الحوار المتمدن - موبايل


خطوات فى عالم الفلسفة

عمرو إمام عمر

2021 / 5 / 4
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


يواجه من يخطوا خطواته الأولى فى عالم الفلسفة صعوبات جمة لمتابعة و ربط المدارس الفلسفية المختلفة بعضها ببعض ، كذلك تتبع النشأة التاريخية و تطور كل منها ، و قد تأخذه فى بداية طريقه مدرسة ما و يتحمس لها بدون أن يدرى أسباب نشأتها و تطورها ، و لا يمر على هذا الحماس كثيرا حتى تأخذه كلمات و أفكار فيلسوف ما قد يكون من مدرسة فلسفية مخالفة للمدرسة التى تحمس لها فى البداية ، مما يضعه فى أوقات كثيرة فى حالة من الحيرة و التيه ، فالإبحار فى عالم الفلسفة ليس بالسهل و لا بالهين …

الفلسفة فى عموميتها هى أهم مطلب إنسانى فهى تمثل مدى ادارك الإنسان لعالمه الذى يتعايش معه ، و بحسب التقدم الفكرى للإنسان اتخذت الفلسفة تيارين متبانين يدوران حول قضية الأولوية هل هى للمادة أم للروح لينقسم الفلاسفة و المفكرين إلى فريقين أو معسكرين الأول يمثل المادية و الثانى المثالية …

أنطلقت الفلسفة المادية – Materialism - على أساس أن الكون أساسه مادى فهم يعتبرون المادة هو الأساس و وعى الإنسان نتاج للمادة ، لذا فهم يرون إن المادة أزلية و إن الكون كله يخضع لقوانين الطبيعة ، و أن الوعى هو نتاج لتطور حركة الإنسان و التاريخ و المجتمع ، فالمؤثر الأساسى فيه هو التغيرات المادية التى تحدث داخل المجتمع من خلال تقسيم العمل و ملكية أدوات الإنتاج و التى ينتج عنها الأسس الفكرية و العلاقات الاجتماعية و الأخلاق ، و الفلسفة المادية ليست بالحديثة و لكنها قديمة بقدم الفلسفة نفسها ، و قد اشتبكت الفلسفة المادية مع العقائد القديمة التى كانت سائدة فى اليونان و الشرق و التى كانت عبارة عن خليط مضطربا غامضا يغذيه الجهل ، و يصفها المفكر الألمانى فريدريش البرت لانجه – Friedrich Albert Lange – ”بأنها كانت تفتقر إلى الروحانية بقدر ما تفتقر إلى المادية“1 ، و يقول فريدريك أنجلز ”إن المسألة الأساسية الكبرى فى كل فلسفة ، و لا سيما الفلسفة الحديثة ، أنما هى مسألة العلاقة بين الفكر و الوجود“2 ، هذا الصراع بين الاتجاهين أخذ دلالة أكثر عمقاً مع نهاية العصر القروسطى و أنطلاقة الثورات البورجوازية ضد النمط الأقطاعى للملكية ، فهذا الصراع الطبقى الذى حدث فى أوروبا تزامن معه ثورة فكرية أثرت عليه و أعطت له بعدا فكريا و فلسفيا لعب دورا كبيراً فى وضع اللبنة الأساسية لعالم جديد تشكل بعدها ...

الفلسفة المثالية و الفكر المثالى
عادة عندما نستخدم كلمة ”مثالى“ فى حياتنا العادية فهى تعبير عن هذا الشئ الموصوف يعتبر كامل و نموذجى ، و عندما نصف شخص ما بأنه مثالى Idealist ، فنعتبره تعبير عن عدم واقعية هذا الشخص الذى لا يستند فى أحكامه إلى سند واقعى ، فهو شخص يقيس الأمور من خلال المثل العليا للمجتمع بدون الأخذ بمسببات و متغيرات الواقع ، ليفرض هنا تساؤل من أين يأتى هذا التصور المثالى ؟ ، بالرغم إن الأفكار المثالية لا توجد لها تصورات واضحة فى الواقع إلا إن العناصر التى يتألف منها مأخوذة من الواقع أى من التصورات الخارجية و الباطنية المعروفة ، فهو يعتمد على ملكة الخيال من معطيات الواقع و لكنه يتجاوزها و يسموا عليها ، و ذلك باستبعاد كل أوجه النقص التى تدركها التصورات الواقعية فهو يعبر عن المثل العيا و يعمل عليها ...

