الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


سورية...اللاوفاق ولا اتفاق

شكري شيخاني

2021 / 9 / 25
مواضيع وابحاث سياسية


نزار قباني شاعرنا الكبير والرائع غنى له عبد الحليم حافظ اخر اغنية وطريقك ياولدي مسدود مسدود.. لان حبيبة قلبك ياولدي في قصر مرصود.. وبات السوري ينام على التفاؤلات والتنبؤات والتحليلات ....ويصحو على اخبار الكوارث وتوالي الازمات والبطاقات الذكية والتي شملت الرغيف... والمؤلم صراحة عندما يتواجه وجها" لوجه المعارضة والنظام طبعا برعاية طرف ثالث اقول ان المؤلم هو ان ترى كمية الكراهية والحقد في عيون الطرفين وفي السنتهم..كم هائل من الحقد الدفين..وصدق من قال انه كلما طال امد الخلاف او الخصام كلما زاد الامر سوءا" وبلية..مع ان الطرفين وحقيقة الامر لايمثلون الشعب لانهم بالاساس لاينتمون اللشعب نعم الطرفين اخر همهم هو الشعب ومشاكله وكيفة حل ازماته.. وبكل صراحةالفشل كان من نصيب الطرفين نظام ومعارضة ... فلا المعارضة استطاعت ان يكون لها رصيد شعبي على الاطلاق بعد جملة من الاخطاء التي قامت بها المعارضة بدءا" من الاختلاسات والسرقات وحالات الابتزاز لاغلب السوريين المتواجدين خارج سورية.. اضف الى ذلك حالة الاقصاء والتهميش للاخر وعدم سماع الاخر بمعنى كل منصة كانت تحسب نفسها هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري ..فكان الشعب بواد والمعارضة بواد اخر ناهيك عن عدم الاهتمام او الرعاية او المتابعة لامور السوريين في الخارج فكيف الحال اذا في الداخل..الى ذلك عدم استطاعة المعارضة على الاحتفاظ بالرصيد الاقليمي والدولي والذي كان داعما ومساندا" قويا" ولكن بعد اكتشافهم لسلسلة السرقات وعمليات النصب والاحتيال..خسرت المعارضة بذلك التأييد والدعم. الدوليين
..ولا مجال لذكر النظام ومقارنته فهو اي النظام... خسر المواطن منذ عشرات السنين.. نتيجة سياسات حمقاء طائشة عرجاء خرقاء وممكن ابقى ازيد بالوصف الى ماشاء الله..
.فلم يذكر التاريخ عن نظام او سلطة تتعمد اذلال واهانة شعبها بهذه الطريقة..فلقد فاقت الوصف والتوصيف..فلم يكتفي النظام بتهجير وتشريد نصف السكان ناهيك عن الاعتقالات والقتل والاخفاء القسري لعشرات الالوف من الشعب... وقد تكرر ذكر هذا الكلام وماشايهه في العديد من الابحاث والمقالات بان الملف السوري تديره ايران وتركيا اللتين تعملان لصالح الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية.. وفق سياسة لا ضرر ولا ضرار بمصالح الدولتين الاعظم امريكا وروسيا وهما الدولتين الرابحتين من الكعكة السورية وجوائز الترضية من صالح ايران وتركيا..ولم يبقى من القول الا ان سوريا ارضا" وشعبا" وجيشا" ونظاما" ومعارضة هم اصحاب الخسارة..اولا واخيرا"...مادام حالة اللاوفاق ولا اتفاق.. موجودة في الاذهان وعلى طاولة... المفاوضات.... اتفقوا قبل ان تنقرضوا








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ...قوات سوريا الديمقراطية تقول إنها ما زالت تطارد -خلايا


.. ...الجنف.. ما الجديد في علاج إنحراف العمود الفقري عند الأ


.. طفل بعمر 22 شهرًا يصدم والديه ويطلب بمبلغ 1786 دولارًا دون ع




.. الأزمة الأوكرانية تراوح مكانها ومخاوف من اندلاع الحرب


.. وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو يتفقد أكبر مصنع للطائرات المس