الحوار المتمدن - موبايل


-عبدالعلي حامي الدين- وتقديس النص القرآني

عبدالإلاه خالي
(Abdelilah Khali)

2021 / 11 / 20
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


على هامش مقالي عن أخطاء التقديم والتأخير في القرآن وأثرها في ترجمته إلى اللغة النرويجية دار حوار لطيف بيني وبين السيد "عبدالعلي حامي الدين" حيث ادّعى هذا العزيز أن التقديم والتأخير في القرآن كله بلاغة، وتلبية لطلبي سرد بعض وجوه تلك البلاغة، فبيّنت له أن القرآن لم يتغيّ إلا الحفاظ على الفاصلة وأن الوجوه البلاغية المسطرة في بطون كتب المسلمين وجوه متوهمة لم تدر بخلد كاتب القرآن؛ لكنه أصر وادعى أن القرآن جمع بين الحفاظ على الفاصلة وتثبيت غايات بلاغية؛ فذكرتُ له أن التقديم القرآني كثيرُهُ ركيك، والقليلَ البليغَ منقولٌ عن كتابات الغير؛ فاستنكر علي هذا وجاء بأمثلة أخرى من القرآن على أساس أنها ضرب من ضروب البلاغة.
ونظرا لمحدودية المجال الذي يوفره نظام التعليقات بالموقع ارتأيت الرد بمقال أناقش فيه ما ذكره من وجوه.
أرقى التحية لك سيدي حامي الدين!
قولك أن التقديم القرآني جاء لتحقيق غايات سامية بتراكيب بلاغية إعجازية قول مرسل لا ينبني على أساس، وفيما يلي تفصيل لتلك الغايات المُدَّعاة:
غاية الاهتمام والتهمم: ذكرتَ أن الله قدّم لفظ "آيات" في قوله ﴿ كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ﴾ وقوله: ﴿ كَانُواْ بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ ﴾ للتأكيد على أهمية آياته..
لو كان مبتغى كاتب القرآن الدلالة على أهمية الآيات بتقديم ذِكرِها فيما جئتَ به من نصوص، فَلِمَ أخرها في نصوص أخرى كقوله: ﴿ وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ.. ﴾[1]، وقوله: ﴿ ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴾[2].
غاية التشريف: ذكرتَ أن ( الله ) شرّف الحياة على الموت بتقديمها في قوله: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي ٱلأَحْيَآءُ وَلاَ ٱلأَمْوَاتُ ﴾، وشرّف العاقل على غير العاقل بتقديم الأول على الثاني في قوله: ﴿ مَتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ ﴾.
تُرى ما رأيك في قوله: ﴿ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَاةَ ﴾[3]، وكذا قوله: ﴿ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلاَ يُبْصِرُونَ ﴾[4]؟ ألا تبصر تقديمه الموت على الحياة في الآية الأولى، وتقديمه غير العاقل ( أَنْعَامُهُمْ ) على العاقل ( أَنفُسُهُمْ ) في الثانية؟ وألا تبصر كيف قدَّم الزاحف على بطنه وأخَّر الماشي على رِجلين في قوله: ﴿ وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٍ مِّن مَّآءٍ فَمِنْهُمْ مَّن يَمْشِي عَلَىٰ بَطْنِهِ وَمِنهُمْ مَّن يَمْشِي عَلَىٰ رِجْلَيْنِ ﴾[5]؟
غاية التخصيص: ادعيتَ وادعى الفقهاء من قبلك أن الحصر والتخصيص هو أحد المعاني التي تغيّاها القرآن من خلال أسلوب التقديم والتأخير، وهي دعوى تتهاوى أمام كل دارس موضوعي لهذا الأسلوب في القرآن، ولنناقش مَا أوردتَه في مقالك من أمثال:
ـ اختصاص الولاية: زعمت أن الله خص نفسه بالولاية من خلال قوله: ﴿ قل أغير الله أتخذ وليا ﴾.
لو كان هذا التخصيص حاضرا في ذهن كاتب القرآن لما دعا في آيات أخرى إلى اتخاذ أشخاص آخرين أولياء كالرسول والمومنين والملائكة وجبريل، إذ قال: ﴿ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ. وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْغَالِبُونَ ﴾[6]، وقال أيضا: ﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَامُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُواْ وَلاَ تَحْزَنُواْ وَأَبْشِرُواْ بِٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ. نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِيۤ أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ ﴾[7].
ـ اختصاص الربوبية: ذكرتَ قوله: ﴿ قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء ﴾ وادعيت أن تقديم لفظ "الله" غايته الدلالة على أن الربوبية محصورة في الله وحده، وهذا ادعاء منقوض بآيات تثبت وجود خالقين غيره، كقوله: ﴿ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَالِقِينَ ﴾[8].
ـ اختصاص الحاكمية: ذكرتَ قوله: ﴿ أفغير الله أبتغي حكما ﴾ كدليل على أن الحكم محصور في الله دون غيره؛ فماذا تقول في الآيات التي تأمر بتحكيم الرسول وتحكيم أولي الأمر؟
تأمل قوله: ﴿ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَـٰئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّينَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـٰئِكَ رَفِيقاً ﴾[9]؟
وتأمل قوله: ( يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ ﴾[10]؟
وتأمل قول إبراهيم: ﴿ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾[11].
ألا تنقض هذه الآيات ادعاءك؟!