أما ”الفلسفة المثالية“ فهى تقوم على رد الواقع إلى أفكار ذاتية فى غالبها تفصلها عن أصل الأشياء ، فإذا أخذنا مثال لشرح ذلك فالأشكال الهندسية وجودها مثالى أى أنها توجد فى الذهن و لا توجد كما هى فى الواقع ، و مع ذلك يطلق عليها فى أحيان كثيرة المثالية العملية التى تقوم على الفعل بالاهتداء بمثل أعلى أى الاسترشاد بفكرة تتجاوز الواقع الموجود ، و تنقسم الفلسفة المثالية إلى مدرستين ، الأولى هى ”المثالية الموضوعية“ و التى نجدها عند أفلاطون فى الفلسفة القديمة و عند شيلنج حديثا و أساسها الفكرى يقوم على أن الجزئيات الحسية ليس لها وجود حقيقى ، و إنما صورها النوعية هى وجودها الحقيقى ، فصورة الإنسان هى الحقيقة ، بينما ماهيته هى المثل الأعلى لصورة الإنسان الذى نتصوره بعيدا عن أى عيوب قد تطرأ على الصورة المحسوسة ؛ أما المدرسة الثانية هى ”المثالية النسبية“ التى نراها عند إيمانويل كانط الذى طرح إن الإنسان يدرك الظواهر من خلال الحواس و لكانط مقولة شهيرة فى ذلك ”إن ما أسميه مثالية متعالية للظواهر هو مذهب يعتبر أن هذه الظواهر هى تمثلات ذهينة و ليست اشياء بذاتها لأن معرفة الأشياء بذاتها أمر غير ممكن“ ، فالمذهب الكانطى يرى أن كل ما هو مفهوم و معروف فى هذا العالم و الوجود من أفكار و معتقدات و مفاهيم ، ما هى إلّا نتاج فكرى ، فيمكن تلخيص عقيدة كانط هنا بأنّ المكان و الزمان و السببية ليست كيانات و أشياء موجودة بطريقة مستقلة ، بل هى مترابطة بشكل عقلى للتداخل و تترجم من قبل الإنسان مع الظواهر و العالم المحيط الذى يعيش فيه ...

و هناك المدرسة ”المثالية الذاتية“ التى يطلق عليها أحيانا المثالية التجريبية التى اسسها الفيلسوف الألمانى يوهان جوتليب فيشته التى تقوم على فلسفة الأنا ، باعتبارها هى المثالية الحق ، فالأنا المثالية عندما تفكر بشئ ما و تقوم بتطبيقه فى الواقع تجعله مثالياً ، من هنا رأى إن المثالية هى مبدأً الوجود ، و قد أطلق عليها المثالية الذاتية لأنها تنطلق من الذات الأخلاقية و من التصورات و الأفكار الداخلية للإنسان فينقلها إلى العالم الخارجى ؛ و انبثقت من المثالية أيضاً عدة مدارس أخرى مثل ”الفلسفة المطلقة“ ، كذلك ”الفلسفة الظاهراتية“ …

الفلسفة المادية
المادية Materialism هى على عكس المثالية تقر إن الأصل فى الوجود هو المادة لا الروح أو الشعور و قد أخذت الفلسفة المادية عدة مراحل تاريخية بدأت بمادية العصر اليونانى و الرومانى و نجدها عند ديمقريطس و ابيقور و لوكريتوس ، اقر هؤلاء أن الوجود أو المادة يتكون من أجزاء و هى الذرات ، و ان تلك الذرات تنتقل فى الخلاء ، و ان كل الموجودات و منها الإنسان تخضع لقوانين ضرورية ، أراد الماديين الأوائل تحرير الإنسان من الخرافات و الخوف من الموت ، و فى القرنين السابع عشر و الثامن عشر ، أتخذت المادية شكل أكثر تشددا خصوصا ضد فكرة الأله المحرك للكون ، و أكدت أن صورة الكون مؤلف من أجسام مادية تتحكم فيه قوانين موضوعية ضرورية ، و أن وعى الإنسان هو نتاج للمادة ليس العكس – كما صورته الفلسفة المثالية - ، و فى القرن التاسع عشر تطورت المادية و أنقسمت إلى مدرستين ، الأولى المادية العلمية التى اعتمدت على المنهجية العلمية فى تفسير الظواهر سواء كان فى الطبيعة أو فى المجتمع البشرى ، و الحقيقة عند الماديين العلميين ليست مطلقة على علتها و لكنها حقيقة ذات واقع موضوعى لا ينفصل بكينونته عن إدراكتنا الحسية ، لذا فالحقيقة متغيرة بتغير الظروف ...

