الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الشعراء

صالح محمود

2022 / 3 / 26
الادب والفن


المصطافون :
أورفيوس ، ميوسايوس ، هيسيود ، هوميروس و بيندار ،
و من تقدم أو تأخر فرجيل و دانتي ...
الأنبياء الكذبة ....
مفسروا الله بالمزامير ، التسابيح و الصلوات ،
عبر الشطحة و التخميرة وكأنه يتكلم بأفواههم ،
و يجهلون هيكله ...
السماء التي لم يغنّ لها أي شاعر أغنية الحب ،
و لن يغنّي لها أي شاعر أبدا ،
أورفيوس نفسه رفض الموت من أجله ،
أولئك جعلوا منها توهجا ، مصممين على معرفة ما فيها ،
حتى انهم سقطوا في الأبار من أثر تقليب وجوههم بلا طائل ،
فالويل لهم ...
إذ أضرموا دائرة الكون و أضرموا جهنم ،

السؤال ، يا من تدعون النبوة و تستكينون لها ،
تلجؤون للسطح ، للسواد ، للدائرة ، للسديم المتراكم ،
يا من تنغمسون في الغرور و الشهوات ،
و تهيمون على وجوهكم بلا أرض تقفون عليها ،
ستظلون ملعونين في الخزي و العار ، خارج الملكوت ،
بدل التقوى و الورع ، بدل الجاذبية و الشعاع ،
و بعد أن مللتم انتظار قدوم الوحي من السماء ،
التجأتم للخطابة عبر البلاغة و التمثيل ،
لتستشهدوا على الكرامات و الايات ،
بإضفاء الجمال على السطح عبر رسومكم ،
و الحال أن الحق بلا ظل أو دوران ،
أنتم تحاولون تلميع الخطيئة الأولى ، حيث الإثم و العدوان ...
بالبحث عن التناسق بلا جدوى ...
حينذاك كيف ينتظر السجناء الحلول !!!

سيقولون :
يا هذا ، إن كان التناسق مفقودا بسجن السجناء في الخطيئة الكبرى ،
فبأي وجه حق تسفهنا و تطعن في نبوءتنا ،
طالما أنك لن تفيدنا في شيء حول الصورة ،
عند فقدان السطح الشعور ؟
أيها المتلعثمون ، المتأتؤون ، تعالوا إليّ لإخبركم :
أنتم لا تدركون ما تقولون ،
فحاشى الله أن يتكلم من خلالكم ،
قولوا لي :
أيهما أحق بالإجلال و التمجيد ، الله أم الإنسان ،
أيهما أحق بالتبجيل و التبريك ، الكلمة أم رسمها ،
بل أنتم لا تعبرون كما تدعون ، بل تسردون سردا غابر ،
فرسومكم مجرد انطباعات ، شطحات و تخميرات ،
فهل الإنعكاس في الكلمة ليس إلا الخلاص ،
ظهور الشعور في اللاشعور ...
ظهور الكريستال على السطح ...








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - تعديل
صالح محمود ( 2022 / 3 / 27 - 17:13 )

المُصْطفَوْن
شكرا على سعة الصدر

اخر الافلام

.. طاليس المغربي.. لماذا أغضب الفنان الكوميدي المغربيات؟


.. تفاعلكم : الفنان الكبير ياسر العظمة يشن حربا على باب الحارة




.. ما بين الحزن الطاغي والفرح الغامر .. تشكل الموسيقى الكردية أ


.. هكذا تحدت مصورة الأفلام السودانية عفراء سعد الصور النمطية




.. الفنانة لبلبة تقلّد الراحلة صباح في #TheStage... كيف غنّت -ع