سيدي عبدالعلي حامي الدين! لم يَدُرْ بخلد كاتب القرآن ما دار بخلدك من معاني وغايات، إن هي إلا تنميقات كلامية مفصلة تفصيلا على تعابير القرآن، وخذ على ذلك مثالا:
وَرَدَ ذِكْرُ لفظ "الرسول" في بعض الآيات مقدما، وورد في بعضها مؤخرا، فكيف تعامل شيوخ الإسلام مع هذا التقديم والتأخير؟
في الآيات التي قُدِّم فيها اللفظ قالوا هذه بلاغة، وسمّوا هذا التقديم تقديم الشرف والمنزلة والاهتمام؛ وفي الآيات التي ورد فيها ذِكْرُ الرسول مؤخرا كما في قوله: ( واعلموا أن فيكم رسول الله.. )[12] قالوا هي بلاغة أيضا وأطلقوا عليها اسم تقديم التقريع والتوبيخ، أي تقريعَ مَنْ أُخِّرَ الرسول عنهم!
ألا يدل هذا على أنهم يفصِّلون المعاني والغايات بحسب تركيب الجملة في القرآن؟
وما رأيك لو قلتُ لك أن التأخير هو الذي يدل على الأهمية والتهمم والاهتمام، باعتبار أن الآخِرَ إليه المنتهى، وأن اليومَ الآخِرَ خيرٌ وأبقى، وباعتبار أن التأخير فيه تشويق للسامع وإثارة لذهنه؟ أليست هذه دلالة عميقة وبالتالي بلاغة لغوية يمكن البناء عليها في التقديم والتأخير؟ فَلَوْ أخِّر لفظ "الرسول" في جميع المواضع، ألا يكون ذلك بلاغة بهذه الاعتبارات؟!
فاسبَح بخيالك سيدي واترك له العنان كي يحلق بعيدا بحثا عن تبرير للتقديم والتأخير في القرآن. واعلم أنك لن تعدم البلاغة والفصاحة في كل تبرير يصل إليه خيالك..

أما قولك أنني لم أكن موضوعيا حينما اعتبرتُ البليغَ في القرآن منقولا والركيكَ خطأ، فحبذا لو قدمتَ أنتَ تفسيرا لتلك الازدواجية الفاضحة! كيف تفسر جَمْعَ القرآن بين البلاغة والركاكة؟ كيف يكون ( الله ) بليغا في موضع وركيكا في مواضع؟!
من الثابث علميا أن محمدا تفاعل مع ثقافات عصره فأخذ من عقائدها ونقل من تراكيبها اللغوية الشيء الكثير، والتدليل على أن التقديم القرآني البليغ منقول من كتابات شعرية ونثرية سابقة ليس مجال دراستي الآن، لكن تكفي الإشارة إلى شاهدين اثنين أذكرهما تحفيزا لك على مزيد بحث.
الشاهد الأول: في معرض كلامه عن الكيفية التي ينتهجها قضاةُ السنهدرين في تنبيه الشُّهود للفروقات بين أحكام الإعدام وأحكام الأموال، قال المفسر اليهودي في "مشنا السنهدرين" ( Sanhedrin Mishnah ): [ كانوا يُحْضِرون الشهود ويقولون لهم: « .. سنختبركم بالاستجواب والتحقيق لتكونوا على علم أن أحكام الإعدام ليست كأحكام الأموال. ففيما يتعلق بأحكام الأموال يَدْفَعُ الإنسان ( الذي شهد زورا ) مالاً فيكفر عن خطيئته، أما فيما يتعلق بأحكام الإعدام فإن دمه ودم ذريته يقترن به إلى الأبد. ولقد وَجَدْنَا هذا مع قايين الذي قتل أخاه، حيث قيل بشأنه ( التكوين 4 ): "إن صوت دماء أخيك تصرخ" ولم يقل: "دم أخيك" بل: "دماء أخيك"، دمه ودم نسله. تفسير آخر: { "دماء أخيك" لأن دمه قد سال على الشجر والحجر }. مِن أجْلِ ذلك خُلق آدم وحده، ليُعَلِّمكَ أنَّ مَن أهلك نفْسا من إسرائيل فكأنما – بحسب الكتاب – أهلك العالم كله، ومن أحيا نفسا من إسرائيل فكأنما – بحسب الكتاب – أحيا العالم كله .. » ][13].
لاحظ قوله: " مَن أهلك نفْسا من إسرائيل فكأنما أهلك العالم كله، ومن أحيا نفسا من إسرائيل فكأنما أحيا العالم كله"!
في هذا النص ورد تقديم المفعول "العالم" وتأخير الظرف "كله"، وهو تقديم نقله القرآن حرفيا في سورة المائدة حيث قال: ﴿ مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي ٱلأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً ﴾.
الشاهد الثاني: جاء في التوراة: [ هكذا سُبُلُ كُلِّ النَّاسِينَ اللهَ، وَرَجَاءُ الفَاجِرِ يَخِيبُ * فَيَنْقَطِعُ اعْتِمَادُهُ، وَمُتَّكَلُهُ بَيْتُ العَنْكَبُوتِ * يَسْتَنِدُ إِلَى بَيْتِهِ فَلَا يَثْبُتُ، يَتَمَسَّكُ بِهِ فَلَا يَقُومُ. ][14].
في هذا النص قُدِّم الخبر ( مُتَّكَلُ ) على المبتدإ ( بَيْتُ العَنْكَبُوتِ ). نقل كاتب القرآن هذا التركيب في سورة العنكبوت، حيث قال: ﴿ وَإِنَّ أَوْهَنَ ٱلْبُيُوتِ لَبَيْتُ ٱلْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ﴾[15].