المدرسة الثانية هى المادية التاريخية التى أسس قواعدها كل من كارل ماركس و فريدريك أنجلز ، لم تعتمد المادية التاريخية على علوم الطبيعة فقط ، و لكنها أعادت تفسير التاريخ الإنسانى على اساس العوامل المادية والتى ترتكز أساساً إلى العوامل الاقتصادية وفقا لمنهج الديالتكيك اى التحول من الموضوع إلى نقيضه ليتألف منهما مركب موضوعى ، أى أن عملية التاريخ هى فى حركة متغيرة من النقيض إلى النقيض إلى مركب من النقيضين ، و رفضت المادية التاريخية التأملات النظرية و التقويمات الذاتية فى تحليل التاريخ لكن إلى الواقع الفعلى الملموس و إلى مجموعة العلاقات المتشكلة من علاقات الإنتاج و اشكال الملكية ، فالمجتمع ليس فقط مجموعة الأفراد الذين يشكلونه و لكنه جماع العلاقات الاجتماعية القائمة على علاقات الانتاج و الملكية التى تشكلت من خلالها الطبقات الاجتماعية و الصراع بينها ، كما يرى الماديون أن القضية الرئيسية للفلسفة هى العلاقة بين الفكر و الوجود ، و هم يرون العالم موجودا وجودا موضوعيا مثقلا عن الوعى ، و إن الناس جزء من الطبيعة يعكسونها فى وعيهم …

على هذا فإن الصراع دااخل الفكر الفلسفى يتلخص فى العلاقة بين الوعى و الوجود ، فالفلاسفة فى المعسكر المثالى أعتبروا الوعى أولياً ، بينما الفلاسفة فى المعسكر المادى أعتبروا المادة أو الوجود تسبق الوعى ، و على أمتداد التاريخ و إلى يومنا هذا لا يزال الصراع محتدما بين المدرستين ، و أخذ أبعادا علمية و فلسفية و اجتماعية و أدبية و سياسية ، فأول خطوة للقارئ الجديد للفلسفة الذى يحاول الوصول إلى المعرفة أن لا يتعجل اليقين قبل أن تتوفر الأسباب ، و لا يستريح إلى شك خامل عقيم بل يواصل خطواته إلى معرفة اشمل و اكبر ، و اعنى بالشمول هنا أن تتسع معرفتك بقدر ما تستطيع من شتى جوانب العلم ، فإن هدف العلم و الفلسفة هو إدراك الحقائق المجردة و إزالة النقائض من المعرفة الإنسانية ، و احذر فإنك لن تستطيع أن تصل إلى المعرفة الشاملة بخطوة واحدة و لكن سوف تدنوا منها خطوة وراء الأخرى ، أخيرا انه لا توجد حقيقة مطلقة ، فالكون و الحياة أساسهما التغيير و التبديل و التطور ، فالحقيقة متغيرة هذا هو أصل الفكر و العلم ، فالفلسفة تنطلق من الشك و عدم اليقين و التفكير بحثا عن حقيقة متغيرة …



_______________________________________
هوامش

1) "تاريخ المادية" فريدريش لانجه صـ 22
2) "لودفيج فيورباخ و نهاية الفلسفة الكلاسيكية الألمانية" لفريدريك أنجلز صـ 14








