة
عندما كتبت عن سبينوزا وتصور الله في عقله إنما كتبت لأثبت أن الله أكبر من أن يكون غضوب سادي متلذلذ بألام البشر، كتبت عن الصورة الحقيقية من وراء وجوده المجرد، لا أدعو لدين ولا أريد أن أقدس هذا وذاك من الرسل والانبياء، كل ما في الأمر عقد مقارنة بين رؤيتين تشتركان في موضوع واحد وتفترقان في موضوع واحد، اما التبشير بسيدنا المسيح أو بالنبي محمد والخوض بإشكالات الأديان فهي إشكالية البشر وليس مشكلة الله.... تحباتي لك


4 - نقد كل شيئ حق طبيعي للبشر ولكي يعقلون
مروان سعيد ( 2021 / 4 / 19 - 21:10 )
اجمل تحية وسلام ومحبة للاستاذ عباس علي العلي وايضا لجميع البشر
موضوعك رائع ومقارنة جميلة ولكن التسميات خاطئة بحيث وضعت المسيحية بين الاديان ولو قرائت المسيحية اي الانجيل بتعمق تجدها مختلفة اختلاف جذري عن جميع الاديان فالمسيح لم يفرض شيئ ابدا ولاحلل اشياء ولا حرم اشياء ترك المسيحي الحقيقي منقاد بالروح القدس هو الذي يوجه المسيحيين ويقودهم للخلاص
وبعض القادة المسيحيين قد حولوا المسيحية لدين في العصور الوسطى وهذا ادى الى انحدار المسيحية وتشويه سمعتها والابتعاد عن تعاليم المسيح التي كلها حياة
انظر سيدي كيف قارن هذا الداعية الاسلامي السلفي بين المسيحية والسلام وبعدها عرف الحق
https://www.youtube.com/watch?v=Fl7ZXJcU-zU
انه الداعية كريم العقيلي كان له برنامج تلفزيوني ومقابلات وقد اراد تبشر البابا وجلبه للاسلام
فقد فهم السيحية بعمقها الفلسفي
واشكرك جزيل الشكر على ردك المحترم

اخر الافلام

.. الإمام الطيب | السادسة والعشرون | أهمية الإتحاد في المجتمعات


.. أبرز ردود الفعل الدولية والعربية حول اعتداءات المسجد الأقصى


.. إصابة عشرات الفلسطينيين في مواجهات مع قوات الاحتلال بساحة ال




.. ولعنهم الله !! / التوبة 57-69/ قناة الانسان / حلقة 6


.. انسحاب قوات الأمن الإسرائيلية من #المسجد_الأقصى بشكل كامل وإ