العزيز حامي الدين، ها قد جاءك ردي وأنا في انتظار تعليقاتك فقط لا تنسى أن تحدد لي الوقت الذي أكتب فيه ردودي!

الهوامش:

[1] سورة الأنعام. الآية 54.
[2] سورة المؤمنون. الآية 45.
[3] سورة الملك. الآية 2.
[4] سورة السجدة. من الآية 27.
[5] سورة النور. من الآية 45.
[6] سورة المائدة. الآيتان 55، 56.
[7] سورة فصلت. الآيتان 30، 31.
[8] سورة المؤمنون. من الآية 14.
[9] سورة النساء. الآية 69.
[10] سورة النساء. من الآية 59.
[11] سورة إبراهيم. من الآية 36.
[12] سورة الحجرات. من الآية 7.
[13] التلمود، متن المشنا، الجزء الرابع "مشنا الأضرار" أو "مشنا السنهدرين"، الفصل الربع، الفقرة الخامسة.
[14] سفر أيوب. الإصحاح الثامن. الآيات 13-15.
[15] سورة العنكبوت. الآية 41.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - العقل والنقل
مسرور عبدالجبار ( 2021 / 11 / 24 - 11:41 )
النظرة التقديسية للقرآن تعطل نور العقل


2 - لب المشكلة
جمي القيس ( 2021 / 11 / 24 - 11:46 )
كل المسلمين يقدسون القرآن وهذا هو لب المشكلة. فهم غير مهيئين علميا لتقبل فكرة أن القرآن كتاب تملأه الأخطاء


3 - التقديس الأعمى
سعيدة المنبهي ( 2021 / 11 / 24 - 11:55 )
التقديس الأعمى يطفئ نور العقل. انا قرأت تعليقات اخونا عبدالعلي حامي الدين وقرات ردودكعليه. ولاحظت انه يتجاهل الحججج التي تقدمها له ويتشبت بشكل أعمى بما في عقله وبالتالي فالنقاش معه يشبه حوار الطرشان


4 - شكرا لك سيدي الكاتب
هميار بنو ( 2021 / 11 / 24 - 12:03 )
مقال أكثر من رائع يفحم كل من كان مبتغاه الحق والحقيقة. بارك الله فيك اخي عبدالإلاه


5 - امرؤ القيس
عزيز العسري ( 2021 / 11 / 24 - 18:52 )
ومن الشعر نقل كاتب القران ايضا. ورد في شعر امرئ القيس قوله:
اقبل والعشاق من خلفه كانهم من كل حدب ينسلون
وجاء يوم العيد في زينته لمثل ذا فليعمل العاملون
لقد قدم في البيت الاول مفعولا به وهو ( من كل حدب ) على الفعل والفاعل ( ينسلون ). وقدم في البيت لثاني مفعولا به ( لمثل ذا ) على الفعل والفاعل ( يعمل العاملون ) وهو تركيب نقله القران حرفيا فقال في سورة الانبياء ( حتى اذا فتحت ياجوج وماجوج وهم من كل حدب ينسلون ) وقال في سورة الصافات: ( ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون)


6 - امرؤ القيس
سامح المصري ( 2021 / 11 / 24 - 19:41 )
إلى صاحب التعليق 5: ما دليلك على أن الشعر الذي ذكرت ثابت قبل نزول القرآن. من جهة أخرى القرآن نزل في أهل البلاغة من العرب ولو كان منقولا من شعر معروف لعرقوه، فهم أعلم بشعر عصرهم منا نحن، ولا تنسى أن النبي محمدا صلى الله عليه وسلم أمي لا يقرأ ولا يكتب.