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - المادية فلسفة ميتافيزيقية
منير كريم ( 2021 / 5 / 4 - 10:22 )
تحية للاستاذ
من اين اتت المادة ؟
لماذا المادة بهذه الصفات وليست بغيرها ؟
طبعا لاجواب على ذلك
الجواب الوحيد ان اطروحة مادية العالم هي فرضية لا اكثر وهذه الفرضية غير قابلة للتحقق علميا
اذن الفلسفة المادية ميتافيزيقية , والفلسفة الميتافيزيقية لاعلمية ونتائجها لاعلمية وتطبيقاتها مضرة , ونفس المنطق يبين ان الفلسفة المثالية ميتافيزيقية هي الاخرى
لم تعد الفلسفات الميافيزيقية الشمولية الان ذات شان في مجال العلوم والمعرفة المعاصرة
لا يستطيع المثقف المعاصر ان يستوعب المعارف الراهنة الا بواسطة الفلسفة التحليلية -امتداد الفلسفة التجريبية الوضعية
شكر لك


2 - المادة و الميتافيزيقية
عمرو إمام عمر ( 2021 / 5 / 4 - 20:57 )
السائل يضع تساؤلات و فرضيات غريبة و بعيدة تماما عن الواقع العلمى اليوم بل هى متناقضة معه ، لكن سأحاول الإجابة على تلك التساؤلات رغم تناقضها مع العلم

* السؤال الأول من اين أتت المادة ؟
المادة فى مكوناتها البدائية أزلية .. و الكون تشكل من جسيمات متناهية الصغر حجمها يسوى m10-35 ، فمادية العالم ليست فرضية بل هى جزء أصيل من العلم ، فعلوم الفيزياء و البايولوجى و الكيمياء مادية فى مكنوناتها ، و هناك نظريات عديدة عن تشكل الكون ، لكن أكثرها قبولا فى المجتمع العلمى هى نظرية M-theory ، و هى فى الحقيقة ليست نظرية واحدة بل مجموعة من النظريات تشكل معا وصفا فيزيائيا لتشكل المادة و الكون تبدأ من نطاقات محدودة متناهية الصغر إلى تشكيل الكون بشكله المعروف لدينا حاليا …

(يتبع)


3 - المادة و الميتافيزيقية (2)
عمرو إمام عمر ( 2021 / 5 / 4 - 21:03 )
الفلسفة المادية ميتافيزيقية … من الواضح ان معلوماتك ناقصة و مضطربة أنصحك بالقراءة المركزة و لا تعتمد على استنتاجات فللأسف الشديد أنت لست مؤهل لذلك

أما عن التجريبية فهى اعتمدت فى بدايتها على الحواس ، لكن فى الحقيقة الحواس تكون خادعة فى أوقات كثيرة ، و سأضرب مثالا بسيطا لتسهيل الفهم ، فالإنسان البدائى وجد أن الشمس تأتى من الشرق و تختفى فى الغرب ، فأفترض أن الشمس تدور حول الأرض و هذا بناءا على حاسة النظر ، لكن الحقيقة عكس ذلك فهو اعتمد على حواسه التى خدعته ، و التجربة المعلمية مختلفة عن التجريبية فهى تعتمد على مقاييس معروفة مسبقا أو فرضيات بتم وضعها على أسس رياضية مسبقة

أخيرا أنصحك بالرجوع إلى الكتب التالية
ستيفن هوكيج - الكون فى قشرة جوز
ستيفن هوكنج - فيزياء العقل البشرى
ستيفن وينبرج - الدقائق الثلاثة الأولى من عمر الكون
ريتشارد فاينمن - متعة إكتشاف الأشياء
ريتشارد هاموند - من الكواركات إلى الثقوب السوداء
زكى نجيب محمود - أسس التفكير العلمى
فؤاد زكريا - التفكير العلمى
فلاديمير لينين - المادية و المذهب النقدى التجريبى
بليخانوف - أبحاث فى تاريخ المادية


4 - المادة و الميتافيزيقية (3)
عمرو إمام عمر ( 2021 / 5 / 4 - 21:09 )
كذلك يمكنك الاستفادة بشكل كبير من محاضرة الدكتور هشام غصيب صورة الكون
https://www.youtube.com/watch?v=Mf3Lho_NE3w

