الحوار المتمدن - موبايل


إستحمام

علي سلمان نعمة

2021 / 11 / 25
الادب والفن


قالت لي إحدى النساء
"إنني ذات مساء،
جَلبت طشتاً نحاسياً،
وملئته بالماء الدافئ،
ثم صببت عليه قنينة صغيرة من زيت خشب الصندل،
ونثرت فيه اوراقاً من الزعفران.
ثم نزعت عني كل شيء..واستحممت
بعدها جلست أتطلع نحو السماء".
وقالت لي ايضاً
"أوه..كم كنت سعيدة وقتها
شعرت وكأني طيراً، أحلق عالياً
واطوف على النجوم كلها وأحتضن القمر".








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. صباح العربية | مواجهة التحرش بالفنون القتالية.. حل مطروح!


.. شاب أميركي - فنزويلي يسعى لتحقيق حلمه بالغناء والتمثيل في مص


.. موسكو .. افتتاح مركز للثقافة المعاصرة




.. ظهور جمهورية جديدة في العالم والفنانة ريهانا بطلتها القومية


.. كأنو مبارح - ذكريات سلام كواكبي.. السلطة في مواجهة الثقافة