7 - كاتب القرآن
مصطفى عيدروس ( 2021 / 11 / 25 - 09:21 )
لو كان مبتغى كاتب القرآن الدلالة على أهمية الآيات بتقديم ذِكرِها فيما جئتَ به من نصوص، فَلِمَ أخرها في نصوص أخرى كقوله: ﴿-;- وَإِذَا جَآءَكَ ٱ-;-لَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَٰ-;-مٌ عَلَيْكُمْ.. ﴾-;-، وقوله: ﴿-;- ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ-;- وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ
سلامي لك سيدي عبدالإلاه خالي


8 - رد على التعليق 6
ايدن حسين ( 2021 / 11 / 25 - 09:24 )
اخ سامح المصري
جميل طلبك للدليل او الادلة على شيء ما
فاين دليلك انت .. على .. ان كل ما سطروه عن التاريخ الاسلامي ليس كذبا او تلفيقا
و ما دليلك على ان العرب لم يروا ذلك منقولا و لكن المؤرخين الاسلاميين مسحوه من الكتب و لم ينقلوا ذلك لنا
و ما دليلك على ان محمد كان اميا و كان لا يقرا و لا يكتب
فهل ابو جهل او ابو لهب و ابو سفيان كانوا يدرسون في اوكسفورد او السوربون
اين ادلتك انت على ان الذي وصلنا من القران و الاحاديث ليست تزويرا و تلفيقا
يا رجل
و احترامي
..


9 - بلاغة القرآن
سليمان الأزعر ( 2021 / 11 / 25 - 10:08 )
التقديم والتأخير ظاهرة لغوية تنقسم إلى قسمين، الأول: تقديم اللفظ على عامله كتقديم الخبر على المبتدأ ومثاله قوله تعالى: (له الملك)، أو تقديم المفعول به على الفعل والفاعل كقوله تعالى: (إياك نعبد)... والقسم الثاني: تقديم اللفظ وتأخيره على غير عامل…. والحاصل أن التقديم إنما يكون للعناية والاهتمام. فما كانت به عنايتك أكبر قدمته في الكلام. والقرآن الكريم أعلى مثل في ذلك، فإنا نراه يقدم لفظة مرة ويؤخرها مرة أخرى على حسب المقام، فنراه مثلاً يقدم السماء على الأرض ومرة يقدم الأرض على السماء ومرة يقدم الإنس على الجن ومرة يقدم الجن على الإنس ومرة يقدم الضر على النفع ومرة يقدم النفع على الضر كل ذلك بحسب ما يقتضيه القول وسياق التعبير…


10 - الشعر ليس دليلا
سليم بوراقي ( 2021 / 11 / 25 - 10:13 )
الشعر ليس بدليل موضوعي، فمن السهل جدا فبركة الأشعار ونسبها لشعراء ماتوا قبل البعثه. وأيضا إذا كان ما فعله نبي الإسلام والسلام محمد صلى الله عليه والسلام منقول من شعر غيره كما تدعي واستطاع أن يسود العرب فافعل مثله إن كنت تقدر وادع من تشاء إن كنت من الصادقين! إن انتشار الإسلام دليل صدق الرسالة المحمدية.


11 - امرؤ القيس
مجد الكبيسي ( 2021 / 11 / 25 - 10:18 )
إلى صاحب التعليق 5
هذه الأبيات لا توجد في ديوان امرئ القيس. هات دليل قاطع ان هذا شعر امرؤ القيس وانه قيل قبل البعثه. دعك من الكذب واعطنا الدليل


12 - والله متم نوره ولو كره الكافرون
سعيد بوجناحة ( 2021 / 11 / 25 - 10:21 )
أي محاولة للتشكيك في إعجاز القرآن وبلاغته، إنما هي محاولة فاشلة يائسة، فقد اجتمع في كفار قريش أقوى عاملين للتشكيك في القرآن الكريم، العامل الأول: كونهم أهل اللغة العربية وفيهم فطاحل الشعراء والخطباء، والعامل الثاني: رغبتهم الجامحة في إطفاء نور الله تعالى والصد عن سبيله.
ومع ذلك كله، لم يستطيعوا أن يخفوا أو ينكروا إعجاز القرآن وبلاغته وقوته « والله متم نوره ولو كره الكافرون