و محاضرة دكتور عمار سكجى ثورة في عالم التطور: من التطور الكوني والبيولوجي حتى التحكم في التطور
https://www.youtube.com/watch?v=liUaw2lNxWs


5 - الانفجار العظيم
ايدن حسين ( 2021 / 5 / 5 - 03:34 )
بعد التحية
ماذا تعني الانفجار العظيم
هل هو انبثاق الزمن فقط .. حيث يقول هوكينج .. السؤال عما كان موجودا قبل الانفجار .. هو سؤال خاطيء .. لان الزمن بدأ بعد الانفجار العظيم
ام .. ان المادة هي التي انبثقت بعد الانفجار العظيم هذا
و في ردك على منير كريم .. و كأن العلم قد توصل الى الحقيقة المطلقة .. نصحته بقراءة كثير من المواضيع
انا اؤيد منير كريم في قوله ان كل النظريات هي ميتافيزيقية
مثلا .. الانفجار العظيم هي نظرية فقط .. و بالرغم من كونها نظرية فهي غير محللة لكل شيء .. لانني كما قلت .. لا ندري هل الانفجار العظيم تسبب في ابتداء الزمن ( و المادة ازلية ) .. ام تسبب في انبثاق المادة و من ثم الزمن ( اي ان المادة غير ازلية )
و احترامي
..


6 - الانفجار العظيم
ايدن حسين ( 2021 / 5 / 5 - 03:39 )
بعد التحية
ماذا تعني الانفجار العظيم
هل هو انبثاق الزمن فقط .. حيث يقول هوكينج .. السؤال عما كان موجودا قبل الانفجار .. هو سؤال خاطيء .. لان الزمن بدأ بعد الانفجار العظيم
ام .. ان المادة هي التي انبثقت بعد الانفجار العظيم هذا
و في ردك على منير كريم .. و كأن العلم قد توصل الى الحقيقة المطلقة .. نصحته بقراءة كثير من المواضيع
انا اؤيد منير كريم في قوله ان كل النظريات هي ميتافيزيقية
مثلا .. الانفجار العظيم هي نظرية فقط .. و بالرغم من كونها نظرية فهي غير محللة لكل شيء .. لانني كما قلت .. لا ندري هل الانفجار العظيم تسبب في ابتداء الزمن ( و المادة ازلية ) .. ام تسبب في انبثاق المادة و من ثم الزمن ( اي ان المادة غير ازلية )
و احترامي
..


7 - اسكات الخصم اسلوب ضعيف
منير كريم ( 2021 / 5 / 5 - 09:00 )
تحية لكم
انا سالتك سؤالين وانت تهربت الى مواضيع اخرى لا تشكل اجابة اضافة اتهامك لي بعدم الاهلية وتنصحني ان اقرأ كثيرا الى غير ذلك مما يلجأ اليه الايديولوجيون لاسكات الخصم لعدم القدرة على نقاشه وحواره العلمي
اكرر عليك السؤالين
واضيف سؤالا , اين تضع فلسفة هيوم ؟ هل هي مادية ام مثالية ؟
اود ان ابين ان تقسيم الفلسفة الى مادية ومثالية خاطيء برايي
الفلسفة تنقسم الى فلسفات ميتافيزيقية وفلسفات وضعية
العلوم الحديثة الطبيعية والانسانية وعلوم السياسة بعيدة عن الميتافيزياء وتتوافق مع الفلسفة الوضعية كنظرية الديمقراطية مثلا بينما تتلائم الايديولوجيا مع النظم الفلسفية الميتافيزيقية
شكرا

اخر الافلام

.. -مراسلون بلا حدود-: شكوى ضد إسرائيل أمام الجنائية الدولية لق


.. الانتقال الديمقراطي في السودان.. في مؤتمر باريس | #غرفة_الأخ


.. الجزيرة تكشف عن أنواع الصواريخ التي تستخدم في تدمير الأبراج




.. زحمة جلسات واجتماعات على خط التهدئة بين إسرائيل وغزة | #غرف


.. الجيش الإسرائيلي يشن غارات عنيفة على قطاع غزة