الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الجحيم ...

صالح محمود

2021 / 6 / 28
الادب والفن


الهرم وفق القاعدة و الدقة ،
إستلاب في اللاشعور ، و الإستحالة مسخ ،
أي البحث عن المثال وفق العدد ،
ماذا تعني الدائرة ، البحث عن المثال ، غير التحجر و التحنط ،
أعني مغادرة المركز و التحلل من الشعاع ،
أي مغادرة الصفر نحو العدد ،
الذات نحو الموضوع ،
الشعور نحو اللاشعور ،
أنظروا ما جناه السجناء من الحلم و الإنتظار ،
أنظروا الخطايا المحفورة في أعماقهم ، المعصية ، الدنس ، الذل ...
ترويها اعترافاتهم في الألواح المثلومة و الهيروغليفيا الممسوحة ،
يشهد عليها سفانكس الرابض على المقربة ،
و للتكفير آثروا الهرم على الكوسموس ،
أعني آثروا اكليل الشوك و الصليب على المسيح ،
يستخدمون الأقنعة ، الأزياء ، المساحيق و الألوان ،
لتمثيل أدوارهم بإتقان ، أثناء المأساة ،
يحولونها إلى ملهاة ،
التعبير عن المثال ، عبر الوزن و الإيقاع ،
الدائرة لا تمثل الكوكب القائم بلا عمد ، إمضاء ،
فإن تساءلتم عن المثال ،
قلت النكوص ، إذ المسيح يحيل على الخلاص ،
أعني الشعور ، أعني الصفر ...
أعني الكلمة ، أي الحلول في الأبوكاليبس ،
أشير إلى الملكوت ، إلى الكوكب ، إلى الكوسموس ،
أشير إلى الحضور ...
حقا السجناء لا يمثلون القضية كما يشاع ،
بل يُدْرَكون في اكليل الشوك و الصليب ،
أعني لن نتحدث عن المثال ، بل عن الحلول ،
أعني الصفر في العدد ،
الذات في الموضوع ،
الشعور في اللاشعور ،
ما يهمنا الكلمة تتحقق ملكوت ،
ثم هم في النهاية ، يمثلون الدائرة لا المركز ،
إذا ، اكليل الشوك و الصليب السبيل الوحيد لإدراكهم ،
يحدد معالم الهرم المتهالك و المنغلق ، لكشفهم مومياءات محنطة ،
حتى لا يعترض معترض قائلا :
- يا هذا ، أخبرنا عن السجناء ؟!!!
بدل أن يتساءل عن المسيح ، و هذا افتراء ،
- إذ ننتظره فيما وراء العدد ، كشفا -
إن أدركنا السجناء يرفعون اكليل الشوك و الصليب في وجوهنا ،
و يرفعون أصواتهم بالعويل في حرقة ، و قلوبهم منكسرة ندما و حسرة ،
لن يثير فينا ذلك الشعور بالتعاطف ،
فنحن نعلم استلابهم في اللاشعور ، عبر الإعترافات ،
فهم ليسوا كواكب ، بل دوائر ، و لا مكان لهم في الكوسموس ،
أثرهم الوحيد اكليل الشوك و الصليب ،
أعني هل يمثل مركز الموضوع و أساسه ،
أعني هل يجد مبرراته في الهرم ،
حيث يحتضن السجناء اكليل الشوك و الصليب ،
ليجتث الموضوع ، حينها ، من جذوره ،
فحين نتساءل من هو المسيح ،
نتجاهل الكوكب ، الفصول و الدوران ،








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. طاليس المغربي.. لماذا أغضب الفنان الكوميدي المغربيات؟


.. تفاعلكم : الفنان الكبير ياسر العظمة يشن حربا على باب الحارة




.. ما بين الحزن الطاغي والفرح الغامر .. تشكل الموسيقى الكردية أ


.. هكذا تحدت مصورة الأفلام السودانية عفراء سعد الصور النمطية




.. الفنانة لبلبة تقلّد الراحلة صباح في #TheStage... كيف غنّت -ع