13 - ايدن حسين المحترم
سامح المصري ( 2021 / 11 / 25 - 10:26 )
إلى ايدن حسين صاحب التعليق 8
السيد ايدن حسين. انت جاهل بروح اللغة وكمان تجهل معاني الكلمات، وما عليك الى ان تدرس اللغة كي تفهم القرأن


14 - شكرا
لطفي حجيج ( 2021 / 11 / 25 - 10:29 )
تحياتي للباحث الكبير عبدالإلاه خالي


15 - صاحب التعليق 5
سفيان بودربالة ( 2021 / 11 / 25 - 11:33 )
إلى صاحب التعليق 5
نزل القرآن الكريم في وسط قوم إشتهروا بالشعر و الأدب و البلاغة و كانت تقام مسابقات للشعر و إنتشر في هذا الوقت الشعراء و الادباء .. و كان المشركين حينها أشد الناس عداوة لرسول الله و كانوا لا يفوتون فرصة للتشكيك فيه و في رسالته .. و لكن أياً منهم لم يشكك في كلامه بأنه مُقتبس من شعر إمرئ القيس الجاهلي فهل يُعقل أن تكون أنت بعد 1500 سنة أعلم من شعراء العرب القدامى بشعر إمرئ القيس !! ؟ لا بالطبع و هذا يدل على أن هذا الكلام ليس من كلام إمرئ القيس


16 - صاحب التعليق 5
سفيان بودربالة ( 2021 / 11 / 25 - 11:35 )
إن كفار قريش كانوا أعلم الناس بأشعار العرب، وأحفظهم له، وأعرفهم بمداخله ومخارجه، وقد كانوا مع ذلك أحرص الناس على بيان كذب النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه ما هو إلا ساحر أو كاهن أو شاعر، ومع ذلك كله لم يقل له أحد منهم: إن ما جئت به يشبه شعر امرىء القيس أو أحد غيره، فضلاً عن أن يقول له: إن ما جئت به مقتبس من شعر من سبق، وإذا كانوا قد ادعوا أن النبي صلى الله عليه وسلم شاعر، ورد الله تعالى عليهم بقوله: { وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون } فلم يستطيعوا تكذيب كلام الله تعالى، ولم يقدروا على أن يأتوا بدليل على كلامهم إلا التهويش والتكذيب، ولو كان ذلك الشعر من كلام امرىء القيس ، لكان كفار قريش وصناديد الكفر أول من يستعين به في رد كلام الله تعالى .


17 - إلى صاحب التعليق 5
سفيان بودربالة ( 2021 / 11 / 25 - 11:37 )
اقتربت الساعة وانشق القمر = من غزال صاد قلبي ونفر
ما المراد بالساعة واقترابها، إن كان المراد بالساعة يوم القيامة، فالجاهليون لم يكونوا يؤمنون بالمعاد، فضلا عن أن يذكروه في أشعارهم أو يضعوه في قصائدهم، وإن كان المراد ساعة لقاء الحبيبة كما يزعم البعض، فما المراد حينئذ بقوله ( وانشق القمر ) فإن كان المراد انشقاق القمر فعلاً، فهذا كذب، إذ لم ينشق القمر في عهدهم أبدًا، بل انشق على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كما جاءت بذلك الروايات، وإن كان المراد بالقمر ذكر المحبوبة، فليس من عادة العرب التعبير عن جمال المحبوبة بانشقاق القمر، وأي جمال في انشقاق القمر إذا انشق، وما وجه الحسن في انشقاقه ليشبه به المحبوبة، وقد دأب العرب على تشبيه حسن النساء بالبدر حين اكتماله، لا بانشقاق القمر، ثم انظر إلى ركاكة الأسلوب في البيت السابق


18 - شعر امرئ القيس
أحمد جلاهمة ( 2021 / 11 / 25 - 11:51 )
يدعي البعض أن بعض آيات القرآن مقتبسة من القصائد التي كانت منتشرة ومتداولة بين قريش قبل بعثة محمد، وأوردوا بعض قصائد منسوبة إلى امرئ القيس مطبوعة في الكتب باسمه لتأييد قولهم هذا. ولا شك أنه ورد في هذه القصائد بعض أبيات تشبه القرآن بل قد تكون عين آيات القرآن


19 - شعر امرئ القيس
أحمد جلاهمة ( 2021 / 11 / 25 - 11:52 )
وهاك الأبيات التي يوردها المعترضون:
دنت الساعة وانشق القمر ** عن غزال صاد قلبي ونفر
أحور قد حرت في أوصافه ** ناعس الطرف بعينيه حور
مر يوم العيد في زينته ** فرماني فتعاطى فعقر
بسهام من لحاظ فاتك ** فتركني كهشيم المحتظر
وإذا ما غاب عني ساعة ** كانت الساعة أدهى وأمر
كتب الحسن على وجنته ** بسحيق المسك سطرًا مختصر
عادة الأقمار تسري في الدجى ** فرأيت الليل يسري بالقمر
بالضحى والليل من طرته ** فرقه ذا النور كم شيء زهر
قلت إذ شق العذار خده ** دنت الساعة وانشق القمر
وله أيضا:
أقبل والعشاق من خلفه ** كأنهم من حدب ينسلون
وجاء يوم العيد في زينته ** لمثل ذا فليعمل العاملون


20 - شعر امرئ القيس
أحمد جلاهمة ( 2021 / 11 / 25 - 11:53 )
لولا أن في القراء بعض العوامّ؛ لما كنت في حاجة إلى التنبيه على أن هذه القصيدة يستحيل أن تكون لعربي، بل يجب أن تكون لتلميذ أو مبتدئ ضعيف في اللغة من أهل الحضر المخنثين عشاق الغِلمان، فهي في ركاكة أسلوبها وعبارتها وضعف عربيّتها، وموضوعها بريئة من شعر العرب لا سيما الجاهليين منهم، فكيف يصح أن تكون لحامل لوائهم، وأبلغ بلغائهم، هب أن امرأ القيس زير النساء كان يتغزل بالغلمان - وافرضه جدلا - ولكن هل يسهل عليك أن تقول أن أشعر شعراء العرب صاحب ( قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ) يقول:
أحور قد حرت في أوصافه ناعس الطرف بعينيه حور
وتضيق عليه اللغة فيكرر المعنى الواحد في البيت مرتين؛ فيقول: أحور بعينيه حور.


21 - شعر امرئ القيس
أحمد جلاهمة ( 2021 / 11 / 25 - 11:54 )
أتصدق أن عربيًّا يقول: انشق القمر عن غزال، وهو لغو من القول؟ وما معنى: دنت الساعة في البيت؟ وأي عيد كان عند الجاهلية يمر فيه الغلمان متزينين؟ وهل يسمح لك ذوقك بأن تصدق أن امرأ القيس يقول: فرماني فتعاطى فعقر، وأي شيء تعاطى بعد الرمي، والتعاطي: التناول، ومعناه في الآية {فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ} أنه تناول رمحًا أو خنجرًا، فعقر الناقة به، والإبل تعقر في نحورها، والعُشَّاق إنما يرمون باللحاظ في قلوبهم، فهل يقول العربي - بعد ما قال: إن محبوبه رماه -: إنه تعاطى بعد ذلك فعقر؟ وهل يقول امرؤ القيس: لحاظ فاتك؟ فيصف الجمع بالمفرد. وهل يشبه العربي طلوع الشعر في الخد بالسُرى في الليل؟ مع أنه سير في ضياء كالنهار؟ وكيف تفهم وتعرب قوله:
بالضحى والليل من طرته ** فرقه ذا النور كم شيء زهر


22 - شعر امرئ القيس
أحمد جلاهمة ( 2021 / 11 / 25 - 11:55 )
وهل يقول عربي، أو مستعرب فصيح في حبيبه: إن العذار شق خده شقًّا؟!
أما البيتان الآخران فهما أبعد عن ذوق العرب وعباراتهم، وأذكر أنني رأيت من عزاهما إلى بعض المولِّدين، لا أدري هل هو ابن حُجَّة أو غيره على أنهما اقتباس من القرآن. على أن في الإشارة إلى موضع الاقتباس هنا خطأ نحو الخطأ في القصيدة ففي الآية {وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ}.
وأنت ترى أن المعنى في البيت لا يستوي، فإن الحدب هو النَّشْز؛ أي: المرتفع من الأرض، والعشاق لم يكونوا يسرعون مقبلين من ذلك المحل الذي يشبهه مثل هذا الشاعر بالحدب، وإنما يصح أن يكونوا مقبلين إليه!! أما مخالفة لفظ القرآن في البيت الثاني ففي استبدال ذا بهذا وانظر وزنه المجروح.


23 - شعر امرئ القيس
أحمد جلاهمة ( 2021 / 11 / 25 - 11:57 )
ذلك الشعر ليس للعرب الجاهليين، ولا للمخضرمين، وإنما هو من خنوثة وضعف المتأخرين، أسمح لك بأن تفرض أنه لامرىء القيس إكرامًا واحترامًا للمؤلف، ولكن هل يمكن لأحد أن يكرمه ويحترمه فيقول: إن الكلمات التي وضع لها العلامات هي عين آيات القرآن؟ أما البيتان فقد رأيت ما فيهما، وأما ما في البيت الأول من القصيدة فهو دون جملة ولا يستقيم له معنى. وليس في القرآن ( فرماني فتعاطى فعقر ) وقد ذكرنا لك الآية آنفًا. وقوله: ( تركني كهشيم المحتظر ) مثله، وإنما الآية الكريمة: {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ المُحْتَظِرِ} فالمعنى مختلف والنظم مختلف، وليس في البيت إلا ذكر المشبه به، وهو فيه في غير محله؛ لأن تشبيه الشخص الواحد بالهشيم يجمعه صاحب الحظيرة لغنمه لا معنى له، وإنما يحسن هذا التشبيه لأمة فُنيت وبادت كما في الآية، ولعل في الأصل تركتني بدل ( فتركني ) وبها يستقيم اللفظ والمعنى في الشطر.


24 - شعر امرئ القيس
أحمد جلاهمة ( 2021 / 11 / 25 - 11:59 )
واعلم أن هذا الشعر من كلام المولدين المتأخرين هو أدنى ما نظموا في الاقتباس، ولم ينسبه إلى امرىء القيس إلا أجهل الناس.
ثم إن المعنى مختلف، والنظم مختلف، فكيف يصح قول المؤلف: إن هذه الكلمات من آيات القرآن، وإنها لا تختلف عنها في المعنى،


25 - شعر امرئ القيس
أحمد جلاهمة ( 2021 / 11 / 25 - 12:00 )
ولو فرضنا أن هذه الكلمات العربية استعملت في معنى سخيف في الشعر ليس فيه شائبة البلاغة، ثم جاءت في القرآن العربي بمعان أخرى وأسلوب آخر، وكانت آيات في البلاغة كما أنها في الشعر عِبرة في السخافة، فهل يصح لعاقل أن يقول: إن صاحب هذا الكلام البليغ في موضوع الزجر والوعظ مأخوذ من ذلك الشعر الخنث في عشق الغلمان، وأن المعنى واحد لا يختلف؟ فمن كان معتبرًا باستنباط هؤلاء الناس وتهافتهم في الطعن والاعتراض على القرآن فليعتبر بهذا، ومن أراد أن يضحك من النقد الفاضح لصاحبه الرافع لشأن خصمه فليضحك. ومن أراد أن يزن تعصب هؤلاء النصارى بهذا الميزان فليزنه. ومن أراد أن يقيس سائر ما قاله هذا المؤلف في الاستشهاد على كون القرآن مقتبسًا من كلام العرب وعقائدهم بعد ما أعياهم أمره، وقلَّب طباعهم هديه، فله أن يقيس فإن كل مزاعمه من هذا القبيل


26 - الشعر الجاهلي
نورا صبري ( 2021 / 11 / 25 - 12:05 )
من طريف ما يُذكر بهذا الشأن، ما زَعَمه بعض المُستشرقين الأجانب، أنّ القرآن ضَمّن بعض آياتٍ تعابير اقتبسها من أبياتٍ شعريّةٍ جاهليّة
فالدكتور ( سي كلير تسدال ) صاحب كتاب ( مصادر الاسلام ) يروي شبهات الناقدين للقرآن الكريم، ومنها هذه الأبيات
دنت السّاعةُ وانشقّ القمر عـن غزالٍ صادَ قلبي ونَفَر
أَحـورٌ قد حُرت في أوصافهِ نـاعسُ الطّرفِ بعينَيه حور
مـرّ يـوم الـعيدِ في زينتِهِ فـرَماني فـتعاطى فَعَقر
بـسهامٍ مـن لـحاظٍ فـاتكٍ تركتني كهشيمِ المحتظرِ


27 - الشعر الجاهلي
نورا صبري ( 2021 / 11 / 25 - 12:07 )
ويَتّخذ منها قرينةً على اقتباس القرآن بعض الآيات من أشعار الجاهليّين! ويَضيف إلى هذه الأبيات أبياتاً أُخرى، كقول القائل
أَقـبلَ والـعُشّاق مِن خلفه كأنّهم من حَدَب ينسلون
وجـاء يـوم العيد في زينةٍ لمثل ذا فليعمل العاملون


28 - الشعر الجاهلي
نورا صبري ( 2021 / 11 / 25 - 12:09 )
قال: ومِن الحكايات المُتداولة في عصرنا الحاضر، أنّه لمّا كانت فاطمة بنت مُحمّد (ص) تتلو هذه الآية، وهي {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}[القمر: 1]، سمعتها بنت امرئ القيس، وقالت لها إنّ هذه القطعة من قصائد أبي أخذها أبوك وادّعى أنّ الله أنزلها عليه.
لكنّ الذي يُكذّب هذه الأسطورة، أنّ امرئ القيس مات سنة 540م، أي قبل مولد النبيّ (570م) بثلاثين سنة، فلو كنّا نعلم أنّ فاطمة (عليها السلام) وُلدت بعد البعثة (609م) بخمس سنين (614م)، نَعرف مدى خُرافة هذه الأكذوبة! إذ لا بدّ لفاطمة، لو فُرض أنّها أرادت قراءة القرآن في محفل عامّ، من أنْ تبلغ عشر سنين مثلاً


29 - الشعر الجاهلي
نورا صبري ( 2021 / 11 / 25 - 12:11 )
ولو فرضنا أنّ بنت امرئ القيس عند وفاة أبيها كانت بلغت عشر سنين أيضاً، فيكون عمرها عند سماع قراءة بنت النبي(ص) قد بلغ أربعاً وتسعين سنة!! إذ ولادتها حينئذٍ تكون سنة 530م، وعام سماعها 624م، وقلّ مَن يعيش في هذه السنّ من نساء الجاهليّة؟
والمُرجَّح أنَّ هذا التضمين الشعري مُقتبس من القرآن على يد بعض أهل المُجون، وكم له مِن نظير! ويشهد لذلك ذِكر العيد في هذه الأبيات الخاصّ بالعهد الإسلامي المتأخّر، ولا سابق له قبل الإسلام


30 - أم على قلوب أقفالها
عمران الخالدي ( 2021 / 11 / 26 - 09:27 )
السيد الكاتب تحية لك
لقد بينت بما لا يدع مجالا للشك أن التقديم والتأخير أسلوب بلاغي لغوي معروف والقرآن استعمله بشكل ركيك
لكن رغم الحجج الدامغة الظاهرة البينة التي حفلت بها مقالاتك ترى أغلب التعليقات تصب في اعتبار ذلك الأسلوب بلاغة قرآنية
ترى من المقصود في الآية: ( أم على قلوب أقفالها )
اصل سيدي فهذا قدرنا
مع كل احتراماتي


31 - إلى سامح المصري صاحب التعليقين ٦-;- و١-;-٣-;-
غمر الخشاب ( 2021 / 11 / 26 - 09:42 )
إلى سامح المصري صاحب التعليقين ٦-;- و١-;-٣-;-
طلبت الدليل ومقال الكاتب طافح بالأدلة إن أزلت الغشاوة من عينيك
الغريب حينما طلب منك أحد المعلقين ـ وأظنه السيد ايدن حسين ـ الدليل على ادعاءاتك أنت وسمته بالجهل
أنت الجاهل وبالدليل


32 - هل قرأتم المقال
إبراهيم مرادي ( 2021 / 11 / 30 - 11:53 )
أما قولك أنني لم أكن موضوعيا حينما اعتبرتُ البليغَ في القرآن منقولا والركيكَ خطأ، فحبذا لو قدمتَ أنتَ تفسيرا لتلك الازدواجية الفاضحة! كيف تفسر جَمْعَ القرآن بين البلاغة والركاكة؟ كيف يكون ( الله ) بليغا في موضع وركيكا في مواضع؟
هذا سؤال جوهري طرحه الكاتب في مقاله القيم، وهو سؤال لم يجب عليه أحد من الإخوة المعلقين المرقعين، فقط تصفيف الكلام


33 - إلى المعلقين سفيان بودربالة وأحمد جلاهمة
درياسة بوفال ( 2021 / 12 / 3 - 10:05 )
إلى المعلقين سفيان بودربالة وأحمد جلاهمة
الكاتب بين في مقاله سرقة القرآن وقدم على ذلك نموذجين اثنين، فلماذا تجاهلتما ما ذكره الكاتب وعلقتما بشعر امرئ


34 - حاطب ليل
حشان العافية ( 2021 / 12 / 3 - 10:10 )
عبدالعلي حامي الدين ما هو إلا حاطب ليل, معظم أطروحاته هتر وادعاء

اخر الافلام

.. إكسبو360 يزور الجناح الأردني و-مملكة الزمن- الهوية السياحية


.. اليمن - الإمارات: ترتيبات خليجية بعد الهجمات الحوثية؟


.. بعد تعرض أبوظبي لهجوم حوثي.. إسرائيل تعرض على الإمارات دعما




.. مقتل عدة أشخاص في قصف للتحالف على صنعاء غداة هجوم الحوثيين ع


.. المتحدث باسم قوات التحالف لسكاي نيوز عربية: ميليشيات الحوثي